المهندس الاهلاوي
02-23-2009, 09:18 PM
الحضري2001.. أمير عبدالحميد2009.. الدفاع يصنع الفارق
تعرض أمير عبدالحميد حارس مرمي الأهلي لحملة انتقادات واسعة من جانب جماهير النادي بعد غياب التوفيق عنه في مباراة بتروجيت التي آلت نتيجتها إلي التعادل2/2 واحتفاظ الفريق بقمة الدوري بفارق5 نقاط ومباراة مؤجلة أمام الاوليمبي.
بدت الجماهير قاسية في النيل من أمير عبدالحميد وهي نفسها التي هتفت له وحملته علي الاعناق قبل أيام أمام الصفاقسي التونسي ومن قبلها أمام القطن الكاميروني, وغيرها من المباريات المهمة.
لاشك أن أمير عبدالحميد لم يكن موفقا أمام بتروجيت وظهر بعيدا عن مستواه وهذا موقف يتعرض له اي لاعب عندما يغيب عنه التوفيق.
اذا كان حارس مرمي نصف الفريق كما يقولون فان خط الدفاع نصف الفريق ايضا وكذلك وسط الملعب والهجوم.. لينتهي بنا الأمر إلي ان كرة القدم لعبة جماعية وحدوث أي خلل في احدي اعمدتها يصيب الجميع بالعطب.
ان القاء الضوء علي تباين مستوي خط الدفاع وحراسة المرمي لفريق بحجم الأهلي يكشف العديد من الحقائق التي تدعو الجميع إلي اعمال العقل واصدار أحكام نهائية علي لاعب بعينه لانه بحسبة بسيطة ومراجعة دقيقة لاحوال دفاع الاهلي منذ موسم2001 وحتي الآن نجد الآتي:
في موسم2001 في ظل قيادة مانويل جوزيه ووجود الحضري أصيب مرمي الاهلي بـ17 هدفا من26 مباراة وكان ثاني أقوي دفاع بعد الاسماعيلي14 هدفا بالاضافة إلي9 أهداف في بطولة افريقيا.
اختلف الوضع في موسم2004 ـ2005 بعد عودة جوزيه مرة أخري وانضمام لاعبين جدد وبداية عصر البطولات واصيب نفس الفريق بـ13 هدفا من26 مباراة.
بلغ دفاع الأهلي قمته في2006/2005 حيث اصيب مرماه بـ6 أهداف من26 مباراة.
تراجع الدفاع في2007/2006 وبلغت شباك الحضري17 هدفا من30 مباراة لاحظ الاصابات واحتراف بعض اللاعبين.
وواصل التراجع في موسم2008/2007 باصابة مرمي الحضري وأمير عبدالحميد22 هدفا.
تحمل دفاع الأهلي عبء هبوط مستوي خط الوسط بعد احتراف شوقي وكثرة الاصابات وهو ما انعكس علي خط الدفاع فاصيب مرمي الفريق حتي الآن بعد18 مباراة بـ15 هدفا.. ناهيك عن10 أهداف في بطولة أفريقيا.. ليتضح أنه من الحضري في2001 إلي أمير عبدالحميد2009 الدفاع يصنع الفارق بالاضافة إلي أن لاعبي خط الوسط يتحملون مسئولية كبيرة بالاضافة إلي ابتعاد أحمد السيد عن مستواه لاحظ في الآونة الأخيرة.. بالاضافة إلي ان اصابة النحاس صنعت مشكلة لخط الدفاع الذي يلعب وحيدا أحيانا.. أضف إلي ذلك أن الجهاز الفني فشل في ايجاد البديل للنحاس أو حتي صناعة لاعب يعيد الآمال في ظل الجهد الكبير الذي تحمله شادي محمد ووائل جمعة.
ونسي الجميع ان حارس المرمي هو جملة مواقف وخبرات اكتسبها من جراء اللعب المتواصل وعلينا أن نجيب عن السؤال, لماذا تألق الحضري منذ2004 وحتي الآن, رغم ان بدايته لم تكن علي المستوي المطلوب.
تعرض أمير عبدالحميد حارس مرمي الأهلي لحملة انتقادات واسعة من جانب جماهير النادي بعد غياب التوفيق عنه في مباراة بتروجيت التي آلت نتيجتها إلي التعادل2/2 واحتفاظ الفريق بقمة الدوري بفارق5 نقاط ومباراة مؤجلة أمام الاوليمبي.
بدت الجماهير قاسية في النيل من أمير عبدالحميد وهي نفسها التي هتفت له وحملته علي الاعناق قبل أيام أمام الصفاقسي التونسي ومن قبلها أمام القطن الكاميروني, وغيرها من المباريات المهمة.
لاشك أن أمير عبدالحميد لم يكن موفقا أمام بتروجيت وظهر بعيدا عن مستواه وهذا موقف يتعرض له اي لاعب عندما يغيب عنه التوفيق.
اذا كان حارس مرمي نصف الفريق كما يقولون فان خط الدفاع نصف الفريق ايضا وكذلك وسط الملعب والهجوم.. لينتهي بنا الأمر إلي ان كرة القدم لعبة جماعية وحدوث أي خلل في احدي اعمدتها يصيب الجميع بالعطب.
ان القاء الضوء علي تباين مستوي خط الدفاع وحراسة المرمي لفريق بحجم الأهلي يكشف العديد من الحقائق التي تدعو الجميع إلي اعمال العقل واصدار أحكام نهائية علي لاعب بعينه لانه بحسبة بسيطة ومراجعة دقيقة لاحوال دفاع الاهلي منذ موسم2001 وحتي الآن نجد الآتي:
في موسم2001 في ظل قيادة مانويل جوزيه ووجود الحضري أصيب مرمي الاهلي بـ17 هدفا من26 مباراة وكان ثاني أقوي دفاع بعد الاسماعيلي14 هدفا بالاضافة إلي9 أهداف في بطولة افريقيا.
اختلف الوضع في موسم2004 ـ2005 بعد عودة جوزيه مرة أخري وانضمام لاعبين جدد وبداية عصر البطولات واصيب نفس الفريق بـ13 هدفا من26 مباراة.
بلغ دفاع الأهلي قمته في2006/2005 حيث اصيب مرماه بـ6 أهداف من26 مباراة.
تراجع الدفاع في2007/2006 وبلغت شباك الحضري17 هدفا من30 مباراة لاحظ الاصابات واحتراف بعض اللاعبين.
وواصل التراجع في موسم2008/2007 باصابة مرمي الحضري وأمير عبدالحميد22 هدفا.
تحمل دفاع الأهلي عبء هبوط مستوي خط الوسط بعد احتراف شوقي وكثرة الاصابات وهو ما انعكس علي خط الدفاع فاصيب مرمي الفريق حتي الآن بعد18 مباراة بـ15 هدفا.. ناهيك عن10 أهداف في بطولة أفريقيا.. ليتضح أنه من الحضري في2001 إلي أمير عبدالحميد2009 الدفاع يصنع الفارق بالاضافة إلي أن لاعبي خط الوسط يتحملون مسئولية كبيرة بالاضافة إلي ابتعاد أحمد السيد عن مستواه لاحظ في الآونة الأخيرة.. بالاضافة إلي ان اصابة النحاس صنعت مشكلة لخط الدفاع الذي يلعب وحيدا أحيانا.. أضف إلي ذلك أن الجهاز الفني فشل في ايجاد البديل للنحاس أو حتي صناعة لاعب يعيد الآمال في ظل الجهد الكبير الذي تحمله شادي محمد ووائل جمعة.
ونسي الجميع ان حارس المرمي هو جملة مواقف وخبرات اكتسبها من جراء اللعب المتواصل وعلينا أن نجيب عن السؤال, لماذا تألق الحضري منذ2004 وحتي الآن, رغم ان بدايته لم تكن علي المستوي المطلوب.
