شاعرة الاقصى
05-09-2006, 04:14 PM
انا المسلمة اذا انا الحُرة
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/37.gif (http://www.asmilies.com)
انها قاعدة صلبة متينة لا تهزها جدالات المرجفين المشككين الصاخبة من مروجي ثقافة العولمة ولا تزخرفها صيحات الفكر التغريبي الذي لا يزال يسعى جاهدا لتشويه المعنى الحقيقي للحرية الشخصية والتي هي حق كفله الاسلام للمرأة والرجل على حد سواء باعتبارها قوام حياة الانسان ولب كيانه المعنوي وتفاعله مع واقع مجتمعه ، ورحم الله الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو القائل : ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً ) ، وكلما كانت هذه الحرية في اطر الصيانة والعناية والتحقيق كلما ازداد انطلاق الفرد في طريق العطاء والبذل فتنمو المجتمعات وتزدهر ، في حين ان مصادرة حرية الانسان تعطل فيه طاقات كامنة وملكات ممكن ان تشل حركته وتهز ثقته بنفسه وبالآخرين.
ولما كان دين الاسلام دينا متكاملا فقد اولى الحرية الشخصية اهتماما بالغا ووزنا ثقيلا باعتبارها حقاً طبيعياً وشرعياً منحه الله جل وعلا لكل انسان وضرورة لبناء شخصيته ولكنه في نفس الوقت رسم لها من الخطوط والضوابط ما يهذبها ويجملها لتظهر في انقى واكمل صورة ، وذلك في اطار الدين والقيم والاخلاق .
ومن هنا فانني ادعو المبهورات والمنخدعات بزيف الحضارة والحرية الغربية ادعوهن لهذه الوقفة التي تتجلى فيها الحرية الحقيقية للمرأة بابعادها الرائعة وندعو العالم اجمع لهذه الوقفة لنقول لهم ، من انصف المرأة ومنحها حريتها ؟ من كرم المرأة ورفع شأنها ؟ من صان المرأة وحافظ على انوثتها ؟ انه الاسلام ولا شيء غير الاسلام ، ومهما قالوا ومهما زينوا ومهما زيفوا فلن تجد المرأة حريتها بعيدا عن النهج الاسلامي العظيم .
( فالمرأة المسلمة حرة لانها تملك مالا يملكه غيرها ، انها تملك )
الحرية الدينية وحرية الرأي :
رغم اننا رجالاً ونساءً ما خلقنا الا لعبادة الله عز وجل ، الا ان ذلك لم يكن ليأتي قسرا او بالاكراه لقوله تعالى : { وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون } ، فلم نسمع او نقرأ عبر رحلة الاسلام الطويلة عن امرأة اجبرت على الدخول في الاسلام ، بل كان ذلك تبعا لاختيارها وحرية رأيها حيث رأت في عبودية الله تعالى قمة التحرر من قيود الدنيا ، والاهواء ، وان مفاتيح الحرية انما هي في انتهاج سبيل الاسلام وتوكيل الامر لخالق البشر الذي بيده الامر كله ، وما بيعة النساء الخاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، الا تأكيد على حرية المرأة ومسؤوليتها عن نفسها وقرارها .
حرية العلم :
لقد رغب الاسلام بالعلم وحث عليه بل جعل طلبه فريضة على كل مسلم ومسلمة وحضارة الاسلام التي ظلت شامخة قرونا من الزمان انما تأسست على قواعد العلم والايمان والعمل والمرأة المسلمة لها دور وباع طويل في اشعال منارة العلم ، والصحابيات رضوان الله عليهن سعين في طلب العلم وثابرن عليه وطلبن من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهن - كما للرجل- يوما خاصا بهن يتفقهن فيه في امور دنياهن ودينهن ، فعائشة رضي الله عنها وزينب بنت عباس البغدادية ، وام حبيبة الاصبهانية ، وفاطمة بنت الشيخ علاء السمرقندي وغيرهن من النساء ، نماذج كريمة لنساء عملن في مجال العلم فاثرين به مجتمعاتهن وامتهن .
حرية العمل :
رغم ان وظيفة المرأة الاساسية في رعاية ابنائها واسرتها الا ان الاسلام منحها حرية العمل وتولي الوظائف التي اجازها لها كالتعليم والتجارة والطب والدعوة الى الله وغيرها من الوظائف التي لا تتصادم وطبيعة المرأة النفسية والجسمية ، ووضع لها ضوابط وشروطا حتى يحافظ عليها ويصون كرامتها لانها في الميزان الاسلامي درة نفيسة وجوهرة كريمة ولانها عزيزة عند الله تعالى وغالية فقد احاطها بسياج من القيود الشرعية والتي هي في الحقيقة تاج لحريتها حتى تكون في مأمن من كل سوء ومن كل فتنة وما يمكن ان يخدش كرامتها وانسانيتها .
حرية اختيار الزوج :
أَخرج البخاري في صحيحه ان خنساء بنت حذام انكحها ابوها وهي كارهة فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها .
وقد جاءت فتاة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ان ابي زوجني ابن اخيه ليرفع بي خسيسته فجعل صلى الله عليه وسلم الامر اليها ان شاءت اقرت ما صنع ابوها وان شاءت ابطلته فقالت : قد اجزت ما صنع ابي ولكن اردت ان تعلم النساء ان ليس للآباء من الامر شيء .
من هنا فان المرأة التي اعزها الاسلام في كل شيء قد منحها ايضا كامل الحرية في اختيار شريك حياتها او رفض من لا ترغب بالاقتران به ولا يحق للاهل اكراهها او اجبارها على ذلك لانه يعتبر مساً بحقها المشروع وحريتها التي منحها اياها الله عز وجل .
الحرية السياسية والحرية الاقتصادية :
ان التشريع الرباني العظيم قد منح المرأة حقا في المجال السياسي والتشريع ان كانت تملك من العلم والفقه والاهلية والوعي الحقيقي باوضاع الامة وهذا طبعا مع وجوب الضوابط الشرعية وبعيدا عن المحظورات ، والله تعالى يقول : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } .
فواجب اصلاح المجتمع والاعتناء بشؤون الامة مسئولية المرأة كما هو مسئولية الرجل وكلنا يعلم قصة المرأة التي وقفت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وعارضته عندما اراد تحديد المهور لتقول له بكل حرية وبكل جرأة : ليس ذلك اليك يا امير المؤمنين فقال : ولم ؟ قالت : انه الله تعالى يقول { وان اردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا } .
فقال عمر : أصابت امرأة وأخطأ عمر .
وكذلك الامر بالنسبة للحرية الاقتصادية وحرية التملك التي احترمها الاسلام كحق مشروع للمرأة فلها حرية التملك والتصرف فيما تملك ولها حرية البيع والشراء ومباشرة العقود وممارسة التجارة في الامور المباحة ولها ان تقوم بهذه الشؤون بنفسها او توكل غيرها .
.. وبعد فأي حرية اعظم من هذه الحرية واي حقوق اعظم من هذه الحقوق فلتسقط كل الدعاوى الباطلة التي تنادي بالحرية المزيفة للمرأة ولتخرس كل الاصوات التي تنادي بها فانها والله اصوات نشاز مبحوحة وليست الا كسراب يحسبه الظمآن ماءً ،
ولتهتف كل مسلمة ولترفع الرأس عاليا وتقول بكل فخر واعتزاز
انا مسلمة .. اذن انا حرة.
"الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله"
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/37.gif (http://www.asmilies.com)
انها قاعدة صلبة متينة لا تهزها جدالات المرجفين المشككين الصاخبة من مروجي ثقافة العولمة ولا تزخرفها صيحات الفكر التغريبي الذي لا يزال يسعى جاهدا لتشويه المعنى الحقيقي للحرية الشخصية والتي هي حق كفله الاسلام للمرأة والرجل على حد سواء باعتبارها قوام حياة الانسان ولب كيانه المعنوي وتفاعله مع واقع مجتمعه ، ورحم الله الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو القائل : ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً ) ، وكلما كانت هذه الحرية في اطر الصيانة والعناية والتحقيق كلما ازداد انطلاق الفرد في طريق العطاء والبذل فتنمو المجتمعات وتزدهر ، في حين ان مصادرة حرية الانسان تعطل فيه طاقات كامنة وملكات ممكن ان تشل حركته وتهز ثقته بنفسه وبالآخرين.
ولما كان دين الاسلام دينا متكاملا فقد اولى الحرية الشخصية اهتماما بالغا ووزنا ثقيلا باعتبارها حقاً طبيعياً وشرعياً منحه الله جل وعلا لكل انسان وضرورة لبناء شخصيته ولكنه في نفس الوقت رسم لها من الخطوط والضوابط ما يهذبها ويجملها لتظهر في انقى واكمل صورة ، وذلك في اطار الدين والقيم والاخلاق .
ومن هنا فانني ادعو المبهورات والمنخدعات بزيف الحضارة والحرية الغربية ادعوهن لهذه الوقفة التي تتجلى فيها الحرية الحقيقية للمرأة بابعادها الرائعة وندعو العالم اجمع لهذه الوقفة لنقول لهم ، من انصف المرأة ومنحها حريتها ؟ من كرم المرأة ورفع شأنها ؟ من صان المرأة وحافظ على انوثتها ؟ انه الاسلام ولا شيء غير الاسلام ، ومهما قالوا ومهما زينوا ومهما زيفوا فلن تجد المرأة حريتها بعيدا عن النهج الاسلامي العظيم .
( فالمرأة المسلمة حرة لانها تملك مالا يملكه غيرها ، انها تملك )
الحرية الدينية وحرية الرأي :
رغم اننا رجالاً ونساءً ما خلقنا الا لعبادة الله عز وجل ، الا ان ذلك لم يكن ليأتي قسرا او بالاكراه لقوله تعالى : { وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون } ، فلم نسمع او نقرأ عبر رحلة الاسلام الطويلة عن امرأة اجبرت على الدخول في الاسلام ، بل كان ذلك تبعا لاختيارها وحرية رأيها حيث رأت في عبودية الله تعالى قمة التحرر من قيود الدنيا ، والاهواء ، وان مفاتيح الحرية انما هي في انتهاج سبيل الاسلام وتوكيل الامر لخالق البشر الذي بيده الامر كله ، وما بيعة النساء الخاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، الا تأكيد على حرية المرأة ومسؤوليتها عن نفسها وقرارها .
حرية العلم :
لقد رغب الاسلام بالعلم وحث عليه بل جعل طلبه فريضة على كل مسلم ومسلمة وحضارة الاسلام التي ظلت شامخة قرونا من الزمان انما تأسست على قواعد العلم والايمان والعمل والمرأة المسلمة لها دور وباع طويل في اشعال منارة العلم ، والصحابيات رضوان الله عليهن سعين في طلب العلم وثابرن عليه وطلبن من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهن - كما للرجل- يوما خاصا بهن يتفقهن فيه في امور دنياهن ودينهن ، فعائشة رضي الله عنها وزينب بنت عباس البغدادية ، وام حبيبة الاصبهانية ، وفاطمة بنت الشيخ علاء السمرقندي وغيرهن من النساء ، نماذج كريمة لنساء عملن في مجال العلم فاثرين به مجتمعاتهن وامتهن .
حرية العمل :
رغم ان وظيفة المرأة الاساسية في رعاية ابنائها واسرتها الا ان الاسلام منحها حرية العمل وتولي الوظائف التي اجازها لها كالتعليم والتجارة والطب والدعوة الى الله وغيرها من الوظائف التي لا تتصادم وطبيعة المرأة النفسية والجسمية ، ووضع لها ضوابط وشروطا حتى يحافظ عليها ويصون كرامتها لانها في الميزان الاسلامي درة نفيسة وجوهرة كريمة ولانها عزيزة عند الله تعالى وغالية فقد احاطها بسياج من القيود الشرعية والتي هي في الحقيقة تاج لحريتها حتى تكون في مأمن من كل سوء ومن كل فتنة وما يمكن ان يخدش كرامتها وانسانيتها .
حرية اختيار الزوج :
أَخرج البخاري في صحيحه ان خنساء بنت حذام انكحها ابوها وهي كارهة فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها .
وقد جاءت فتاة الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ان ابي زوجني ابن اخيه ليرفع بي خسيسته فجعل صلى الله عليه وسلم الامر اليها ان شاءت اقرت ما صنع ابوها وان شاءت ابطلته فقالت : قد اجزت ما صنع ابي ولكن اردت ان تعلم النساء ان ليس للآباء من الامر شيء .
من هنا فان المرأة التي اعزها الاسلام في كل شيء قد منحها ايضا كامل الحرية في اختيار شريك حياتها او رفض من لا ترغب بالاقتران به ولا يحق للاهل اكراهها او اجبارها على ذلك لانه يعتبر مساً بحقها المشروع وحريتها التي منحها اياها الله عز وجل .
الحرية السياسية والحرية الاقتصادية :
ان التشريع الرباني العظيم قد منح المرأة حقا في المجال السياسي والتشريع ان كانت تملك من العلم والفقه والاهلية والوعي الحقيقي باوضاع الامة وهذا طبعا مع وجوب الضوابط الشرعية وبعيدا عن المحظورات ، والله تعالى يقول : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر } .
فواجب اصلاح المجتمع والاعتناء بشؤون الامة مسئولية المرأة كما هو مسئولية الرجل وكلنا يعلم قصة المرأة التي وقفت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وعارضته عندما اراد تحديد المهور لتقول له بكل حرية وبكل جرأة : ليس ذلك اليك يا امير المؤمنين فقال : ولم ؟ قالت : انه الله تعالى يقول { وان اردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا } .
فقال عمر : أصابت امرأة وأخطأ عمر .
وكذلك الامر بالنسبة للحرية الاقتصادية وحرية التملك التي احترمها الاسلام كحق مشروع للمرأة فلها حرية التملك والتصرف فيما تملك ولها حرية البيع والشراء ومباشرة العقود وممارسة التجارة في الامور المباحة ولها ان تقوم بهذه الشؤون بنفسها او توكل غيرها .
.. وبعد فأي حرية اعظم من هذه الحرية واي حقوق اعظم من هذه الحقوق فلتسقط كل الدعاوى الباطلة التي تنادي بالحرية المزيفة للمرأة ولتخرس كل الاصوات التي تنادي بها فانها والله اصوات نشاز مبحوحة وليست الا كسراب يحسبه الظمآن ماءً ،
ولتهتف كل مسلمة ولترفع الرأس عاليا وتقول بكل فخر واعتزاز
انا مسلمة .. اذن انا حرة.
"الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله"



