profmoustafa
02-10-2009, 07:11 PM
كشف أحمد مجاهد رئيس لجنة شئون اللاعبين السابق في الاتحاد المصري لكرة القدم عن أسرار جديدة في أزمة اللاعب إبراهيم سعيد نجم الإسماعيلي الحالي مع الأهلي ناديه السابق والتي أثارت جدلا ًواسعاً في الشارع الكروي المصري قبل سنوات.
وكان سعيد الذي نشأ في الأهلي قد ترك النادي الأحمر في يوليو2004، لينضم لمنافسه التقليدي الزمالك، والذي وقع له في يناير من نفس العام، وقبل ستة أشهر من إنتهاء عقده مع الأهلي.
وعلى أثر شكوى تقدم بها النادي الأهلي لاتحاد الكرة الذي كان يرأسه آنذاك عصام عبد المنعم ، قرر الأخير إيقاف اللاعب لمدة ستةأشهر مع تغريمه مليون و600 الف جنيه عقوبة له على تعمده رفض عروض الإحتراف التي تلقاها أثناء تواجده بالأهلي وحرمان الأخير من الإستفادة بأية مبالغ مالية.
وكشف مجاهد للمرة الأولى في تصريحات تليفزيونية عن أسرار جديدة بالأزمة، حيث قال :" لقد أجتمعت لجنة شئون اللاعبين واتخذت قرارها بايقاف اللاعب ستة أشهر مع تغريمه مبلغ 398 ألف جنيه فقط."
وأضاف " قرار اللجنة لم يرضي المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الاتحاد، فقرروا معاقبة اللاعب بذلك المبلغ الكبير، وأعلنوا للرأي العام أننا (أي اللجنة) لم نستطع التوصل لقرار في الأزمة."
وألمح مجاهد إلى أن عبد المنعم رئيس الأتحاد وعدلي القيعي عضو مجلس إدارة الاتحاد وقتها، والذي كان في الوقت نفسه يعمل مديراً للإستشمار بالنادي الاحمر، لم يرضيهما القرار، فكانت العقوبة التي أعلنت بعد ذلك.
وكان سعيد قد رحل عن الزمالك في يناير 2007 للاحتراف بالدوري التركي، وذلك بعد أن تسببت تلك العقوبة في توتر العلاقة بين الطرفين بسبب خوف النادي من المساءلة القانونية في حال دفعها بدلاً من اللاعب، ورفض الأخير تحملها واللعب للنادي بدون مقابل.
يذكر أن مجاهد دأب على توجيه الانتقادات الحادة للاتحاد في الفترة الأخيرة، كما كان أول من هاجمه بعد تفجر أزمتي زيكا جوري لاعب إنبي الإيفواري وسيد عباس لاعب طنطا، وهو الثنائي الذي لعب في أكثر من ناديين خلال الموسم الحالي في مخالفة واضحة للوائح الاتحاد الدولي للعبة
وكان سعيد الذي نشأ في الأهلي قد ترك النادي الأحمر في يوليو2004، لينضم لمنافسه التقليدي الزمالك، والذي وقع له في يناير من نفس العام، وقبل ستة أشهر من إنتهاء عقده مع الأهلي.
وعلى أثر شكوى تقدم بها النادي الأهلي لاتحاد الكرة الذي كان يرأسه آنذاك عصام عبد المنعم ، قرر الأخير إيقاف اللاعب لمدة ستةأشهر مع تغريمه مليون و600 الف جنيه عقوبة له على تعمده رفض عروض الإحتراف التي تلقاها أثناء تواجده بالأهلي وحرمان الأخير من الإستفادة بأية مبالغ مالية.
وكشف مجاهد للمرة الأولى في تصريحات تليفزيونية عن أسرار جديدة بالأزمة، حيث قال :" لقد أجتمعت لجنة شئون اللاعبين واتخذت قرارها بايقاف اللاعب ستة أشهر مع تغريمه مبلغ 398 ألف جنيه فقط."
وأضاف " قرار اللجنة لم يرضي المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الاتحاد، فقرروا معاقبة اللاعب بذلك المبلغ الكبير، وأعلنوا للرأي العام أننا (أي اللجنة) لم نستطع التوصل لقرار في الأزمة."
وألمح مجاهد إلى أن عبد المنعم رئيس الأتحاد وعدلي القيعي عضو مجلس إدارة الاتحاد وقتها، والذي كان في الوقت نفسه يعمل مديراً للإستشمار بالنادي الاحمر، لم يرضيهما القرار، فكانت العقوبة التي أعلنت بعد ذلك.
وكان سعيد قد رحل عن الزمالك في يناير 2007 للاحتراف بالدوري التركي، وذلك بعد أن تسببت تلك العقوبة في توتر العلاقة بين الطرفين بسبب خوف النادي من المساءلة القانونية في حال دفعها بدلاً من اللاعب، ورفض الأخير تحملها واللعب للنادي بدون مقابل.
يذكر أن مجاهد دأب على توجيه الانتقادات الحادة للاتحاد في الفترة الأخيرة، كما كان أول من هاجمه بعد تفجر أزمتي زيكا جوري لاعب إنبي الإيفواري وسيد عباس لاعب طنطا، وهو الثنائي الذي لعب في أكثر من ناديين خلال الموسم الحالي في مخالفة واضحة للوائح الاتحاد الدولي للعبة
