انسان طيب
01-28-2009, 09:04 PM
-1-
رافضي يولد له مولود فيسميه عـُمــَــرَ!!
إنه لغز محير!!
كيف لرافضي أن يسمي أحد أولاده أبابكر أو عمر أو عثمان؟
كلام شبه مستحيل، لكن هناك رافضي بالفعل سمى ابنه عمر، وعندما سمع أبناء ملته بالتسمية ذهبوا إلى شيخهم يخبرونه بردة هذا الرافضي، فيصدر أمره باستدعائه والمثول إلى مجلس قضائه..
سأله الشيخ: هل صــحـــيــــح أنك أسميت مولودك الجديد عمر وعفت عليا والحسين ؟
قال: "يا مولانا، عندي مشكلة كبيرة، يعرف هؤلاء أن لساني وسخ وقذر، ألعن وأسب وأشتم، فلو سميت ابني عليا أو حسينا فسألعنه وأسبه وأشتمه فآثم، لكن إذا لعنت وسببت وشتمت إبني هذا الذي أسميته عمر، فسأكون مأجورا لا مأزورا"..
حدق فيه سماحة الآية، وقال له: "من أين لك هذا الإختراع العجيب؟ اذهب على بركة الله، ولا شك أن الإمام المهدي سلام الله عليه قد أعجبته تسميتك، وسيكون عنك راضيا"..
إختراع عجيب، فقد سجلت حقوق براءة الإختراع في حوزتي قم والنجف، ويبقى هذا الطفل المسكين المسمى "عمر"، والذي يتلقى السباب واللعان من والده بتبريكات مشيخته قضية مستقبل غامض، فهل سيكون هذا الإسم تحول للطفل عندما يبلغ الحلم ويعرف مدى عقوق والده له باستغلال التسمية لأغراض شيطانية، ويعرف أن من كَرِه وأبغض ولعن أبابكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فمآله سقر وبئس المصير؟
------------------------------------
-2-
القصة السابقة رواها لي طبيب سوري كان يحضر الدراسات العليا في جامعة بغداد بعد أن أخبرته بقصة فيها غرابة وقعت مع أحد نصارى الشام في دمشق، وهي قصة واقعية فيها غرابة، لكنه زمن مملوء بالعجائب والنوادر.. قصة ليست من نسج الخيال، ولا من حديث المنامات، حديثة الزمن، قريبة المكان، وأبطالها ما يزالون (ربما) على قيد الحياة، وبعضهم بلا ريب! ما زال يعيش فترة الطفولة.
القصة من أرض الشام، من دمشق - باب توما، صديقي عرفني على ذلك المسيحي، وإذا كان فيها بعض التفاصيل، فلإزالة بعض اللبس وتقليص درجة الغرابة.
كانت زوجة المسيحي الأرثوذكسي حاملا ً في شهرها الأخير، وكان الزوج يطمع في تسمية مولوده "عمر" إن كان المولود صبيا، لكنه يدرك أن هناك عقبات حول التسمية، فـ "عمر"، هو الإسم البغيض عند الفرس والروم على حد سواء، لأن صاحب هذا الإسم هو الذي قوض الإمبراطوريتين الكبيرتين في ذلك الوقت، الفارسية والرومية..
كان هذا الأرثوذكسي مفتونا بإسم عمر بعد فراغه من قراءة كتاب العقاد "عبقرية عمر"، وشروعه في قراءة كتاب "بين يدي عمر" لخالد محمد خالد..
قال لزوجته وقد أتى بحيلة ذكية: إذا كان المولود بنتا فسأسميها (...)، واختار اسما لا تحبه زوجته، وبعد نقاش وجدال بعد رفض الزوجة هذا الإسم، اتفقا على أن يختار الزوج اسم المولود إن كان صبيا، وتختار الزوجة اسم المولود إن كان بنتا..
جاء المولود أنثى، فذكرها برغبته في تسميتها بالإسم الذي كان يرغبه، لكنها ذكرته بالإتفاق، واختارت هي الإسم..
لما حملت بالمولود الثاني جاء مولودا ذكرا، وأسماه عمر رغم الخلاف والإعتراض، وذكرها بالإتفاق المبرم بينهما!! فرضخت للطلب، لكن لم يسلم من سخطها وشتمها العقاد والساعة التي اشترى فيها زوجها كتابَ العقاد..
سألناه: لماذا سميت مولودك عمر رغم أنك أرثوذكسي؟
قال:
(سميته عمر تقديرا واحتراما وإجلالاً لهذه الشخصية العالمية النادرة في التاريخ البشري، إنه رجل وقائد تستحق سيرته وعبقريته الدراسة والتأمل والإحترام، وقد سميت بهذا الإسم كي أتذكر شخصية عمر على مدار الساعة، ولو عرف العالم سيرة هذا العبقري الفذ، وكيف كانت قوته في رحمته، ورحمته في قوته، لأيقنوا أن قاداتهم وزعاماتهم ليسوا إلا مجرد أصفار أمام عبقرية وشخصية عمر..)
سألناه: لو درست سيرة عمر قبل أن يسلم، فهل تظن أن عبقريته وشخصيته الفذة كانت واحدة قبل الأسلام وبعده؟ بمعنى: هل عبقرية عمر أتت بعد إسلامه مستمدا إياها من الإسلام، أم أن عبقريته كانت قبل ذلك وطوعها لخدمة الإسلام؟
قال:
سؤال مهم، وكلا الخيارين كان منطبقا على عمر، كان عبقريا لكنه لم يستطع إظهارها إلا بعد أن أسلم، وقد قرأت قصة عمر يوم ذهب بإبنته ليدفنها حية قبل الإسلام، ولم يشفع لها إزاحة الغبار عن لحيته وهو يحفر قبرها، فعبقريته كانت مدفونة قبل دفنه لإبنته وقبل أن يسلم..
ثم أردف قائلا:
(أنا بصدد قراءة شخصية وسيرة أبي بكر وربما شخصيات إسلامية أخرى)..
قلنا: لو درست سيرة أبي بكر ومواقفه في وقت الأزمات، وتجاوز عبقريته عبقرية عمر، لأيقنت أن دراسة سيرة هذين القائدين العظيمين لا تستحق الدراسة والتقدير والإحترام فحسب، بل وتستحق منك زيادة على ذلك الإتباع والإقتداء، فتظفر بصحبة من أحببت و قدرت واحترمت..
قصة نهديها لمن لا يعرف الفاروق من الشيعة العقلاء، وليس الرافضة البلهاء ... نعم: العقلاء فقط..
من مواضيع الاخ Sparkling
جزاه الله خيرا
رافضي يولد له مولود فيسميه عـُمــَــرَ!!
إنه لغز محير!!
كيف لرافضي أن يسمي أحد أولاده أبابكر أو عمر أو عثمان؟
كلام شبه مستحيل، لكن هناك رافضي بالفعل سمى ابنه عمر، وعندما سمع أبناء ملته بالتسمية ذهبوا إلى شيخهم يخبرونه بردة هذا الرافضي، فيصدر أمره باستدعائه والمثول إلى مجلس قضائه..
سأله الشيخ: هل صــحـــيــــح أنك أسميت مولودك الجديد عمر وعفت عليا والحسين ؟
قال: "يا مولانا، عندي مشكلة كبيرة، يعرف هؤلاء أن لساني وسخ وقذر، ألعن وأسب وأشتم، فلو سميت ابني عليا أو حسينا فسألعنه وأسبه وأشتمه فآثم، لكن إذا لعنت وسببت وشتمت إبني هذا الذي أسميته عمر، فسأكون مأجورا لا مأزورا"..
حدق فيه سماحة الآية، وقال له: "من أين لك هذا الإختراع العجيب؟ اذهب على بركة الله، ولا شك أن الإمام المهدي سلام الله عليه قد أعجبته تسميتك، وسيكون عنك راضيا"..
إختراع عجيب، فقد سجلت حقوق براءة الإختراع في حوزتي قم والنجف، ويبقى هذا الطفل المسكين المسمى "عمر"، والذي يتلقى السباب واللعان من والده بتبريكات مشيخته قضية مستقبل غامض، فهل سيكون هذا الإسم تحول للطفل عندما يبلغ الحلم ويعرف مدى عقوق والده له باستغلال التسمية لأغراض شيطانية، ويعرف أن من كَرِه وأبغض ولعن أبابكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فمآله سقر وبئس المصير؟
------------------------------------
-2-
القصة السابقة رواها لي طبيب سوري كان يحضر الدراسات العليا في جامعة بغداد بعد أن أخبرته بقصة فيها غرابة وقعت مع أحد نصارى الشام في دمشق، وهي قصة واقعية فيها غرابة، لكنه زمن مملوء بالعجائب والنوادر.. قصة ليست من نسج الخيال، ولا من حديث المنامات، حديثة الزمن، قريبة المكان، وأبطالها ما يزالون (ربما) على قيد الحياة، وبعضهم بلا ريب! ما زال يعيش فترة الطفولة.
القصة من أرض الشام، من دمشق - باب توما، صديقي عرفني على ذلك المسيحي، وإذا كان فيها بعض التفاصيل، فلإزالة بعض اللبس وتقليص درجة الغرابة.
كانت زوجة المسيحي الأرثوذكسي حاملا ً في شهرها الأخير، وكان الزوج يطمع في تسمية مولوده "عمر" إن كان المولود صبيا، لكنه يدرك أن هناك عقبات حول التسمية، فـ "عمر"، هو الإسم البغيض عند الفرس والروم على حد سواء، لأن صاحب هذا الإسم هو الذي قوض الإمبراطوريتين الكبيرتين في ذلك الوقت، الفارسية والرومية..
كان هذا الأرثوذكسي مفتونا بإسم عمر بعد فراغه من قراءة كتاب العقاد "عبقرية عمر"، وشروعه في قراءة كتاب "بين يدي عمر" لخالد محمد خالد..
قال لزوجته وقد أتى بحيلة ذكية: إذا كان المولود بنتا فسأسميها (...)، واختار اسما لا تحبه زوجته، وبعد نقاش وجدال بعد رفض الزوجة هذا الإسم، اتفقا على أن يختار الزوج اسم المولود إن كان صبيا، وتختار الزوجة اسم المولود إن كان بنتا..
جاء المولود أنثى، فذكرها برغبته في تسميتها بالإسم الذي كان يرغبه، لكنها ذكرته بالإتفاق، واختارت هي الإسم..
لما حملت بالمولود الثاني جاء مولودا ذكرا، وأسماه عمر رغم الخلاف والإعتراض، وذكرها بالإتفاق المبرم بينهما!! فرضخت للطلب، لكن لم يسلم من سخطها وشتمها العقاد والساعة التي اشترى فيها زوجها كتابَ العقاد..
سألناه: لماذا سميت مولودك عمر رغم أنك أرثوذكسي؟
قال:
(سميته عمر تقديرا واحتراما وإجلالاً لهذه الشخصية العالمية النادرة في التاريخ البشري، إنه رجل وقائد تستحق سيرته وعبقريته الدراسة والتأمل والإحترام، وقد سميت بهذا الإسم كي أتذكر شخصية عمر على مدار الساعة، ولو عرف العالم سيرة هذا العبقري الفذ، وكيف كانت قوته في رحمته، ورحمته في قوته، لأيقنوا أن قاداتهم وزعاماتهم ليسوا إلا مجرد أصفار أمام عبقرية وشخصية عمر..)
سألناه: لو درست سيرة عمر قبل أن يسلم، فهل تظن أن عبقريته وشخصيته الفذة كانت واحدة قبل الأسلام وبعده؟ بمعنى: هل عبقرية عمر أتت بعد إسلامه مستمدا إياها من الإسلام، أم أن عبقريته كانت قبل ذلك وطوعها لخدمة الإسلام؟
قال:
سؤال مهم، وكلا الخيارين كان منطبقا على عمر، كان عبقريا لكنه لم يستطع إظهارها إلا بعد أن أسلم، وقد قرأت قصة عمر يوم ذهب بإبنته ليدفنها حية قبل الإسلام، ولم يشفع لها إزاحة الغبار عن لحيته وهو يحفر قبرها، فعبقريته كانت مدفونة قبل دفنه لإبنته وقبل أن يسلم..
ثم أردف قائلا:
(أنا بصدد قراءة شخصية وسيرة أبي بكر وربما شخصيات إسلامية أخرى)..
قلنا: لو درست سيرة أبي بكر ومواقفه في وقت الأزمات، وتجاوز عبقريته عبقرية عمر، لأيقنت أن دراسة سيرة هذين القائدين العظيمين لا تستحق الدراسة والتقدير والإحترام فحسب، بل وتستحق منك زيادة على ذلك الإتباع والإقتداء، فتظفر بصحبة من أحببت و قدرت واحترمت..
قصة نهديها لمن لا يعرف الفاروق من الشيعة العقلاء، وليس الرافضة البلهاء ... نعم: العقلاء فقط..
من مواضيع الاخ Sparkling
جزاه الله خيرا
