baazimaster
01-27-2009, 10:04 PM
اجرت قناة العبرية ( العربية ) لقاء صحفيا مع باراك اوباما .. هذا الاخير حاول ان يدلس علينا الحقيقة التاريخية التي تشهد بان امريكا عدوة للمسلمين .. وكان اولى باوباما قبل ان يجعل من منصبه الرئاسي منبرا للتنظير على المسلمين ان يدرس جيدا تاريخ بلاد أمه التي اصبح رئيسا لها .. حتى يعلم ما لا يقبل ان يجهله شخص مثله وهو المشهود له بالثقافة العالية ان امريكا ومنذ نشأتها وهي تعادي المسلمين وتعادي بلادهم وتتخذ منهم عدوا لها ..
يقول باراك حسين أوباما للعبرية :
“My job to the Muslim world is to communicate that the Americans are not your enemy”
"وظيفتي تقتضي أن أقول للعالم الإسلامي أن الأمريكان ليسوا أعدائكم"
اذا كانت وظيفتك ايها المرتد أوباما تتطلب منك ان تخبرنا بان امريكا ليست عدوة لنا فنحن وظيفتنا ان نذكرك بتاريخ امريكا الدامي ضد المسلمين .. فان كنت نسيت او تناسيت تاريخها حتى الامس القريب وما شنته من حروب على الدول الاسلامية كقصفها لليبيا وعدوانها على افغانستان وحربها على العراق .. فاننا سنذكرك بحرب شنتها بلاد امك منذ نشاتها الاولى قبل قرنين من الزمان .. اي قبل مائتي عام .. حتى تعلم ويعلم الجميع مما تناسون ان امريكا كانت دائما تعلن عدائها للمسلمين وليس كما ادعيت انت بانها ليست عدوة لهم ..!!
مائتي عام
قرنين من الزمان
إلي ما يطلق عليها مؤرخوا أمريكا "الحرب الاميركية المنسية" إذ أنها غيبت (بضم الغين) من الذاكرة الشعبية الأمريكية في غضون جيل واحد ،،، وذلك لما لقيته بلادهم من قرح الهزيمة علي أيدي المسلمين
إنها الحرب البربرية الاولى Barbary Coast War (1801 - 1805) ، المعروفة ايضا بأسم حرب الساحل البربري نسبة إلى ساحل شمال أفريقيا الغربي او الحرب الطرابلسية (Tripolitan War) نسبة إلى ايالة طرابلس (الغرب)، وهي اولى حربين (طرابلس والجزائر) خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد سلطنات (الدولة العثمانية في) شمال افريقيا المعروفة في ذلك الوقت جماعيا باسم الدول البربرية. هذه السلطنات: سلطنة المغرب المستقلة ، وثلاثة من الايالات - الجزائر ، تونس ، وطرابلس ، وكلها كانت أراضي الدولة العثمانية.
في تلك الحرب أرسلت الولايات المتحدة أسطولها الحربي إلى البحر المتوسط ، وكان يدخل في عداده فرقاطتان جهزت كل منهما بـ44 مدفعا ، وهما (بريزيدينت) و (فيلادلفيا) ، وواحدة صغيرة مجهزة بـ32 مدفعا هي (إيسكس) ، وأخرى شراعية مجهزة ب ـ12 مدفعا هي (انتربرايز) . كان رئيس الجمهورية "توماس جيفرسون" ، الذي باشر للتو أعماله الرئاسية كثالث رئيس للولايات المتحدة ، يأمل بإرسال كل قواته إلى البحر المتوسط عدوانا صليبيا غير مشروع .
"سوف نلقن هذا الأبله ، ـ ويقصد والي طرابلس ـ درسا لن ينساه في فنون القتال" .
قال الرئيس جيفيرسون موجها كلامه لنائبه ووزير دفاعه في مكتبه الرئاسي .
"وسنجعله نصرا مدويا ندشن به حقبة جديدة لأسطولنا وتواجدنا العسكري في أكثر مناطق العالم حيوية ، وبهذا أيها السادة نكون قد خطونا الخطوة الأولى نحو بناء الامبراطورية الأمريكية".
صدر إلى الأميرال "ريتشارد ديل" بقيادة هذه الحملة ، والتوجه إلى البحر المتوسط ؛ لبث الرعب في قلوب الولاة العثمانيين في الشمال الأفريقي ، وإيجاد موطئ قدم للامبراطورية الجديدة في بلاد المسلمين.
لقد كان انتقاء العدو للدولة الناشئة عملا عدوانيا اختياريا ،،، وفي يوليو 1801 أرسل سلف أمك جيفيرسون أسطولا حربيا مكونا من فرقاطتين معروفتين باسمي وليدج «بريزيدنت» و«فيلادلفيا»، كل منهما مزودة بأربعة وأربعين مدفعا، ترافقهما سفينتان حربيتان بأثنين وثلاثين مدفعا، ثم أضيف إلى الأسطول، سفن أخرى في ما بعد. قام الرئيس الأمريكي باصدار الاوامر إلى اسطوله في البحر المتوسط بفرض الحصار على ميناء طرابلس عام 1803 وقصف مدينة طرابلس بالمدافع.
وفي 31 أكتوبر 1803 تمكنت بحرية طرابلس الإسلامية من اسر الفرقاطة (المدمرة) فيلادلفيا وأبحروا بها إلى ميناء طرابلس وعلى متنها 308 بحارة اميركيين استسلموا جميعا وعلى رأسهم قائدها الكابتن بينبريدج Bainbridge.
وعندما عجز الأمريكيون عن استرداد هذه السفينة تسللوا إليها وقاموا بنسفها حتى لا تصبح غنيمة في أيدي الليبين .
http://www.explorepahistory.com/images/ExplorePAHistory-a0j5n4-a_349.jpg
ومازال مارينز البحرية الأمريكية يرددون كل صباح نشيدهم :
(من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس
نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر).
ثم يأتي المرتد باراك حسين أوباما ليقول للمسلمين: "وظيفتي أن أنقل إليكم أن الأمريكان ليسوا أعدائكم"
خسئ أوباما وخسر
ولسوف يلقي جنده ما لقيه جند سلف أمه
والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
يقول باراك حسين أوباما للعبرية :
“My job to the Muslim world is to communicate that the Americans are not your enemy”
"وظيفتي تقتضي أن أقول للعالم الإسلامي أن الأمريكان ليسوا أعدائكم"
اذا كانت وظيفتك ايها المرتد أوباما تتطلب منك ان تخبرنا بان امريكا ليست عدوة لنا فنحن وظيفتنا ان نذكرك بتاريخ امريكا الدامي ضد المسلمين .. فان كنت نسيت او تناسيت تاريخها حتى الامس القريب وما شنته من حروب على الدول الاسلامية كقصفها لليبيا وعدوانها على افغانستان وحربها على العراق .. فاننا سنذكرك بحرب شنتها بلاد امك منذ نشاتها الاولى قبل قرنين من الزمان .. اي قبل مائتي عام .. حتى تعلم ويعلم الجميع مما تناسون ان امريكا كانت دائما تعلن عدائها للمسلمين وليس كما ادعيت انت بانها ليست عدوة لهم ..!!
مائتي عام
قرنين من الزمان
إلي ما يطلق عليها مؤرخوا أمريكا "الحرب الاميركية المنسية" إذ أنها غيبت (بضم الغين) من الذاكرة الشعبية الأمريكية في غضون جيل واحد ،،، وذلك لما لقيته بلادهم من قرح الهزيمة علي أيدي المسلمين
إنها الحرب البربرية الاولى Barbary Coast War (1801 - 1805) ، المعروفة ايضا بأسم حرب الساحل البربري نسبة إلى ساحل شمال أفريقيا الغربي او الحرب الطرابلسية (Tripolitan War) نسبة إلى ايالة طرابلس (الغرب)، وهي اولى حربين (طرابلس والجزائر) خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد سلطنات (الدولة العثمانية في) شمال افريقيا المعروفة في ذلك الوقت جماعيا باسم الدول البربرية. هذه السلطنات: سلطنة المغرب المستقلة ، وثلاثة من الايالات - الجزائر ، تونس ، وطرابلس ، وكلها كانت أراضي الدولة العثمانية.
في تلك الحرب أرسلت الولايات المتحدة أسطولها الحربي إلى البحر المتوسط ، وكان يدخل في عداده فرقاطتان جهزت كل منهما بـ44 مدفعا ، وهما (بريزيدينت) و (فيلادلفيا) ، وواحدة صغيرة مجهزة بـ32 مدفعا هي (إيسكس) ، وأخرى شراعية مجهزة ب ـ12 مدفعا هي (انتربرايز) . كان رئيس الجمهورية "توماس جيفرسون" ، الذي باشر للتو أعماله الرئاسية كثالث رئيس للولايات المتحدة ، يأمل بإرسال كل قواته إلى البحر المتوسط عدوانا صليبيا غير مشروع .
"سوف نلقن هذا الأبله ، ـ ويقصد والي طرابلس ـ درسا لن ينساه في فنون القتال" .
قال الرئيس جيفيرسون موجها كلامه لنائبه ووزير دفاعه في مكتبه الرئاسي .
"وسنجعله نصرا مدويا ندشن به حقبة جديدة لأسطولنا وتواجدنا العسكري في أكثر مناطق العالم حيوية ، وبهذا أيها السادة نكون قد خطونا الخطوة الأولى نحو بناء الامبراطورية الأمريكية".
صدر إلى الأميرال "ريتشارد ديل" بقيادة هذه الحملة ، والتوجه إلى البحر المتوسط ؛ لبث الرعب في قلوب الولاة العثمانيين في الشمال الأفريقي ، وإيجاد موطئ قدم للامبراطورية الجديدة في بلاد المسلمين.
لقد كان انتقاء العدو للدولة الناشئة عملا عدوانيا اختياريا ،،، وفي يوليو 1801 أرسل سلف أمك جيفيرسون أسطولا حربيا مكونا من فرقاطتين معروفتين باسمي وليدج «بريزيدنت» و«فيلادلفيا»، كل منهما مزودة بأربعة وأربعين مدفعا، ترافقهما سفينتان حربيتان بأثنين وثلاثين مدفعا، ثم أضيف إلى الأسطول، سفن أخرى في ما بعد. قام الرئيس الأمريكي باصدار الاوامر إلى اسطوله في البحر المتوسط بفرض الحصار على ميناء طرابلس عام 1803 وقصف مدينة طرابلس بالمدافع.
وفي 31 أكتوبر 1803 تمكنت بحرية طرابلس الإسلامية من اسر الفرقاطة (المدمرة) فيلادلفيا وأبحروا بها إلى ميناء طرابلس وعلى متنها 308 بحارة اميركيين استسلموا جميعا وعلى رأسهم قائدها الكابتن بينبريدج Bainbridge.
وعندما عجز الأمريكيون عن استرداد هذه السفينة تسللوا إليها وقاموا بنسفها حتى لا تصبح غنيمة في أيدي الليبين .
http://www.explorepahistory.com/images/ExplorePAHistory-a0j5n4-a_349.jpg
ومازال مارينز البحرية الأمريكية يرددون كل صباح نشيدهم :
(من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس
نحن نحارب معارك بلادنا في الجو والأرض والبحر).
ثم يأتي المرتد باراك حسين أوباما ليقول للمسلمين: "وظيفتي أن أنقل إليكم أن الأمريكان ليسوا أعدائكم"
خسئ أوباما وخسر
ولسوف يلقي جنده ما لقيه جند سلف أمه
والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
