spider man2
01-27-2009, 08:37 PM
فضيحة من العيار الثقيل، لا يمكن إدراجها إلا في سياق التخاذل والتواطؤ العربي،
والمصري تحديدا، مع العدوان ضد غزة، فضيحة طرفاها البارزان للعيان حتى
الآن، هماشركة "شانل فوود" الإسرائيلية، وفي الطرف الثاني، شركة مصرية
تسمى "الاتحاد الدولي للمنتوجات الغذائية" نجحت بشكل مذهل في إخفاء سرها الكبير،
وهو تمويل جيش الاحتلال الإسرائيلي بالغذاء قبل تنفيذ العدوان وأثناءه، وحتى بعده؟!
الفضيحة التيانفردت بنشرها جريدة الأسبوع المصرية، التابعة للنائب البرلماني
المحسوب علىالتيار القومي الناصري مصطفى بكري، تكشف الكثير من نقط
الظل والأسرار الخفية فيالتعاون بين بعض الشركات المصرية وجيش
الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن الجريدة بدأت تقريرها بالقول أن
"أصحاب الشركة المقصودة هذه المرة والواقعة في مدينة السادات الصناعية نجحوا
في الحفاظ على سرهم الكبير"، كما "لم يظهر اسمهم في أي من قوائم المطبعين التي
نشرت من قبل، وهي القوائم التي كانت تركز علي شركات، مثل "أجرولند" التي
تقوم بتسويق وإنتاج البذور والمخصبات الزراعية الصهيونية والمبيدات
وبذورالطماطم، و"سيف أجريت" التي تعمل كوكيل لشركة "تتانيم"
الإسرائيلية المتخصصة فيعمليات الري بالتنقيط، وشركة "ستار سيدس إيجبت"
التي تقوم باستيراد الفلفل والطماطم من إسرائيل وشركة "بيكو" التي
تقوم بزراعة شتلات الفاكهة والخضار الإسرائيلية.
وتقول جريدة الأسبوع باستغراب وحيرة ".. تخيلوا، كانت غزة تحترق
والدماء فيها بحور، بينما أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا
على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة أقصي شرق مصر،
ليسلم منتجات شركة الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية، لشركة تشانل فوود
الإسرائيلية لتقوم بتوريده إلي جيش الاحتلال"، إلى درجة أن "أول شاحنة
أغذية تحركت من مخازن الشركة في مدينة السادات باتجاه إسرائيل
كانتبعد أقل من 24 ساعة فقط من بدء العدوان، حاملة معها أزيد من 17 طنا
من الفاصولياءالخضراء، قبل أن تتبعها شاحنة أخرى تحمل نفس
الكمية بساعات قليلة"؟!!... وحسب ماقاله مصدر بالشركة لجريدة الأسبوع، فإن
"العمال كانوا غاضبين لما يتعرض له أهل غزة،لكن أحدا منهم لم يتوقف
عن حمل الأغذية التي وضعت في عبوات مدون عليها تاريخ الإنتاج وفترة الصلاحية
باللغة العبرية"، ويضيف المصدر"مستوى المرتبات في الشركة متدن بالمقارنة
بشركات مجاورة، حيث يبدأ أجر العامل الحاصل على دبلوم فني بـ360جنيه فقط،
ومع ذلك لا أحد يريد المغامرة، خصوصا أن الإدارة لوحت مؤخرا برغبتها في
تخفيض عدد العمال لمواجهة آثار الأزمة العالمية"، كما قام مجلس إدارة الشركة
التييملكها رجل الأعمال أحمد الشناوي، بفرض رقابة شديدة على العمال والسائقين
خوفا منتسريب خبر تعاونهم مع شركة إسرائيلية تمول الجيش الاحتلال بالأغذية،
.. ولكن كيف تمفضح الأمر وكشف الغطاء عن هذه الكارثة الكبرى؟!
عادل محمد حنفي، البالغ من العمر 50 عاما، وزميله إسماعيل كامل إسماعيل يصغره
بحوالي عشر سنوات، سائقان بسيطان فيالشركة، لكنهما كانا سواء بإرادتهما أو
بغير إرادتهما مفتاح السر نحو كشف الفضيحة،حيث تم ضبطهما بسبب مخالفة
بسيطة لزميلهما الثالث، وهو سائق أوقفه شرطي في حاجز على طريق مصر،
الاسماعيلية، حيث يرجح أن خيط متابعة هذه القوافل والشاحنات بدأ منذ تلك اللحظة ليصل
إلى حدود مراقبة السائقين المذكورين وكشف الملف عن طريق جريدة الأسبوع المعروفة
بانتمائها للتيار القومي الناصري، علما أن درجة حرص السائقين المذكورين جعلتهم
يخفون الأمر حتى على أفراد عائلاتهم والمقربين جدا منهم.
وفي سياق كشفت فاصيل الفضيحة دوما، قالت الأسبوع، أنّ الشركة قامت
بإرسال شاحنة يوم 10 يناير،حين وصل عدد الشهداء إلى 830،
والجرحى إلى 2350 ، بـ 19 طنا و800 كجم من البازلاءوالفول الأخضر،
ومعها 56 كيسا من عدة أصناف كهدايا لرجال الجمارك، ثم عادت
لترسل بتاريخ 14 يناير (أي مع وصول عدد الشهداء إلى أكثر من ألف)
12 طنا و250 كجم منالبامية المجمدة، إضافة إلى 72 كيسا من مختلف
المنتجات كهدايا لرجال الجمارك، وفي نفس اليوم، وصلت شاحنة
تحمل 19 طنا و800 كجم من الفول إلى داخل إسرائيل، وذلك كله دون رقابة
ولا متابعة ولا حتى شعور بالحرج ووخز الضمير؟!
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ارنا في المنبطحين عجائب قدرتك
المصدر حتى لا نتهم بالتلفيق
هنا (http://www.elaosboa.com/elosboa/issues/615/010015.asp)
والمصري تحديدا، مع العدوان ضد غزة، فضيحة طرفاها البارزان للعيان حتى
الآن، هماشركة "شانل فوود" الإسرائيلية، وفي الطرف الثاني، شركة مصرية
تسمى "الاتحاد الدولي للمنتوجات الغذائية" نجحت بشكل مذهل في إخفاء سرها الكبير،
وهو تمويل جيش الاحتلال الإسرائيلي بالغذاء قبل تنفيذ العدوان وأثناءه، وحتى بعده؟!
الفضيحة التيانفردت بنشرها جريدة الأسبوع المصرية، التابعة للنائب البرلماني
المحسوب علىالتيار القومي الناصري مصطفى بكري، تكشف الكثير من نقط
الظل والأسرار الخفية فيالتعاون بين بعض الشركات المصرية وجيش
الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن الجريدة بدأت تقريرها بالقول أن
"أصحاب الشركة المقصودة هذه المرة والواقعة في مدينة السادات الصناعية نجحوا
في الحفاظ على سرهم الكبير"، كما "لم يظهر اسمهم في أي من قوائم المطبعين التي
نشرت من قبل، وهي القوائم التي كانت تركز علي شركات، مثل "أجرولند" التي
تقوم بتسويق وإنتاج البذور والمخصبات الزراعية الصهيونية والمبيدات
وبذورالطماطم، و"سيف أجريت" التي تعمل كوكيل لشركة "تتانيم"
الإسرائيلية المتخصصة فيعمليات الري بالتنقيط، وشركة "ستار سيدس إيجبت"
التي تقوم باستيراد الفلفل والطماطم من إسرائيل وشركة "بيكو" التي
تقوم بزراعة شتلات الفاكهة والخضار الإسرائيلية.
وتقول جريدة الأسبوع باستغراب وحيرة ".. تخيلوا، كانت غزة تحترق
والدماء فيها بحور، بينما أسطول شاحنات مصري يتحرك ذهابا وإيابا
على الطريق الممتد من مدينة السادات حتى معبر العوجة أقصي شرق مصر،
ليسلم منتجات شركة الاتحاد الدولي للصناعات الغذائية، لشركة تشانل فوود
الإسرائيلية لتقوم بتوريده إلي جيش الاحتلال"، إلى درجة أن "أول شاحنة
أغذية تحركت من مخازن الشركة في مدينة السادات باتجاه إسرائيل
كانتبعد أقل من 24 ساعة فقط من بدء العدوان، حاملة معها أزيد من 17 طنا
من الفاصولياءالخضراء، قبل أن تتبعها شاحنة أخرى تحمل نفس
الكمية بساعات قليلة"؟!!... وحسب ماقاله مصدر بالشركة لجريدة الأسبوع، فإن
"العمال كانوا غاضبين لما يتعرض له أهل غزة،لكن أحدا منهم لم يتوقف
عن حمل الأغذية التي وضعت في عبوات مدون عليها تاريخ الإنتاج وفترة الصلاحية
باللغة العبرية"، ويضيف المصدر"مستوى المرتبات في الشركة متدن بالمقارنة
بشركات مجاورة، حيث يبدأ أجر العامل الحاصل على دبلوم فني بـ360جنيه فقط،
ومع ذلك لا أحد يريد المغامرة، خصوصا أن الإدارة لوحت مؤخرا برغبتها في
تخفيض عدد العمال لمواجهة آثار الأزمة العالمية"، كما قام مجلس إدارة الشركة
التييملكها رجل الأعمال أحمد الشناوي، بفرض رقابة شديدة على العمال والسائقين
خوفا منتسريب خبر تعاونهم مع شركة إسرائيلية تمول الجيش الاحتلال بالأغذية،
.. ولكن كيف تمفضح الأمر وكشف الغطاء عن هذه الكارثة الكبرى؟!
عادل محمد حنفي، البالغ من العمر 50 عاما، وزميله إسماعيل كامل إسماعيل يصغره
بحوالي عشر سنوات، سائقان بسيطان فيالشركة، لكنهما كانا سواء بإرادتهما أو
بغير إرادتهما مفتاح السر نحو كشف الفضيحة،حيث تم ضبطهما بسبب مخالفة
بسيطة لزميلهما الثالث، وهو سائق أوقفه شرطي في حاجز على طريق مصر،
الاسماعيلية، حيث يرجح أن خيط متابعة هذه القوافل والشاحنات بدأ منذ تلك اللحظة ليصل
إلى حدود مراقبة السائقين المذكورين وكشف الملف عن طريق جريدة الأسبوع المعروفة
بانتمائها للتيار القومي الناصري، علما أن درجة حرص السائقين المذكورين جعلتهم
يخفون الأمر حتى على أفراد عائلاتهم والمقربين جدا منهم.
وفي سياق كشفت فاصيل الفضيحة دوما، قالت الأسبوع، أنّ الشركة قامت
بإرسال شاحنة يوم 10 يناير،حين وصل عدد الشهداء إلى 830،
والجرحى إلى 2350 ، بـ 19 طنا و800 كجم من البازلاءوالفول الأخضر،
ومعها 56 كيسا من عدة أصناف كهدايا لرجال الجمارك، ثم عادت
لترسل بتاريخ 14 يناير (أي مع وصول عدد الشهداء إلى أكثر من ألف)
12 طنا و250 كجم منالبامية المجمدة، إضافة إلى 72 كيسا من مختلف
المنتجات كهدايا لرجال الجمارك، وفي نفس اليوم، وصلت شاحنة
تحمل 19 طنا و800 كجم من الفول إلى داخل إسرائيل، وذلك كله دون رقابة
ولا متابعة ولا حتى شعور بالحرج ووخز الضمير؟!
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ارنا في المنبطحين عجائب قدرتك
المصدر حتى لا نتهم بالتلفيق
هنا (http://www.elaosboa.com/elosboa/issues/615/010015.asp)
