h131200
01-27-2009, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تسير الجهود على قدم وساق في القاهرة محاولة لخلق توافق وطني حمساوي فتحاوي
ولعل مصر لم تيأس حتى الان من هذه الجهود رغم فشل كل المحاولات السابقة ومنها مؤتمر جدة والمبادرة اليمنية والمحاولات المصرية نفسها المتعددة !!!
يبدو ان هناك خلاف بين الفصيلين أصحاب السلطة وهو مايجعل التوافق مستحيلا ,
ولكن بغض النظر عن ملفات البحث للتوافق أتطرق للملف الاهم
وهو قضية الاحتلال وماهي الطريقة التي ستُتخذ ومن أي منطلق سيتم االتعامل مع اسرائيل ؟؟
فالكل يعرف توجهات حماس الجهادية المتمسكة بالمقاومة وعدم التعامل مع اسرائيل كدولة ولكن التعامل معها ككيان محتل , في حين ان قيادة فتح ومنذ قدوم منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات الى غزة سنة ال94 ترى ان الحل السياسي هي الطريقة المثلى وهذا يتعامل مع اسرائيل على انها دولة شرعية !
ربما يدور التساؤل هنا ماالفرق بين اعتبارها دولة شرعية او كيان محتل
فيمكن ان نقول ان الكيان المحتل لا يفرض شروطه علينا لنفاوضه فالموضوع أخذ وجذب
وهذا تَمثل في ممارسات المقاومة وأسر الجندي شاليط مما جعل الاسرائيليين يوافقون على هدنة ومن بعد الهدنة ان يقبلو الحديث مع حركة حماس ولو بطريق غير مباشرمع العلم انها تعتبر حركة ارهابية
في حين ان التعامل معها كدولة شرعية فهذا يعني ان في حالة تفاوض أي قيادة فلسطينية مع اسرائيل يعني أٌقل شئ التنازل عن الاراضي الفلسطينية من جانب الطرف الفلسطيني المفاوض وذلك بالاعتراف بان اراضي ال48 هي اراضي دولة اسرائيل وفي هذه الحالة تعتبر اسرائيل دولة مِعطائة وسوف تتكرم علينا بأن تتنازل لنا عن أراضيها
ولا أدري ماهو موقف اصحاب الفكرة الثانية ماهو موقفهم من تصريحات ليفني قبل اسبوعين تقريبا بأنها ستُخلي اسرائيل من كل سكانها العرب وهم عرب ال48
وايضا تصريحات نتنياهو بالامس بقوله انه سيتعامل مع فلسطين او الفلسطينيين في الامور الاقتصادية فقط في حين انه لن يساعد عن خنق المستوطنات وسيعطيها حرية التوسع
هاتان الفكرتان متناقضتان تماما بنفس الوقت لو تم تجميع الفكرتين سيكون هناك اسلوب جديد للتعامل مع اسرائيل بإمكانكم تصوره وتصور نتائجه التي انا اراها مناسبة , ولكي يتوفر هذا المولود الجديد يتطلب ذلك نوايا حسنة من الجانبين المتفقين واولها وضع مصلحة فلسطين كمصلحة اولى ونهائية
هناك نقطة تثير العجب وتتسع لكل الاحتمالات أدت الى الوضع الحالي
ماهو سر قيام اسرائيل بالعملية العسكرية ضد غزة في هذا التوقيت بالذات ؟ أي قبل اسبوع تقريبا على انتهاء ولاية الرئيس عباس
ربما هذا بحد ذاته لايعتبر مثيرا للعجب
لكن توفر الكثير من الأمور وهي كالتالي
قامت اسرائيل ببدأ ضرباتها على غزة قبل اسبوع من انتهاء ولاية عباس واستمرت الضربات حوالي اسبوع بدون أي تحرك عربي ومصري وذكرت مصر هنا وذلك لدورها السابق ومواقفها المعتدلة مع كل الاطراف بالاضافة لموقعها الجغرافيا , بل كلها كانت وعود بأنه هناك سيكون قمة او ماشابه وتم تأخير الامر بالتوجه لمجلس الامن وفي هذا الوقت كانت قد طُرحت المبادرة المصرية وتم استدعاء الاطراف المعنية وهي حماس وجلعاد ممثل اسرائيل وكان هناك سجال دائر ووفود تذهب وتعود بالوقت نفسه العمليات مستمرة بالاضافة الى الزيارة التي قام بها اولمرت لمصر
وبعد ذلك صدر قرار مجلس الامن ولم يُنفذ واستمرت المبادرة المصرية مطروحة
بعد ذلك كانت المفاجئة وهي توقف اسرائيل عن اطلاق النار من طرف واحد ومع
ذلك عدم توقف جلعاد عن التنقل بين القاهرة وتل ابيب
ماذا يعني الكلام المذكور سابقا
في رأيي حتمال من الاحتمالات التي قلت انها محتملة وهو اان هناك اتفاقا مصريا اسرائيليا فلسطينيا بتمثيل عباس
لتنفيذ الضربة على غزة فان نجحت الضربة بالقضاء على حماس كان بها
والا ستُجبر حماس على عقد اتفاق مصالحة مع سلطة عباس وذلك على الاقل لتسيير الامور وبذلك تبقى فرصة لعباس ان يبقى على رأس الرئاسة الفلسطينية وتمدد ولايته
أنا لا اتهم احد بالمؤامرة او الخيانة او او او
ولكن اعتقد ان هذه لعبة سياسية , ولطالما اشتهرت السياسة بالخبث والتحايل والقذارة .
بكل الاحوال انتهت صلاحية الكلام السابق ونحن اليوم ننتظر مابعد المصالحة بأي الفكرتين ستُقابل اسرائيل ؟
ولعلي لم اعلل قولي اتفاق وطني حمساوي فتحاوي , فالسؤال يدور هنا
أين اليسار الفلسطيني , أين الفصائل الفلسطينية , اين حركة الجهاد الاسلامي ؟؟
ألن يكون لهم كلمة اليوم بانتهاء ولايتة عباس واقالة التشريعي الفلسطيني ؟؟؟
تسير الجهود على قدم وساق في القاهرة محاولة لخلق توافق وطني حمساوي فتحاوي
ولعل مصر لم تيأس حتى الان من هذه الجهود رغم فشل كل المحاولات السابقة ومنها مؤتمر جدة والمبادرة اليمنية والمحاولات المصرية نفسها المتعددة !!!
يبدو ان هناك خلاف بين الفصيلين أصحاب السلطة وهو مايجعل التوافق مستحيلا ,
ولكن بغض النظر عن ملفات البحث للتوافق أتطرق للملف الاهم
وهو قضية الاحتلال وماهي الطريقة التي ستُتخذ ومن أي منطلق سيتم االتعامل مع اسرائيل ؟؟
فالكل يعرف توجهات حماس الجهادية المتمسكة بالمقاومة وعدم التعامل مع اسرائيل كدولة ولكن التعامل معها ككيان محتل , في حين ان قيادة فتح ومنذ قدوم منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات الى غزة سنة ال94 ترى ان الحل السياسي هي الطريقة المثلى وهذا يتعامل مع اسرائيل على انها دولة شرعية !
ربما يدور التساؤل هنا ماالفرق بين اعتبارها دولة شرعية او كيان محتل
فيمكن ان نقول ان الكيان المحتل لا يفرض شروطه علينا لنفاوضه فالموضوع أخذ وجذب
وهذا تَمثل في ممارسات المقاومة وأسر الجندي شاليط مما جعل الاسرائيليين يوافقون على هدنة ومن بعد الهدنة ان يقبلو الحديث مع حركة حماس ولو بطريق غير مباشرمع العلم انها تعتبر حركة ارهابية
في حين ان التعامل معها كدولة شرعية فهذا يعني ان في حالة تفاوض أي قيادة فلسطينية مع اسرائيل يعني أٌقل شئ التنازل عن الاراضي الفلسطينية من جانب الطرف الفلسطيني المفاوض وذلك بالاعتراف بان اراضي ال48 هي اراضي دولة اسرائيل وفي هذه الحالة تعتبر اسرائيل دولة مِعطائة وسوف تتكرم علينا بأن تتنازل لنا عن أراضيها
ولا أدري ماهو موقف اصحاب الفكرة الثانية ماهو موقفهم من تصريحات ليفني قبل اسبوعين تقريبا بأنها ستُخلي اسرائيل من كل سكانها العرب وهم عرب ال48
وايضا تصريحات نتنياهو بالامس بقوله انه سيتعامل مع فلسطين او الفلسطينيين في الامور الاقتصادية فقط في حين انه لن يساعد عن خنق المستوطنات وسيعطيها حرية التوسع
هاتان الفكرتان متناقضتان تماما بنفس الوقت لو تم تجميع الفكرتين سيكون هناك اسلوب جديد للتعامل مع اسرائيل بإمكانكم تصوره وتصور نتائجه التي انا اراها مناسبة , ولكي يتوفر هذا المولود الجديد يتطلب ذلك نوايا حسنة من الجانبين المتفقين واولها وضع مصلحة فلسطين كمصلحة اولى ونهائية
هناك نقطة تثير العجب وتتسع لكل الاحتمالات أدت الى الوضع الحالي
ماهو سر قيام اسرائيل بالعملية العسكرية ضد غزة في هذا التوقيت بالذات ؟ أي قبل اسبوع تقريبا على انتهاء ولاية الرئيس عباس
ربما هذا بحد ذاته لايعتبر مثيرا للعجب
لكن توفر الكثير من الأمور وهي كالتالي
قامت اسرائيل ببدأ ضرباتها على غزة قبل اسبوع من انتهاء ولاية عباس واستمرت الضربات حوالي اسبوع بدون أي تحرك عربي ومصري وذكرت مصر هنا وذلك لدورها السابق ومواقفها المعتدلة مع كل الاطراف بالاضافة لموقعها الجغرافيا , بل كلها كانت وعود بأنه هناك سيكون قمة او ماشابه وتم تأخير الامر بالتوجه لمجلس الامن وفي هذا الوقت كانت قد طُرحت المبادرة المصرية وتم استدعاء الاطراف المعنية وهي حماس وجلعاد ممثل اسرائيل وكان هناك سجال دائر ووفود تذهب وتعود بالوقت نفسه العمليات مستمرة بالاضافة الى الزيارة التي قام بها اولمرت لمصر
وبعد ذلك صدر قرار مجلس الامن ولم يُنفذ واستمرت المبادرة المصرية مطروحة
بعد ذلك كانت المفاجئة وهي توقف اسرائيل عن اطلاق النار من طرف واحد ومع
ذلك عدم توقف جلعاد عن التنقل بين القاهرة وتل ابيب
ماذا يعني الكلام المذكور سابقا
في رأيي حتمال من الاحتمالات التي قلت انها محتملة وهو اان هناك اتفاقا مصريا اسرائيليا فلسطينيا بتمثيل عباس
لتنفيذ الضربة على غزة فان نجحت الضربة بالقضاء على حماس كان بها
والا ستُجبر حماس على عقد اتفاق مصالحة مع سلطة عباس وذلك على الاقل لتسيير الامور وبذلك تبقى فرصة لعباس ان يبقى على رأس الرئاسة الفلسطينية وتمدد ولايته
أنا لا اتهم احد بالمؤامرة او الخيانة او او او
ولكن اعتقد ان هذه لعبة سياسية , ولطالما اشتهرت السياسة بالخبث والتحايل والقذارة .
بكل الاحوال انتهت صلاحية الكلام السابق ونحن اليوم ننتظر مابعد المصالحة بأي الفكرتين ستُقابل اسرائيل ؟
ولعلي لم اعلل قولي اتفاق وطني حمساوي فتحاوي , فالسؤال يدور هنا
أين اليسار الفلسطيني , أين الفصائل الفلسطينية , اين حركة الجهاد الاسلامي ؟؟
ألن يكون لهم كلمة اليوم بانتهاء ولايتة عباس واقالة التشريعي الفلسطيني ؟؟؟
