ورود و أشواك
05-02-2006, 11:39 PM
إذا أحب الرجل بصدق ...... كان حبه بركان من المشاعر الدافئه الملتهبه بل و المتوهجه..
و لكن إذا جرح الرجل أو شعر بالخيانه ..... ينشط بركان تلك المشاعر الدافئه لتكون حمم بركانيه تنسدل فى ثوره عارمه إنتقاما للكرامه الجريحه و الكبرياء المحطم.....
بالرغم من كونى فتاه ...إلا إنى أحترم مشاعر الرجل و أقدرها و لا أقبل الإستهانه بها .....
فالمرأه تستمد قوتها من دموعها و ضعفها ...
فى حين أن الرجل لا يستمد من دموعه أو ضعفه سوى النقد و ربما الإستهانه بشخصه ...
و هنا إستهانت المرأه بمشاعر الرجل و تقديره لها ... ثم أدركت الجرم الذى إرتكبته بالتخلى عن مشاعر الرجل الذى أحبها بصدق .. .
عادت إليه ...و لكن...........
كانت هذه الأبيات هى لسان حاله ::::
إنى متــــــــــــــأسفُ سيدتى قد فاتَ أوانَ رجوعِكْ
إنى متــــــــــــــــأسفُ فلتبقى و لتبقى نارَ ضلوعِكْ
إنى متــــــــــــــأسفُ فلتنسى من كان يثيرُ شجونِكْ
اليـــــــــوم وؤدتى و ولـــــــــــد حباً يتصدى للريحْ
حبــــــاً يتعانق و العفه ... حبــــــاً شفافاً و صريحْ
أحببتُكِ حبــــاً جمــــــــاً...أحببت كـــــــــل خِصالِكْ
و وثِقتُ بــــــــــــأن الجنـــــــــــــــــه تتلفعُ بأقدامِكْ
أحببتُكِ أمـــــــــــــــــــــاً حانيهًَ دوامه عشقٍ مجنونْ
و حلمتُ بــــأن يكبر ولدى فى كنف الحب المزوزنْ
و عهدتُكِ أمــــــــــاً لى قبل...أن أعهد عشقٍ مكنونْ
عشــــــــقاَ يتنفُسه غيرى ..يتربع على عرشِ خيانه
و رضيتِ بــأن أبقى وحدى...أستنشِقُ ريحَ الزنزانه
فذهبتى و أنتى طـــــــــالقهٌ .... فلماذا تعودين الآنَ؟
أطويتُ ثنـــــــــايا قلبى على حبٍ نور أيـــــــــــامى
ٌْ على قطعه لحم منــــــــــــــــــــكِ تفهمنى قبل كلامى
عودى إلـــى عشقِكِ سيدتى فلقد ضــــــــــاعتْ أيامى
و لكن إذا جرح الرجل أو شعر بالخيانه ..... ينشط بركان تلك المشاعر الدافئه لتكون حمم بركانيه تنسدل فى ثوره عارمه إنتقاما للكرامه الجريحه و الكبرياء المحطم.....
بالرغم من كونى فتاه ...إلا إنى أحترم مشاعر الرجل و أقدرها و لا أقبل الإستهانه بها .....
فالمرأه تستمد قوتها من دموعها و ضعفها ...
فى حين أن الرجل لا يستمد من دموعه أو ضعفه سوى النقد و ربما الإستهانه بشخصه ...
و هنا إستهانت المرأه بمشاعر الرجل و تقديره لها ... ثم أدركت الجرم الذى إرتكبته بالتخلى عن مشاعر الرجل الذى أحبها بصدق .. .
عادت إليه ...و لكن...........
كانت هذه الأبيات هى لسان حاله ::::
إنى متــــــــــــــأسفُ سيدتى قد فاتَ أوانَ رجوعِكْ
إنى متــــــــــــــــأسفُ فلتبقى و لتبقى نارَ ضلوعِكْ
إنى متــــــــــــــأسفُ فلتنسى من كان يثيرُ شجونِكْ
اليـــــــــوم وؤدتى و ولـــــــــــد حباً يتصدى للريحْ
حبــــــاً يتعانق و العفه ... حبــــــاً شفافاً و صريحْ
أحببتُكِ حبــــاً جمــــــــاً...أحببت كـــــــــل خِصالِكْ
و وثِقتُ بــــــــــــأن الجنـــــــــــــــــه تتلفعُ بأقدامِكْ
أحببتُكِ أمـــــــــــــــــــــاً حانيهًَ دوامه عشقٍ مجنونْ
و حلمتُ بــــأن يكبر ولدى فى كنف الحب المزوزنْ
و عهدتُكِ أمــــــــــاً لى قبل...أن أعهد عشقٍ مكنونْ
عشــــــــقاَ يتنفُسه غيرى ..يتربع على عرشِ خيانه
و رضيتِ بــأن أبقى وحدى...أستنشِقُ ريحَ الزنزانه
فذهبتى و أنتى طـــــــــالقهٌ .... فلماذا تعودين الآنَ؟
أطويتُ ثنـــــــــايا قلبى على حبٍ نور أيـــــــــــامى
ٌْ على قطعه لحم منــــــــــــــــــــكِ تفهمنى قبل كلامى
عودى إلـــى عشقِكِ سيدتى فلقد ضــــــــــاعتْ أيامى
