samba07
05-02-2006, 03:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
النساء أجمل متع الحياة
{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها. وجعل بينكم مودة ورحمة}
صدق الله العظيم الروم 21
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{حبَّب إلي من دنياكم: النساء والطيب ، وجُعلت قرة عيني في الصلاة}
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالأنوثة لم تبدع الإنسانية جسداً فحسب ، بل قد سكبت في الإنسانية أيضاً مع لبن الرضاع من ذوب حبها وحنينها ما أحال غموض الطفولة وغفلتها إلى وضوح وعبقرية في استيحاء معاني الإنسانية ، من النظرات والبسمات وقسمات الوجوه ، وفي إيحائها.
لا ، بل مَن هذب الرجولة في بواكيرها فبدلها بالغلظة شهامة ومروءة وبالوحشة أنساً وفرحاً ، وبالأنانية فيضاً وفداءاً ، وباللامبالاة تعلقاً وتمسكاً؟ من ثقفها في فجرها فكشف لها عن أسرار الحياة؟ من أعطى الزهرة جمالها ، وللأغصان دلها ودلالها؟ من سكب الروعة على تثنيات السفوح وصب في الذروة صبوتها؟ من لوَّن لها ناتئات الصخور وقاحلات الدروب ودارسات الربوع ، بجميع ألوان الحياة ولا حياة ولا ألوان ، إلا الذكريات؟
من فهمها نجوى الطيور وهمس النجوم ووشوشات الغدران من أحال لها خيام الناس وأكواخهم فراديس تفيض على الوجوه غبطة ونعمى وسلاماً؟
أية يد ساحرة مست بأناملها العبقرية هذه الفتوة البكر ، توقظ فيها البطل خلوقاً فناناً ، فتستعيد الحياة على يديه جدتها وصبوتها ، همة وتوثباً وفيضاً بالمعاني ، لحظة بعد لحظة وجيلاً بعد جيل ، إلى أن تفنى الحياة ولا فناء؟!
من فعل فينا كل ذلك ، غير طيف الأنوثة يوم تراءت لنا بقامتها الطلقة وقسمات وجهها المهذبة ، مع أحلام الشباب وأمانيه العِذاب؟
وهذه الرجولة في أوج شدتها ، من رق لها من خشونتها حتى لا أرق ولا ألطف! ومن قسى لها من مفاهيم الشرف والكرامة حتى الموت وحتى الدمار؟ من ذا الذي يستطيع أن يستنفذ كل ما في الرجولة من خير وخصب وروح عبقرية مبدعة غير الأنوثة الصحيحة ، وطن أول للرجل ، قد غلا وعز على قلبه من أجل هذا الوطن الحبيب ، كل شبر مقدس من أرض الوطن. هذه هي الأنوثة الصحيحة.
فالأنوثة ليست جسداً فحسب ، بل هي قبل ذلك تَجَسُّدْ للحب المقدس والجمال والرقة والروح المهذبة والتعلق النبيل ، فلو استطاع الرجل العبقري أو غير العبقري ، أن يعيش هذه المظاهر الإنسانية الأصيلة في رسالة أو هواية ، فإنه يستطيع أن يستعيض بها عن المرأة ، ولكنها استعاضة الظمآن عن الماء القراح بمقطر الفواكه وعصيرها!..
وهيهات!!
وإذن عندما يقتصر الفنان في فنه على الجانب الجسدي من الأنوثة ، إلا يكون ذلك ضْيقاً منه في الأفق وقصراً في النظر ، لم يستطع معه أن يستوحي من الأنوثة إلا الجانب الجسدي ، والأنوثة على ما هي عليه من خصب وفيض وتلون؟!
وعندما ينحدر الفنان إلى المستوى الجسدي ، ألا يعني ذلك أنه ضاوي الصبوة ، هزيل النزعة الفنية ، لم يستطع أن يرتفع بها إلى مستواها الصحيح ، تجسيداً للجمال والحنان والرحمة والحب ، إلى حيث يتمازج الجفن بالأخلاق ، في قسمات الوجوه وبسمات الثغور والنظرات.
فسبحان الذي خلق الجمال ويحب الجمال
مأخوذ عن محمود مهدي الإستانبولي من كتابه "تحفة العروس" أو "الزواج الإسلامي السعيد"
الرجاء إعادة إرسال هذه الرسالة لكل من تعرف أو تحب ليستفيد الجميع من هذا الدرس.
ولا تنسونا في دعائكم
النساء أجمل متع الحياة
{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها. وجعل بينكم مودة ورحمة}
صدق الله العظيم الروم 21
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{حبَّب إلي من دنياكم: النساء والطيب ، وجُعلت قرة عيني في الصلاة}
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالأنوثة لم تبدع الإنسانية جسداً فحسب ، بل قد سكبت في الإنسانية أيضاً مع لبن الرضاع من ذوب حبها وحنينها ما أحال غموض الطفولة وغفلتها إلى وضوح وعبقرية في استيحاء معاني الإنسانية ، من النظرات والبسمات وقسمات الوجوه ، وفي إيحائها.
لا ، بل مَن هذب الرجولة في بواكيرها فبدلها بالغلظة شهامة ومروءة وبالوحشة أنساً وفرحاً ، وبالأنانية فيضاً وفداءاً ، وباللامبالاة تعلقاً وتمسكاً؟ من ثقفها في فجرها فكشف لها عن أسرار الحياة؟ من أعطى الزهرة جمالها ، وللأغصان دلها ودلالها؟ من سكب الروعة على تثنيات السفوح وصب في الذروة صبوتها؟ من لوَّن لها ناتئات الصخور وقاحلات الدروب ودارسات الربوع ، بجميع ألوان الحياة ولا حياة ولا ألوان ، إلا الذكريات؟
من فهمها نجوى الطيور وهمس النجوم ووشوشات الغدران من أحال لها خيام الناس وأكواخهم فراديس تفيض على الوجوه غبطة ونعمى وسلاماً؟
أية يد ساحرة مست بأناملها العبقرية هذه الفتوة البكر ، توقظ فيها البطل خلوقاً فناناً ، فتستعيد الحياة على يديه جدتها وصبوتها ، همة وتوثباً وفيضاً بالمعاني ، لحظة بعد لحظة وجيلاً بعد جيل ، إلى أن تفنى الحياة ولا فناء؟!
من فعل فينا كل ذلك ، غير طيف الأنوثة يوم تراءت لنا بقامتها الطلقة وقسمات وجهها المهذبة ، مع أحلام الشباب وأمانيه العِذاب؟
وهذه الرجولة في أوج شدتها ، من رق لها من خشونتها حتى لا أرق ولا ألطف! ومن قسى لها من مفاهيم الشرف والكرامة حتى الموت وحتى الدمار؟ من ذا الذي يستطيع أن يستنفذ كل ما في الرجولة من خير وخصب وروح عبقرية مبدعة غير الأنوثة الصحيحة ، وطن أول للرجل ، قد غلا وعز على قلبه من أجل هذا الوطن الحبيب ، كل شبر مقدس من أرض الوطن. هذه هي الأنوثة الصحيحة.
فالأنوثة ليست جسداً فحسب ، بل هي قبل ذلك تَجَسُّدْ للحب المقدس والجمال والرقة والروح المهذبة والتعلق النبيل ، فلو استطاع الرجل العبقري أو غير العبقري ، أن يعيش هذه المظاهر الإنسانية الأصيلة في رسالة أو هواية ، فإنه يستطيع أن يستعيض بها عن المرأة ، ولكنها استعاضة الظمآن عن الماء القراح بمقطر الفواكه وعصيرها!..
وهيهات!!
وإذن عندما يقتصر الفنان في فنه على الجانب الجسدي من الأنوثة ، إلا يكون ذلك ضْيقاً منه في الأفق وقصراً في النظر ، لم يستطع معه أن يستوحي من الأنوثة إلا الجانب الجسدي ، والأنوثة على ما هي عليه من خصب وفيض وتلون؟!
وعندما ينحدر الفنان إلى المستوى الجسدي ، ألا يعني ذلك أنه ضاوي الصبوة ، هزيل النزعة الفنية ، لم يستطع أن يرتفع بها إلى مستواها الصحيح ، تجسيداً للجمال والحنان والرحمة والحب ، إلى حيث يتمازج الجفن بالأخلاق ، في قسمات الوجوه وبسمات الثغور والنظرات.
فسبحان الذي خلق الجمال ويحب الجمال
مأخوذ عن محمود مهدي الإستانبولي من كتابه "تحفة العروس" أو "الزواج الإسلامي السعيد"
الرجاء إعادة إرسال هذه الرسالة لكل من تعرف أو تحب ليستفيد الجميع من هذا الدرس.
ولا تنسونا في دعائكم



