xyz_zizo
01-06-2009, 03:50 PM
هاجم مجهولون معبدًا يهوديًا في مدينة تولوز الفرنسية بسيارتين محملتين بالزجاجات الحارقة، مساء يوم الاثنين.
وقال مسئولون فرنسيون: إن منفذي الهجوم أضرموا النار في إحدى السيارتين ثم دفعوها بسيارة أخرى إلى باب المعبد.
وقالت الشرطة إنها عثرت أيضًا على زجاجات حارقة لم تشتعل في السيارة الثانية، وهي الآن تحقق في الحادث.
ووقع الهجوم، بحسب "بي بي سي"، عندما كان حوالي 12 شخصا في درس يلقيه عليهم حاخام المعبد. إلا أن الهجوم لم يسفر عن وقوع خسائر في الأرواح. واقتصرت الأضرار على إحراق باب المعبد سطحيا.
ويعتقد أن هذا الهجوم جاء على خلفية المجازر الصهيونية المتواصلة لليوم الحادي عشر ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، والتي خلفت حتى الآن ما يناهز الـ 600 شهيد وأكثر من 2800 جريح.
ويعيش في فرنسا أكبر جاليتين مسلمة ويهودية في أوروبا. وكانت وزيرة الداخلية ميشيل اليوت ماري قد اجتمعت بزعماء مسلمين ويهود في فرنسا ومسئولين أمنيين من أجل تفادي اندلاع العنف في فرنسا؛ بسبب ما يجري في غزة.
ويبدو أن الدول الأوروبية بدأت تتحسب لتداعيات الأحداث الأخيرة في غزة، داخل بلدانها مع تصاعد المظاهرات الاحتجاجية على المجازر الصهيونية في هذه البلدان.
تأهب أمني في بلجيكا:
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات البلجيكية حالة التأهب في صفوف أجهزتها الأمنية؛ تحسبًا لأية تداعيات محتملة على الأمن العام للاعتداءات الصهيونية في قطاع غزة.
وقررت السلطات البلجيكية كذلك اتخاذ إجراءات احتياطية مشددة في الأماكن العامة في ظل تصاعد الانتقادات من قبل الفعاليات السياسية والاجتماعية البلجيكية للسياسة "الإسرائيلية".
وجاء قرار السلطات البلجيكية بعد جلسة طارئة عقدتها خلية الأمن الخاصة في وزارة الداخلية البلجيكية في بروكسل لمعاينة وتحليل مختلف أبعاد الموقف في العاصمة البلجيكية وفي عدة مدن أخرى.
يأتي ذلك في وقت تستمر فيه مظاهرات الاحتجاج ضد "إسرائيل" بشكل يومي للمطالبة بوقف العدوان "الإسرائيلي" ضد المدنيين الفلسطينيين.
واشنطن تؤيد المجازر الصهيونية:
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية البلجيكي "كارل دي غوخت" أن "إسرائيل" لن تصغي لنداءات وقف القتال في غزة ما دامت الولايات المتحدة لم تنضم إليها.
وقال دي غوخت لصحيفة "دي ستاندارد" البلجيكية: إن فشل مجلس الأمن في التوصل إلى قرار لوقف إطلاق النار يعني بشكل أساسي أن الولايات المتحدة تؤيد التحرك "الإسرائيلي".
وأكد أن الموقف الأمريكي من "إسرائيل" في ظل إدارة الرئيس المنتخب "باراك أوباما" لن يتغير، محذرًا من أن الحرب الشاملة التي اختارتها "إسرائيل" على غزة محفوفة بالمخاطر.
وقال مسئولون فرنسيون: إن منفذي الهجوم أضرموا النار في إحدى السيارتين ثم دفعوها بسيارة أخرى إلى باب المعبد.
وقالت الشرطة إنها عثرت أيضًا على زجاجات حارقة لم تشتعل في السيارة الثانية، وهي الآن تحقق في الحادث.
ووقع الهجوم، بحسب "بي بي سي"، عندما كان حوالي 12 شخصا في درس يلقيه عليهم حاخام المعبد. إلا أن الهجوم لم يسفر عن وقوع خسائر في الأرواح. واقتصرت الأضرار على إحراق باب المعبد سطحيا.
ويعتقد أن هذا الهجوم جاء على خلفية المجازر الصهيونية المتواصلة لليوم الحادي عشر ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، والتي خلفت حتى الآن ما يناهز الـ 600 شهيد وأكثر من 2800 جريح.
ويعيش في فرنسا أكبر جاليتين مسلمة ويهودية في أوروبا. وكانت وزيرة الداخلية ميشيل اليوت ماري قد اجتمعت بزعماء مسلمين ويهود في فرنسا ومسئولين أمنيين من أجل تفادي اندلاع العنف في فرنسا؛ بسبب ما يجري في غزة.
ويبدو أن الدول الأوروبية بدأت تتحسب لتداعيات الأحداث الأخيرة في غزة، داخل بلدانها مع تصاعد المظاهرات الاحتجاجية على المجازر الصهيونية في هذه البلدان.
تأهب أمني في بلجيكا:
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات البلجيكية حالة التأهب في صفوف أجهزتها الأمنية؛ تحسبًا لأية تداعيات محتملة على الأمن العام للاعتداءات الصهيونية في قطاع غزة.
وقررت السلطات البلجيكية كذلك اتخاذ إجراءات احتياطية مشددة في الأماكن العامة في ظل تصاعد الانتقادات من قبل الفعاليات السياسية والاجتماعية البلجيكية للسياسة "الإسرائيلية".
وجاء قرار السلطات البلجيكية بعد جلسة طارئة عقدتها خلية الأمن الخاصة في وزارة الداخلية البلجيكية في بروكسل لمعاينة وتحليل مختلف أبعاد الموقف في العاصمة البلجيكية وفي عدة مدن أخرى.
يأتي ذلك في وقت تستمر فيه مظاهرات الاحتجاج ضد "إسرائيل" بشكل يومي للمطالبة بوقف العدوان "الإسرائيلي" ضد المدنيين الفلسطينيين.
واشنطن تؤيد المجازر الصهيونية:
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية البلجيكي "كارل دي غوخت" أن "إسرائيل" لن تصغي لنداءات وقف القتال في غزة ما دامت الولايات المتحدة لم تنضم إليها.
وقال دي غوخت لصحيفة "دي ستاندارد" البلجيكية: إن فشل مجلس الأمن في التوصل إلى قرار لوقف إطلاق النار يعني بشكل أساسي أن الولايات المتحدة تؤيد التحرك "الإسرائيلي".
وأكد أن الموقف الأمريكي من "إسرائيل" في ظل إدارة الرئيس المنتخب "باراك أوباما" لن يتغير، محذرًا من أن الحرب الشاملة التي اختارتها "إسرائيل" على غزة محفوفة بالمخاطر.
