برامج

وفد حماس بالقاهرة ومواقف متباينة من التسوية [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفد حماس بالقاهرة ومواقف متباينة من التسوية


almadlome
01-06-2009, 03:43 PM
وفد حماس بالقاهرة ومواقف متباينة من التسوية

حمد التلاوي - صحف

لقاهرة- بدأ وفد من حركة حماس صباح الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، محادثات مع الوزير عمر سليمان، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، ومسئولين مصريين آخرين لبحث سبل وقف العدوان العسكري الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة، واحتواء تداعياته، بحسب مصادر مصرية رسمية ومن حركة حماس.

وقال ممثل حركة حماس في بيروت أسامة حمدان في تصريحات صحفية: إن وفد الحركة سيجري محادثات مع المسئولين المصريين حول سبل وقف الحرب ورفع الحصار عن القطاع وخصوصا فتح معبر رفح "بشكل دائم"، وقال حمدان إن الوفد سيضم عضوين من المكتب السياسي للحركة في الخارج وهما عماد العلمي ومحمد نصر.

وأشار حمدان إلى أن زيارة وفد حماس للقاهرة جاءت بدعوة من مصر، وقال: "لقد تلقينا دعوة من مصر، وسنستمع إلى ما سيقوله المسئولون المصريون".

وقالت مصادر فلسطينية مقربة من حماس في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية فلسطينية: إن وفدا من حماس الداخل، ويضم القياديين أيمن طه وجمال أبو هاشم سافرا إلى القاهرة عبر معبر رفح، للانضمام إلى وفد حماس القادم من دمشق.

وبحسب هذه المصادر، فإن الوفد سيبحث أفكارا جرى طرحها من قبل مصر وفرنسا للتهدئة مع إسرائيل.

وبحسب مصدر مصري مطلع، فإن "عقد الحوار الوطني الفلسطيني سيطرح أيضا في المحادثات التي تعقد اليوم مع وفد حماس".

من جانبها، نقلت الصحيفة اللندنية عن مصادر مصرية أخرى لم تحدد هويتها، مخاوفها من أن تحتل القوات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني من معبر رفح؛ "لخنق غزة، والتحكم في كل منافذ الدخول إليها"، وأضافوا أن ذلك تكتيك إستراتيجي عسكري قد تقوم به إسرائيل؛ "للإطباق على غزة تماما ومحاصرتها، وحرمان الشعب الفلسطيني من أي إمدادات أو مساعدات إنسانية؛ للنيل من المدنيين في إطار الحرب النفسية".

مواقف وأجندات

ومن خلال ما تناقلته وكالات الأنباء والصحف الصادرة صباح اليوم عن زيارة الوفد، يمكن استخلاص مواقف الأطراف الأساسية من الأزمة في غزة، وسبل وقف النار في القطاع، وبخاصة مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، وحركة حماس، في النقاط التالية التي تظهر تباينات في هذه المواقف:

مصر:

يتلخص الموقف المصري من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وموضوع معبر رفح فيما يلي:

- وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع.

- وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على المدن والبلدات الإسرائيلية.

- عودة حركة حماس وإسرائيل إلى اتفاق التهدئة، على أن تكون تهدئة دائمة هذه المرة.

- فتح معبر رفح يتم وفق شرط أساسي، وهو الالتزام بما جاء في اتفاقية المعابر الموقعة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل في عام 2005، قبيل الخروج الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة في سبتمبر من ذلك العام، ويصر المصريون على وجود المراقبين الأوروبيين وممثلين للسلطة الفلسطينية على المعبر من الجانب الفلسطيني لفتحه من الجانب المصري بشكل دائم، وتتيح تفاهمات 2005 لإسرائيل ما يشبه حق الفيتو على معبر رفح من خلال تحكمها في تواجد المراقبين الأوروبيين -الذين يبيتون في إسرائيل- عليه، بجانب رقابتها للمعبر من خلال كاميرات.

- اتخاذ إجراءات جدية لتحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وعقد مؤتمر للمصالحة الفلسطينية الداخلية.

حماس:

يتلخص موقف الحركة في النقاط الثلاث الآتية:

- وقف كافة مظاهر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

- رفع الحصار المفروض على القطاع بشكل كامل، مع التزام إسرائيلي باستمرار مرور كل المواد والسلع والخدمات الأساسية إلى غزة "من دون انقطاع".

- فتح المعابر "بلا استثناء"، وخصوصا معبر رفح على الحدود مع مصر "بشكل دائم"، ورفض أي دور أو تواجد إسرائيلي مباشر أو غير مباشر على المعبر.

- وقف إطلاق الصواريخ مقابل تنفيذ الخطوات السابقة.

- لا تبدي الحركة موقفا صريحا رافضا لآي آلية دولية تضمن تحقيق المطالب السابقة، وإن أبدت فصائل مقاومة أخرى كحركة الجهاد معارضتها لوجود مراقبين دوليين في قطاع غزة.

- الموافقة من حيث المبدأ على استئناف الحوار الوطني الفلسطيني بعد انتهاء العدوان.

إسرائيل:

بعيدا عن الأهداف السياسية من عدوانها، تطرح إسرائيل المطالب التالية لوقف عدوانها على قطاع غزة:

- تفعيل آلية رقابة دولية على معبر رفح، وعلى الحدود بين مصر والقطاع، تمنع وصول أي أسلحة إلى حركة حماس، وتضمن وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على المدن والبلدات الإسرائيلية، مقابل فتح المعابر وبينها معبر رفح وفق تفاهمات 2005.

- لا تمانع إسرائيل وجود مراقبين دوليين على الحدود بين مصر وقطاع غزة شريطة أن يأتي دورهم في إطار آلية المراقبة الدولية التي تنشدها.

الولايات المتحدة:

ينحصر الموقف الأمريكي في "الانتظار" تبعا لعاملين أساسيين:

- تحقيق إسرائيل إنجازات عسكرية على الأرض في قطاع غزة، وبخاصة ما أعلنته على صعيد تقويض قدرات حماس العسكرية.

- تولي إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما للسلطة في البيت رسميا، بحلول يوم 20 يناير الحالي.

- الدفع على المدى القصير بمشروع قرار أمام مجلس الأمن يؤكد على آلية الرقابة الدولية على معبر رفح، وعلى الحدود بين مصر وقطاع غزة، على أن يكون هدف هذه الآلية منع وصول السلاح لحركة حماس ومراقبة الالتزام بوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية.

- وقف الهجمات الإسرائيلية في إطار وقف لإطلاق النار.

وسبق للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج بوش الابن أن قال أمس الإثنين: إن أي وقف لإطلاق النار في غزة لابد وأن يتضمن بنودا تمنع حركة حماس من استخدام القطاع في إطلاق صواريخ على إسرائيل.

وهو ذات الموقف الذي كانت وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس قد صرحت به الخميس الماضي، والتي تحدثت عن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يتضمن بالضرورة آليات لوقف إطلاق الصواريخ على قطاع غزة.

وبحسب محللين سياسيين عرب تحدثوا في وقت سابق لـ"إسلام أون لاين.نت، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان من حيث المبدأ على الخروج "في أسوأ الحالات" من مواجهات غزة بنفس الطريقة التي خرجوا بها من لبنان عبر قرار مجلس الأمن الدولي 1701، إلا أن تل أبيب وواشنطن لا تريدان الدفع بمثل هذا المشروع لمجلس الأمن؛ انتظارا لتحقيق إنجاز إسرائيلي في الميدان العسكري.

فرنسا:

باريس التي تقود الجهود الأوروبية لوقف النار في الشرق الأوسط، طرحت عن طريق رئيسها، نيكولا ساركوزي مبادرة من ثلاث نقاط على النحو التالي:

- على المستوى الزمني القريب: إعادة الدعوة لهدنة إنسانية في القطاع؛ وهو ما رفضته إسرائيل في وقت سابق من الأسبوع الماضي على لسان وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني.

- الدعوة لهدنة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

- وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على الجانب الإسرائيلي من الحدود.

المصدر (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1231223457583&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout)

hamidallah
01-06-2009, 03:49 PM
للأسف لا أتوقع أية نتائج من أية مفاوضات حتى تتبين نتائج الحرب، والله أعلم.

almadlome
01-06-2009, 03:56 PM
للأسف لا أتوقع أية نتائج من أية مفاوضات حتى تتبين نتائج الحرب، والله أعلم.

اجل اخي فنتائج الحرب هي التي تقرر مدى نجاح المفاوضات

من جانبها، نقلت الصحيفة اللندنية عن مصادر مصرية أخرى لم تحدد هويتها، مخاوفها من أن تحتل القوات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني من معبر رفح؛ "لخنق غزة، والتحكم في كل منافذ الدخول إليها"، وأضافوا أن ذلك تكتيك إستراتيجي عسكري قد تقوم به إسرائيل؛ "للإطباق على غزة تماما ومحاصرتها، وحرمان الشعب الفلسطيني من أي إمدادات أو مساعدات إنسانية؛ للنيل من المدنيين في إطار الحرب النفسية".

انرجوا من الله ان يكون هناك حق لدماء

almadlome
01-06-2009, 03:57 PM
للأسف لا أتوقع أية نتائج من أية مفاوضات حتى تتبين نتائج الحرب، والله أعلم.

اجل اخي فنتائج الحرب هي التي تقرر مدى نجاح المفاوضات

من جانبها، نقلت الصحيفة اللندنية عن مصادر مصرية أخرى لم تحدد هويتها، مخاوفها من أن تحتل القوات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني من معبر رفح؛ "لخنق غزة، والتحكم في كل منافذ الدخول إليها"، وأضافوا أن ذلك تكتيك إستراتيجي عسكري قد تقوم به إسرائيل؛ "للإطباق على غزة تماما ومحاصرتها، وحرمان الشعب الفلسطيني من أي إمدادات أو مساعدات إنسانية؛ للنيل من المدنيين في إطار الحرب النفسية".

نرجوا من الله ان يكون هناك حقن لدماء المسلمين

hamidallah
01-06-2009, 04:11 PM
الإخوة في حماس يديرون هاته الحرب بأحسن ما تسمح به إمكانياتهم، ولو استطاعوا تكبيد العدو بعض الضربات المؤلمة، فسيهرول الصهاينة نحو الأروبيين و العرب "للأسف" من أجل الهدنه.
يبقى أن كلى الطرفين عليه ضغوطات فمن جهة الكيان الصهيوني غارق في حربه الإنتخابية و ظغط "المدنيين" كلما طالت الحرب. وحماس "المحشورة" ما بين الحرب و الحصار والإخوة و الأعداء.

nabinfo7407
01-06-2009, 07:13 PM
يا مبارك يا عميل ألم تر الأطفال ضحايا مجزرة المدرسة
ماذا تنتظر حتى تفتح المعبر يا عميل
أم حتى تأمرك سيدتك ليفني