taimor2010
01-04-2009, 01:47 AM
الحب بالعقل
عندما يفيق المحب من صخب الصدمه, يدرك انه كان مغيبا عن الوعي, وان ما ادمعه واوجعه, راجع الي غياب العقل عن ادراك الكثير من الاسباب والنتائج.. وينخرط المحب احيانا في بكاء هستيري علي ما فات.. ويود لو تعاد مشاهد الحب من جديد, حتي يسيرها وفقا لما يفهمه الان.. فهو يئن تحت سياط الندم, ويشعر انه كان يعيش في عدم.. وتتفجر اهات الوجيعه, علي احداث تبدو له الان فجيعه.. ووسط حراره الدمع الساخن يقرر الا عوده للحب!! وانه تعلم وفهم.. ولن يسير مغمض العينين امام اي حب يقوده الي حيث لا يعلم!! سوف يفكر بعقله.. ويحب بعقله.. ويختار حبيبا يكون الطريق اليه موديا الي محطه الوصول الطبيعيه وهي الزواج.. ويرتاح المحب المكلوم الي هذا القرار الذي تاخر فيه كثيرا.. وتنتابه موجات متواصله من الارتياح, والشعور بانه تخلص من عبوديه الحب, وانه الان اصبح حرا طليقا, يكاد يصرخ وسط الناس, ليعرفوا احواله الجديده!! وهو يندهش حينما يفكر فيما جري!! كيف كان يقيس الامور بمقاييس غامضه لا يفهمها احد!! كيف يحب من لا تناسب بينه لا في العمر ولا في العمل ولا في الثقافه ولا في الوسط الاجتماعي!؟ كيف كان يسير مغمض العينين تحت تاثير يزين له كل شيء ويسفه افكار النصح التي كانت تسدي اليه من هذا وذاك..!؟ لقد اضاع زمنا طويلا من عمره في التعلق بوهم مثير, هو الحب بلا عقل!! هنا يشعر المحب بانه يزداد قوه, وان اعتباره لذاته يتعاظم, وبانه اصبح قوه لا تقهرها عاطفه, ولا يطيح بها هوي, ولا يمزقها شوق..!! وتمضي ساعات.. وربما ايام, يسائل نفسه: لماذا لا يحب فلانا!؟ انه يناسبه.. في كل شيء..!! ولماذا تحب الطالبه استاذها الذي يبلغ من العمر خمسين عاما رغم علمها فوق ذلك انه متزوج ولديه ابناء بعضهم في مثل سنها!؟ ولماذا يحب الانسان شخصا من غير دينه!؟ او شخصا مرتبطا باخر, او شخصا تتجمع عنده كل المستحيلات!؟ لماذا لا نحب من هو اهل لنا؟ من عمرنا.. من طبعنا..! وحين يبدا المحب( التائب) في اصطفاء من يحب, يشعر بزهو الانتصار وانسحاب الليل وانبلاج النهار!! الان يري كل شيء.. المزايا والعيوب.. وعليه ان يختار الحبيب.. بالعقل!! ويختار.. ويبدا في الاهتمام بمن اختار..!! لكنه يشعر بارتجاج في مشاعره!! انه يواجه اشخاصا لا عيب فيهم.. لكنه يشعر انهم مثل الورود المصنعه من البلاستيك!! فيها الشكل الطبيعي واللون.. لكنها بلا شذي يملا الصدر!! انه يشعر ان زجاجه العطر في يده مليئه بالماء!! وان سحر الكلام مع الحبيب مثل موسيقي صامته بلا انغام!! ان اختيار الحبيب هو في واقع الامر( استحسان) لشخص, والاستحسان وسيلته المفاضله, والمفاضله, عمليه عقليه, تجري موازنات بين الارباح والخسائر, ورغم ان المحب المكلوم( يستحسن) شخصا يري فيه المواصفات التي يريدها, الا ان انهيارات مفاجئه ومتتاليه, يدوي صداها داخل نفسه, وكانها رصاصات توجه الي صدر الحقيقه!! ويتعرض المحب لنوبات من النكسه العاطفيه, يذرف فيها دموعا لا اول لها ولا اخر, علي ماذا؟ هو لايدري!! ووسط التشبث بالعقل حاكما للحب, يشعر المحب ان بنيانه يتصدع.. وان دوي الانهيار ات لا ريب فيه.. فمن تذوق الحب بالقلب لا يستطيع الحب بالعقل!! ثم ان الحب بالعقل ليس حبا.. ولكنه استحسان في مجال المفاضله والمقارنه.. لذلك يدور المحب المفجوع في حلقه مفرغه, فرارا من الحب, وهربا منه.. اليه!! ان تطبيق مقاييس العقل علي مقاييس القلب, فيه خلط للامور.. فالحب خروج عن نطاق (المعقول) عند الناس, ودخول في نطاق المفهوم عند المحبين!! لذلك فليس في الحب ما نقول فيه( يجب) او( لا يجب)!! ليس في الحب( اوامر) او( نواه), لانه حاله شعوريه ينساق فيها الانسان الي عالم لا يملك فيه اي اراده علي الاطلاق!! ومن اجل هذا فلا مجال في الحب, للندم.. لان الندم يحتاج الي( تقويم) اداته الوحيده العقل!! واذا دخل العقل,, خرج الحب.. ويعني ما نسميه الاستحسان!! ولا حيله للانسان في المفاضله بين( الحب) و(الاستحسان), ومن اجل ذلك, يخطيء الوالدان في مواجهه الحب عند الابناء.. بالعقل.. لانه اداه يراد لها العمل في غير وسطها, ويصبح المحبون والناصحون وكل منهما لا يفهم الاخر, لانه يتكلم لغه تختلف في كل مضامينها, والافيد في مواجهه( الحب) هو الشعور المشارك والاحساس المشارك, حتي يتمكن( الناصح) من احتواء المحب بنفس ادوات الحب, وليس بمفردات عقليه ينفر منها الحب, وفي الكثير من المشكلات التي يعرضها القراء علينا, نلجا الي لغه مشتركه مع المحب, ولا نلبس لبوس الواعظ الناصح باحكام العقل, لان المحب, لا يستطيع ان يستقبل احكام العقل استقبالا جيدا, انما يريحه الاصغاء اليه ومشاركته في انفعالاته, واحلامه ومشاعره دون لوم او تانيب.. ولقد وفقنا الله سبحانه وتعالي في حل الكثير من المشكلات التي ظن اصحابها الا مخرج منها ابدا, بمجرد المشاركه في المشاعر والاحاسيس وتفريغ الشحنات الضاغطه عند المحب حين يجد انه يجد من يفهمه او يشعر به. ان المحب الهارب من الحب, لظرف او لاخر, يحتاج الي مسانده.. وهذه المسانده ليست عقلانيه بالمره, لان المحب في فتره الانسحاب يظل مغموسا في رحيق الحب او اثاره, تراوده نفسه بين الصعود والهبوط في كل لحظه, ومن المدهش ان مواجهه الحب باحكام عقليه تحدث رد فعل عكسيا علي طول الخط!! ان المحب يدور في فلك لايدركه احد الا هو او من خاض نفس التجربه, ولذلك نجد ان المحب يقاوم النصح العقلاني ويعتبره تصادما قاتلا مع احلامه, ولذلك يهرب ممن ينصحه.. ويلجا الي من يشاركه!! ان علاج حالات الحب( المستعصيه) يحتاج الي قدر كبير من الدقه في المشاعر والاحاسيس.. كما يحتاج الي زمن معقول, وهو كما قلنا, يستعصي علي احكام العقل, والذين يقولون عقب الهزيمه العاطفيه( لن احب مره اخري) او( لن احب الا بعقلي) واهمون, لان الحب فيه برهان لا يقبل العكس علي ان الانسان( مسير) في حالات الحب, و(مخير) في حالات الاستحسان, ولاشك ان الانسان يحاسب علي ما يخير فيه, ولا يحاسب علي ما يسير فيه.. لان الانسان المسير.. مكره.. والاكراه يعدم الاراده والاختيار وينفي المسئوليه, دينا وقانونا. وفي مساله( امال) بنت المنصوره كانت رسالتها من23 صفحه تنضح بالحب معرفه باحكام العقل, ولقد ادمعتني رساله امال, وهي تئن تحت اوجاع حب قهر ارادتها حتي الغيبوبه.. لكنها لم تكد تتذوق مذاق الحب ورحيقه حتي اختفي الحبيب مره بالرحيل ومره بالموت!! والمدهش ان المحب في بدايه العشرين وان المحبوب تخطي الخمسين!! هذا هو الحب!! عاصفه تدوي في قلب المحب, تخلع كل الثوابت العقليه وتملا الدنيا بوهج اخاذ ومثير لا شان للعقل باي مقياس فيه!! فالحب ليس( تناسبا) او( تلاوما) بين اثنين من حيث المواصفات الشكليه, ولكنه تعارف بين الارواح!! والارواح ليست لها اعمار للمقارنه.. وليست لها مراكز اجتماعيه.. انما تتعارف فتاتلف.. وتتناكر فتختلف!! يسالونك عن الروح.. قل الروح من امر ربي!! واذا كانت( امال) قد زارتني في المستشفي بزهور وظهور يكشف عن شخصيتها الرقيقه, حيث اثرت ان تبعث بمحنتها مسطوره مستوره, فانني اكفكف عنها وعني دمعا لايدرك معناه الا ذوو الصبابه والفتون!!
نقطه عطر .. رغم ما يفصل بيننا من زمان ومكان.. فمازالت انت انت!! في رقه الزهور, وعبق الياسمين, ينساب صوتك مثل همس الملائكه.. فينسكب في الروح!! ان البعاد عن صورتك الملائكيه, اقتراب من طيفك الملائكي.. وانا حتي مع الطيف اذوب عشقا حتي نلتقي علي قطرات من العطر!!
عندما يفيق المحب من صخب الصدمه, يدرك انه كان مغيبا عن الوعي, وان ما ادمعه واوجعه, راجع الي غياب العقل عن ادراك الكثير من الاسباب والنتائج.. وينخرط المحب احيانا في بكاء هستيري علي ما فات.. ويود لو تعاد مشاهد الحب من جديد, حتي يسيرها وفقا لما يفهمه الان.. فهو يئن تحت سياط الندم, ويشعر انه كان يعيش في عدم.. وتتفجر اهات الوجيعه, علي احداث تبدو له الان فجيعه.. ووسط حراره الدمع الساخن يقرر الا عوده للحب!! وانه تعلم وفهم.. ولن يسير مغمض العينين امام اي حب يقوده الي حيث لا يعلم!! سوف يفكر بعقله.. ويحب بعقله.. ويختار حبيبا يكون الطريق اليه موديا الي محطه الوصول الطبيعيه وهي الزواج.. ويرتاح المحب المكلوم الي هذا القرار الذي تاخر فيه كثيرا.. وتنتابه موجات متواصله من الارتياح, والشعور بانه تخلص من عبوديه الحب, وانه الان اصبح حرا طليقا, يكاد يصرخ وسط الناس, ليعرفوا احواله الجديده!! وهو يندهش حينما يفكر فيما جري!! كيف كان يقيس الامور بمقاييس غامضه لا يفهمها احد!! كيف يحب من لا تناسب بينه لا في العمر ولا في العمل ولا في الثقافه ولا في الوسط الاجتماعي!؟ كيف كان يسير مغمض العينين تحت تاثير يزين له كل شيء ويسفه افكار النصح التي كانت تسدي اليه من هذا وذاك..!؟ لقد اضاع زمنا طويلا من عمره في التعلق بوهم مثير, هو الحب بلا عقل!! هنا يشعر المحب بانه يزداد قوه, وان اعتباره لذاته يتعاظم, وبانه اصبح قوه لا تقهرها عاطفه, ولا يطيح بها هوي, ولا يمزقها شوق..!! وتمضي ساعات.. وربما ايام, يسائل نفسه: لماذا لا يحب فلانا!؟ انه يناسبه.. في كل شيء..!! ولماذا تحب الطالبه استاذها الذي يبلغ من العمر خمسين عاما رغم علمها فوق ذلك انه متزوج ولديه ابناء بعضهم في مثل سنها!؟ ولماذا يحب الانسان شخصا من غير دينه!؟ او شخصا مرتبطا باخر, او شخصا تتجمع عنده كل المستحيلات!؟ لماذا لا نحب من هو اهل لنا؟ من عمرنا.. من طبعنا..! وحين يبدا المحب( التائب) في اصطفاء من يحب, يشعر بزهو الانتصار وانسحاب الليل وانبلاج النهار!! الان يري كل شيء.. المزايا والعيوب.. وعليه ان يختار الحبيب.. بالعقل!! ويختار.. ويبدا في الاهتمام بمن اختار..!! لكنه يشعر بارتجاج في مشاعره!! انه يواجه اشخاصا لا عيب فيهم.. لكنه يشعر انهم مثل الورود المصنعه من البلاستيك!! فيها الشكل الطبيعي واللون.. لكنها بلا شذي يملا الصدر!! انه يشعر ان زجاجه العطر في يده مليئه بالماء!! وان سحر الكلام مع الحبيب مثل موسيقي صامته بلا انغام!! ان اختيار الحبيب هو في واقع الامر( استحسان) لشخص, والاستحسان وسيلته المفاضله, والمفاضله, عمليه عقليه, تجري موازنات بين الارباح والخسائر, ورغم ان المحب المكلوم( يستحسن) شخصا يري فيه المواصفات التي يريدها, الا ان انهيارات مفاجئه ومتتاليه, يدوي صداها داخل نفسه, وكانها رصاصات توجه الي صدر الحقيقه!! ويتعرض المحب لنوبات من النكسه العاطفيه, يذرف فيها دموعا لا اول لها ولا اخر, علي ماذا؟ هو لايدري!! ووسط التشبث بالعقل حاكما للحب, يشعر المحب ان بنيانه يتصدع.. وان دوي الانهيار ات لا ريب فيه.. فمن تذوق الحب بالقلب لا يستطيع الحب بالعقل!! ثم ان الحب بالعقل ليس حبا.. ولكنه استحسان في مجال المفاضله والمقارنه.. لذلك يدور المحب المفجوع في حلقه مفرغه, فرارا من الحب, وهربا منه.. اليه!! ان تطبيق مقاييس العقل علي مقاييس القلب, فيه خلط للامور.. فالحب خروج عن نطاق (المعقول) عند الناس, ودخول في نطاق المفهوم عند المحبين!! لذلك فليس في الحب ما نقول فيه( يجب) او( لا يجب)!! ليس في الحب( اوامر) او( نواه), لانه حاله شعوريه ينساق فيها الانسان الي عالم لا يملك فيه اي اراده علي الاطلاق!! ومن اجل هذا فلا مجال في الحب, للندم.. لان الندم يحتاج الي( تقويم) اداته الوحيده العقل!! واذا دخل العقل,, خرج الحب.. ويعني ما نسميه الاستحسان!! ولا حيله للانسان في المفاضله بين( الحب) و(الاستحسان), ومن اجل ذلك, يخطيء الوالدان في مواجهه الحب عند الابناء.. بالعقل.. لانه اداه يراد لها العمل في غير وسطها, ويصبح المحبون والناصحون وكل منهما لا يفهم الاخر, لانه يتكلم لغه تختلف في كل مضامينها, والافيد في مواجهه( الحب) هو الشعور المشارك والاحساس المشارك, حتي يتمكن( الناصح) من احتواء المحب بنفس ادوات الحب, وليس بمفردات عقليه ينفر منها الحب, وفي الكثير من المشكلات التي يعرضها القراء علينا, نلجا الي لغه مشتركه مع المحب, ولا نلبس لبوس الواعظ الناصح باحكام العقل, لان المحب, لا يستطيع ان يستقبل احكام العقل استقبالا جيدا, انما يريحه الاصغاء اليه ومشاركته في انفعالاته, واحلامه ومشاعره دون لوم او تانيب.. ولقد وفقنا الله سبحانه وتعالي في حل الكثير من المشكلات التي ظن اصحابها الا مخرج منها ابدا, بمجرد المشاركه في المشاعر والاحاسيس وتفريغ الشحنات الضاغطه عند المحب حين يجد انه يجد من يفهمه او يشعر به. ان المحب الهارب من الحب, لظرف او لاخر, يحتاج الي مسانده.. وهذه المسانده ليست عقلانيه بالمره, لان المحب في فتره الانسحاب يظل مغموسا في رحيق الحب او اثاره, تراوده نفسه بين الصعود والهبوط في كل لحظه, ومن المدهش ان مواجهه الحب باحكام عقليه تحدث رد فعل عكسيا علي طول الخط!! ان المحب يدور في فلك لايدركه احد الا هو او من خاض نفس التجربه, ولذلك نجد ان المحب يقاوم النصح العقلاني ويعتبره تصادما قاتلا مع احلامه, ولذلك يهرب ممن ينصحه.. ويلجا الي من يشاركه!! ان علاج حالات الحب( المستعصيه) يحتاج الي قدر كبير من الدقه في المشاعر والاحاسيس.. كما يحتاج الي زمن معقول, وهو كما قلنا, يستعصي علي احكام العقل, والذين يقولون عقب الهزيمه العاطفيه( لن احب مره اخري) او( لن احب الا بعقلي) واهمون, لان الحب فيه برهان لا يقبل العكس علي ان الانسان( مسير) في حالات الحب, و(مخير) في حالات الاستحسان, ولاشك ان الانسان يحاسب علي ما يخير فيه, ولا يحاسب علي ما يسير فيه.. لان الانسان المسير.. مكره.. والاكراه يعدم الاراده والاختيار وينفي المسئوليه, دينا وقانونا. وفي مساله( امال) بنت المنصوره كانت رسالتها من23 صفحه تنضح بالحب معرفه باحكام العقل, ولقد ادمعتني رساله امال, وهي تئن تحت اوجاع حب قهر ارادتها حتي الغيبوبه.. لكنها لم تكد تتذوق مذاق الحب ورحيقه حتي اختفي الحبيب مره بالرحيل ومره بالموت!! والمدهش ان المحب في بدايه العشرين وان المحبوب تخطي الخمسين!! هذا هو الحب!! عاصفه تدوي في قلب المحب, تخلع كل الثوابت العقليه وتملا الدنيا بوهج اخاذ ومثير لا شان للعقل باي مقياس فيه!! فالحب ليس( تناسبا) او( تلاوما) بين اثنين من حيث المواصفات الشكليه, ولكنه تعارف بين الارواح!! والارواح ليست لها اعمار للمقارنه.. وليست لها مراكز اجتماعيه.. انما تتعارف فتاتلف.. وتتناكر فتختلف!! يسالونك عن الروح.. قل الروح من امر ربي!! واذا كانت( امال) قد زارتني في المستشفي بزهور وظهور يكشف عن شخصيتها الرقيقه, حيث اثرت ان تبعث بمحنتها مسطوره مستوره, فانني اكفكف عنها وعني دمعا لايدرك معناه الا ذوو الصبابه والفتون!!
نقطه عطر .. رغم ما يفصل بيننا من زمان ومكان.. فمازالت انت انت!! في رقه الزهور, وعبق الياسمين, ينساب صوتك مثل همس الملائكه.. فينسكب في الروح!! ان البعاد عن صورتك الملائكيه, اقتراب من طيفك الملائكي.. وانا حتي مع الطيف اذوب عشقا حتي نلتقي علي قطرات من العطر!!
