taimor2010
01-04-2009, 01:43 AM
الكلام الحلو
الكلام انواع متعدده, ولو اخذنا تعدده من حيث ما يحدث من اثر, فسوف نجد ان من الكلام ما يثير الارتياح, ومنه ما يثير الغضب, ومنه كذلك ما يثير التفكير, وفي الحب ينقسم الكلام الي نوعين رئيسيين: احدهما يثير الارتياح وربما السعاده, والاخر يثير الغضب, وربما التعاسه!! والرجل عاده, هو سيد الكلام في الحب بصفه عامه, بينما المراه غالبا, هي سيده المشاعر, تعبر عنها بتصرفات ملائمه. والكلام( الحلو) هو الذي يثير الارتياح او السعاده, ومن المدهش ان الكلام الحلو في مجال العلاقه بين الرجل والمراه, ذو وجهين متعارضين, وجه فيه التعاسه, ووجه فيه السعاده, مع ان هناك وحده في الالفاظ والجمل والعبارات, وعلي سبيل المثال, نجد ان عباره تقال للمراه, مثل( انت وحشتيني) يختلف اثرها باختلاف متلقيها او شخص المخاطب بها, فهي ان وجهها رجل الي فتاه, فانها قد تكون مقدمه لخداعها بالضرب علي اوتار الغزل الحساسه, وهنا تصبح الكلمات الحلوه, مصيده للايقاع بالفتيات ورسم صوره جميله غير حقيقيه لذئب في ثياب حمل!! وهي ان وجهها زوج لزوجته, يكون لها فعل السحر في شحن عواطفها واستنفار احاسيسها واثاره كل الطاقات في الانثي, لانها تبدو مثل وميض مبهر, يبرق وسط ظلام قد يسود العلاقه بين الزوجين!! فالكلمه الحلوه اذن سلاح ذو حدين, قد يكتب به الممات.. غالبا للفتاه, وقد تكتب به الحياه, غالبا لزوجه تصارع من اجل البقاء.. وليس كل ما يقال للفتاه بطبيعه الاحوال من كلام حلو, هو سما زعافا في زجاجه ترياق, انما تبدو السمه الغالبه للكلام المتدفق في نهر الغزل انه نوع من تهيئه المناخ لاجتذاب الفريسه, ما لم يكن مصحوبا بما يوكده من تصرفات ايجابيه, ومن المدهش ان المراه بصفه عامه تحب الكلام.. مستمعه الي كلمات الحب, ومتحدثه في غيره من موضوعات. ولان الرجل علي مدي تاريخ البشريه, يدرك هذه الخواص في الانثي, فهو يشحذ سلاح الكلام بكل مهاره, تعبيرا عن مشاعر او احاسيس قد لا تكون موجوده بالمره, او قد تكون موجوده بقدر يقل عن محتوي الكلام!! هنا تبدو المبالغه في التعبير الكلامي, عند الرجال, مهاره يتقنها الكثيرون باعتبارها (وسيله صيد) فعاله, لا يستغني عنها اي صائد للنساء!! ويندهش المرء امام حقيقه مثيره, وهي ان المراه لا يعجبها الرجل الصامت او قليل الكلام, وانما يثير انتباهها واهتمامها, ذلك الذي يتدفق الكلام الحلو منه مثل شلال يغرق مشاعرها واحاسيسها. ان الكلام الحلو في حياه المراه مثل الموسيقي التصويريه, التي تصاحب مشهدا فنيا, تسهم في تعميق معناه, وتغذيه المشاعر الانسانيه بالاثر المطلوب, وهو ايضا مثل( لحن القصيده الشعريه) يحولها من قوالب مرصوصه الي نغمات شجيه, تثير المشاعر طربا وانتشاء!! والرجل (يتسول) مشاعر المراه بصفه عامه, كما يتسول الفتيان مشاعر الفتيات بصفه خاصه!! واغنيه( شحات الغرام) للفنانين الراحلين ليلي مراد ومحمد فوزي, هي صوره موسيقيه غنائيه, لاسلوب الرجل في مطارده الانثي حتي يقطف الثمار, ويتخلص بعد الالتهام من البذور والقشور!! وفئه( الشحاذين) للغرام, ينتشر افرادها في اوساط الشباب غالبا, لان الفتيان يدركون دائما ان اغلب الفتيات( كريمات) مسرفات في التصدق بابتسامه او بموعد غرام, املا في الخروج بعريس, في( معركه الخبث) المتبادل, بين الفتي والفتاه, التي تخرج منها الفتاه غالبا بخساره محققه, لان الرجل واسع الحيله في استدراج المراه الي شباكه التي ينصبها للصيد. من هنا لا يبدو( الكلام الحلو) وحده, من الفتي الي الفتاه, دليلا علي( الشخص الحلو)!! انما قد يكون ستارا وقناعا زائفا وبراقا للاجتذاب فقط, ومثل الفراشه علي مدي تاريخ النور والنار, لا تكف عن الدوران حول النور والنار رغم احتراق ابائها واجدادها.. نجد ان المراه تعشق الاستماع الي الكلام الحلو.. توسلا للشعور بالدفء ودون ادراك لما يحتويه هذا الدفء من نيران حارقه!! ومما لاشك فيه ان المحب الحقيقي, الثري بمشاعره والغني باحاسيسه وليس( شحات الغرام) دائما ما يكون قليل الكلام غزير الفعل في مواقف كثيره ومتعدده, لكن هناك( حقيقه انثويه) هي ان الانثي لا تميل الي الحب الصامت, حتي ولو كانت دلائله من الاعمال والمواقف غزيره وكثيره ومتلاحقه!! انها تحب بعض( العزف) علي اوتار المشاعر بنغمات كلاميه بين وقت واخر لاستثاره( الطرب الوجداني) وتكره( العزوف) عن الكلام بدعوي كفايه الفعل والتصرف!! هناك من الاناث, فتيات وسيدات, من يانفن من علاقه يبدو فيها الرجل جاهلا بالكلام او مقلا فيه, رغم ما يقدمه من كل وسائل الاسترضاء الماديه من انفاق واعاشه, وكثيرات من الزوجات ياتين شاكيات باكيات من زوج يوفر لهن رغد العيش لكنه لا يتكلم.. او لا يحسن الكلام, وتبدو الحياه مثل قصيده عصماء من الشعر الجاهلي, تستعصي علي التلحين والتنغيم!! واذا كان الكلام احيانا ما يكون وسيله الرجل لاغتيال الانوثه البريئه, فانه وسيله الزوج لاحياء الحياه الزوجيه وانعاشها!! وبعض المكابرين والمغالطين من الازواج يصرخون بزعم متهافت, هو كيف نترك الحياه ومتطلباتها ونتفرغ لمغازله الزوجه!؟ هذا كلام المراهقين الذي انتهي زمنه وعلينا الان ان نتفرغ للحياه ومطالبها..!!. ان هذا الصراخ الرجالي لا اساس له من الصحه, لانه ليس المطلوب من الزوج ان( يتفرغ) لمغازله زوجته, ولكن المطلوب ان( ينطق) بكلمات حلوه بين وقت واخر, ولو تعبيرا عن شوقه اليها بعد عودته للبيت او استعطافه لاكله اعدتها او استحسانه لترتيب ما قامت به في البيت او اعجابه بتسريحه شعرها, او ملابسها, او سعادته بابتسامتها.. كل هذا في كلمات متفرقه وعابره في ثوان قد لا تكمل الدقيقه الواحده.. فمن اين ياتي( عدم التفرغ المزعوم) للغزل المرفوض!! ان بعض الازواج للحقيقه يتكلم كثيرا!.. ولكن بدلا من ان تكون كلماته ورودا وازهارا, او نقاطا من العطر المنعش, تخرج الكلمات منه مثل حجاره من سجيل يلقيها في اسماع زوجته فينسف ب( قنابله) هذه, هدوء البيت واستقراره, ولا يكتفي بهذا بل يحول لسانه الي سوط من غلظه وقسوه, يلهب به ظهر الحياه الزوجيه فيتحول وجوده في البيت الي كابوس جاثم علي الانفاس, يرجو الجميع زوجته واولاده ان يزاح عنهم!! لماذا اذن يرفض بعض الازواج ان يكون حضورهم للبيت نقطه عطر تفوح بشذاها, او ان يكون رجوعهم الي بيتهم نغمه عائده علي اوتار العود الصامت!! لماذا يرفض بعض الازواج ان ( يتصدق) بالكلمه الحلوه, والكلمه الطيبه صدقه!؟ لماذا يرفض بعض الازواج ان يكونوا نورا ينبثق في البيت بعد ظلام الغياب عنه!! ان الكلمات الحلوه البسيطه, من لسان الزوج لزوجته واولاده, تنعكس عليه هو, بالترحيب به واشعاره بالسعاده...!! ان فاقد الشيء لا يعطيه...!! وليس من المتصور ان يفقد الزوج زوجته او اولاده كل مشاعر الحنان والالفه, ثم يرفع عقيرته بالشكوي من جهامه البيت!! اليس هو( القائد) و(القوام) علي امر البيت!؟
اعرف رجلا شاهد زوجته والدموع تملا عينيها تاثرا وهي تتابع الفيلم الرومانسي( بين الاطلال) للراحل يوسف السباعي, فاذا به يوبخها ويسخر منها علي زعم ان هذا كلام مراهقه وكلام فارغ فات اوانه!! ما ضره لو قال( ياسلام!! هذا فيلم رائع عن الحب الجميل) ثم وضع يده علي شعر زوجته او كتفها!!؟ انه بذلك يفجر فيها كل طاقات الحب والسعاده في انعكاس حتمي عليه!!
نقطه عطر .. انا كيان يتحدث اليك عن حبه بكل اللغات التي يملكها الانسان!! بعيوني احبك.. وبلساني اهواك.. وبمشاعري اعشقك... وبكل الخطاوي اسعي اليك!! اتكلم واتصرف واتخيل... واتساقط علي جبينك نقاطا من عطر بعد عطر بعد عطر..!!
الكلام انواع متعدده, ولو اخذنا تعدده من حيث ما يحدث من اثر, فسوف نجد ان من الكلام ما يثير الارتياح, ومنه ما يثير الغضب, ومنه كذلك ما يثير التفكير, وفي الحب ينقسم الكلام الي نوعين رئيسيين: احدهما يثير الارتياح وربما السعاده, والاخر يثير الغضب, وربما التعاسه!! والرجل عاده, هو سيد الكلام في الحب بصفه عامه, بينما المراه غالبا, هي سيده المشاعر, تعبر عنها بتصرفات ملائمه. والكلام( الحلو) هو الذي يثير الارتياح او السعاده, ومن المدهش ان الكلام الحلو في مجال العلاقه بين الرجل والمراه, ذو وجهين متعارضين, وجه فيه التعاسه, ووجه فيه السعاده, مع ان هناك وحده في الالفاظ والجمل والعبارات, وعلي سبيل المثال, نجد ان عباره تقال للمراه, مثل( انت وحشتيني) يختلف اثرها باختلاف متلقيها او شخص المخاطب بها, فهي ان وجهها رجل الي فتاه, فانها قد تكون مقدمه لخداعها بالضرب علي اوتار الغزل الحساسه, وهنا تصبح الكلمات الحلوه, مصيده للايقاع بالفتيات ورسم صوره جميله غير حقيقيه لذئب في ثياب حمل!! وهي ان وجهها زوج لزوجته, يكون لها فعل السحر في شحن عواطفها واستنفار احاسيسها واثاره كل الطاقات في الانثي, لانها تبدو مثل وميض مبهر, يبرق وسط ظلام قد يسود العلاقه بين الزوجين!! فالكلمه الحلوه اذن سلاح ذو حدين, قد يكتب به الممات.. غالبا للفتاه, وقد تكتب به الحياه, غالبا لزوجه تصارع من اجل البقاء.. وليس كل ما يقال للفتاه بطبيعه الاحوال من كلام حلو, هو سما زعافا في زجاجه ترياق, انما تبدو السمه الغالبه للكلام المتدفق في نهر الغزل انه نوع من تهيئه المناخ لاجتذاب الفريسه, ما لم يكن مصحوبا بما يوكده من تصرفات ايجابيه, ومن المدهش ان المراه بصفه عامه تحب الكلام.. مستمعه الي كلمات الحب, ومتحدثه في غيره من موضوعات. ولان الرجل علي مدي تاريخ البشريه, يدرك هذه الخواص في الانثي, فهو يشحذ سلاح الكلام بكل مهاره, تعبيرا عن مشاعر او احاسيس قد لا تكون موجوده بالمره, او قد تكون موجوده بقدر يقل عن محتوي الكلام!! هنا تبدو المبالغه في التعبير الكلامي, عند الرجال, مهاره يتقنها الكثيرون باعتبارها (وسيله صيد) فعاله, لا يستغني عنها اي صائد للنساء!! ويندهش المرء امام حقيقه مثيره, وهي ان المراه لا يعجبها الرجل الصامت او قليل الكلام, وانما يثير انتباهها واهتمامها, ذلك الذي يتدفق الكلام الحلو منه مثل شلال يغرق مشاعرها واحاسيسها. ان الكلام الحلو في حياه المراه مثل الموسيقي التصويريه, التي تصاحب مشهدا فنيا, تسهم في تعميق معناه, وتغذيه المشاعر الانسانيه بالاثر المطلوب, وهو ايضا مثل( لحن القصيده الشعريه) يحولها من قوالب مرصوصه الي نغمات شجيه, تثير المشاعر طربا وانتشاء!! والرجل (يتسول) مشاعر المراه بصفه عامه, كما يتسول الفتيان مشاعر الفتيات بصفه خاصه!! واغنيه( شحات الغرام) للفنانين الراحلين ليلي مراد ومحمد فوزي, هي صوره موسيقيه غنائيه, لاسلوب الرجل في مطارده الانثي حتي يقطف الثمار, ويتخلص بعد الالتهام من البذور والقشور!! وفئه( الشحاذين) للغرام, ينتشر افرادها في اوساط الشباب غالبا, لان الفتيان يدركون دائما ان اغلب الفتيات( كريمات) مسرفات في التصدق بابتسامه او بموعد غرام, املا في الخروج بعريس, في( معركه الخبث) المتبادل, بين الفتي والفتاه, التي تخرج منها الفتاه غالبا بخساره محققه, لان الرجل واسع الحيله في استدراج المراه الي شباكه التي ينصبها للصيد. من هنا لا يبدو( الكلام الحلو) وحده, من الفتي الي الفتاه, دليلا علي( الشخص الحلو)!! انما قد يكون ستارا وقناعا زائفا وبراقا للاجتذاب فقط, ومثل الفراشه علي مدي تاريخ النور والنار, لا تكف عن الدوران حول النور والنار رغم احتراق ابائها واجدادها.. نجد ان المراه تعشق الاستماع الي الكلام الحلو.. توسلا للشعور بالدفء ودون ادراك لما يحتويه هذا الدفء من نيران حارقه!! ومما لاشك فيه ان المحب الحقيقي, الثري بمشاعره والغني باحاسيسه وليس( شحات الغرام) دائما ما يكون قليل الكلام غزير الفعل في مواقف كثيره ومتعدده, لكن هناك( حقيقه انثويه) هي ان الانثي لا تميل الي الحب الصامت, حتي ولو كانت دلائله من الاعمال والمواقف غزيره وكثيره ومتلاحقه!! انها تحب بعض( العزف) علي اوتار المشاعر بنغمات كلاميه بين وقت واخر لاستثاره( الطرب الوجداني) وتكره( العزوف) عن الكلام بدعوي كفايه الفعل والتصرف!! هناك من الاناث, فتيات وسيدات, من يانفن من علاقه يبدو فيها الرجل جاهلا بالكلام او مقلا فيه, رغم ما يقدمه من كل وسائل الاسترضاء الماديه من انفاق واعاشه, وكثيرات من الزوجات ياتين شاكيات باكيات من زوج يوفر لهن رغد العيش لكنه لا يتكلم.. او لا يحسن الكلام, وتبدو الحياه مثل قصيده عصماء من الشعر الجاهلي, تستعصي علي التلحين والتنغيم!! واذا كان الكلام احيانا ما يكون وسيله الرجل لاغتيال الانوثه البريئه, فانه وسيله الزوج لاحياء الحياه الزوجيه وانعاشها!! وبعض المكابرين والمغالطين من الازواج يصرخون بزعم متهافت, هو كيف نترك الحياه ومتطلباتها ونتفرغ لمغازله الزوجه!؟ هذا كلام المراهقين الذي انتهي زمنه وعلينا الان ان نتفرغ للحياه ومطالبها..!!. ان هذا الصراخ الرجالي لا اساس له من الصحه, لانه ليس المطلوب من الزوج ان( يتفرغ) لمغازله زوجته, ولكن المطلوب ان( ينطق) بكلمات حلوه بين وقت واخر, ولو تعبيرا عن شوقه اليها بعد عودته للبيت او استعطافه لاكله اعدتها او استحسانه لترتيب ما قامت به في البيت او اعجابه بتسريحه شعرها, او ملابسها, او سعادته بابتسامتها.. كل هذا في كلمات متفرقه وعابره في ثوان قد لا تكمل الدقيقه الواحده.. فمن اين ياتي( عدم التفرغ المزعوم) للغزل المرفوض!! ان بعض الازواج للحقيقه يتكلم كثيرا!.. ولكن بدلا من ان تكون كلماته ورودا وازهارا, او نقاطا من العطر المنعش, تخرج الكلمات منه مثل حجاره من سجيل يلقيها في اسماع زوجته فينسف ب( قنابله) هذه, هدوء البيت واستقراره, ولا يكتفي بهذا بل يحول لسانه الي سوط من غلظه وقسوه, يلهب به ظهر الحياه الزوجيه فيتحول وجوده في البيت الي كابوس جاثم علي الانفاس, يرجو الجميع زوجته واولاده ان يزاح عنهم!! لماذا اذن يرفض بعض الازواج ان يكون حضورهم للبيت نقطه عطر تفوح بشذاها, او ان يكون رجوعهم الي بيتهم نغمه عائده علي اوتار العود الصامت!! لماذا يرفض بعض الازواج ان ( يتصدق) بالكلمه الحلوه, والكلمه الطيبه صدقه!؟ لماذا يرفض بعض الازواج ان يكونوا نورا ينبثق في البيت بعد ظلام الغياب عنه!! ان الكلمات الحلوه البسيطه, من لسان الزوج لزوجته واولاده, تنعكس عليه هو, بالترحيب به واشعاره بالسعاده...!! ان فاقد الشيء لا يعطيه...!! وليس من المتصور ان يفقد الزوج زوجته او اولاده كل مشاعر الحنان والالفه, ثم يرفع عقيرته بالشكوي من جهامه البيت!! اليس هو( القائد) و(القوام) علي امر البيت!؟
اعرف رجلا شاهد زوجته والدموع تملا عينيها تاثرا وهي تتابع الفيلم الرومانسي( بين الاطلال) للراحل يوسف السباعي, فاذا به يوبخها ويسخر منها علي زعم ان هذا كلام مراهقه وكلام فارغ فات اوانه!! ما ضره لو قال( ياسلام!! هذا فيلم رائع عن الحب الجميل) ثم وضع يده علي شعر زوجته او كتفها!!؟ انه بذلك يفجر فيها كل طاقات الحب والسعاده في انعكاس حتمي عليه!!
نقطه عطر .. انا كيان يتحدث اليك عن حبه بكل اللغات التي يملكها الانسان!! بعيوني احبك.. وبلساني اهواك.. وبمشاعري اعشقك... وبكل الخطاوي اسعي اليك!! اتكلم واتصرف واتخيل... واتساقط علي جبينك نقاطا من عطر بعد عطر بعد عطر..!!
