taimor2010
01-04-2009, 01:37 AM
الناس والحب
ربما يكون مدهشا وغريبا, ان يشكو كاتب, جمهوره من القراء!! فانا واحد اضع مطالب قرائي موضع الاولويه, لسبب بسيط جدا, هو انه لا ينبغي ان اقدم لاحد شيئا يرفضه.. او يقبله بغير ارتياح!! والمشكله بيني وبين جمهره القراء الاعزاء, اني( منفعل) بالضروره, بالوجه الارهابي اللاانساني, الذي يمثله ثنائي النازيه الجديد( الامير واسرائيل) ضد العرب عموما, والفلسطينيين خصوصا, وانا لست منفعلا ( عاطفيا) بهذا الموضوع فقط, ولكني (مشغول) عقليا به كذلك, لاني واحد من المتخصصين( اكاديميا) في الشان الصهيوني, لان رسالتي لنيل درجه الدكتوراه عام1975 كانت بعنوان ( مدي مشروعيه اسانيد السياده الاسرائيليه في فلسطين في اطار القانون الدولي العام), خلصت فيها بعد قراءه612 مرجعا عالميا بما فيهما القران والاناجيل والتوراه, الي بطلان اعلان قيام دوله اسرائيل, ويعني هذا ان كتاباتي يجب منطقيا ان تتجه الي هذا المسار, لكني ما اكاد اكتب سطورا قليله في السياسه, حتي اجدني هدفا لاحتجاجات القراء الاعزاء, مطالبين بالاستمرار في الكتابه في الحب, لانهم( يتجرعون) السياسه ليل نهار من اول سطور الصحف حتي اخرها, فضلا عن الراديو والتليفزيون وانهم يرون في الكتابه للحب, نوعا متميزا يلتحم بخصوصيات الانسان ويجد فيها ارتياحا لابد منه, حتي لا تنقلب الامور الي عكسها, فيكره الناس الكلام في السياسه تطبيقا لمقوله:( ما يزيد علي الحد.. ينقلب الي الضد!!) المحارب القديم مصطفي مشالي من السويس يقول: ماذا اقول؟ ااقول بعد دموع القلب وبعد انبثاق النور!! ومجاريح الهوي ونظام الحب والزواج وبعد الحنان والحب, ومحنه الانثي والحب بين الشعور والاحساس.. وبعد عبير الحب وبعد هذه السيمفونيات وسلاسل الذهب والالماس, تدق انت اجراس الحرب!!؟ دعك ياسيدي من الكتابه عن الحرب.. ودعنا نقرا لك ازمنه الحب وانين المجاريح حتي نستمتع بهذه الدرر, ويبتل ريق القلوب العطشي وهي تري نهرا من الحب يتفجر امامها في صحراء حياتها.. ومن الزميله الصحفيه( ام حاتم) قول اخر تقول فيه: من الموكد انكم تدركون جيدا مدي مساحه الحب والمكانه العظيمه والاحترام, الذي يحتله شخصكم الكريم في نفوس قراء الاهرام, صباحه ومساءه, ومن الاجحاف, اخفاء مدي السعاده التي نشعر بها حين نعرف شفاء من يسهم في علاج القلوب المتالمه, او قل, الموجوعه!! صدقني, من احبه الله, احبب فيه كل البشر, وهنيئا لك بحب الله تعالي الذي جعلكم بهذا القدر من الافاده للملايين, ومعك تجتمع القلوب وتتالف علي سطورك, ليكتشف الانسان ذاته. ولن اتمكن من سرد ما وصل لي من رسائل او مكالمات, تعلن( حزنها) اذا كتبت في السياسه, لان ما يصل الي, يمثل ضغطا جماهيريا يستحيل علي مقاومته بنفس القدر الذي يصعب علي ان يحرمني من التعبير عن انفعالي الوطني والقومي واستخدام معلوماتي الاكاديميه, علي ان هناك للامانه اصواتا تستهجن الكلام في الحب عموما, وخصوصا في هذه الايام لكنها لم تتجاوز ثلاثه اصوات زاعقه, تثير الضجيج من حولي.. لكني مع القراء دائما, لاني بغيرهم لا اساوي شيئا..!! اما رساله( قارئه النور لا اله الا الله) ففيها تقول: قرات لسيادتك اكثر من مره, وتعجبت, تحت اي مسمي يمكن ان يجعل الله من هم امثالك ليقولوا.. ويقوموا بهذا الدور؟؟!! لابد ان هناك اشكالا كثيره من رحمه الله سبحانه وتعالي قد انزلها علي الارض ولكننا لا نعلمها!! كل ما يسعني ان اقوله, بخلاف ما في قلبي لك, جزاك الله خيرا في الدنيا والاخره, ان القاريء يكتب عمره(25 سنه) مثلا, بينما المطلوب هو( تاريخ الميلاد) بالتفصيل, فعلي الرغم مثلا من استيفاء القارئه( الراضيه بما قسمه الله) للشروط, الا انها ذكرت انها تبلغ من العمر23 عاما, دون ان تكتب تاريخ الميلاد, وعلي اي الاحوال فان القارئه شرحت موضعها بما فيه الكفايه في رسالتين, الاولي من16 صفحه والثانيه من9 صفحات, واقول للقارئه التي عادت واختارت توقيع( حلم امنيه), ان الحب لاهو اعمي, ولا هو مبصر!! انه شعور( قهري) لا ارادي يترتب عليه الميل نحو اخر, لاسباب مجهوله, ومن هنا قال الناس عنه( الحب اعمي), ولقد قلنا ان الحب هو( انقلاب في السلطه) يتولي فيه القلب الحكم بعد خلع العقل وانزاله عن العرش!! واي شيء يراه القلب, لا يراه العقل تقريبا.. فلهذا نظام واحكام ولذلك نظام واحكام.. ومن الصعب بل من المستحيل, معالجه او فهم الحب بمقاييس او معايير عقلانيه, اما ايهما افضل, فان الوضع الامثل للانسان ان يكون تحت سيطره( ثنائيه) من القلب والعقل معا, وهذا يتسني كثيرا لمواليد برجي العذراء والدلو, ام سوال القارئه عما اذا كان المال اكثر سيطره من الحب, فاجابته مرتبطه تماما بالاجابه السابقه, فذوو العقول الحاكمه وحدها, يميلون نحو المال, وذوو العواطف المتحكمه لا يهتمون الا بالحب, والخاضعون لازدواجيه الحكم بين العقل والقلب ياخذون من الاثنين بدرجات متفاوته, لكني احيي القارئه علي قرارها( العاقل) الاخير, بالاتفاق مع الحبيب علي ان يعيش حياته ويتزوج دون ان ينتظرها, وان تعيش هي حياتها وتتزوج.. بشرط التقليل التدريجي من مستوي العلاقه, والعزم الموكد امام الله, بالاخلاص والتفرغ للحياه الزوجيه دون نبش الماضي بين وقت واخر حتي لا تنزف الجروح مره اخري, بطريقه اشد. وكان مساء السبت الماضي27 ابريل موعدا لاجتماع الرومانسيين في النادي البحري اليوناني بالاسكندريه, ولقد فاق الامر توقعي بكثير, فالشائع ان الحب والرومانسيه, هما الشغل الشاغل للشباب, لكن واقع هذا الاجتماع اوضح ان30% فقط كانوا من الشباب الذين لم يتزوجوا بعد, بينما كان الباقون(70%) من ارباب الاسر والعائلات الذين لم تخب جذوه الحب والرومانسيه عندهم, برغم تنوع مستوياتهم التعليميه والثقافيه والاجتماعيه, فمنهم المهندسون بكل تخصصاتهم ورجال القوات المسلحه حتي رتبه( لواء), واعضاء هيئه التدريس بالجامعه من مدرس مساعد حتي الاساتذه وروساء الاقسام, ومنهم رجال الاعمال واصحاب المهن واعضاء النيابه العامه!! كل هذه الاتجاهات حضرت وناقشت, وكان واضحا ان الجميع لديهم رغبه جامحه في الانضواء تحت لواء الرومانسيه, اسلوبا عمليا للحياه بطريقه افضل, ملوها التفاول والامل في غد اكثر اشراقا مع الاعتذار لصديقنا العزيز د. ميلاد حنا بل ان هناك دلاله كبري علي مدي تعطش الناس للرومانسيه والحب, كمظله واقيه ضد حراره الحياه ولهيبها, هذه الدلاله, هي تبرع المهندس مجدي العداسي بمقر اداري لجماعه الرومانسيين في اطار مكتبه الكبير في شارع سوريا بمنطقه رشدي!! وسوف ننهي باذن الله, خلال مايو, بقيه اجراءات اشهار الجمعيه بعد ان طالت المده بسبب حالتي الصحيه التي كانت متعبه خلال العامين الماضيي, والان بعد ان من الله علينا بنعمه الشفاء, علي يد انسان تفخر به( المنصوره) ومصر كلها, هو الاستاذ الدكتور احمد بيومي شهاب الدين ورجاله من الاطباء في مركز الكلي, استطيع ان امارس حياتي والحمد لله بطريقه عاديه, وفي اطار هذه المستجدات الصحيه, سوف نقوم ايضا بانهاء كتاب الحب والجنس واتمام اشهار جماعه الرومانسيين, ليتبقي صوت الحب عاليا باذن الله!! وصوت الحب هو صوت التضحيه والفداء والمروءه والشهامه واحترام الانسان الذي كرمه الله...
نقطه عطر .. لا تظني اني قد ابتعدت عنك!! انك تسكنين كياني دائما.. واطياف من روحك تسري في شراييني, مسري الدم الي القلب!! يا حبيبتي.. علي البعد انا اتنفسك عطرا شذيا.. وارهف السمع اليك صوتا شجيا.. وينعشني عطر مراك وعبق ذكراك.. يا من في القرب القاك.. وفي البعد اهواك..!!
ربما يكون مدهشا وغريبا, ان يشكو كاتب, جمهوره من القراء!! فانا واحد اضع مطالب قرائي موضع الاولويه, لسبب بسيط جدا, هو انه لا ينبغي ان اقدم لاحد شيئا يرفضه.. او يقبله بغير ارتياح!! والمشكله بيني وبين جمهره القراء الاعزاء, اني( منفعل) بالضروره, بالوجه الارهابي اللاانساني, الذي يمثله ثنائي النازيه الجديد( الامير واسرائيل) ضد العرب عموما, والفلسطينيين خصوصا, وانا لست منفعلا ( عاطفيا) بهذا الموضوع فقط, ولكني (مشغول) عقليا به كذلك, لاني واحد من المتخصصين( اكاديميا) في الشان الصهيوني, لان رسالتي لنيل درجه الدكتوراه عام1975 كانت بعنوان ( مدي مشروعيه اسانيد السياده الاسرائيليه في فلسطين في اطار القانون الدولي العام), خلصت فيها بعد قراءه612 مرجعا عالميا بما فيهما القران والاناجيل والتوراه, الي بطلان اعلان قيام دوله اسرائيل, ويعني هذا ان كتاباتي يجب منطقيا ان تتجه الي هذا المسار, لكني ما اكاد اكتب سطورا قليله في السياسه, حتي اجدني هدفا لاحتجاجات القراء الاعزاء, مطالبين بالاستمرار في الكتابه في الحب, لانهم( يتجرعون) السياسه ليل نهار من اول سطور الصحف حتي اخرها, فضلا عن الراديو والتليفزيون وانهم يرون في الكتابه للحب, نوعا متميزا يلتحم بخصوصيات الانسان ويجد فيها ارتياحا لابد منه, حتي لا تنقلب الامور الي عكسها, فيكره الناس الكلام في السياسه تطبيقا لمقوله:( ما يزيد علي الحد.. ينقلب الي الضد!!) المحارب القديم مصطفي مشالي من السويس يقول: ماذا اقول؟ ااقول بعد دموع القلب وبعد انبثاق النور!! ومجاريح الهوي ونظام الحب والزواج وبعد الحنان والحب, ومحنه الانثي والحب بين الشعور والاحساس.. وبعد عبير الحب وبعد هذه السيمفونيات وسلاسل الذهب والالماس, تدق انت اجراس الحرب!!؟ دعك ياسيدي من الكتابه عن الحرب.. ودعنا نقرا لك ازمنه الحب وانين المجاريح حتي نستمتع بهذه الدرر, ويبتل ريق القلوب العطشي وهي تري نهرا من الحب يتفجر امامها في صحراء حياتها.. ومن الزميله الصحفيه( ام حاتم) قول اخر تقول فيه: من الموكد انكم تدركون جيدا مدي مساحه الحب والمكانه العظيمه والاحترام, الذي يحتله شخصكم الكريم في نفوس قراء الاهرام, صباحه ومساءه, ومن الاجحاف, اخفاء مدي السعاده التي نشعر بها حين نعرف شفاء من يسهم في علاج القلوب المتالمه, او قل, الموجوعه!! صدقني, من احبه الله, احبب فيه كل البشر, وهنيئا لك بحب الله تعالي الذي جعلكم بهذا القدر من الافاده للملايين, ومعك تجتمع القلوب وتتالف علي سطورك, ليكتشف الانسان ذاته. ولن اتمكن من سرد ما وصل لي من رسائل او مكالمات, تعلن( حزنها) اذا كتبت في السياسه, لان ما يصل الي, يمثل ضغطا جماهيريا يستحيل علي مقاومته بنفس القدر الذي يصعب علي ان يحرمني من التعبير عن انفعالي الوطني والقومي واستخدام معلوماتي الاكاديميه, علي ان هناك للامانه اصواتا تستهجن الكلام في الحب عموما, وخصوصا في هذه الايام لكنها لم تتجاوز ثلاثه اصوات زاعقه, تثير الضجيج من حولي.. لكني مع القراء دائما, لاني بغيرهم لا اساوي شيئا..!! اما رساله( قارئه النور لا اله الا الله) ففيها تقول: قرات لسيادتك اكثر من مره, وتعجبت, تحت اي مسمي يمكن ان يجعل الله من هم امثالك ليقولوا.. ويقوموا بهذا الدور؟؟!! لابد ان هناك اشكالا كثيره من رحمه الله سبحانه وتعالي قد انزلها علي الارض ولكننا لا نعلمها!! كل ما يسعني ان اقوله, بخلاف ما في قلبي لك, جزاك الله خيرا في الدنيا والاخره, ان القاريء يكتب عمره(25 سنه) مثلا, بينما المطلوب هو( تاريخ الميلاد) بالتفصيل, فعلي الرغم مثلا من استيفاء القارئه( الراضيه بما قسمه الله) للشروط, الا انها ذكرت انها تبلغ من العمر23 عاما, دون ان تكتب تاريخ الميلاد, وعلي اي الاحوال فان القارئه شرحت موضعها بما فيه الكفايه في رسالتين, الاولي من16 صفحه والثانيه من9 صفحات, واقول للقارئه التي عادت واختارت توقيع( حلم امنيه), ان الحب لاهو اعمي, ولا هو مبصر!! انه شعور( قهري) لا ارادي يترتب عليه الميل نحو اخر, لاسباب مجهوله, ومن هنا قال الناس عنه( الحب اعمي), ولقد قلنا ان الحب هو( انقلاب في السلطه) يتولي فيه القلب الحكم بعد خلع العقل وانزاله عن العرش!! واي شيء يراه القلب, لا يراه العقل تقريبا.. فلهذا نظام واحكام ولذلك نظام واحكام.. ومن الصعب بل من المستحيل, معالجه او فهم الحب بمقاييس او معايير عقلانيه, اما ايهما افضل, فان الوضع الامثل للانسان ان يكون تحت سيطره( ثنائيه) من القلب والعقل معا, وهذا يتسني كثيرا لمواليد برجي العذراء والدلو, ام سوال القارئه عما اذا كان المال اكثر سيطره من الحب, فاجابته مرتبطه تماما بالاجابه السابقه, فذوو العقول الحاكمه وحدها, يميلون نحو المال, وذوو العواطف المتحكمه لا يهتمون الا بالحب, والخاضعون لازدواجيه الحكم بين العقل والقلب ياخذون من الاثنين بدرجات متفاوته, لكني احيي القارئه علي قرارها( العاقل) الاخير, بالاتفاق مع الحبيب علي ان يعيش حياته ويتزوج دون ان ينتظرها, وان تعيش هي حياتها وتتزوج.. بشرط التقليل التدريجي من مستوي العلاقه, والعزم الموكد امام الله, بالاخلاص والتفرغ للحياه الزوجيه دون نبش الماضي بين وقت واخر حتي لا تنزف الجروح مره اخري, بطريقه اشد. وكان مساء السبت الماضي27 ابريل موعدا لاجتماع الرومانسيين في النادي البحري اليوناني بالاسكندريه, ولقد فاق الامر توقعي بكثير, فالشائع ان الحب والرومانسيه, هما الشغل الشاغل للشباب, لكن واقع هذا الاجتماع اوضح ان30% فقط كانوا من الشباب الذين لم يتزوجوا بعد, بينما كان الباقون(70%) من ارباب الاسر والعائلات الذين لم تخب جذوه الحب والرومانسيه عندهم, برغم تنوع مستوياتهم التعليميه والثقافيه والاجتماعيه, فمنهم المهندسون بكل تخصصاتهم ورجال القوات المسلحه حتي رتبه( لواء), واعضاء هيئه التدريس بالجامعه من مدرس مساعد حتي الاساتذه وروساء الاقسام, ومنهم رجال الاعمال واصحاب المهن واعضاء النيابه العامه!! كل هذه الاتجاهات حضرت وناقشت, وكان واضحا ان الجميع لديهم رغبه جامحه في الانضواء تحت لواء الرومانسيه, اسلوبا عمليا للحياه بطريقه افضل, ملوها التفاول والامل في غد اكثر اشراقا مع الاعتذار لصديقنا العزيز د. ميلاد حنا بل ان هناك دلاله كبري علي مدي تعطش الناس للرومانسيه والحب, كمظله واقيه ضد حراره الحياه ولهيبها, هذه الدلاله, هي تبرع المهندس مجدي العداسي بمقر اداري لجماعه الرومانسيين في اطار مكتبه الكبير في شارع سوريا بمنطقه رشدي!! وسوف ننهي باذن الله, خلال مايو, بقيه اجراءات اشهار الجمعيه بعد ان طالت المده بسبب حالتي الصحيه التي كانت متعبه خلال العامين الماضيي, والان بعد ان من الله علينا بنعمه الشفاء, علي يد انسان تفخر به( المنصوره) ومصر كلها, هو الاستاذ الدكتور احمد بيومي شهاب الدين ورجاله من الاطباء في مركز الكلي, استطيع ان امارس حياتي والحمد لله بطريقه عاديه, وفي اطار هذه المستجدات الصحيه, سوف نقوم ايضا بانهاء كتاب الحب والجنس واتمام اشهار جماعه الرومانسيين, ليتبقي صوت الحب عاليا باذن الله!! وصوت الحب هو صوت التضحيه والفداء والمروءه والشهامه واحترام الانسان الذي كرمه الله...
نقطه عطر .. لا تظني اني قد ابتعدت عنك!! انك تسكنين كياني دائما.. واطياف من روحك تسري في شراييني, مسري الدم الي القلب!! يا حبيبتي.. علي البعد انا اتنفسك عطرا شذيا.. وارهف السمع اليك صوتا شجيا.. وينعشني عطر مراك وعبق ذكراك.. يا من في القرب القاك.. وفي البعد اهواك..!!
