برامج

سلسلة أجمل ما كتب د. محمد اسماعيل على (الناس والحب ) [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة أجمل ما كتب د. محمد اسماعيل على (الناس والحب )


taimor2010
01-04-2009, 01:37 AM
الناس والحب

ربما يكون مدهشا وغريبا‏,‏ ان يشكو كاتب‏,‏ جمهوره من القراء‏!!‏ فانا واحد اضع مطالب قرائي موضع الاولويه‏,‏ لسبب بسيط جدا‏,‏ هو انه لا ينبغي ان اقدم لاحد شيئا يرفضه‏..‏ او يقبله بغير ارتياح‏!!‏ والمشكله بيني وبين جمهره القراء الاعزاء‏,‏ اني‏(‏ منفعل‏)‏ بالضروره‏,‏ بالوجه الارهابي اللاانساني‏,‏ الذي يمثله ثنائي النازيه الجديد‏(‏ الامير واسرائيل‏)‏ ضد العرب عموما‏,‏ والفلسطينيين خصوصا‏,‏ وانا لست منفعلا ‏(‏ عاطفيا‏)‏ بهذا الموضوع فقط‏,‏ ولكني ‏(‏مشغول‏)‏ عقليا به كذلك‏,‏ لاني واحد من المتخصصين‏(‏ اكاديميا‏)‏ في الشان الصهيوني‏,‏ لان رسالتي لنيل درجه الدكتوراه عام‏1975‏ كانت بعنوان‏ (‏ مدي مشروعيه اسانيد السياده الاسرائيليه في فلسطين في اطار القانون الدولي العام‏),‏ خلصت فيها بعد قراءه‏612‏ مرجعا عالميا بما فيهما القران والاناجيل والتوراه‏,‏ الي بطلان اعلان قيام دوله اسرائيل‏,‏ ويعني هذا ان كتاباتي يجب منطقيا ان تتجه الي هذا المسار‏,‏ لكني ما اكاد اكتب سطورا قليله في السياسه‏,‏ حتي اجدني هدفا لاحتجاجات القراء الاعزاء‏,‏ مطالبين بالاستمرار في الكتابه في الحب‏,‏ لانهم‏(‏ يتجرعون‏)‏ السياسه ليل نهار من اول سطور الصحف حتي اخرها‏,‏ فضلا عن الراديو والتليفزيون وانهم يرون في الكتابه للحب‏,‏ نوعا متميزا يلتحم بخصوصيات الانسان ويجد فيها ارتياحا لابد منه‏,‏ حتي لا تنقلب الامور الي عكسها‏,‏ فيكره الناس الكلام في السياسه تطبيقا لمقوله‏:(‏ ما يزيد علي الحد‏..‏ ينقلب الي الضد‏!!)‏ المحارب القديم مصطفي مشالي من السويس يقول‏:‏ ماذا اقول؟ ااقول بعد دموع القلب وبعد انبثاق النور‏!!‏ ومجاريح الهوي ونظام الحب والزواج وبعد الحنان والحب‏,‏ ومحنه الانثي والحب بين الشعور والاحساس‏..‏ وبعد عبير الحب وبعد هذه السيمفونيات وسلاسل الذهب والالماس‏,‏ تدق انت اجراس الحرب‏!!‏؟ دعك ياسيدي من الكتابه عن الحرب‏..‏ ودعنا نقرا لك ازمنه الحب وانين المجاريح حتي نستمتع بهذه الدرر‏,‏ ويبتل ريق القلوب العطشي وهي تري نهرا من الحب يتفجر امامها في صحراء حياتها‏.. ‏ ومن الزميله الصحفيه‏(‏ ام حاتم‏)‏ قول اخر تقول فيه‏:‏ من الموكد انكم تدركون جيدا مدي مساحه الحب والمكانه العظيمه والاحترام‏,‏ الذي يحتله شخصكم الكريم في نفوس قراء الاهرام‏,‏ صباحه ومساءه‏,‏ ومن الاجحاف‏,‏ اخفاء مدي السعاده التي نشعر بها حين نعرف شفاء من يسهم في علاج القلوب المتالمه‏,‏ او قل‏,‏ الموجوعه‏!!‏ صدقني‏,‏ من احبه الله‏,‏ احبب فيه كل البشر‏,‏ وهنيئا لك بحب الله تعالي الذي جعلكم بهذا القدر من الافاده للملايين‏,‏ ومعك تجتمع القلوب وتتالف علي سطورك‏,‏ ليكتشف الانسان ذاته‏.‏ ولن اتمكن من سرد ما وصل لي من رسائل او مكالمات‏,‏ تعلن‏(‏ حزنها‏)‏ اذا كتبت في السياسه‏,‏ لان ما يصل الي‏,‏ يمثل ضغطا جماهيريا يستحيل علي مقاومته بنفس القدر الذي يصعب علي ان يحرمني من التعبير عن انفعالي الوطني والقومي واستخدام معلوماتي الاكاديميه‏,‏ علي ان هناك للامانه اصواتا تستهجن الكلام في الحب عموما‏,‏ وخصوصا في هذه الايام لكنها لم تتجاوز ثلاثه اصوات زاعقه‏,‏ تثير الضجيج من حولي‏..‏ لكني مع القراء دائما‏,‏ لاني بغيرهم لا اساوي شيئا‏..!!‏ اما رساله‏(‏ قارئه النور لا اله الا الله‏)‏ ففيها تقول‏:‏ قرات لسيادتك اكثر من مره‏,‏ وتعجبت‏,‏ تحت اي مسمي يمكن ان يجعل الله من هم امثالك ليقولوا‏..‏ ويقوموا بهذا الدور؟؟‏!!‏ لابد ان هناك اشكالا كثيره من رحمه الله سبحانه وتعالي قد انزلها علي الارض ولكننا لا نعلمها‏!!‏ كل ما يسعني ان اقوله‏,‏ بخلاف ما في قلبي لك‏,‏ جزاك الله خيرا في الدنيا والاخره‏,‏ ان القاريء يكتب عمره‏(25‏ سنه‏)‏ مثلا‏,‏ بينما المطلوب هو‏(‏ تاريخ الميلاد‏)‏ بالتفصيل‏,‏ فعلي الرغم مثلا من استيفاء القارئه‏(‏ الراضيه بما قسمه الله‏)‏ للشروط‏,‏ الا انها ذكرت انها تبلغ من العمر‏23‏ عاما‏,‏ دون ان تكتب تاريخ الميلاد‏,‏ وعلي اي الاحوال فان القارئه شرحت موضعها بما فيه الكفايه في رسالتين‏,‏ الاولي من‏16‏ صفحه والثانيه من‏9‏ صفحات‏,‏ واقول للقارئه التي عادت واختارت توقيع‏(‏ حلم امنيه‏),‏ ان الحب لاهو اعمي‏,‏ ولا هو مبصر‏!!‏ انه شعور‏(‏ قهري‏)‏ لا ارادي يترتب عليه الميل نحو اخر‏,‏ لاسباب مجهوله‏,‏ ومن هنا قال الناس عنه‏(‏ الحب اعمي‏),‏ ولقد قلنا ان الحب هو‏(‏ انقلاب في السلطه‏)‏ يتولي فيه القلب الحكم بعد خلع العقل وانزاله عن العرش‏!!‏ واي شيء يراه القلب‏,‏ لا يراه العقل تقريبا‏..‏ فلهذا نظام واحكام ولذلك نظام واحكام‏..‏ ومن الصعب بل من المستحيل‏,‏ معالجه او فهم الحب بمقاييس او معايير عقلانيه‏,‏ اما ايهما افضل‏,‏ فان الوضع الامثل للانسان ان يكون تحت سيطره‏(‏ ثنائيه‏)‏ من القلب والعقل معا‏,‏ وهذا يتسني كثيرا لمواليد برجي العذراء والدلو‏,‏ ام سوال القارئه عما اذا كان المال اكثر سيطره من الحب‏,‏ فاجابته مرتبطه تماما بالاجابه السابقه‏,‏ فذوو العقول الحاكمه وحدها‏,‏ يميلون نحو المال‏,‏ وذوو العواطف المتحكمه لا يهتمون الا بالحب‏,‏ والخاضعون لازدواجيه الحكم بين العقل والقلب ياخذون من الاثنين بدرجات متفاوته‏,‏ لكني احيي القارئه علي قرارها‏(‏ العاقل‏)‏ الاخير‏,‏ بالاتفاق مع الحبيب علي ان يعيش حياته ويتزوج دون ان ينتظرها‏,‏ وان تعيش هي حياتها وتتزوج‏..‏ بشرط التقليل التدريجي من مستوي العلاقه‏,‏ والعزم الموكد امام الله‏,‏ بالاخلاص والتفرغ للحياه الزوجيه دون نبش الماضي بين وقت واخر حتي لا تنزف الجروح مره اخري‏,‏ بطريقه اشد‏.‏ وكان مساء السبت الماضي‏27‏ ابريل موعدا لاجتماع الرومانسيين في النادي البحري اليوناني بالاسكندريه‏,‏ ولقد فاق الامر توقعي بكثير‏,‏ فالشائع ان الحب والرومانسيه‏,‏ هما الشغل الشاغل للشباب‏,‏ لكن واقع هذا الاجتماع اوضح ان‏30%‏ فقط كانوا من الشباب الذين لم يتزوجوا بعد‏,‏ بينما كان الباقون‏(70%)‏ من ارباب الاسر والعائلات الذين لم تخب جذوه الحب والرومانسيه عندهم‏,‏ برغم تنوع مستوياتهم التعليميه والثقافيه والاجتماعيه‏,‏ فمنهم المهندسون بكل تخصصاتهم ورجال القوات المسلحه حتي رتبه‏(‏ لواء‏),‏ واعضاء هيئه التدريس بالجامعه من مدرس مساعد حتي الاساتذه وروساء الاقسام‏,‏ ومنهم رجال الاعمال واصحاب المهن واعضاء النيابه العامه‏!!‏ كل هذه الاتجاهات حضرت وناقشت‏,‏ وكان واضحا ان الجميع لديهم رغبه جامحه في الانضواء تحت لواء الرومانسيه‏,‏ اسلوبا عمليا للحياه بطريقه افضل‏,‏ ملوها التفاول والامل في غد اكثر اشراقا مع الاعتذار لصديقنا العزيز د‏.‏ ميلاد حنا بل ان هناك دلاله كبري علي مدي تعطش الناس للرومانسيه والحب‏,‏ كمظله واقيه ضد حراره الحياه ولهيبها‏,‏ هذه الدلاله‏,‏ هي تبرع المهندس مجدي العداسي بمقر اداري لجماعه الرومانسيين في اطار مكتبه الكبير في شارع سوريا بمنطقه رشدي‏!!‏ وسوف ننهي باذن الله‏,‏ خلال مايو‏,‏ بقيه اجراءات اشهار الجمعيه بعد ان طالت المده بسبب حالتي الصحيه التي كانت متعبه خلال العامين الماضيي‏,‏ والان بعد ان من الله علينا بنعمه الشفاء‏,‏ علي يد انسان تفخر به‏(‏ المنصوره‏)‏ ومصر كلها‏,‏ هو الاستاذ الدكتور احمد بيومي شهاب الدين ورجاله من الاطباء في مركز الكلي‏,‏ استطيع ان امارس حياتي والحمد لله بطريقه عاديه‏,‏ وفي اطار هذه المستجدات الصحيه‏,‏ سوف نقوم ايضا بانهاء كتاب الحب والجنس واتمام اشهار جماعه الرومانسيين‏,‏ ليتبقي صوت الحب عاليا باذن الله‏!!‏ وصوت الحب هو صوت التضحيه والفداء والمروءه والشهامه واحترام الانسان الذي كرمه الله‏...‏
نقطه عطر .. لا تظني اني قد ابتعدت عنك‏!!‏ انك تسكنين كياني دائما‏..‏ واطياف من روحك تسري في شراييني‏,‏ مسري الدم الي القلب‏!!‏ يا حبيبتي‏..‏ علي البعد انا اتنفسك عطرا شذيا‏..‏ وارهف السمع اليك صوتا شجيا‏..‏ وينعشني عطر مراك وعبق ذكراك‏..‏ يا من في القرب القاك‏..‏ وفي البعد اهواك‏..!!