taimor2010
01-04-2009, 01:25 AM
مع القلوب الحائره
كل انسان فيه من العواطف ما لا يخطر علي باله, ان فكر في ذلك!! ذلك ان العواطف عواصف مكنونه, تجد منافذ كثيره للخروج عند البعض, وقليله عند البعض الاخر, ويغلق عليها تماما عند الاخرين.. ومن خلال الاتصالات التي تتم بيني وبين القراء, شخصيا او كتابه, المس ذلك واضحا جليا, ويثبت لي بين يوم واخر, ان الحب ليس ترفا في حياه الانسان, وليس خروجا علي مجرد الامور ولا تمردا علي دروب الحياه!! انه محرك الحياه ذاتها, والقوه الدافعه للانسان, في دراسته وعمله وسلوكه وتوجهه الي الله. لكن الصور الرديئه, التي تلصق بالحب زورا وبهتانا هي التي تشوه وجهه الملائكي الناصع البياض وهي التي تسئ اليه في نظر الناس. وقد هالني هذا الجمع الهائل من القراء, الذين (يستنكرون) ان اترك الكتابه في الحب, لاعود الي الخوض في السياسه. ومن الصعب سرد كل الافكار التي وصلتني, ولكني اكتفي باختيار نماذج منها فقط. اما ان قراءك مستاءون من كتابتكم في موضوع الساعه, فانه لا يتعارض مع نوعيه كتاباتكم عن الحب والرومانسيه.. فالرومانسيه ليست مقصوره علي رجل وامراه, لانها من الممكن ان تكون سلوكا عاما. فحبي لوطني فيه رومانسيه, وحبي لابنائي فيه رومانسيه, وحبي لزوجي مليء بالرومانسيه, وحبي لربي وعبادتي له به رومانسيه, لان علاقه الانسان بربه خصوصا بعض العارفين والاولياء الصالحين والمتصوفين كزوجي الحبيب, علاقتهم بالله علاقه خاصه جدا لانها اسمي انواع الحب.. واقول للقارئه العزيزه, هنيئا لك بافكارك الواعيه المتوازنه.. وهنيئا لزوجك الزميل العزيز الشهير.. اما عن المسابقه, فانا لا اعرف عنها شيئا, لكن يمكنك الاتصال بالزميل طارق اسماعيل بمكتب الاهرام في الاسكندريه, فربما تكون لديه معلومات عن هذا الموضوع. بدات القراءه لسيادتكم منذ عامين, واحسست كما احس الكثيرون ان كلماتك تقطر حبا, وهي كلمات متدفقه كالسيل, حاميه كنسيم الربيع, وتعبيراتك سيمفونيه رائعه البلاغه, ادام الله عليك السعاده, كما اسعدت قلوبا طال عذابها. انا اقرا كلماتك فاحس بنفسي تموج بداخلي واحس بنشوه عارمه من السعاده والحب. وسيادتك تكتب صباح كل سبت, ويكتب في الصفحه نفسها اثنان من كتابنا العظام هما: د. مصطفي محمود, والاستاذ عادل حموده. وسيادتك تكتب في الحب وسيادتهما يكتبان في السياسه. وحين اتنقل بين المقالات الثلاث لا احس بخروجي عن المضمون او خروجي عن النهج. فالقضيه واحده, وهي الانسان!! فبالحب نتحد وبالحب نصل الي الله وبالحب نسير علي نهج رسولنا الكريم.. اما ذلك الوغد( شارون) فان قلبه لو انطوي علي ذره حب واحده, ما فعل افعاله الشنيعه. فلتسر يا سيدي علي بركه الله علي هذا النهج والمنوال في تزويدنا بتلك الاحاسيس المرهفه التي نتلمسها بين سطور كتابتك ولتسمو بارواحنا ولتهفو معك وبك قلوبنا, وفقك الله.. اما انين القلوب الحائره, فقد ترامي الي مسامع القلب, وتراءي امام العين, مخضبا بالدموع. وسوف اسرد( عينه) منه اليوم املا ان يتذرع الاخرون بالصبر. وللقارئه العزيزه اقول لها: لا تخجلي اولا. ثم هاك اجابات مختصره ريثما تحادثينني:
1. ان حب المريض لطبيبه والموكل لمحاميه هو( شعور بالامتنان الشديد) للمساعده في الخروج من ورطه, لكن هذا لا يمنع من نشوء حاله حب وكل مساله لها ظروفها الخاصه.
2. نعم لها ازدواجيه ولكنها ازدواجيه مستتره.
3. ليس بالكلام ولا بالمال ولا بالجنس.. ولكن بكل ما يصدر منه من تصرفات, خصوصا عند الشدائد والازمات!!
4. تستطيعين التميز بعد الانتهاء, فان غادر المكان فورا فقد انتهي الهدف, وان بقي, فان الحب ممتد المفعول.
5. من الممكن حسب شخصيه الطرفين.. لكن( غالبا).. لا يمكن.
6. طبعا يوجد حب من اول نظره.. وقبل اول نظره!!
7. اتصلي بنا لمعرفه اي شيء عن جماعه الرومانسيين ولا تخجلي!!
نقطه عطر .. حتي ولو لم اكن في مخيلتك هو الحبيب المامول, فانت في مخيلتي.. الحبيب المامول!! انا لا اريد قلبك مقابلا لقلبي, فلست بائعا للحب.. ولكنك تدفقت سيلا منهمرا في وجداني.. حبا صاعقا ساحقا معطرا..!! ولن يهزمني تجاهلك.. فانا وطيفك في حب.. وشذي عطرك يملا الصدر.. ويموج في القلب..!!
كل انسان فيه من العواطف ما لا يخطر علي باله, ان فكر في ذلك!! ذلك ان العواطف عواصف مكنونه, تجد منافذ كثيره للخروج عند البعض, وقليله عند البعض الاخر, ويغلق عليها تماما عند الاخرين.. ومن خلال الاتصالات التي تتم بيني وبين القراء, شخصيا او كتابه, المس ذلك واضحا جليا, ويثبت لي بين يوم واخر, ان الحب ليس ترفا في حياه الانسان, وليس خروجا علي مجرد الامور ولا تمردا علي دروب الحياه!! انه محرك الحياه ذاتها, والقوه الدافعه للانسان, في دراسته وعمله وسلوكه وتوجهه الي الله. لكن الصور الرديئه, التي تلصق بالحب زورا وبهتانا هي التي تشوه وجهه الملائكي الناصع البياض وهي التي تسئ اليه في نظر الناس. وقد هالني هذا الجمع الهائل من القراء, الذين (يستنكرون) ان اترك الكتابه في الحب, لاعود الي الخوض في السياسه. ومن الصعب سرد كل الافكار التي وصلتني, ولكني اكتفي باختيار نماذج منها فقط. اما ان قراءك مستاءون من كتابتكم في موضوع الساعه, فانه لا يتعارض مع نوعيه كتاباتكم عن الحب والرومانسيه.. فالرومانسيه ليست مقصوره علي رجل وامراه, لانها من الممكن ان تكون سلوكا عاما. فحبي لوطني فيه رومانسيه, وحبي لابنائي فيه رومانسيه, وحبي لزوجي مليء بالرومانسيه, وحبي لربي وعبادتي له به رومانسيه, لان علاقه الانسان بربه خصوصا بعض العارفين والاولياء الصالحين والمتصوفين كزوجي الحبيب, علاقتهم بالله علاقه خاصه جدا لانها اسمي انواع الحب.. واقول للقارئه العزيزه, هنيئا لك بافكارك الواعيه المتوازنه.. وهنيئا لزوجك الزميل العزيز الشهير.. اما عن المسابقه, فانا لا اعرف عنها شيئا, لكن يمكنك الاتصال بالزميل طارق اسماعيل بمكتب الاهرام في الاسكندريه, فربما تكون لديه معلومات عن هذا الموضوع. بدات القراءه لسيادتكم منذ عامين, واحسست كما احس الكثيرون ان كلماتك تقطر حبا, وهي كلمات متدفقه كالسيل, حاميه كنسيم الربيع, وتعبيراتك سيمفونيه رائعه البلاغه, ادام الله عليك السعاده, كما اسعدت قلوبا طال عذابها. انا اقرا كلماتك فاحس بنفسي تموج بداخلي واحس بنشوه عارمه من السعاده والحب. وسيادتك تكتب صباح كل سبت, ويكتب في الصفحه نفسها اثنان من كتابنا العظام هما: د. مصطفي محمود, والاستاذ عادل حموده. وسيادتك تكتب في الحب وسيادتهما يكتبان في السياسه. وحين اتنقل بين المقالات الثلاث لا احس بخروجي عن المضمون او خروجي عن النهج. فالقضيه واحده, وهي الانسان!! فبالحب نتحد وبالحب نصل الي الله وبالحب نسير علي نهج رسولنا الكريم.. اما ذلك الوغد( شارون) فان قلبه لو انطوي علي ذره حب واحده, ما فعل افعاله الشنيعه. فلتسر يا سيدي علي بركه الله علي هذا النهج والمنوال في تزويدنا بتلك الاحاسيس المرهفه التي نتلمسها بين سطور كتابتك ولتسمو بارواحنا ولتهفو معك وبك قلوبنا, وفقك الله.. اما انين القلوب الحائره, فقد ترامي الي مسامع القلب, وتراءي امام العين, مخضبا بالدموع. وسوف اسرد( عينه) منه اليوم املا ان يتذرع الاخرون بالصبر. وللقارئه العزيزه اقول لها: لا تخجلي اولا. ثم هاك اجابات مختصره ريثما تحادثينني:
1. ان حب المريض لطبيبه والموكل لمحاميه هو( شعور بالامتنان الشديد) للمساعده في الخروج من ورطه, لكن هذا لا يمنع من نشوء حاله حب وكل مساله لها ظروفها الخاصه.
2. نعم لها ازدواجيه ولكنها ازدواجيه مستتره.
3. ليس بالكلام ولا بالمال ولا بالجنس.. ولكن بكل ما يصدر منه من تصرفات, خصوصا عند الشدائد والازمات!!
4. تستطيعين التميز بعد الانتهاء, فان غادر المكان فورا فقد انتهي الهدف, وان بقي, فان الحب ممتد المفعول.
5. من الممكن حسب شخصيه الطرفين.. لكن( غالبا).. لا يمكن.
6. طبعا يوجد حب من اول نظره.. وقبل اول نظره!!
7. اتصلي بنا لمعرفه اي شيء عن جماعه الرومانسيين ولا تخجلي!!
نقطه عطر .. حتي ولو لم اكن في مخيلتك هو الحبيب المامول, فانت في مخيلتي.. الحبيب المامول!! انا لا اريد قلبك مقابلا لقلبي, فلست بائعا للحب.. ولكنك تدفقت سيلا منهمرا في وجداني.. حبا صاعقا ساحقا معطرا..!! ولن يهزمني تجاهلك.. فانا وطيفك في حب.. وشذي عطرك يملا الصدر.. ويموج في القلب..!!
