taimor2010
01-04-2009, 01:14 AM
الحب النفعى
الاصل في الحب, هو الايثار, لا الاثره, بمعني ان المحب يفضل المحبوب علي نفسه ولا يفضل نفسه علي المحبوب, والذين يقولون ان الحب( امتلاك) لا يفهمون معني الحب, لا هم ولا اولئك, الذين يصفون الحب بانه( انانيه)!! فالانانيه او( الاثره) انعكاس لروح الممتلك, والممتلك يفضل ذاته عن المملوك!! اي ان المحب هنا, يفضل نفسه عمن يحب, وهذا وحده, يناقض الحب ويهدمه. ان التضحيه هي احد وجوه الحب الحقيقي, وقد تصل التضحيه الي حد التضحيه بالنفس او بالميل الشخصي, في سبيل المحبوب, وفي قول اخر, فان المحب الحقيقي لابد ان يبحث عما يسعد المحبوب وليس ما يسعده هو!! فاذا كان ما يسعد المحبوب هو ان يتزوج اخر مثلا, فان المحب الحقيقي لابد ان يكون سعيدا اذا ما كانت هذه هي امنيه المحبوب!! صحيح ان المحب يود ان تكون سعاده المحبوب, علي يديه هو وليس علي يد شخص اخر, فتتوزع السعاده بين المحب والمحبوب, لكن ما العمل اذا كان المحبوب يري سعادته في شخص اخر, لاسباب متعدده, فهل يقهره المحب ويرغمه عنوه علي الاقتران به؟! انه يدعي هنا انه يحبه ولن يتركه.. لكن الصحيح انه يريد ان (يمتلكه), وان يعدم اراده المحبوب في الاختيار, كتطبيق صارخ لخاصيه الانانيه!! علي ان هذه الصوره من( الاثره) او( الانانيه) لا تبدو واضحه في الحب من طرف واحد, ذلك ان المحبوب هنا, يمارس حريته دون ارتباط عاطفي بمن يحبه, لكن المحب من طرف واحد هو الذي يتعرض للتاثر, وهو الذي يشعر بالايثار حين يكون حبه حقيقيا وهو الذي يشعر بالاثره, حين يدرك ان شخصا اخر قد فاز بالمحبوب!! والذين يعذبهم ان يكون المحبوب لغيرهم, باختياره, هم( النفعيون) الذين يسبحون في مستنقع الانانيه, فهم باحثون عن مصالحهم وحدهم, وهم يرون ان ذهاب المحبوب بعيدا عنهم قد حرمهم من ( الانتفاع) الشخصي به. ولقد قلنا ان للحب صورا مختلفه تختلط فيما بينها, ولا يدركها الا خبير او مجرب, وقلنا ان الحب الحقيقي, والحب الجنسي, وحب الامتنان, وحب الصفه, انواع او صور للحب, يتم التعامل فيها وبها باسلوب واحد وكلمات واحده, حتي تحدث خلطا عندما تتوجه اليه, فلا يعرف, اي نوع من الحب يواجه, وليست هذه الصور الاربع, الا نماذج او امثله, لحب ظاهري قد تنكشف حقائقه عن شيء اخر يحدث صدمه ولوعه عندما توضع النقاط فوق الحروف, فالمحبون دائما يتوجهون نحو الحب بقوي مغناطيسيه جاذبه, وعلامات الارشاد الظاهره, هي الكلام الحلو والمغازله والتتبع والنظرات وغيرها, لكن يحدث وبعد فوات الاوان ان يدرك المحب ان( علامات الارشاد) تلك, قادته الي الطريق الغلط, لان ما وجده لم يكن حبا وانما كان شيئا اخر حمل لون الحب وشكله, لكنه خلا من جوهره!! لكن هناك نوعا اخر, يشيع في هذه الايام, هو (الحب النفعي), وهذا النوع من الحب, له هدف, بينما الحب الحقيقي لا هدف له, واصحاب الحب النفعي قد لا يدركون طبيعه حبهم, بل قد يخيل اليهم انهم واقعون في حب حقيقي بلا هدف, لكن البعض الاخر, يدرك منذ البدايه, ان حبه( يستهدف) تحقيق نفع معين, حتي ولو كان هذا النفع هو الزواج بمن يحبون, بصرف النظر عن المحبوب!! وهناك قطاع كبير من مواليد ابراج السرطان والعقرب والدلو والحمل, يمارسون الحب دون ان يعرفوا انهم غارقون في حب نفعي, لكن ذلك لا ينفي ابدا, وجود قطاعات اخري في هذه الابراج تعيش الحب الحقيقي فعلا, انما قصدنا ان نقول ان الحب النفعي نجده غالبا بنسب متفاوته في مواليد هذه الابراج, في حين لا نجده ابدا في مواليد ابراج العذراء والميزان والقوس والجدي, علي سبيل المثال, لان الحب عند هولاء تضحيه وايثار, وجنون وفتون بمحبوب دون مقابل مطلوب.. ونحن لا نلقي باللوم علي الفئات الغالبه من اسري الحب النفعي, لانهم كما قلنا, لا يدركون حقيقه مشاعرهم, فهم يستشعرون الحب طبيعيا في بدايه الامر ويعيشون مشاعره واحاسيسه واحلامه وطموحه, لكن يحدث احيانا ان يعيشوا لحظات في مراجعه مع النفس, يتساءلون مع انفسهم( ما الذي افادني من هذا الحب؟), وحين يدرك ان لا شيء افاده, تهبط درجه الحراره هبوطا تدريجيا حتي تصل الي نقطه( الحياد) التي لا يشعر عندها (المحب السابق) بما يجذبه او ينفره من المحبوب, واقول,( نقطه الحياد) لان المحب هنا يبقي موهلا للحركه نحو الحب اذا جد نفع او مصلحه مفاجئه, او لاحت في الافق منفعه!!
ان هذا النوع من الحب يتوجه غالبا نحو النجوم والمشاهير واصحاب الحظوه والجاه والسلطان, فهناك من( تحب) كاتبا او شاعرا او مطربا او مذيعا.. وهناك من( تحب) نجما رياضيا او مقدم برامج تليفزيونيه او طبيبا, وهناك من تحب ثريا او صاحب سلطه او نفوذ!! وكل هولاء في حقيقه الامر, هم مصدر( نفع) لمن يحبونهم, حتي ولو كان هذا النفع ادبيا او معنويا او مهنيا, لان هناك من يتفاخر او يتباهي بان الحب يربط بينه وبين (فلان) المشهور او الغني, ويحقق هذا الحب لصاحبه اشباعا ذاتيا مهما, وكانه يعلن للناس, ان مجرد حب هذا النجم او الانسان المشهور, يعني ان( القيمه الذاتيه) قد عرفها وقدرها حق قدرها, عليه القوم وصناع المجد!! لكن حين يدرك المحب ان المحبوب غافل عنه او انه لا يتجاوب معه, ينقلب عليه, وربما يختلق حكايات وهميه وينسج من خياله ما يتفق مع اماله المحطمه, فيدعي انه رفض حب هذا النجم!! وهولاء هم المدركون الفاهمون الواعون, لكن الاخرين, من مواليد هذه الابراج ومعها برج السرطان احيانا, والثور احيانا اخري, يقعون في حاله حب حقيقي, بلا هدف يسعون اليه, وتظل السعاده, متدفقه في قلوبهم بالحب الذي يشعرونه.. لكنهم في وقت ما كما ذكرنا يتساءلون عما عاد عليهم من نفع.. فان لم يجدوا فانهم يتراجعون حتي دون ان يدروا!! وهولاء هم حسنو النيه الذين يساقون سوقا الي حب لا يعرفون طبيعته, فاذا ادركوا طبيعته, اي انه حب لم يفدهم بشيء, فهم يبداون في التراجع التدريجي دون ان يشعروا!! اي دون ان يتخذوا قرارا, او يفكروا في القطيعه. ويتشابه الحب النفعي مع الحب الجنسي, في ان لكل منهما (هدفا), وان الحب فيهما مرتبط بهذا الهدف, بعكس الحب الحقيقي الذي لا هدف له ولا سبب, والحب الجنسي هو في حقيقته حب نفعي ايضا, ينتهي بتحقق الهدف او استحالته او لصعوبته, وقد لا يعرف صاحبه ايضا في حالات معينه, حقيقه هذا الحب, فيتصور انه حب حقيقي وتنضح عيونه بروي الحب واحلامه, فاذا حدث الانهيار والاستسلام يلحظ المحبوب ان عواطف المحب هبطت, كما يشعر المحب بذلك, هنا يتكشف الامر, ويتضح ان الحب كان حبا جنسيا متخفيا في شكل حب حقيقي.. لان الحب الجنسي, حب غير مشروع, ومطارد من الدين والمجتمع, فيلجا الي التخفي, مثل لص يتزي بزي رجال الشرطه!! ونحن ندرك انه من الصعوبه بمكان, ان تتبين الفتاه, حقيقه ما تواجه من مشاعر او احاسيس يتم التعبير عنها باساليب موحده, ولان المراه تتجه بوصله مشاعرها دائما نحو رائحه الحب مثل العلاقه بين القطط والسمك, فانها كثيرا ما لا تجد الا الاشواك!! وحين تفتقد( الاشواك) تنعي حظها وتلقي باللوم علي الرجل!! لكن من قال ان كل الرجال او حتي النساء, صادقون!؟ ان المساله تحتاج الي التروي وسوال اهل الخبره والتجارب وليس سوال الزملاء والاصدقاء الذين تنقصهم الخبره والمعلومه الصحيحه.. ان هناك كثيرا من النساء لديهن القدره علي اكتشاف وجود سم في بطن السمكه!! لكن الكثره الغالبه تندفع نحو رائحه السمك.. حتي تسقط في شراك الحيتان!! انضم الي برنامج ندوات الصيف, كليه الحقوق بجامعه الزقازيق, فقد تلقيت موافقه كريمه من الاستاذ الدكتور نبيل احمد حلمي عميد كليه حقوق الزقازيق باقامه ندوه او اكثر في فصل الصيف, وفي زياره سريعه لنا, لمواقع الندوات, ادهشني التطور الهائل في كليه الحقوق التي لم ازرها منذ عام1979, فقد استطاع ا.د نبيل حلمي عميد الكليه, ان يحدث تغييرا في ادوات العمل الاداري والمكتبي وفي اساليب التعامل مع الطلاب مما نشر ونثر موجات من الحب والعطر بين طلاب جامعه الزقازيق كلها, ولان النشاط العلمي والسياسي والاجتماعي موضع تقدير ومتابعه الجهات المسئوله, فانه كما قلت مرشح لشغل مركز مهم, لم تتضح معالمه بعد, لكن الندوه ستقام باذن الله في يوليو او اغسطس, قريبا من ندوه المنصوره ايضا. وسوف نجتمع باذن الله بمكتبنا مع خمسه عشر عضوا من الجمعيه الرومانسيه لتشكيل مجلس الاداره الموقت.. وسيكون الاجتماع في نهايه هذا الاسبوع بمقر الجمعيه ومركزها الرئيسي بميدان الحجاز بمصر الجديده.
نقطه عطر .. في الحب اشواق واشواك, وحين تستبد بي الاشواق, اخطو اليك حتي علي اسنه الاشواك, مدفوعا ومنجذبا!! يدفعني شوقي اليك ويجذبني قلبك بوميض الحب المبهر فيه, وفي الطريق الصعب اليك ايتها الحبيبه, تتساقط قطرات العطر.. تسكرني.. وتنعشني.. فلا اشعر بوخز الشوك.. انما اشعر بوهج الشوق!!
الاصل في الحب, هو الايثار, لا الاثره, بمعني ان المحب يفضل المحبوب علي نفسه ولا يفضل نفسه علي المحبوب, والذين يقولون ان الحب( امتلاك) لا يفهمون معني الحب, لا هم ولا اولئك, الذين يصفون الحب بانه( انانيه)!! فالانانيه او( الاثره) انعكاس لروح الممتلك, والممتلك يفضل ذاته عن المملوك!! اي ان المحب هنا, يفضل نفسه عمن يحب, وهذا وحده, يناقض الحب ويهدمه. ان التضحيه هي احد وجوه الحب الحقيقي, وقد تصل التضحيه الي حد التضحيه بالنفس او بالميل الشخصي, في سبيل المحبوب, وفي قول اخر, فان المحب الحقيقي لابد ان يبحث عما يسعد المحبوب وليس ما يسعده هو!! فاذا كان ما يسعد المحبوب هو ان يتزوج اخر مثلا, فان المحب الحقيقي لابد ان يكون سعيدا اذا ما كانت هذه هي امنيه المحبوب!! صحيح ان المحب يود ان تكون سعاده المحبوب, علي يديه هو وليس علي يد شخص اخر, فتتوزع السعاده بين المحب والمحبوب, لكن ما العمل اذا كان المحبوب يري سعادته في شخص اخر, لاسباب متعدده, فهل يقهره المحب ويرغمه عنوه علي الاقتران به؟! انه يدعي هنا انه يحبه ولن يتركه.. لكن الصحيح انه يريد ان (يمتلكه), وان يعدم اراده المحبوب في الاختيار, كتطبيق صارخ لخاصيه الانانيه!! علي ان هذه الصوره من( الاثره) او( الانانيه) لا تبدو واضحه في الحب من طرف واحد, ذلك ان المحبوب هنا, يمارس حريته دون ارتباط عاطفي بمن يحبه, لكن المحب من طرف واحد هو الذي يتعرض للتاثر, وهو الذي يشعر بالايثار حين يكون حبه حقيقيا وهو الذي يشعر بالاثره, حين يدرك ان شخصا اخر قد فاز بالمحبوب!! والذين يعذبهم ان يكون المحبوب لغيرهم, باختياره, هم( النفعيون) الذين يسبحون في مستنقع الانانيه, فهم باحثون عن مصالحهم وحدهم, وهم يرون ان ذهاب المحبوب بعيدا عنهم قد حرمهم من ( الانتفاع) الشخصي به. ولقد قلنا ان للحب صورا مختلفه تختلط فيما بينها, ولا يدركها الا خبير او مجرب, وقلنا ان الحب الحقيقي, والحب الجنسي, وحب الامتنان, وحب الصفه, انواع او صور للحب, يتم التعامل فيها وبها باسلوب واحد وكلمات واحده, حتي تحدث خلطا عندما تتوجه اليه, فلا يعرف, اي نوع من الحب يواجه, وليست هذه الصور الاربع, الا نماذج او امثله, لحب ظاهري قد تنكشف حقائقه عن شيء اخر يحدث صدمه ولوعه عندما توضع النقاط فوق الحروف, فالمحبون دائما يتوجهون نحو الحب بقوي مغناطيسيه جاذبه, وعلامات الارشاد الظاهره, هي الكلام الحلو والمغازله والتتبع والنظرات وغيرها, لكن يحدث وبعد فوات الاوان ان يدرك المحب ان( علامات الارشاد) تلك, قادته الي الطريق الغلط, لان ما وجده لم يكن حبا وانما كان شيئا اخر حمل لون الحب وشكله, لكنه خلا من جوهره!! لكن هناك نوعا اخر, يشيع في هذه الايام, هو (الحب النفعي), وهذا النوع من الحب, له هدف, بينما الحب الحقيقي لا هدف له, واصحاب الحب النفعي قد لا يدركون طبيعه حبهم, بل قد يخيل اليهم انهم واقعون في حب حقيقي بلا هدف, لكن البعض الاخر, يدرك منذ البدايه, ان حبه( يستهدف) تحقيق نفع معين, حتي ولو كان هذا النفع هو الزواج بمن يحبون, بصرف النظر عن المحبوب!! وهناك قطاع كبير من مواليد ابراج السرطان والعقرب والدلو والحمل, يمارسون الحب دون ان يعرفوا انهم غارقون في حب نفعي, لكن ذلك لا ينفي ابدا, وجود قطاعات اخري في هذه الابراج تعيش الحب الحقيقي فعلا, انما قصدنا ان نقول ان الحب النفعي نجده غالبا بنسب متفاوته في مواليد هذه الابراج, في حين لا نجده ابدا في مواليد ابراج العذراء والميزان والقوس والجدي, علي سبيل المثال, لان الحب عند هولاء تضحيه وايثار, وجنون وفتون بمحبوب دون مقابل مطلوب.. ونحن لا نلقي باللوم علي الفئات الغالبه من اسري الحب النفعي, لانهم كما قلنا, لا يدركون حقيقه مشاعرهم, فهم يستشعرون الحب طبيعيا في بدايه الامر ويعيشون مشاعره واحاسيسه واحلامه وطموحه, لكن يحدث احيانا ان يعيشوا لحظات في مراجعه مع النفس, يتساءلون مع انفسهم( ما الذي افادني من هذا الحب؟), وحين يدرك ان لا شيء افاده, تهبط درجه الحراره هبوطا تدريجيا حتي تصل الي نقطه( الحياد) التي لا يشعر عندها (المحب السابق) بما يجذبه او ينفره من المحبوب, واقول,( نقطه الحياد) لان المحب هنا يبقي موهلا للحركه نحو الحب اذا جد نفع او مصلحه مفاجئه, او لاحت في الافق منفعه!!
ان هذا النوع من الحب يتوجه غالبا نحو النجوم والمشاهير واصحاب الحظوه والجاه والسلطان, فهناك من( تحب) كاتبا او شاعرا او مطربا او مذيعا.. وهناك من( تحب) نجما رياضيا او مقدم برامج تليفزيونيه او طبيبا, وهناك من تحب ثريا او صاحب سلطه او نفوذ!! وكل هولاء في حقيقه الامر, هم مصدر( نفع) لمن يحبونهم, حتي ولو كان هذا النفع ادبيا او معنويا او مهنيا, لان هناك من يتفاخر او يتباهي بان الحب يربط بينه وبين (فلان) المشهور او الغني, ويحقق هذا الحب لصاحبه اشباعا ذاتيا مهما, وكانه يعلن للناس, ان مجرد حب هذا النجم او الانسان المشهور, يعني ان( القيمه الذاتيه) قد عرفها وقدرها حق قدرها, عليه القوم وصناع المجد!! لكن حين يدرك المحب ان المحبوب غافل عنه او انه لا يتجاوب معه, ينقلب عليه, وربما يختلق حكايات وهميه وينسج من خياله ما يتفق مع اماله المحطمه, فيدعي انه رفض حب هذا النجم!! وهولاء هم المدركون الفاهمون الواعون, لكن الاخرين, من مواليد هذه الابراج ومعها برج السرطان احيانا, والثور احيانا اخري, يقعون في حاله حب حقيقي, بلا هدف يسعون اليه, وتظل السعاده, متدفقه في قلوبهم بالحب الذي يشعرونه.. لكنهم في وقت ما كما ذكرنا يتساءلون عما عاد عليهم من نفع.. فان لم يجدوا فانهم يتراجعون حتي دون ان يدروا!! وهولاء هم حسنو النيه الذين يساقون سوقا الي حب لا يعرفون طبيعته, فاذا ادركوا طبيعته, اي انه حب لم يفدهم بشيء, فهم يبداون في التراجع التدريجي دون ان يشعروا!! اي دون ان يتخذوا قرارا, او يفكروا في القطيعه. ويتشابه الحب النفعي مع الحب الجنسي, في ان لكل منهما (هدفا), وان الحب فيهما مرتبط بهذا الهدف, بعكس الحب الحقيقي الذي لا هدف له ولا سبب, والحب الجنسي هو في حقيقته حب نفعي ايضا, ينتهي بتحقق الهدف او استحالته او لصعوبته, وقد لا يعرف صاحبه ايضا في حالات معينه, حقيقه هذا الحب, فيتصور انه حب حقيقي وتنضح عيونه بروي الحب واحلامه, فاذا حدث الانهيار والاستسلام يلحظ المحبوب ان عواطف المحب هبطت, كما يشعر المحب بذلك, هنا يتكشف الامر, ويتضح ان الحب كان حبا جنسيا متخفيا في شكل حب حقيقي.. لان الحب الجنسي, حب غير مشروع, ومطارد من الدين والمجتمع, فيلجا الي التخفي, مثل لص يتزي بزي رجال الشرطه!! ونحن ندرك انه من الصعوبه بمكان, ان تتبين الفتاه, حقيقه ما تواجه من مشاعر او احاسيس يتم التعبير عنها باساليب موحده, ولان المراه تتجه بوصله مشاعرها دائما نحو رائحه الحب مثل العلاقه بين القطط والسمك, فانها كثيرا ما لا تجد الا الاشواك!! وحين تفتقد( الاشواك) تنعي حظها وتلقي باللوم علي الرجل!! لكن من قال ان كل الرجال او حتي النساء, صادقون!؟ ان المساله تحتاج الي التروي وسوال اهل الخبره والتجارب وليس سوال الزملاء والاصدقاء الذين تنقصهم الخبره والمعلومه الصحيحه.. ان هناك كثيرا من النساء لديهن القدره علي اكتشاف وجود سم في بطن السمكه!! لكن الكثره الغالبه تندفع نحو رائحه السمك.. حتي تسقط في شراك الحيتان!! انضم الي برنامج ندوات الصيف, كليه الحقوق بجامعه الزقازيق, فقد تلقيت موافقه كريمه من الاستاذ الدكتور نبيل احمد حلمي عميد كليه حقوق الزقازيق باقامه ندوه او اكثر في فصل الصيف, وفي زياره سريعه لنا, لمواقع الندوات, ادهشني التطور الهائل في كليه الحقوق التي لم ازرها منذ عام1979, فقد استطاع ا.د نبيل حلمي عميد الكليه, ان يحدث تغييرا في ادوات العمل الاداري والمكتبي وفي اساليب التعامل مع الطلاب مما نشر ونثر موجات من الحب والعطر بين طلاب جامعه الزقازيق كلها, ولان النشاط العلمي والسياسي والاجتماعي موضع تقدير ومتابعه الجهات المسئوله, فانه كما قلت مرشح لشغل مركز مهم, لم تتضح معالمه بعد, لكن الندوه ستقام باذن الله في يوليو او اغسطس, قريبا من ندوه المنصوره ايضا. وسوف نجتمع باذن الله بمكتبنا مع خمسه عشر عضوا من الجمعيه الرومانسيه لتشكيل مجلس الاداره الموقت.. وسيكون الاجتماع في نهايه هذا الاسبوع بمقر الجمعيه ومركزها الرئيسي بميدان الحجاز بمصر الجديده.
نقطه عطر .. في الحب اشواق واشواك, وحين تستبد بي الاشواق, اخطو اليك حتي علي اسنه الاشواك, مدفوعا ومنجذبا!! يدفعني شوقي اليك ويجذبني قلبك بوميض الحب المبهر فيه, وفي الطريق الصعب اليك ايتها الحبيبه, تتساقط قطرات العطر.. تسكرني.. وتنعشني.. فلا اشعر بوخز الشوك.. انما اشعر بوهج الشوق!!
