taimor2010
01-04-2009, 01:11 AM
حب الاحتياج
الحب في اصله, لا سبب له, ومن المستحيل ان يجيب المحب الحقيقي عن سوال يطرح عليه, يتساءل صاحبه( لماذا تحب فلانا)!! فهو لا يعرف السبب, انما( يشعر) بانه اصبح مرتبطا بالمحبوب ارتباطا لا فكاك منه, فلا هو دري, كيف حدث هذا, ولا هو عرف, لماذا حدث ذلك؟!!, انه لا( يهدف) الي اشباع رغبه, ولا هو معجب بصفه من صفات المحبوب, كلا ولا هو يحب حبه له, انما وجد نفسه رغما عنه متجها بكل قواه الي هذا المحبوب دون سواه, برغم ما يراه فيه الناس من نواقص لا يراها هو..!! هذا هو الحب الحقيقي!! هذا هو الحب الذي يفجر في الانسان طاقات خلاقه, ويغرس فيه كل القيم وكل المباديء النبيله, فيعيد خلقه من جديد, وكان يوم البعث قد اتاه من حيث لا يحتسب. لكن هذا كله, لا ينفي وجود انواع اخري, نسميها حبا, تجاوزا, ووفقا لما شاع بين الناس, وهي انواع تشترك كلها في خاصيه واحده هي( التوقيت) اي انها انواع من الحب الموقت, وهو موقت لان له سببا, وهذا السبب هو عله الحب, ولان العله, مرتبطه بالمعلول وجودا او عدما, فان الحب يزول بمجرد زوال العله, او السبب او الغرض, مثل الحب الجنسي مثلا وحب الاعجاب. وهناك من يخطئون في( تفسير) حب الحب عند المراه, فيدعون وجانب منهم من علماء النفس ان الحب عند المراه سببه افتقاد الحنان لدي الام او الاب, او سببه التفكك الاسري.,. لكن.. برصدنا لالاف الحالات التي عرضت علينا, كانت البنات في معظمها, يتمتعن بحنان متدفق من الاب والام, مع غرق الاسره في انهار من التفاهم والانسجام والسعاده!! وهذا يعني ان( الاحتياج) الذي سبب الحب عند المراه او الرجل, باطلاق, انما يمكن اعتباره احد الاسباب في حالات معينه, وبعد دراسه الظروف والملابسات الخاصه, دون اللجوء الي اطلاق احكام عامه في قوالب سابقه التجهيز!! فالحب( شعور خاص) علي مقاس صاحبه وليس قانونا عاما ينطبق علي كل شخص, ومن تعرضنا لحالات عاطفيه كثيره, وجدنا ان اعراض الحب تختلف تاثيرها من شخص الي اخر, وفقا لمتغيرات مهمه, هي اختلاف البيئه واختلاف الثقافه واختلاف عوامل الوراثه, وحتي الوسط الاقتصادي والاجتماعي وتاريخ الميلاد!! ومن بين انواع الحب الموقت, هناك( حب الاحتياج).. وهو حب نجده واضحا عند من يفتقدون الحنان, فيحبون من يشملهم بعطفه ورعايته, لكن (الاحتياج) مساله واسعه المدي, فالبعض يحتاج الحنان والبعض يحتاج الاهتمام, والفرق بين الحنان والاهتمام فارق شاسع, فالحنان يصدر من القلب ويتجه الي القلب, بينما يصدر الاهتمام من العقل والتقدير الادراكي, وكثيرا ما نجد انثي تتمتع باهتمام زوجها المادي لها في كل احتياجاتها الماديه, لكنها تفتقد فيه الحنان, ربما لانه لا يدرك دقه الفارق بين هذا وذاك, ولذلك نراه يضرب كفا بكف مندهشا وهو يقول:( اعمل لها ايه يعني)!؟.. مع ان لمسه الحنان لا تستحق بحثا علميا ولا تفرغا وقتيا, فالذي يلمس خصله شعر زوجته ليعد لها مثلا.. والذي يربط زرار بلوزه والذي يمسك يد زوجته بيديه, وهو يبتسم.. ليست الا لمسات حنان خاطفه تحدث وميضا كالبرق في قلب الانثي, بلا زمن مهدر وبلا بحوث اكاديميه!! وقد يكون الاحتياج, احتياجا الي( موانسه) اي( مصاحبه) في الحياه, لاولئك الذين افتقدوا الرفيق او الصديق في الطريق, فيصبح( الانيس) محبوبا, وليس صديقا فحسب, ويتعلق به الانسان تعلق المحبين تماما, فيشعر بانه في حاله حب,, لكن هذه الحاله هي حاله حب وهمي, ابتدعته الحاجه, لان المحب هنا لو وجد سميرا اخر او انيسا اخر, اكثر شمولا في احتوائه المحب, فان مشاعر المحب سوف تتجه نحو هذا الوافد الجديد, وما هكذا يكون الحب الحقيقي, وكذلك من الممكن ان يكف المحب عن حبه الاحتياجي هذا اذا فقد عنصر الانجذاب للمحبوب, ولم يعد يجد فيه ما يونسه او يملا حياته.
والي جانب الاحتياجات المعنويه التي تقود انسانا الي حب من يعطيه احتياجه, هناك احتياجات جسديه, واحتياجات ماليه, واحتياجات معيشيه عامه, وهذه الاحتياجات المتنوعه تشبه احتياج الرضيع الي ثدي امه, فهو يتعلق بمصدر غذائه ويتحول هذا التعلق( الغريزي) تدريجيا الي ارتباط عاطفي, ولذلك نلاحظ كثيرا ان الاطفال البعيدين عن صدر الام, ليسوا كالاطفال الذين يبداون حياتهم في حضنها وعلي صدرها, فالاحتياج هنا, ولد حبا, الي جانب الحب الطبيعي والالهي بين الام والابن. ومن الطبيعي ان يودي الاحتياج الي المال من شخص معين, الي نشوء نوع من الحب بين المعطي والمعطي اليه, وايه هذا الحب, ان مراي العاطي, يحدث موجه من السرور, وان غيابه يحدث قدرا من القلق.. واهم انواع حب الاحتياج ما نراه بين بعض الازواج, من افتقاد احدهما الاخر, برغم ما قد يتوافر في البيت من وسائل الراحه الماديه, فالزوج او الزوجه قد( ينشغل) اي منهما او كلاهما عن الاخر, لاي سبب من اسباب الانشغال, ويبدو ذلك في البدايه, شيئا عاديا, ربما يكون موقتا او طارئا, لكنه لا يلبث ان تتعمق اثاره في الحياه الزوجيه, فيصبح هو القاعده, حتي ليجد اي من الزوجين, انه يعيش وحيدا, حتي ولو كان غارقا في الرفاهيه الماديه!! فهناك احتياج حتمي الي الموده والحوار وتبادل الراي, والخروج معا ولو في اوقات متباعده نوعا, وهناك احتياج حتمي لان( يفضفض) كل منهما للاخر, حتي يتعمق اقتناعه, بان هناك من( يشاركه) في الفكر والمشاعر والاحاسيس وليس في سكني الشقه وغرفه النوم!! وهذه الحاله من( الانفصال) المعنوي, تحدث( احتياجا) الي الاخر, والاغلبيه تبقي صامته او ساخطه, تلوذ بالفرار من البيت كثيرا, او ببناء صداقه مع الصحف او التليفزيون او الاولاد!! والبعض يجد نفسه في مهب الريح عرضه ولقمه سائغه لمن يسد رمقه ويكفيه احتياجه!! لذلك يدهشني ان البعض يلجا الي( موضه جديده) هي موضه الصداقه خارج نطاق البيت, بحثا عن شريك للحديث وتبادل الراي!! ذلك ان صاحب الراي الاصلي غائب او لا يكترث, حتي يفيق فجاه علي دوي انفجار هائل يدمر البيت, بعد ان يتحول الامر الي( حب احتياج) سببه الاول هو احد الطرفين الذي غفل عن حقوق الطرف الاخر. وامامي الان بعض الرسائل التي اخترتها, كتعبير عن محتوي رسائل اخري كثيره, وابدا بالرساله الاولي من القاريء(A.H.S) واقول له: هي متردده وكل يوم في حال, فاصبر عليها واحسم الموضوع مع والدها لانك لو اعتمدت علي رايها فلن تخرج بشيء لسرعه تقبلها, اما بخصوص الكتب والجمعيه والندوات فاتصل بنا لتعرف التفصيلات.
نقطه عطر .. لم اكن ادري ونحن نتحدث, انني اخاطب ايامي القادمه!! فقد طال الحديث وامتد, حتي وجدتك ذائبه في شراييني, متدفقه مثل نهر يفيض بالحب, تنثيرين العطر حولي, وتشعلين وهج الحب في قلبي, وانت صامته لا تدرين بصراخ القلب بين انين الضلوع.. ولهيب الدموع..!!
الحب في اصله, لا سبب له, ومن المستحيل ان يجيب المحب الحقيقي عن سوال يطرح عليه, يتساءل صاحبه( لماذا تحب فلانا)!! فهو لا يعرف السبب, انما( يشعر) بانه اصبح مرتبطا بالمحبوب ارتباطا لا فكاك منه, فلا هو دري, كيف حدث هذا, ولا هو عرف, لماذا حدث ذلك؟!!, انه لا( يهدف) الي اشباع رغبه, ولا هو معجب بصفه من صفات المحبوب, كلا ولا هو يحب حبه له, انما وجد نفسه رغما عنه متجها بكل قواه الي هذا المحبوب دون سواه, برغم ما يراه فيه الناس من نواقص لا يراها هو..!! هذا هو الحب الحقيقي!! هذا هو الحب الذي يفجر في الانسان طاقات خلاقه, ويغرس فيه كل القيم وكل المباديء النبيله, فيعيد خلقه من جديد, وكان يوم البعث قد اتاه من حيث لا يحتسب. لكن هذا كله, لا ينفي وجود انواع اخري, نسميها حبا, تجاوزا, ووفقا لما شاع بين الناس, وهي انواع تشترك كلها في خاصيه واحده هي( التوقيت) اي انها انواع من الحب الموقت, وهو موقت لان له سببا, وهذا السبب هو عله الحب, ولان العله, مرتبطه بالمعلول وجودا او عدما, فان الحب يزول بمجرد زوال العله, او السبب او الغرض, مثل الحب الجنسي مثلا وحب الاعجاب. وهناك من يخطئون في( تفسير) حب الحب عند المراه, فيدعون وجانب منهم من علماء النفس ان الحب عند المراه سببه افتقاد الحنان لدي الام او الاب, او سببه التفكك الاسري.,. لكن.. برصدنا لالاف الحالات التي عرضت علينا, كانت البنات في معظمها, يتمتعن بحنان متدفق من الاب والام, مع غرق الاسره في انهار من التفاهم والانسجام والسعاده!! وهذا يعني ان( الاحتياج) الذي سبب الحب عند المراه او الرجل, باطلاق, انما يمكن اعتباره احد الاسباب في حالات معينه, وبعد دراسه الظروف والملابسات الخاصه, دون اللجوء الي اطلاق احكام عامه في قوالب سابقه التجهيز!! فالحب( شعور خاص) علي مقاس صاحبه وليس قانونا عاما ينطبق علي كل شخص, ومن تعرضنا لحالات عاطفيه كثيره, وجدنا ان اعراض الحب تختلف تاثيرها من شخص الي اخر, وفقا لمتغيرات مهمه, هي اختلاف البيئه واختلاف الثقافه واختلاف عوامل الوراثه, وحتي الوسط الاقتصادي والاجتماعي وتاريخ الميلاد!! ومن بين انواع الحب الموقت, هناك( حب الاحتياج).. وهو حب نجده واضحا عند من يفتقدون الحنان, فيحبون من يشملهم بعطفه ورعايته, لكن (الاحتياج) مساله واسعه المدي, فالبعض يحتاج الحنان والبعض يحتاج الاهتمام, والفرق بين الحنان والاهتمام فارق شاسع, فالحنان يصدر من القلب ويتجه الي القلب, بينما يصدر الاهتمام من العقل والتقدير الادراكي, وكثيرا ما نجد انثي تتمتع باهتمام زوجها المادي لها في كل احتياجاتها الماديه, لكنها تفتقد فيه الحنان, ربما لانه لا يدرك دقه الفارق بين هذا وذاك, ولذلك نراه يضرب كفا بكف مندهشا وهو يقول:( اعمل لها ايه يعني)!؟.. مع ان لمسه الحنان لا تستحق بحثا علميا ولا تفرغا وقتيا, فالذي يلمس خصله شعر زوجته ليعد لها مثلا.. والذي يربط زرار بلوزه والذي يمسك يد زوجته بيديه, وهو يبتسم.. ليست الا لمسات حنان خاطفه تحدث وميضا كالبرق في قلب الانثي, بلا زمن مهدر وبلا بحوث اكاديميه!! وقد يكون الاحتياج, احتياجا الي( موانسه) اي( مصاحبه) في الحياه, لاولئك الذين افتقدوا الرفيق او الصديق في الطريق, فيصبح( الانيس) محبوبا, وليس صديقا فحسب, ويتعلق به الانسان تعلق المحبين تماما, فيشعر بانه في حاله حب,, لكن هذه الحاله هي حاله حب وهمي, ابتدعته الحاجه, لان المحب هنا لو وجد سميرا اخر او انيسا اخر, اكثر شمولا في احتوائه المحب, فان مشاعر المحب سوف تتجه نحو هذا الوافد الجديد, وما هكذا يكون الحب الحقيقي, وكذلك من الممكن ان يكف المحب عن حبه الاحتياجي هذا اذا فقد عنصر الانجذاب للمحبوب, ولم يعد يجد فيه ما يونسه او يملا حياته.
والي جانب الاحتياجات المعنويه التي تقود انسانا الي حب من يعطيه احتياجه, هناك احتياجات جسديه, واحتياجات ماليه, واحتياجات معيشيه عامه, وهذه الاحتياجات المتنوعه تشبه احتياج الرضيع الي ثدي امه, فهو يتعلق بمصدر غذائه ويتحول هذا التعلق( الغريزي) تدريجيا الي ارتباط عاطفي, ولذلك نلاحظ كثيرا ان الاطفال البعيدين عن صدر الام, ليسوا كالاطفال الذين يبداون حياتهم في حضنها وعلي صدرها, فالاحتياج هنا, ولد حبا, الي جانب الحب الطبيعي والالهي بين الام والابن. ومن الطبيعي ان يودي الاحتياج الي المال من شخص معين, الي نشوء نوع من الحب بين المعطي والمعطي اليه, وايه هذا الحب, ان مراي العاطي, يحدث موجه من السرور, وان غيابه يحدث قدرا من القلق.. واهم انواع حب الاحتياج ما نراه بين بعض الازواج, من افتقاد احدهما الاخر, برغم ما قد يتوافر في البيت من وسائل الراحه الماديه, فالزوج او الزوجه قد( ينشغل) اي منهما او كلاهما عن الاخر, لاي سبب من اسباب الانشغال, ويبدو ذلك في البدايه, شيئا عاديا, ربما يكون موقتا او طارئا, لكنه لا يلبث ان تتعمق اثاره في الحياه الزوجيه, فيصبح هو القاعده, حتي ليجد اي من الزوجين, انه يعيش وحيدا, حتي ولو كان غارقا في الرفاهيه الماديه!! فهناك احتياج حتمي الي الموده والحوار وتبادل الراي, والخروج معا ولو في اوقات متباعده نوعا, وهناك احتياج حتمي لان( يفضفض) كل منهما للاخر, حتي يتعمق اقتناعه, بان هناك من( يشاركه) في الفكر والمشاعر والاحاسيس وليس في سكني الشقه وغرفه النوم!! وهذه الحاله من( الانفصال) المعنوي, تحدث( احتياجا) الي الاخر, والاغلبيه تبقي صامته او ساخطه, تلوذ بالفرار من البيت كثيرا, او ببناء صداقه مع الصحف او التليفزيون او الاولاد!! والبعض يجد نفسه في مهب الريح عرضه ولقمه سائغه لمن يسد رمقه ويكفيه احتياجه!! لذلك يدهشني ان البعض يلجا الي( موضه جديده) هي موضه الصداقه خارج نطاق البيت, بحثا عن شريك للحديث وتبادل الراي!! ذلك ان صاحب الراي الاصلي غائب او لا يكترث, حتي يفيق فجاه علي دوي انفجار هائل يدمر البيت, بعد ان يتحول الامر الي( حب احتياج) سببه الاول هو احد الطرفين الذي غفل عن حقوق الطرف الاخر. وامامي الان بعض الرسائل التي اخترتها, كتعبير عن محتوي رسائل اخري كثيره, وابدا بالرساله الاولي من القاريء(A.H.S) واقول له: هي متردده وكل يوم في حال, فاصبر عليها واحسم الموضوع مع والدها لانك لو اعتمدت علي رايها فلن تخرج بشيء لسرعه تقبلها, اما بخصوص الكتب والجمعيه والندوات فاتصل بنا لتعرف التفصيلات.
نقطه عطر .. لم اكن ادري ونحن نتحدث, انني اخاطب ايامي القادمه!! فقد طال الحديث وامتد, حتي وجدتك ذائبه في شراييني, متدفقه مثل نهر يفيض بالحب, تنثيرين العطر حولي, وتشعلين وهج الحب في قلبي, وانت صامته لا تدرين بصراخ القلب بين انين الضلوع.. ولهيب الدموع..!!
