taimor2010
01-04-2009, 01:00 AM
الحب المقدس
ليس هنا نزاع حول قيمه الحب المقدس.. وهو الحب بين الابناء والوالدين.. ولست بحاجه الي ترديد ما ردده الزمان في كل اوان ومكان, عن مظاهر حب الام او الاب, للابناء. انما اوكد فقط حقيقه ان الوالدين هما( مدرسه الحب) الاولي في حياه كل منا!! ان تضحيات الوالدين في سبيل( المحبوب) الابن, ليس لها ما يماثلها في الحب بين البشر. والانسان يتعلم الحب من حضن امه.. ومن ابتسامتها المشرقه حين يبتسم الوليد الصغير, ومن سهرها ليلا بعد ليل, لرعايه الحبيب الصغير.. ولا يوجد علي الارض قاطبه, من يسعده ان يكون( الاخر) متفوقا عليه في كل شيء, الا الام والاب في مواجهه الابن!! فالطبيب المشهور الوالد, تملوه السعاده وهو يري ابنه الطبيب يتفوق عليه!! بل نحن لن ننسي ان طبيبا كبيرا ومشهورا, ضحي بسمعته وبمنصبه, من اجل ابنه الذي يدرس الطب, في مثال صارخ علي التضحيه بالنفس, بسبب هذا الحب المقدس. وهذا الحب مقدس, لان الله يباركه والرسول. فمجرد قول( اف) للوالدين, مساله منهي عنها في الاسلام, وهي كلمه تعبر عن التبرم او الضيق. وحتي لو وصل الامر الي حد يقوم فيه الوالدان باغواء الابن علي الشرك بالله, فان القران( يترفق) بالوالدين, ولا يطلب الا عدم طاعتهما في هذا الامر وحده, ومعايشتهما في باقي امور الدنيا بالمعروف!! قمه الحب.. ودلاله التقديس الالهي لحب الام ولحب الاب!! والمدهش, ان هذا الحب, هو الحب الوحيد, الذي يصحب الانسان لا منذ ميلاده حتي وفاته.. ولكن من قبل ميلاده والي ما بعد وفاته!! وكل علاقات الحب الاخري بين البشر,( طارئه) علي الانسان, و(موقوته) بزمان قد يقصر وقد يطول.. لكن هذه العلاقات ليست ابديه ابدا, لان الكثيرين ممن هم موهلون للحب بطبيعتهم, يتعرضون للحب اكثر من مره, وفي كل مره يشعرون بانه الحب الاول الحقيقي وانه ايضا الحب الاخير!! لكنه يتبدد او يقل اثره بمرور الزمان او بفعل عوامل الصعوبه والاستحاله التي تكتنف علاقات الحب بين الناس!! والحب المقدس, برغم عظمته, واثاره الهائله, وما يتضمنه من تضحيات من الوالدين, هو اسهل حب!! فليس فيه صعوبه ولا فيه استحاله!! بل ان الام ومعها الاب, تستعذب العذاب من اجل الابناء, وتتنازل عن كثير من ترف الحياه ورفاهتها, لتذوب عذابا في حب الابناء!! لكن المدهش ان هناك من الابناء نفرا قليلا, يستمتع بانه( محبوب) فقط! ولديهم قدره عجيبه علي الاخذ دون العطاء.. بل والصراخ( هل من مزيد!؟).. وحين تحترق الام ويلتاع الاب حبا وولها وتضحيه, يتبلد شعور بعض الابناء وتشل قدرتهم علي التجاوب او الاحساس بعظمه الحب الذي يتدفق عليهم من الوالدين!! وهولاء الابناء لم يعيشوا قصورا في التربيه ولا عاشوا حرمانا من الحنان, بل غرقوا حتي اذانهم في كل الوان الحب من الوالدين.. ومع ذلك فمشاعرهم امام والديهم متبلده.. بل يصل الامر الي ان تكون مشاعر مضاده!! والبنت السويه الرومانسيه, اذا تعرضت للحب او تعرض له الولد, فانه يضع اعتبارا مهما لرضا نظار مدرسه الحب الاولي!! وهنا يكون هذا( الانضغاط العاطفي) من اجل استرضاء الوالدين, جزءا بسيطا ويسيرا من رد الجميل لهولاء المحبين العظماء, ودلاله قطعيه علي شفافيه قلب البنت والولد!! ان الحصول علي رضا الام والاب, في مواجهه عاصفه الحب, هو برهان قوي, علي الفهم الحقيقي لمعني الحب وتضحياته.. لان الذين لا خير لهم في امهاتهم ولا في ابائهم, لا خير لهم اطلاقا فيمن يحبون!! لسبب بسيط, هو انهم فضلوا( الطارئ) علي (الدائم) وفضلوا( الدخيل) علي( الاصيل), وانحازوا الي( الغريزه) ضد( العزيزه) طاعه الوالدين وحبهما!! ومن المولم ان الامر قد يصل احيانا بالاب الملتاع الي حد الضياع.. والانخراط في البكاء, والوقوع فريسه للمرض, حين تسقط احلامه واماله وشقاء العمر كله, تحت اقدام ابنته التي لا تابه لشيء ولا تتحرك مشاعرها لاحد, الا لحبيب طارئ, وصلت به البلاهه وقصور التفكير الي الظن بان من تضحي باهلها في سبيله, فتاه لا يسهل عليها فيما بعد ان تبيعه بارخص الاسعار!! ان الحب عاطفه عاصفه, تجتاح الانسان دون اراده منه.. لكنها لا تقتلع مبادئ الانسان فيه, ومقومات السلوك البشري السوي. ولابد في الحب من الام وعذاب, فهذا هو( طبعه) المعروف منذ فجر التاريخ.. لذلك فان البنت التي تهرب من عذاب الحب, بالعصيان لتوسلات الوالدين, وصولا الي( تمتعها) بالقرب من الحبيب, رغم انف الاهل, هي فتاه فقدت الوعي بالتاريخ وبالطبيعه البشريه.. صحيح انها ستحصل علي السعاده( الشخصيه) لها, بقتل( عاطفه البنوه).. لكنها سوف تجد تدريجيا, انها قد وصلت الي حد الاشباع الشخصي, وان المنفعه الجديه بالاقتراب من الحبيب وضرب الوالدين, بدات تتناقص حتي تصل الي نقطه الصفر, ثم تتعداه الي مقلوب المعادله, حين تدرك انها اصبحت بلا جذور في ارض الحياه, وان حبيبها او زوجها بدا يصل الي مراحل الملل.. هنا سوف تشعر بوحده مخيفه, وسوف تتعرض لسباق من نار الضمير, وتحترق بالسنه من لهب الندم, علي كل ما جري.. بينما علي الجانب الاخر, لاتزال دموع الام والاب متدفقه لا تجف.. لان الحب هنا لا يتعرض للملل.. ولا للنسيان. فهو حب مقدس يرعاه الله والرسول!! وما ضر البنت او الولد, لو( ضحي) اي منهما بالحب, في سبيل استرضاء الوالدين!؟ ان البنت لن تقتلها التضحيه, لان التضحيات الاعظم, لا قتلت الام ولا قتلت الاب!! ما ضر البنت لو تالمت فتره لفراق الحبيب بدلا من ان يتالم الاب او الام, طول العمر!؟ ان كل شيء في الدنيا له نهايه.. ويبقي وجه ربك ذو الجلال والاكرام!!
نقطه عطر .. اعرف انك لست لي, ولا انا لك!! لكني اشعر بان قلبي وعقلي وروحي لك!! وانا لا اسعي الي ان يكون قلبك وعقلك وروحك لي انا.. انما اتمني ان تدركي ذلك.. والا تحرمي قلبي من الارتواء.. بنقطه عطر..!!
ليس هنا نزاع حول قيمه الحب المقدس.. وهو الحب بين الابناء والوالدين.. ولست بحاجه الي ترديد ما ردده الزمان في كل اوان ومكان, عن مظاهر حب الام او الاب, للابناء. انما اوكد فقط حقيقه ان الوالدين هما( مدرسه الحب) الاولي في حياه كل منا!! ان تضحيات الوالدين في سبيل( المحبوب) الابن, ليس لها ما يماثلها في الحب بين البشر. والانسان يتعلم الحب من حضن امه.. ومن ابتسامتها المشرقه حين يبتسم الوليد الصغير, ومن سهرها ليلا بعد ليل, لرعايه الحبيب الصغير.. ولا يوجد علي الارض قاطبه, من يسعده ان يكون( الاخر) متفوقا عليه في كل شيء, الا الام والاب في مواجهه الابن!! فالطبيب المشهور الوالد, تملوه السعاده وهو يري ابنه الطبيب يتفوق عليه!! بل نحن لن ننسي ان طبيبا كبيرا ومشهورا, ضحي بسمعته وبمنصبه, من اجل ابنه الذي يدرس الطب, في مثال صارخ علي التضحيه بالنفس, بسبب هذا الحب المقدس. وهذا الحب مقدس, لان الله يباركه والرسول. فمجرد قول( اف) للوالدين, مساله منهي عنها في الاسلام, وهي كلمه تعبر عن التبرم او الضيق. وحتي لو وصل الامر الي حد يقوم فيه الوالدان باغواء الابن علي الشرك بالله, فان القران( يترفق) بالوالدين, ولا يطلب الا عدم طاعتهما في هذا الامر وحده, ومعايشتهما في باقي امور الدنيا بالمعروف!! قمه الحب.. ودلاله التقديس الالهي لحب الام ولحب الاب!! والمدهش, ان هذا الحب, هو الحب الوحيد, الذي يصحب الانسان لا منذ ميلاده حتي وفاته.. ولكن من قبل ميلاده والي ما بعد وفاته!! وكل علاقات الحب الاخري بين البشر,( طارئه) علي الانسان, و(موقوته) بزمان قد يقصر وقد يطول.. لكن هذه العلاقات ليست ابديه ابدا, لان الكثيرين ممن هم موهلون للحب بطبيعتهم, يتعرضون للحب اكثر من مره, وفي كل مره يشعرون بانه الحب الاول الحقيقي وانه ايضا الحب الاخير!! لكنه يتبدد او يقل اثره بمرور الزمان او بفعل عوامل الصعوبه والاستحاله التي تكتنف علاقات الحب بين الناس!! والحب المقدس, برغم عظمته, واثاره الهائله, وما يتضمنه من تضحيات من الوالدين, هو اسهل حب!! فليس فيه صعوبه ولا فيه استحاله!! بل ان الام ومعها الاب, تستعذب العذاب من اجل الابناء, وتتنازل عن كثير من ترف الحياه ورفاهتها, لتذوب عذابا في حب الابناء!! لكن المدهش ان هناك من الابناء نفرا قليلا, يستمتع بانه( محبوب) فقط! ولديهم قدره عجيبه علي الاخذ دون العطاء.. بل والصراخ( هل من مزيد!؟).. وحين تحترق الام ويلتاع الاب حبا وولها وتضحيه, يتبلد شعور بعض الابناء وتشل قدرتهم علي التجاوب او الاحساس بعظمه الحب الذي يتدفق عليهم من الوالدين!! وهولاء الابناء لم يعيشوا قصورا في التربيه ولا عاشوا حرمانا من الحنان, بل غرقوا حتي اذانهم في كل الوان الحب من الوالدين.. ومع ذلك فمشاعرهم امام والديهم متبلده.. بل يصل الامر الي ان تكون مشاعر مضاده!! والبنت السويه الرومانسيه, اذا تعرضت للحب او تعرض له الولد, فانه يضع اعتبارا مهما لرضا نظار مدرسه الحب الاولي!! وهنا يكون هذا( الانضغاط العاطفي) من اجل استرضاء الوالدين, جزءا بسيطا ويسيرا من رد الجميل لهولاء المحبين العظماء, ودلاله قطعيه علي شفافيه قلب البنت والولد!! ان الحصول علي رضا الام والاب, في مواجهه عاصفه الحب, هو برهان قوي, علي الفهم الحقيقي لمعني الحب وتضحياته.. لان الذين لا خير لهم في امهاتهم ولا في ابائهم, لا خير لهم اطلاقا فيمن يحبون!! لسبب بسيط, هو انهم فضلوا( الطارئ) علي (الدائم) وفضلوا( الدخيل) علي( الاصيل), وانحازوا الي( الغريزه) ضد( العزيزه) طاعه الوالدين وحبهما!! ومن المولم ان الامر قد يصل احيانا بالاب الملتاع الي حد الضياع.. والانخراط في البكاء, والوقوع فريسه للمرض, حين تسقط احلامه واماله وشقاء العمر كله, تحت اقدام ابنته التي لا تابه لشيء ولا تتحرك مشاعرها لاحد, الا لحبيب طارئ, وصلت به البلاهه وقصور التفكير الي الظن بان من تضحي باهلها في سبيله, فتاه لا يسهل عليها فيما بعد ان تبيعه بارخص الاسعار!! ان الحب عاطفه عاصفه, تجتاح الانسان دون اراده منه.. لكنها لا تقتلع مبادئ الانسان فيه, ومقومات السلوك البشري السوي. ولابد في الحب من الام وعذاب, فهذا هو( طبعه) المعروف منذ فجر التاريخ.. لذلك فان البنت التي تهرب من عذاب الحب, بالعصيان لتوسلات الوالدين, وصولا الي( تمتعها) بالقرب من الحبيب, رغم انف الاهل, هي فتاه فقدت الوعي بالتاريخ وبالطبيعه البشريه.. صحيح انها ستحصل علي السعاده( الشخصيه) لها, بقتل( عاطفه البنوه).. لكنها سوف تجد تدريجيا, انها قد وصلت الي حد الاشباع الشخصي, وان المنفعه الجديه بالاقتراب من الحبيب وضرب الوالدين, بدات تتناقص حتي تصل الي نقطه الصفر, ثم تتعداه الي مقلوب المعادله, حين تدرك انها اصبحت بلا جذور في ارض الحياه, وان حبيبها او زوجها بدا يصل الي مراحل الملل.. هنا سوف تشعر بوحده مخيفه, وسوف تتعرض لسباق من نار الضمير, وتحترق بالسنه من لهب الندم, علي كل ما جري.. بينما علي الجانب الاخر, لاتزال دموع الام والاب متدفقه لا تجف.. لان الحب هنا لا يتعرض للملل.. ولا للنسيان. فهو حب مقدس يرعاه الله والرسول!! وما ضر البنت او الولد, لو( ضحي) اي منهما بالحب, في سبيل استرضاء الوالدين!؟ ان البنت لن تقتلها التضحيه, لان التضحيات الاعظم, لا قتلت الام ولا قتلت الاب!! ما ضر البنت لو تالمت فتره لفراق الحبيب بدلا من ان يتالم الاب او الام, طول العمر!؟ ان كل شيء في الدنيا له نهايه.. ويبقي وجه ربك ذو الجلال والاكرام!!
نقطه عطر .. اعرف انك لست لي, ولا انا لك!! لكني اشعر بان قلبي وعقلي وروحي لك!! وانا لا اسعي الي ان يكون قلبك وعقلك وروحك لي انا.. انما اتمني ان تدركي ذلك.. والا تحرمي قلبي من الارتواء.. بنقطه عطر..!!
