taimor2010
01-04-2009, 12:54 AM
مراحل الحب
للحب, مثل كل شيء في الدنيا, عمر يعيشه, ثم ينتهي!! ولايبقي في الدنيا ولا في الاخره, الا وجه ربنا ذو الجلال والاكرام, واذا كان الانسان نفسه, عرضه حتما للزوال, فلابد من باب اولي, ان يكون لكل ما يرتبط بالانسان.. نهايه!! والحب مثل الكائن الحي, يمر بثلاث مراحل, هي الميلاد, والحياه, ثم الموت, هذا شيء مولم لايريد المحب ان يتحدث فيه, لان المحب يشعر بان حبه سرمدي ابدي يرتبط بحياته هو, وهناك بالفعل اشارات ربما تكون هي السبب في ان المحب يومن بخلود الحب ودوامه مدي الحياه, ذلك ان من الاشخاص من لا ينسي حاله حب عاشها.. ويظل طول حياته اسيرا لها ولاحداثها, لكن يجب التفرقه بين (وجود الحب) و(ذكريات الحب), فالحب كما قلنا محدود العمر.. لكن تبقي منه( ذكريات) هي علي وجه الدقه, الصور المختزنه في الوجدان, لايام الحب!! هي صوره تفصيليه للهمسات واللمسات وللانفاس والنبضات, هي صور للازمنه وللامكنه.. نمحفوظه في عمق الوجدان, يستدعيها القلب الظاميء اذا استبد به العطش واعوزته الحيله, وفقد الطريق الي حب جديد.. لكن الحب ليس مجرد مشاعر او احاسيس فحسب, انما هو ايضا مواقف وممارسات وتصرفات, وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي, حين يدهم الحب داهم يغتاله او يقتله.. فلايجد المحب امامه مواقف او ممارسات او تصرفات.. انما يبقي صدي الصوت ورنين الايام, يثير الشجن تاره ويعتصر الجفن دمعا وبكاء.. وحين يشتد الحنين تتوالي الصور.. وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنه تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام.. تلك هي الذكريات التي تبقي.. التي تمنح الانسان شعورا بان الحب لايزال.. وبان الغرام لم يزل.. وبان الحبيب يحتاج للغزل!! ومرحله الميلاد للحب, متعدده الاشكال, متباينه الصور, وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقه, ان يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب!! فالميلاد قد ياتي بغته.. وعلي غير توقع او ترتيب او انتظار!! هو الحب من النظره الاولي, يومض بوميض كالبرق يرج السماء ايذانا برعد يقصف القلب بقوه واقتدار, ومثلما حملت مريم في عيسي, داهمتها الدهشه والانبهار.. لانها لم تتزوج.. والمحب هنا تداهمه الدهشه ويعصف به الانبهار!! هو لم يشاهد هذا الانسان قبل ذلك, او لم يسمعه.. ثم ان هذا الانسان ربما لا تكون فيه ميزه ما.. بل ربما يكون من حوله اجمل واعظم.. لكنه معقود اللسان, مذهول الخاطر, فقد فاجاه مخاض الحب في لحظه خاطفه, دون ايه مقدمات. والميلاد قد ياتي تدريجيا.. بالالفه والاعتياد.. وقد ياتي تصعيدا دافئا لصداقه تبدا بارده ثم تتسلل اليها حراره خفيه مدهشه, تتصاعد بمشاعر الصداقه واحاسيسها الي ذروه دافئه, يجنح اليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر الي الشواطيء, وقد تبدا لحظه الميلاد بالصوت حتي قبل الرويه.. فللصوت عند بعض البشر قدره ذاتيه علي اختراق القلب والوصول الي مراكز السلطه فيه, وقد ياتي الميلاد من مجرد القراءه لشاعر او لكاتب.. لان بعض الاشخاص( يتالفون) من (شخصيه) الكاتب دون ان يعرفوا( شخصه)!! ويحدث هذا للنجوم.. للمطربين ولاعبي الكره والادباء, الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه. لكن الميلاد يحتاج الي وسائل اعاشه متعدده الصور, فالمشاهدات المستمره للاطراف المحبه, والاستماع المتبادل, واللقاءات والمكالمات, تعمل علي( تغذيه) هذا الوليد وبث نبضات الحياه فيه بقوه واستمرار, وكثيرا ما تزيده الازمات قوه, وقدره علي تخطي الصعاب ومواجهه صعوبات الاستمرار, ويختلف الناس في وسائل اعاشه الحب, من مجرد تبادل الكلمات الي الحوار الجسدي, وفي احيان كثيره يموت الحب فجاه باسفكسيا الخنق الجنسي اذا كان الجنس متعجلا, كوسيله وحيده للاعاشه, وهنا تكون فجيعه البنت وحدها, حين تدرك ان السم كان مدسوسا في العسل, ذلك ان كل( كائن حي) معرض للموت اذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشه مقننا وبحساب تدريجي, فنحن علي سبيل المثال نتدرج في اطعام الوليد الصغير من الرضاعه بقطرات من لبن الام, حتي يصل الي مرحله القدره علي التهام اللحوم!! وهنا لايمكن ان تقدر الحياه لمخلوق, بدا بالاخير!! وخط النهايه في سباق المحبين هو الزواج.. وليس من الممكن ان نبدا سباق ناجح من خط النهايه, من هنا نجد ان الحب الذي يبدا حياته بدايه طبيعيه تدريجيه مثل اي كائن حي, يعيش اطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم, والذي يبدا حياته باكل اللحوم, والمساله فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم, فالقفز فوق الخطوط في محاوله الوصول في وقت سريع, يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء, فيبدا صراع بين الحياه والموت, واعظم حياه للحب, ان يكون فيها( مساحه للاشواق) علي ما سنفصله في مقال تال, ذلك ان( الالتصاق) الروحي او الجسدي او كليهما معا, يلغي مساحه الاشواق المتبادله, والغاء هذه المساحه, يباعد بين اللهفه وبين الهدف, ويصبح الشوق منعدما, لان جوهر الشوق حرمان, ان ترك مساحه للاشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب, وارتفاع السنه اللهب, وصحيح ان ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الانسان.. لكن الصحيح ايضا انه مثل الصيام, كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا, وللاشواق, الاعتبار الاول في طول العمر للحب, ولقد قيل ان قيسا لو كان قد تزوج من ليلي, لما سمعنا عن حبهما!! فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام.. لان مساحه الاشواق قد تم محوها.. لكن الذين ارهقهم الحرمان وانهكهم الشوق, هم المعروفون الذين ملات تاوهاتهم عنان السماء. وكما قلنا, فان هذا( المخلوق) يتعرض للموت شانه شان كل كائن في الدنيا.. والمدهش انه اذا كانت وسائل الميلاد للحب معدوده, واذا كانت وسائل الحياه له محدوده, فان وسائل موت الحب متعدده وبلا حدود!! واكثر وسائل النهايه للحب دهشه واستغراب, انه عند بعض الناس قد يموت بالوصول او بالوصال!! وهذه النهايه المدهشه, هي مصداق لمقوله انجليزيه تقول: اذا اردت ان تنهي قصه حب, تزوج من تحب!! لكن هذه المقوله لا تعني الطعن في الزواج, لان المقصود بها علي ما نعتقد ان الزواج سينهي الاشواق ويوقف الحرمان, باعتبارهما قطبي الرحي في الحب, لكن المطمئن ان ذلك لا يحدث عند كل الناس, فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائله في درجات المشاعر ومراتب الاحاسيس, وطبقا لتجاربي علي الناس, فان تاريخ الميلاد, يحدد الي درجه كبيره ما بين الناس من اختلاف في الطبائع اذا اخذنا في الاعتبار, الفروق الموثره مثل اختلاف الثقافه واختلاف البيئه وعوامل الوراثه, فمواليد برج الجدي يختلفون جذريا في مشاعرهم واحاسيسهم عن مواليد برج الميزان, لكن المدهش هنا, ان الاختلاف في الطبع قد يودي الي التوافق في التعايش!! وبيان ذلك ان مواليد كل برج يحتاجون لما ليس فيهم, وليس لما يتوافر عندهم من الكثير من الامور, فالثائرون المتوترون الغاضبون من مواليد( القوس) يستوعبهم الميزان بقدرته علي الاحتواء واستقطاب التوتر, وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين, لان كثيرا من حالات الحب تموت بالسكته المفاجئه, نظرا للتصادم بين الطباع بعد ان يتكشف كل محب للاخر, وقد يموت الحب بسبب خارجي, يحول دون استمرار المواقف والتصرفات, وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدره علي الهروب من الحب في مرحله من مراحله, وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال.. وهنا يبدو الشيء وضده, لان الوصال له مفعول متناقض احيانا, فبعض الحب يقتله الوصال, وبعض الحب يحييه الوصال!! وعن الحب, وصلني في الاسكندريه حيث اقيم الان ليوم الجمعه المقبل, كتيب رقيق شكلا وموضوعا عنوانه( الحب.. ترنيمه عشق الهيه) من تاليف الدكتوره ايناس عامر, ومعه كتيب اخر بعنوان( عوده سعاد حسني), والدكتوره ايناس كامل عامر, ابنه السفير كامل عامر, تكتب بالريشه وترسم بالقلم, لوحات وكلمات مفعمه بالرومانسيه والحب, وعلي الرغم من انها طبيبه, الا انها منشغله كذلك بطب القلوب المولعه بالحب, والحقيقه ان لوحاتها التي جعلت منها خلفيه لكلماتها, كان دورها مثل الموسيقي, تناغم الكلام من تلاحم شجي النغمات..
نقطه عطر .. لا تساليني عما شعرت به, فما ان طلعت علي مثل اشراقه الشمس, حتي مادت الارض من تحت اقدامي!! وما ان غربت عني بعد لقائنا حتي جثوت ضارعا الي الله, ان تكوني امطار عطر غزيره, تغتسل بها الروح, ويسبح فيها القلب..
للحب, مثل كل شيء في الدنيا, عمر يعيشه, ثم ينتهي!! ولايبقي في الدنيا ولا في الاخره, الا وجه ربنا ذو الجلال والاكرام, واذا كان الانسان نفسه, عرضه حتما للزوال, فلابد من باب اولي, ان يكون لكل ما يرتبط بالانسان.. نهايه!! والحب مثل الكائن الحي, يمر بثلاث مراحل, هي الميلاد, والحياه, ثم الموت, هذا شيء مولم لايريد المحب ان يتحدث فيه, لان المحب يشعر بان حبه سرمدي ابدي يرتبط بحياته هو, وهناك بالفعل اشارات ربما تكون هي السبب في ان المحب يومن بخلود الحب ودوامه مدي الحياه, ذلك ان من الاشخاص من لا ينسي حاله حب عاشها.. ويظل طول حياته اسيرا لها ولاحداثها, لكن يجب التفرقه بين (وجود الحب) و(ذكريات الحب), فالحب كما قلنا محدود العمر.. لكن تبقي منه( ذكريات) هي علي وجه الدقه, الصور المختزنه في الوجدان, لايام الحب!! هي صوره تفصيليه للهمسات واللمسات وللانفاس والنبضات, هي صور للازمنه وللامكنه.. نمحفوظه في عمق الوجدان, يستدعيها القلب الظاميء اذا استبد به العطش واعوزته الحيله, وفقد الطريق الي حب جديد.. لكن الحب ليس مجرد مشاعر او احاسيس فحسب, انما هو ايضا مواقف وممارسات وتصرفات, وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي, حين يدهم الحب داهم يغتاله او يقتله.. فلايجد المحب امامه مواقف او ممارسات او تصرفات.. انما يبقي صدي الصوت ورنين الايام, يثير الشجن تاره ويعتصر الجفن دمعا وبكاء.. وحين يشتد الحنين تتوالي الصور.. وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنه تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام.. تلك هي الذكريات التي تبقي.. التي تمنح الانسان شعورا بان الحب لايزال.. وبان الغرام لم يزل.. وبان الحبيب يحتاج للغزل!! ومرحله الميلاد للحب, متعدده الاشكال, متباينه الصور, وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقه, ان يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب!! فالميلاد قد ياتي بغته.. وعلي غير توقع او ترتيب او انتظار!! هو الحب من النظره الاولي, يومض بوميض كالبرق يرج السماء ايذانا برعد يقصف القلب بقوه واقتدار, ومثلما حملت مريم في عيسي, داهمتها الدهشه والانبهار.. لانها لم تتزوج.. والمحب هنا تداهمه الدهشه ويعصف به الانبهار!! هو لم يشاهد هذا الانسان قبل ذلك, او لم يسمعه.. ثم ان هذا الانسان ربما لا تكون فيه ميزه ما.. بل ربما يكون من حوله اجمل واعظم.. لكنه معقود اللسان, مذهول الخاطر, فقد فاجاه مخاض الحب في لحظه خاطفه, دون ايه مقدمات. والميلاد قد ياتي تدريجيا.. بالالفه والاعتياد.. وقد ياتي تصعيدا دافئا لصداقه تبدا بارده ثم تتسلل اليها حراره خفيه مدهشه, تتصاعد بمشاعر الصداقه واحاسيسها الي ذروه دافئه, يجنح اليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر الي الشواطيء, وقد تبدا لحظه الميلاد بالصوت حتي قبل الرويه.. فللصوت عند بعض البشر قدره ذاتيه علي اختراق القلب والوصول الي مراكز السلطه فيه, وقد ياتي الميلاد من مجرد القراءه لشاعر او لكاتب.. لان بعض الاشخاص( يتالفون) من (شخصيه) الكاتب دون ان يعرفوا( شخصه)!! ويحدث هذا للنجوم.. للمطربين ولاعبي الكره والادباء, الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه. لكن الميلاد يحتاج الي وسائل اعاشه متعدده الصور, فالمشاهدات المستمره للاطراف المحبه, والاستماع المتبادل, واللقاءات والمكالمات, تعمل علي( تغذيه) هذا الوليد وبث نبضات الحياه فيه بقوه واستمرار, وكثيرا ما تزيده الازمات قوه, وقدره علي تخطي الصعاب ومواجهه صعوبات الاستمرار, ويختلف الناس في وسائل اعاشه الحب, من مجرد تبادل الكلمات الي الحوار الجسدي, وفي احيان كثيره يموت الحب فجاه باسفكسيا الخنق الجنسي اذا كان الجنس متعجلا, كوسيله وحيده للاعاشه, وهنا تكون فجيعه البنت وحدها, حين تدرك ان السم كان مدسوسا في العسل, ذلك ان كل( كائن حي) معرض للموت اذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشه مقننا وبحساب تدريجي, فنحن علي سبيل المثال نتدرج في اطعام الوليد الصغير من الرضاعه بقطرات من لبن الام, حتي يصل الي مرحله القدره علي التهام اللحوم!! وهنا لايمكن ان تقدر الحياه لمخلوق, بدا بالاخير!! وخط النهايه في سباق المحبين هو الزواج.. وليس من الممكن ان نبدا سباق ناجح من خط النهايه, من هنا نجد ان الحب الذي يبدا حياته بدايه طبيعيه تدريجيه مثل اي كائن حي, يعيش اطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم, والذي يبدا حياته باكل اللحوم, والمساله فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم, فالقفز فوق الخطوط في محاوله الوصول في وقت سريع, يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء, فيبدا صراع بين الحياه والموت, واعظم حياه للحب, ان يكون فيها( مساحه للاشواق) علي ما سنفصله في مقال تال, ذلك ان( الالتصاق) الروحي او الجسدي او كليهما معا, يلغي مساحه الاشواق المتبادله, والغاء هذه المساحه, يباعد بين اللهفه وبين الهدف, ويصبح الشوق منعدما, لان جوهر الشوق حرمان, ان ترك مساحه للاشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب, وارتفاع السنه اللهب, وصحيح ان ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الانسان.. لكن الصحيح ايضا انه مثل الصيام, كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا, وللاشواق, الاعتبار الاول في طول العمر للحب, ولقد قيل ان قيسا لو كان قد تزوج من ليلي, لما سمعنا عن حبهما!! فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام.. لان مساحه الاشواق قد تم محوها.. لكن الذين ارهقهم الحرمان وانهكهم الشوق, هم المعروفون الذين ملات تاوهاتهم عنان السماء. وكما قلنا, فان هذا( المخلوق) يتعرض للموت شانه شان كل كائن في الدنيا.. والمدهش انه اذا كانت وسائل الميلاد للحب معدوده, واذا كانت وسائل الحياه له محدوده, فان وسائل موت الحب متعدده وبلا حدود!! واكثر وسائل النهايه للحب دهشه واستغراب, انه عند بعض الناس قد يموت بالوصول او بالوصال!! وهذه النهايه المدهشه, هي مصداق لمقوله انجليزيه تقول: اذا اردت ان تنهي قصه حب, تزوج من تحب!! لكن هذه المقوله لا تعني الطعن في الزواج, لان المقصود بها علي ما نعتقد ان الزواج سينهي الاشواق ويوقف الحرمان, باعتبارهما قطبي الرحي في الحب, لكن المطمئن ان ذلك لا يحدث عند كل الناس, فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائله في درجات المشاعر ومراتب الاحاسيس, وطبقا لتجاربي علي الناس, فان تاريخ الميلاد, يحدد الي درجه كبيره ما بين الناس من اختلاف في الطبائع اذا اخذنا في الاعتبار, الفروق الموثره مثل اختلاف الثقافه واختلاف البيئه وعوامل الوراثه, فمواليد برج الجدي يختلفون جذريا في مشاعرهم واحاسيسهم عن مواليد برج الميزان, لكن المدهش هنا, ان الاختلاف في الطبع قد يودي الي التوافق في التعايش!! وبيان ذلك ان مواليد كل برج يحتاجون لما ليس فيهم, وليس لما يتوافر عندهم من الكثير من الامور, فالثائرون المتوترون الغاضبون من مواليد( القوس) يستوعبهم الميزان بقدرته علي الاحتواء واستقطاب التوتر, وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين, لان كثيرا من حالات الحب تموت بالسكته المفاجئه, نظرا للتصادم بين الطباع بعد ان يتكشف كل محب للاخر, وقد يموت الحب بسبب خارجي, يحول دون استمرار المواقف والتصرفات, وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدره علي الهروب من الحب في مرحله من مراحله, وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال.. وهنا يبدو الشيء وضده, لان الوصال له مفعول متناقض احيانا, فبعض الحب يقتله الوصال, وبعض الحب يحييه الوصال!! وعن الحب, وصلني في الاسكندريه حيث اقيم الان ليوم الجمعه المقبل, كتيب رقيق شكلا وموضوعا عنوانه( الحب.. ترنيمه عشق الهيه) من تاليف الدكتوره ايناس عامر, ومعه كتيب اخر بعنوان( عوده سعاد حسني), والدكتوره ايناس كامل عامر, ابنه السفير كامل عامر, تكتب بالريشه وترسم بالقلم, لوحات وكلمات مفعمه بالرومانسيه والحب, وعلي الرغم من انها طبيبه, الا انها منشغله كذلك بطب القلوب المولعه بالحب, والحقيقه ان لوحاتها التي جعلت منها خلفيه لكلماتها, كان دورها مثل الموسيقي, تناغم الكلام من تلاحم شجي النغمات..
نقطه عطر .. لا تساليني عما شعرت به, فما ان طلعت علي مثل اشراقه الشمس, حتي مادت الارض من تحت اقدامي!! وما ان غربت عني بعد لقائنا حتي جثوت ضارعا الي الله, ان تكوني امطار عطر غزيره, تغتسل بها الروح, ويسبح فيها القلب..
