taimor2010
01-04-2009, 12:25 AM
طائر الخريف..!!
كل الطيور تطير بجناحين, لكنه ليس ككل الطيور, فهو طائر له جناح يطير بالامل وجناح يطير بالالم!! انا طائر اذن من نوع فريد.. يحملني الامل والالم الي افاق بعيده.. اغفو علي الحب واصحو بالاحباط والياس, امالي شامخه.. تناطح السحاب وتدفن راسها في الغيوم.. احوم حولها حينما يتعبني الطيران ويهدني البحث عن المجهول .. فاهبط فوق الفروع.. اتشوق للطيران فابدا رحله البحث عن الحبيب المجهول, اجدها متشحه بالامل تمسح الدموع, وترن ضحكاتها فتهتك استار الحزن.. دائمه المرح.. تحتضن فراشات الامل كزهره السوسن, تميل مع النسيم بنشوه الحياه, وتنتصب قويه شامخه في مواجهه الريح, تسعدها الكلمه ويحزنها واقعها المر.. لا تدري لماذا استسلمت لطائر الرق العنيد.. جثم عليها الزواج ينشب اظافره في احلامها العاريه, كانت غضه الاهاب ممشوقه القد, تداعب ايامها في عامها العشرين, ومثل كل البنات شعرت بانها امسكت بامل الزواج, بعد اسبوع واحد وهي في حضن الامل فوجئت بالطائر المفترس ينهش احلامها! ليس هو الحلم المراوغ في حضن الليالي.. تبدد الحلم كسحابات تناثرت بالمطر.. واختنق قلبها الصغير وهي تتحسس ثمره العداون المشروع, ليس.. هو.. ليس حلمها الذي داعب معها وساده الليالي تصرخ بالالم ويصرخ هو صرخه الصياد المنتصر.. انينها لا يكفيه ولا يثنيه, ويجثم علي كل جميل في وهج.. تتحول تدريجيا الي رماد.. وتخبو عنها النيران.. تداعب ابنها بلهفه الام وتلطم بدموعها ذلك الوحش المرتسم علي جبين الواقع.. لا مناص من الفرار.. سوف تجري وتعود باحلامها خلف الالم والياس.. ذات ليله حملت وليدها.. وهي تخرج من كوخ الصياد بالذعر والفزع والهلع, امها استقبلتها دون تعليق.. ابوها قال لها لك ما تشاءين.. دموعها ونحيبها يرسمان كلاما عن احساسها, والسنوات الثلاث في كوخ الصياد مزقتها, ولم تترك فيها الا اشلاء امراه, لكن امواج الامل تجتاحها وتحملها الي المجهول, وثمه شعور طاغ بالسعاده يلف وجدانها وهي تشم رائحه الحريه.. فريسه هربت من القرصان الطماع لا تابه بما يعرض عليها للرجوع.. شقه.. اموال.. لا شيء يغريها بالعوده الي انياب النمر..!! لاتزال تنزف حزنا وكمدا وعذابا.. لكنها تضحك ضحكه الطير الاسير يخرج من القفص.. لا يفكر فيما سيحدث, اي شيء يمكن ان يحدث لكنها لن تنسي ثلاث سنوات في كوخ الصياد وبين انياب النمر.. وانا اسمع منها اتفرس في عيون ضاحكه.. تجمع بين بريق الامل في عينيها.. سعادتها في الخروج من السجن, وهي تدرك كم هي فاتنه وجميله, مجموعه من خيوط الحنان والرقه والعذوبه.. ناعمه كالحرير في مشاعرها.. تتحسس وجدانها الواهي فتقشعر.. وتبحر في الامل فتنتشي ويتهدج صدرها بصدي النشوه وضعتها كف القدر علي منضده احلامي.. جفلت او تراجعت ثم اقبلت عليها.. اسمع واصغي بسمعي ووجداني هزمتني كلماتها.. غمرتني مشاعرها.. احببت ان اخذها معي في قارب الحب نبحر معا.. ولا شطان اعب منه وانا الظمان.. لكنها تخاف السباحه في بحر الحب, تكتفي بالشاطيء تستمع منه الي وشوشه الامواج.. سعيده بشاطيء الامل.. ترفض ان تنظر الي الوراء.. تتطلع علي صفحه المياه الي طائر النورس يشاكس الامواج ويخفق قلبها مع خيوط السماء علي الشباك المجدوله.. اشاغب جدائل شعرها وشعورها معا.. وتشاغب المشيب في راسي والطفوله في جوانحي والشباب في قلبي... قط يداعب قطه تحت منضده الزمن... تموء وتجري وتقفز في مرح... تدرك هي وادرك انا انه لا شتاء.. خريفي ربيع.... وربيعها خريف... لكن ربيع الامل يمنحها شقاوه العمر بعد شقوه الزواج.. حفزت مشاعرها واطلقت عنان شعرها... كتله ناعمه الملمس من حنان تائه وسط الوديان.. لم تكمل الخامسه والعشرين بالامل لكنها اكملت الخمسين بالالم, تخفي راسها تحت وساده الاغنيات.. تسمع وتنتشي ولا ترتوي, تكتب في وجوانها كلمات الحب اغنيه بعد اغنيه.. زهره السوسن تعود لطبيعتها... ملا اريجها المكان وامسكت بين اصابعها الزمان هي الربيع الذي يقفز من الخريف فوق الشتاء... اشاهدها واسمعها وانا امسك زماني بيدي اصغي باذني اصغاء الاب وارهف بقلبي ارهاف الرفيق... اشاطرها بالقلب كل الافراح علي اغصان الحب تداعب العصافير... وبالالم يعيش جناحي الاخر اناجيه فلا يسمع النجوي.. مقهور مكسور يبرق بوميض خافت لامل ميت... وانشوده الياس تحكيها بلا عناء... لا تسمع النجوي.. فقد سمعتها مره واحده من قبل... كانت موضع رهان للحب وحينما ادركت لعبه الحبيب قبل الاعلان بالحب تصدع منها البنيان فانقضت علي الشقي الذي قدم لها كاس الحب مسموما بالرهان تذوقته واحست بان كبرياءها قد جرح .. انتفضت تلطمه بكلماتها.. وتطعن نفسها بسكين اللوم والعتاب.... لماذا احببته.. ولماذا راهن اصدقاءه؟!.. نعم لماذا هزمني الحبيب... كلا انا التي هزمته.. لم يعرف هو الي الان انني احبه .. انا التي هزمته وساهزم كل حبيب بل كل الرجال!! وحينما تسمع كلمات الحب فهي اللحن المميز لرهان جديد وحينما تتحدث مع رجل فهو مراهن اخر... متحفزه دائما للانتقام .. اغلقت قلبها واطلقت العنان لانتقامها... لا تنتزعها قطره حب... كلا ولا تسقط من عينها دمعه اشتياق... عيونها ساحره... هادره بالجمال... بسمتها مشرقه بدفء الانوثه... تتدثر بمشكلاتها العائليه وربما تحميها هذه المشكلات من الحب وتشغل نفسها بهموم امها واخواتها.. تشعر انها قد وضعت نفسها داخل اسوار المشكلات والالام... لديها اسلحه الانثي بغزاره... تستطيع ان تغزل في لمح البصر خيوط الحب تلفها حول اعناق الرجال... كل شئ فيها يموج بالحب ابتسامتها... خطواتها... حزن عينيها انها عبق الانوثه يمشي امامها وخلفها وحولها في دوائر فواحه بعطر الحب لكنها تستغرب ان يتتبعها احد... وتسالني ماذا في ملابسها يلفت النظر؟! اجاوبها بنظره تساول باسمه ان محتوي الملابس يلفت النظر!! ترفض الحب... ولكنها تعيش الحب من اجل الحب... بالرغم من انها تشعر بان سنواتها الثلاثين قد مرت بلا طعم وتسالني فكيف يكون طعم المستقبل؟ احلي ايام عمرها مضت في غفله منها... انفرط من يديها عقد السنين... هي تشعر بذلك... وتنظر بالياس والالم الي الغد.... لكني احاول ان اطير بالجناح المكسور.... انها قد قصت مشاعرها كما اقص شعري الابيض, واحاول اقناعها بان مشاعر القلب مثل شعور الراس... تنبت اقوي مما كانت وتتحدي الوهن والضعف دوما احادثها عن الحب والجمال والحياه, هي تتعلق بي انسانا من قديم الزمان يمسك بمزمار يعزف به نغما من سنوات, قتلها النسيان يعجبها كلامي ويريحها خيالي لكنها تسخر من احلامي... هي اكبر مني, بنت الثلاثين وانا اصغر منها ابن الستين وتكلمني لغه الام المجربه... فاكلمها لغه الطائر في الربيع... هي جناحي المكسور.. ملئ بالالم... اطير به وبجناحي الملئ بالامل.. اميل في طيراني دائما.. فالجناحان لا يتوازيان... لكن افضل ما فيهما انهما يحلقان بي في الافق البعيد.
نقطه عطر .. عندما تشقينا رائحه العذاب.... وتدمينا خناجر الاحزان... نفر جميعا.. انا العصفور... والجناحان... الي سماوات وسماوات يحرجنا الناس بنظرات الاستغراب.... فنضحك ونملا السماء باغنيات الحب.. رغم ان فينا فنا يعذبه الالم.... وفينا فن يسكره الالم... ولا عجب فانا الحب رغم اني طائر الخريف
كل الطيور تطير بجناحين, لكنه ليس ككل الطيور, فهو طائر له جناح يطير بالامل وجناح يطير بالالم!! انا طائر اذن من نوع فريد.. يحملني الامل والالم الي افاق بعيده.. اغفو علي الحب واصحو بالاحباط والياس, امالي شامخه.. تناطح السحاب وتدفن راسها في الغيوم.. احوم حولها حينما يتعبني الطيران ويهدني البحث عن المجهول .. فاهبط فوق الفروع.. اتشوق للطيران فابدا رحله البحث عن الحبيب المجهول, اجدها متشحه بالامل تمسح الدموع, وترن ضحكاتها فتهتك استار الحزن.. دائمه المرح.. تحتضن فراشات الامل كزهره السوسن, تميل مع النسيم بنشوه الحياه, وتنتصب قويه شامخه في مواجهه الريح, تسعدها الكلمه ويحزنها واقعها المر.. لا تدري لماذا استسلمت لطائر الرق العنيد.. جثم عليها الزواج ينشب اظافره في احلامها العاريه, كانت غضه الاهاب ممشوقه القد, تداعب ايامها في عامها العشرين, ومثل كل البنات شعرت بانها امسكت بامل الزواج, بعد اسبوع واحد وهي في حضن الامل فوجئت بالطائر المفترس ينهش احلامها! ليس هو الحلم المراوغ في حضن الليالي.. تبدد الحلم كسحابات تناثرت بالمطر.. واختنق قلبها الصغير وهي تتحسس ثمره العداون المشروع, ليس.. هو.. ليس حلمها الذي داعب معها وساده الليالي تصرخ بالالم ويصرخ هو صرخه الصياد المنتصر.. انينها لا يكفيه ولا يثنيه, ويجثم علي كل جميل في وهج.. تتحول تدريجيا الي رماد.. وتخبو عنها النيران.. تداعب ابنها بلهفه الام وتلطم بدموعها ذلك الوحش المرتسم علي جبين الواقع.. لا مناص من الفرار.. سوف تجري وتعود باحلامها خلف الالم والياس.. ذات ليله حملت وليدها.. وهي تخرج من كوخ الصياد بالذعر والفزع والهلع, امها استقبلتها دون تعليق.. ابوها قال لها لك ما تشاءين.. دموعها ونحيبها يرسمان كلاما عن احساسها, والسنوات الثلاث في كوخ الصياد مزقتها, ولم تترك فيها الا اشلاء امراه, لكن امواج الامل تجتاحها وتحملها الي المجهول, وثمه شعور طاغ بالسعاده يلف وجدانها وهي تشم رائحه الحريه.. فريسه هربت من القرصان الطماع لا تابه بما يعرض عليها للرجوع.. شقه.. اموال.. لا شيء يغريها بالعوده الي انياب النمر..!! لاتزال تنزف حزنا وكمدا وعذابا.. لكنها تضحك ضحكه الطير الاسير يخرج من القفص.. لا يفكر فيما سيحدث, اي شيء يمكن ان يحدث لكنها لن تنسي ثلاث سنوات في كوخ الصياد وبين انياب النمر.. وانا اسمع منها اتفرس في عيون ضاحكه.. تجمع بين بريق الامل في عينيها.. سعادتها في الخروج من السجن, وهي تدرك كم هي فاتنه وجميله, مجموعه من خيوط الحنان والرقه والعذوبه.. ناعمه كالحرير في مشاعرها.. تتحسس وجدانها الواهي فتقشعر.. وتبحر في الامل فتنتشي ويتهدج صدرها بصدي النشوه وضعتها كف القدر علي منضده احلامي.. جفلت او تراجعت ثم اقبلت عليها.. اسمع واصغي بسمعي ووجداني هزمتني كلماتها.. غمرتني مشاعرها.. احببت ان اخذها معي في قارب الحب نبحر معا.. ولا شطان اعب منه وانا الظمان.. لكنها تخاف السباحه في بحر الحب, تكتفي بالشاطيء تستمع منه الي وشوشه الامواج.. سعيده بشاطيء الامل.. ترفض ان تنظر الي الوراء.. تتطلع علي صفحه المياه الي طائر النورس يشاكس الامواج ويخفق قلبها مع خيوط السماء علي الشباك المجدوله.. اشاغب جدائل شعرها وشعورها معا.. وتشاغب المشيب في راسي والطفوله في جوانحي والشباب في قلبي... قط يداعب قطه تحت منضده الزمن... تموء وتجري وتقفز في مرح... تدرك هي وادرك انا انه لا شتاء.. خريفي ربيع.... وربيعها خريف... لكن ربيع الامل يمنحها شقاوه العمر بعد شقوه الزواج.. حفزت مشاعرها واطلقت عنان شعرها... كتله ناعمه الملمس من حنان تائه وسط الوديان.. لم تكمل الخامسه والعشرين بالامل لكنها اكملت الخمسين بالالم, تخفي راسها تحت وساده الاغنيات.. تسمع وتنتشي ولا ترتوي, تكتب في وجوانها كلمات الحب اغنيه بعد اغنيه.. زهره السوسن تعود لطبيعتها... ملا اريجها المكان وامسكت بين اصابعها الزمان هي الربيع الذي يقفز من الخريف فوق الشتاء... اشاهدها واسمعها وانا امسك زماني بيدي اصغي باذني اصغاء الاب وارهف بقلبي ارهاف الرفيق... اشاطرها بالقلب كل الافراح علي اغصان الحب تداعب العصافير... وبالالم يعيش جناحي الاخر اناجيه فلا يسمع النجوي.. مقهور مكسور يبرق بوميض خافت لامل ميت... وانشوده الياس تحكيها بلا عناء... لا تسمع النجوي.. فقد سمعتها مره واحده من قبل... كانت موضع رهان للحب وحينما ادركت لعبه الحبيب قبل الاعلان بالحب تصدع منها البنيان فانقضت علي الشقي الذي قدم لها كاس الحب مسموما بالرهان تذوقته واحست بان كبرياءها قد جرح .. انتفضت تلطمه بكلماتها.. وتطعن نفسها بسكين اللوم والعتاب.... لماذا احببته.. ولماذا راهن اصدقاءه؟!.. نعم لماذا هزمني الحبيب... كلا انا التي هزمته.. لم يعرف هو الي الان انني احبه .. انا التي هزمته وساهزم كل حبيب بل كل الرجال!! وحينما تسمع كلمات الحب فهي اللحن المميز لرهان جديد وحينما تتحدث مع رجل فهو مراهن اخر... متحفزه دائما للانتقام .. اغلقت قلبها واطلقت العنان لانتقامها... لا تنتزعها قطره حب... كلا ولا تسقط من عينها دمعه اشتياق... عيونها ساحره... هادره بالجمال... بسمتها مشرقه بدفء الانوثه... تتدثر بمشكلاتها العائليه وربما تحميها هذه المشكلات من الحب وتشغل نفسها بهموم امها واخواتها.. تشعر انها قد وضعت نفسها داخل اسوار المشكلات والالام... لديها اسلحه الانثي بغزاره... تستطيع ان تغزل في لمح البصر خيوط الحب تلفها حول اعناق الرجال... كل شئ فيها يموج بالحب ابتسامتها... خطواتها... حزن عينيها انها عبق الانوثه يمشي امامها وخلفها وحولها في دوائر فواحه بعطر الحب لكنها تستغرب ان يتتبعها احد... وتسالني ماذا في ملابسها يلفت النظر؟! اجاوبها بنظره تساول باسمه ان محتوي الملابس يلفت النظر!! ترفض الحب... ولكنها تعيش الحب من اجل الحب... بالرغم من انها تشعر بان سنواتها الثلاثين قد مرت بلا طعم وتسالني فكيف يكون طعم المستقبل؟ احلي ايام عمرها مضت في غفله منها... انفرط من يديها عقد السنين... هي تشعر بذلك... وتنظر بالياس والالم الي الغد.... لكني احاول ان اطير بالجناح المكسور.... انها قد قصت مشاعرها كما اقص شعري الابيض, واحاول اقناعها بان مشاعر القلب مثل شعور الراس... تنبت اقوي مما كانت وتتحدي الوهن والضعف دوما احادثها عن الحب والجمال والحياه, هي تتعلق بي انسانا من قديم الزمان يمسك بمزمار يعزف به نغما من سنوات, قتلها النسيان يعجبها كلامي ويريحها خيالي لكنها تسخر من احلامي... هي اكبر مني, بنت الثلاثين وانا اصغر منها ابن الستين وتكلمني لغه الام المجربه... فاكلمها لغه الطائر في الربيع... هي جناحي المكسور.. ملئ بالالم... اطير به وبجناحي الملئ بالامل.. اميل في طيراني دائما.. فالجناحان لا يتوازيان... لكن افضل ما فيهما انهما يحلقان بي في الافق البعيد.
نقطه عطر .. عندما تشقينا رائحه العذاب.... وتدمينا خناجر الاحزان... نفر جميعا.. انا العصفور... والجناحان... الي سماوات وسماوات يحرجنا الناس بنظرات الاستغراب.... فنضحك ونملا السماء باغنيات الحب.. رغم ان فينا فنا يعذبه الالم.... وفينا فن يسكره الالم... ولا عجب فانا الحب رغم اني طائر الخريف
