taimor2010
01-04-2009, 12:15 AM
انواع الحب
للحب معني عام يتداوله الناس فيخلطون بين الغث والسمين, وارقي انواع الحب ذلك الذي تنعدم فيه اراده الانسان سواء في بدء الحب او في محاوله التخلص منه او في ابعاد اطيافه عن المخيله فهذا الحب يسيطر علي الانسان سيطره تامه, فيجد نفسه مسهدا لا يستطيع النوم ولا يهتم باراء الناس, فالامر خارج عن ارادته تماما, وهو كالمريض الذي يفاجا بمرض ليس له علاج الا الزمن, اما هو فلا يستطيع فعل شئ, لكنه ان لم يستطع السيطره علي الشعور بالحب فهو يستطيع السيطره علي تصرفات المحب. وقد ذكرت قبل ذلك ان للانسان احاسيس تترجمها حواسه الخمس الملموسه والمحسوسه امام الناس بحيث يمكن ان يعلمها كل فرد وله ايضا مشاعر داخليه تخرج منه دون رغبه منه او اراده. والحب قد يصدر عن الاحاسيس, وقد يصدر عن المشاعر وقد يصدر عن الاثنين معا بدرجه او باخري, والحب بالاحساس حب في ادني درجات الحب لانه ميل نحو الجسد, وحب له ولمواصفاته, والمحب في هذا يميل الي المحبوب لصفه فيه هي مثلا: الجسد الجميل او اي شئ يجذبه, والمدهش ان الرجال وقليلا من النساء يجيدون الكلام عن الحب بالاحاسيس بنفس مشاعر الحب الحقيقي فيرددون كلمات الشوق والعذاب والسهد وتنخدع المراه وتظن انها تسمع كلاما حقيقيا فاذا بها تفاجا بان الحمل ذئب جائع, وفي سبيل ارضائه قد تتنازل وقد لا تتنازل حسب وعيها وادراكها, والمراه عليها ان تختبر مثل هذا الذئب بدعوته الي الاقتران بها فورا فان تلكا فهو يسفر عن الاحاسيس الدنيئه عنده, اما الحب بالشعور, فالشعور داخلي لا حيله للانسان فيه مثل الخوف والحزن والمراره والشوق, وغالبا ما لا يريد المحب في هذا النوع شيئا من جسد حبيبته, انه يريد ان يتحدث اليها او يراها نظر الي ام كلثوم وهي تقول لقمه الشعور بالحب:( ما بين نعيم وانس الروح ايام رضاك وبين عذابي وطول النوح ايام جفاك... كل اللي شفته خطر علي البال وعشت فيه هايم ولهان ولما بعدك عني طال حنيت لايام الهجران وسهرت وحيد والفكر شديد اتصور حالي ايام وليالي مرت علي بالي, ياللي رضاك اوهام وسهدي فيك احلام), وهي تتكلم عن قمه الحب بالمشاعر الداخليه التي تسيطر عليها ولا حيله لها فيها, فهي تريد فقط ان تسمع صوته او ان تراه او ان تقرا شيئا منه او ان تستمع اليه فتشعر بشبع هائل وكانها ارتوت. وهناك انواع من الحب كثيره بين الحب بالاحاسيس والحب بالشعور, مثل الاعجاب الذي ينصب علي صفه يتصف بها المحبوب وتثير شهيه من يحب هذه الصفه, فيميل ميله واحده ويطارح المراه الغرام فتنحذع كانه يحبها لذاتها وليس لصفه فيها فاذا استهلك هذه الصفه استهلك حبه المصطنع, وقد يعجب بجسمها او بمشيتها, فتثير لعابه, ويجري وراءها كالثعلب يكلمها عن الحب وعن سهر الليالي التي يعيشها, وهو يحب جسدها فقط بدليل انها لو فقدت هذا الجسد او تشوهت لانصرف عنها فورا, فزوال الصفه زوال للحب الاحساسي اما الحب الشعوري فهو يبقي مهما اعتري المحبوب بالتغيرات لانه ينصب علي الشخص ذاته, فيهمه شخص المحبوب الذي تسلل الي قلبه دون ان يهفو الي جسده واعرف فتاه كانت تحب شخصا واستاذن منها لغياب سته اشهر في شرم الشيخ, وبعد ذلك تبين لها انه كان محبوسا علي ذمه قضايا نشر, فجاءت تستشيرني فحاولت ان اقنعها بانه لا يحبها ولكنها غرقت في الانخداع, وقالت لي انها لا تستطيع ان تفارقه مهما كان من امره فهي هنا تحب الشخص نفسه, لا تحب صفه فيه ولا تعجب بصفه يتمتع بها انما وجدت نفسها مساقه خلفه دون ان تدري من امرها شيئا وهولاء البنات او النسوه يقعن في اخطاء متلاحقه لانهن لا يفكرن بعقولهن التي توقفت عن العمل, كل هذا شئ غير اختبار الزوجه الذي هو عباره عن مشروع اجتماعي يقدم كل طرف ما عنده من صلاحيه للطرف الاخر مع ميل خفيف من الطرفين الي بعضهم, ولكن هذا الميل الخفيف تترجمه البنات بانه حب والحقيقه بانه مجرد ارتياح.
للحب معني عام يتداوله الناس فيخلطون بين الغث والسمين, وارقي انواع الحب ذلك الذي تنعدم فيه اراده الانسان سواء في بدء الحب او في محاوله التخلص منه او في ابعاد اطيافه عن المخيله فهذا الحب يسيطر علي الانسان سيطره تامه, فيجد نفسه مسهدا لا يستطيع النوم ولا يهتم باراء الناس, فالامر خارج عن ارادته تماما, وهو كالمريض الذي يفاجا بمرض ليس له علاج الا الزمن, اما هو فلا يستطيع فعل شئ, لكنه ان لم يستطع السيطره علي الشعور بالحب فهو يستطيع السيطره علي تصرفات المحب. وقد ذكرت قبل ذلك ان للانسان احاسيس تترجمها حواسه الخمس الملموسه والمحسوسه امام الناس بحيث يمكن ان يعلمها كل فرد وله ايضا مشاعر داخليه تخرج منه دون رغبه منه او اراده. والحب قد يصدر عن الاحاسيس, وقد يصدر عن المشاعر وقد يصدر عن الاثنين معا بدرجه او باخري, والحب بالاحساس حب في ادني درجات الحب لانه ميل نحو الجسد, وحب له ولمواصفاته, والمحب في هذا يميل الي المحبوب لصفه فيه هي مثلا: الجسد الجميل او اي شئ يجذبه, والمدهش ان الرجال وقليلا من النساء يجيدون الكلام عن الحب بالاحاسيس بنفس مشاعر الحب الحقيقي فيرددون كلمات الشوق والعذاب والسهد وتنخدع المراه وتظن انها تسمع كلاما حقيقيا فاذا بها تفاجا بان الحمل ذئب جائع, وفي سبيل ارضائه قد تتنازل وقد لا تتنازل حسب وعيها وادراكها, والمراه عليها ان تختبر مثل هذا الذئب بدعوته الي الاقتران بها فورا فان تلكا فهو يسفر عن الاحاسيس الدنيئه عنده, اما الحب بالشعور, فالشعور داخلي لا حيله للانسان فيه مثل الخوف والحزن والمراره والشوق, وغالبا ما لا يريد المحب في هذا النوع شيئا من جسد حبيبته, انه يريد ان يتحدث اليها او يراها نظر الي ام كلثوم وهي تقول لقمه الشعور بالحب:( ما بين نعيم وانس الروح ايام رضاك وبين عذابي وطول النوح ايام جفاك... كل اللي شفته خطر علي البال وعشت فيه هايم ولهان ولما بعدك عني طال حنيت لايام الهجران وسهرت وحيد والفكر شديد اتصور حالي ايام وليالي مرت علي بالي, ياللي رضاك اوهام وسهدي فيك احلام), وهي تتكلم عن قمه الحب بالمشاعر الداخليه التي تسيطر عليها ولا حيله لها فيها, فهي تريد فقط ان تسمع صوته او ان تراه او ان تقرا شيئا منه او ان تستمع اليه فتشعر بشبع هائل وكانها ارتوت. وهناك انواع من الحب كثيره بين الحب بالاحاسيس والحب بالشعور, مثل الاعجاب الذي ينصب علي صفه يتصف بها المحبوب وتثير شهيه من يحب هذه الصفه, فيميل ميله واحده ويطارح المراه الغرام فتنحذع كانه يحبها لذاتها وليس لصفه فيها فاذا استهلك هذه الصفه استهلك حبه المصطنع, وقد يعجب بجسمها او بمشيتها, فتثير لعابه, ويجري وراءها كالثعلب يكلمها عن الحب وعن سهر الليالي التي يعيشها, وهو يحب جسدها فقط بدليل انها لو فقدت هذا الجسد او تشوهت لانصرف عنها فورا, فزوال الصفه زوال للحب الاحساسي اما الحب الشعوري فهو يبقي مهما اعتري المحبوب بالتغيرات لانه ينصب علي الشخص ذاته, فيهمه شخص المحبوب الذي تسلل الي قلبه دون ان يهفو الي جسده واعرف فتاه كانت تحب شخصا واستاذن منها لغياب سته اشهر في شرم الشيخ, وبعد ذلك تبين لها انه كان محبوسا علي ذمه قضايا نشر, فجاءت تستشيرني فحاولت ان اقنعها بانه لا يحبها ولكنها غرقت في الانخداع, وقالت لي انها لا تستطيع ان تفارقه مهما كان من امره فهي هنا تحب الشخص نفسه, لا تحب صفه فيه ولا تعجب بصفه يتمتع بها انما وجدت نفسها مساقه خلفه دون ان تدري من امرها شيئا وهولاء البنات او النسوه يقعن في اخطاء متلاحقه لانهن لا يفكرن بعقولهن التي توقفت عن العمل, كل هذا شئ غير اختبار الزوجه الذي هو عباره عن مشروع اجتماعي يقدم كل طرف ما عنده من صلاحيه للطرف الاخر مع ميل خفيف من الطرفين الي بعضهم, ولكن هذا الميل الخفيف تترجمه البنات بانه حب والحقيقه بانه مجرد ارتياح.
