taimor2010
01-04-2009, 12:11 AM
الحنان والحب
هل صحيح ان الاثنين وجهان لعمله واحده, هذا يعني ان هناك خلطا في المفاهيم من الناحيه الواقعيه والعمليه, فالذين يقولون ان الحنان يودي الي ان يحب الشخص كل مايتصل بالمحبوب ويخيل اليه ان من يحب يحب الناس جميعا فيصير محبا وحنونا, لكن هذا الراي فاسد تماما وقضيه خاسره لان حب من يتصل بالمحبوب مختلف عن علاقه الحب بين اثنين, فلا احد يدري بها الا هما لكن الحنان اذا ملا قلب انسان اشتهر بينهم جميعا بهذه الصفه الطيبه لانها ولدت معه ولم يولد الحبيب معه, ثم يموت الحنون ولاينتهي الحنان الا بموته, اما المحب فان قصته قد تنتهي لاي سبب من الاسباب ويظل هو علي حاله واوضاعه, صحيح ان من يحب شخصا يحب كل ما يتصل به سواء الاهل او الاصدقاء او البلد التي ينتمي اليها, لكن هذا الحب لايجعل الانسان الحنون مسهد النوم لايفارقه الكري يفكر في حبيبه ليل نهار ويحاول ان يداري علاقته بكل ما وسعه من جهد, فعلاقه الحب هنا تختلف عن صفه الحنان التي تشبه الكرم او الشهامه عند الانسان اذ يضحي في مواجهه الجميع دون اختيار لاحد ولم نشهد شخصا حنونا يبكي لحال البشريه ويحاول ان يعرف اوجاعها ومصائرها واحيانا لاتجد الشخص الحنون يقع في حب فهو حنون بطبعه لكن لم ياذن الله له بتذوق رحيق الحب فالشخص حنون ولكنه غير محب وان حاول غير ذلك, من هنا تجد ان للحب في الحنان حبا عاما سطحيا وعلاقه الحب الخاصه بين اثنين حب خاص له اصداء الريح العاصفه وطبول المجهول تدق في كل لحظه وامواج تسمعها ولاتراها وتتحدث الي طيفه دون ان تراه بعينيك وعندما تقابله في خيالك لايشعر به احد. فانت وحدك الحريص عليه دون سائر الناس, والهدف الاسمي من علاقه الحب هو الزواج, لكن الهدف من صفه الحنان لايمكن ان يكون الزواج من كل البشريه, ولذلك لابد قبل ان نتكلم عن الحب ان نفهم المعني الحقيقي للحب. صحيح ان ام كلثوم قالت: ويوم ماتسعدني بقربك الاقي كل الناس احباب والناس في الحقيقه مقربون اليها لانها فرحه يملا السرور قلبها وتتقبل كل الناس ويقال عنها انها تحب كل الناس, ولكنها لم تصل الي درجه العلاقه بين الحبيبين التي من اجلها غنت ام كلثوم اغنيتها, وانا قلت قبل ذلك ان المحب تصبح الدنيا في عينيه رائعه وعظيمه وان الناس يصبحون مقربين الي قلبه حتي انه يكاد ياخذ عسكري المرور بالاحضان عندما يجده يفرد ذراعيه ولكنها للحظات ربما نتيجه رضاء من الحبيب او زوال عقبه ولو كان هذا لم يحدث لما فرح المحب واصبح حنونا, وهل يستطيع شخص بخيل ان يكون كريما؟ وهل يستطيع شخص كريم ان يكون بخيلا, كلا, فهناك بعض صفات ليست مكتسبه وانما هي فطريه اوغريزيه لصقه بالانسان تولد معه وتبقي حتي الممات ولو حاولت ان اطبقها علي نفسي فانا اشعر بالحنان نحو كل الناس واحب كل الناس لكن علاقه الحب الخاصه لم تطرا علي بالي منذ عده سنوات اذن لابد ان نحدد الفرق بين الحنان والحب وكذلك نحدد الفرق بينهما وبين الحنين الذي في معناه مجرد شوق الي ذكريات شخصيه او زمنيه او مكانيه, فجميع اغاني ام كلثوم بلا استثناء تثير عندي ذكريات مضت ويقتصر دورها علي ذلك. واذا كان هناك فرق بين الحنان والحنين والحب فهناك فرق داخل كلمه الحب نفسه, فليس كل حب يتحدث عنه الناس حبا حقيقيا بل قد يكون مجرد نزوه
نقطه عطر .. الشوق اليك يجعل عيني تغرورقان بالدموع فتسيل علي خدي مسطره ايه من ايات الحب ولا احد بجواري يدري انني معكي نستمتع بحبنا دون غيرنا فالكل غافل عن عطر يتساقط فوق الروح.
هل صحيح ان الاثنين وجهان لعمله واحده, هذا يعني ان هناك خلطا في المفاهيم من الناحيه الواقعيه والعمليه, فالذين يقولون ان الحنان يودي الي ان يحب الشخص كل مايتصل بالمحبوب ويخيل اليه ان من يحب يحب الناس جميعا فيصير محبا وحنونا, لكن هذا الراي فاسد تماما وقضيه خاسره لان حب من يتصل بالمحبوب مختلف عن علاقه الحب بين اثنين, فلا احد يدري بها الا هما لكن الحنان اذا ملا قلب انسان اشتهر بينهم جميعا بهذه الصفه الطيبه لانها ولدت معه ولم يولد الحبيب معه, ثم يموت الحنون ولاينتهي الحنان الا بموته, اما المحب فان قصته قد تنتهي لاي سبب من الاسباب ويظل هو علي حاله واوضاعه, صحيح ان من يحب شخصا يحب كل ما يتصل به سواء الاهل او الاصدقاء او البلد التي ينتمي اليها, لكن هذا الحب لايجعل الانسان الحنون مسهد النوم لايفارقه الكري يفكر في حبيبه ليل نهار ويحاول ان يداري علاقته بكل ما وسعه من جهد, فعلاقه الحب هنا تختلف عن صفه الحنان التي تشبه الكرم او الشهامه عند الانسان اذ يضحي في مواجهه الجميع دون اختيار لاحد ولم نشهد شخصا حنونا يبكي لحال البشريه ويحاول ان يعرف اوجاعها ومصائرها واحيانا لاتجد الشخص الحنون يقع في حب فهو حنون بطبعه لكن لم ياذن الله له بتذوق رحيق الحب فالشخص حنون ولكنه غير محب وان حاول غير ذلك, من هنا تجد ان للحب في الحنان حبا عاما سطحيا وعلاقه الحب الخاصه بين اثنين حب خاص له اصداء الريح العاصفه وطبول المجهول تدق في كل لحظه وامواج تسمعها ولاتراها وتتحدث الي طيفه دون ان تراه بعينيك وعندما تقابله في خيالك لايشعر به احد. فانت وحدك الحريص عليه دون سائر الناس, والهدف الاسمي من علاقه الحب هو الزواج, لكن الهدف من صفه الحنان لايمكن ان يكون الزواج من كل البشريه, ولذلك لابد قبل ان نتكلم عن الحب ان نفهم المعني الحقيقي للحب. صحيح ان ام كلثوم قالت: ويوم ماتسعدني بقربك الاقي كل الناس احباب والناس في الحقيقه مقربون اليها لانها فرحه يملا السرور قلبها وتتقبل كل الناس ويقال عنها انها تحب كل الناس, ولكنها لم تصل الي درجه العلاقه بين الحبيبين التي من اجلها غنت ام كلثوم اغنيتها, وانا قلت قبل ذلك ان المحب تصبح الدنيا في عينيه رائعه وعظيمه وان الناس يصبحون مقربين الي قلبه حتي انه يكاد ياخذ عسكري المرور بالاحضان عندما يجده يفرد ذراعيه ولكنها للحظات ربما نتيجه رضاء من الحبيب او زوال عقبه ولو كان هذا لم يحدث لما فرح المحب واصبح حنونا, وهل يستطيع شخص بخيل ان يكون كريما؟ وهل يستطيع شخص كريم ان يكون بخيلا, كلا, فهناك بعض صفات ليست مكتسبه وانما هي فطريه اوغريزيه لصقه بالانسان تولد معه وتبقي حتي الممات ولو حاولت ان اطبقها علي نفسي فانا اشعر بالحنان نحو كل الناس واحب كل الناس لكن علاقه الحب الخاصه لم تطرا علي بالي منذ عده سنوات اذن لابد ان نحدد الفرق بين الحنان والحب وكذلك نحدد الفرق بينهما وبين الحنين الذي في معناه مجرد شوق الي ذكريات شخصيه او زمنيه او مكانيه, فجميع اغاني ام كلثوم بلا استثناء تثير عندي ذكريات مضت ويقتصر دورها علي ذلك. واذا كان هناك فرق بين الحنان والحنين والحب فهناك فرق داخل كلمه الحب نفسه, فليس كل حب يتحدث عنه الناس حبا حقيقيا بل قد يكون مجرد نزوه
نقطه عطر .. الشوق اليك يجعل عيني تغرورقان بالدموع فتسيل علي خدي مسطره ايه من ايات الحب ولا احد بجواري يدري انني معكي نستمتع بحبنا دون غيرنا فالكل غافل عن عطر يتساقط فوق الروح.
