taimor2010
01-04-2009, 12:09 AM
الحب المركب
من المالوف ان نقول ان الحب علاقه ثنائيه, بين طرفين, تتوجه فيها مشاعر كل طرف نحو الاخر, ان هذه العلاقه هي العلاقه الطبيعيه والعاديه في دنيا الحب. لكن احدا لا يلتفت الي العوامل الاخري المغذيه لهذا الحب او الي العوامل السالبه منه. ذلك انه اذا كانت علاقه الحب الطبيعيه تقف وحدها دون مسانده من عوامل اخري, بالايجاب او بالسلب, فان هناك علاقات حب, لا تكتفي بوحدانيتها, لكنها مغموسه في رحيق اخر او اكثر, من حب يختفي بين الضلوع. فمن خلال الرصد الذي اقوم به لحالات طالبي المشوره, المس ظواهر لها دلاله علي ان الحب لا يعمل وحده. لذلك فاني احرص لا علي معرفه مشكله الحب بين الطرفين بكل صراحه ووضوح, وانما ايضا, احرص علي معرفه الظروف الاجتماعيه والاقتصاديه بما فيها وعلي وجه الخصوص علاقه طالب المشوره بالوالدين وبالاخوه وبالوسط الذي يعيش فيه. فالحب في اولياته ومبادئه, ليس له سبب. لكن( الوسط) الذي يعيش فيه قد يوثر فيه بالانعاش او بالموت. ولقد ساد تفسير لدي جانب من الطب النفسي, بان الحب عند البنات تعبير عن فقدان الحب لدي الاب او الام, خصوصا في قصص الحب بين البنات الصغار والرجال الكبار. لكنني من خلال المتابعه وجدت حالات مناقضه تهدم النظريه من اساسها, حيث التقيت بغارقات في بحار الحب, ينعمن بعلاقات رائعه من الاب والام كما التقيت بحالات لا تعرف الحب بين بنات, من ذوي الاباء او الامهات غير الاسوياء في علاقاتهم. وهذا يعني ان علاقه الحب تنبني وحدها دون موثر, وتنطلق مثل رصاصه من مجهول تحمل زجاجه عطر الي قلب الطرفين. وفي حالات الحب وتجاربه, التي تعرض علي, لاحظت ظاهره لفتت نظري طويلا, وهي وجود حالات من حب عميق, شديد العمق تفوق الاحوال العاديه, وهي ما يمكن ان اطلق عليها حالات الحب المركب. والحب المركب, يستدعي هنا ما قاله النفسيون في تبرير الحب. لكني لا اجده فيما عرض علي, تبريرا للحب, ولكني اراه( مضافا) للحب, لان الحب ليس له تبرير. وبيان ذلك ان المحب الذي يوضع في عالم الحب دون دخل منه او اراده, قد يجد اذا كانت فتاه ان من يحبه ليس هو الحبيب المباغت كالاعصار, لكنه يحمل من الاب فاقد الحنان او المفقود اصلا, ويحمل من الاستاذ او العم او الخال او اي شخصيه قريبه من الوجدان,( عناصر تقويه) لمشاعر الحب!! فالبنت تشعر بان حبيبها هو ابوها.. واخوها.. وعمها وخالها.. واستاذها, في علاقه حب مركبه لم يظهر منها الا ذلك الحبيب الذي يهتز القلب لمراه, ويحمل كل عناصر الاشباع لمشاعرها العطشي نحو حب الاخرين. والبنات في مثل هذه الاحوال تجيش قلوبهن بمشاعر متنوعه.. او فلنقل, يحاط القلب هنا بحزمه من المشاعر, يقف الحب الاصلي الطارئ فيه وقفه القطب المغناطيسي, الذي انجذبت اليه كل المشاعر المختفيه والبنت هنا تتقبل من ذلك الحبيب( المجمع) اي قسوه واي عنف, وتتعلق به في فتون وجنون مهما يواجهها من صدود منه او نفور. والحب المركب لا يراه الناس بصورته المركبه, انما يرونه حبا جنونيا لشخص واحد معين, لكن احدا قد لا يدرك ان البنت تحب عددا من الاشخاص يتمثلون في شخص واحد!! ومن المدهش, ان البنت نفسها قد لا تدرك هذه (الجذور) الممتده في ارض الحب والضاربه في الاعماق, انما تنظر الي المحبوب علي انه محور الحياه وقطب الرحي. وفي الحالات التي عرضت علي من هذا النوع, تبين ان (حراره الحب) انخفضت حين شرحت للبنت هذه الامور!! علي ان هناك حالات عكسيه تماما, من حب لا يغذيه شيء ما, ويبدو مثل مولود ضئيل الوزن!! ولان الموضوع جديد وطريف ومستنبط من واقع اراه امام عيني بالتحليل الدقيق, فسوف نعرض ذلك تباعا في مرات مقبله, لعلنا نسهم في عمليه( التنوير العاطفي) التي لا يستغني عنها احد من الناس.
نقطه عطر .. كان يكفيني ان اراك مره واحده, لتنغرس في عمق البصيره. واليوم اراك كلما جذبني الحنين اليك.. وليس علي الا ان اغمض عيني لاراك.. ولاتنفس العطر.
من المالوف ان نقول ان الحب علاقه ثنائيه, بين طرفين, تتوجه فيها مشاعر كل طرف نحو الاخر, ان هذه العلاقه هي العلاقه الطبيعيه والعاديه في دنيا الحب. لكن احدا لا يلتفت الي العوامل الاخري المغذيه لهذا الحب او الي العوامل السالبه منه. ذلك انه اذا كانت علاقه الحب الطبيعيه تقف وحدها دون مسانده من عوامل اخري, بالايجاب او بالسلب, فان هناك علاقات حب, لا تكتفي بوحدانيتها, لكنها مغموسه في رحيق اخر او اكثر, من حب يختفي بين الضلوع. فمن خلال الرصد الذي اقوم به لحالات طالبي المشوره, المس ظواهر لها دلاله علي ان الحب لا يعمل وحده. لذلك فاني احرص لا علي معرفه مشكله الحب بين الطرفين بكل صراحه ووضوح, وانما ايضا, احرص علي معرفه الظروف الاجتماعيه والاقتصاديه بما فيها وعلي وجه الخصوص علاقه طالب المشوره بالوالدين وبالاخوه وبالوسط الذي يعيش فيه. فالحب في اولياته ومبادئه, ليس له سبب. لكن( الوسط) الذي يعيش فيه قد يوثر فيه بالانعاش او بالموت. ولقد ساد تفسير لدي جانب من الطب النفسي, بان الحب عند البنات تعبير عن فقدان الحب لدي الاب او الام, خصوصا في قصص الحب بين البنات الصغار والرجال الكبار. لكنني من خلال المتابعه وجدت حالات مناقضه تهدم النظريه من اساسها, حيث التقيت بغارقات في بحار الحب, ينعمن بعلاقات رائعه من الاب والام كما التقيت بحالات لا تعرف الحب بين بنات, من ذوي الاباء او الامهات غير الاسوياء في علاقاتهم. وهذا يعني ان علاقه الحب تنبني وحدها دون موثر, وتنطلق مثل رصاصه من مجهول تحمل زجاجه عطر الي قلب الطرفين. وفي حالات الحب وتجاربه, التي تعرض علي, لاحظت ظاهره لفتت نظري طويلا, وهي وجود حالات من حب عميق, شديد العمق تفوق الاحوال العاديه, وهي ما يمكن ان اطلق عليها حالات الحب المركب. والحب المركب, يستدعي هنا ما قاله النفسيون في تبرير الحب. لكني لا اجده فيما عرض علي, تبريرا للحب, ولكني اراه( مضافا) للحب, لان الحب ليس له تبرير. وبيان ذلك ان المحب الذي يوضع في عالم الحب دون دخل منه او اراده, قد يجد اذا كانت فتاه ان من يحبه ليس هو الحبيب المباغت كالاعصار, لكنه يحمل من الاب فاقد الحنان او المفقود اصلا, ويحمل من الاستاذ او العم او الخال او اي شخصيه قريبه من الوجدان,( عناصر تقويه) لمشاعر الحب!! فالبنت تشعر بان حبيبها هو ابوها.. واخوها.. وعمها وخالها.. واستاذها, في علاقه حب مركبه لم يظهر منها الا ذلك الحبيب الذي يهتز القلب لمراه, ويحمل كل عناصر الاشباع لمشاعرها العطشي نحو حب الاخرين. والبنات في مثل هذه الاحوال تجيش قلوبهن بمشاعر متنوعه.. او فلنقل, يحاط القلب هنا بحزمه من المشاعر, يقف الحب الاصلي الطارئ فيه وقفه القطب المغناطيسي, الذي انجذبت اليه كل المشاعر المختفيه والبنت هنا تتقبل من ذلك الحبيب( المجمع) اي قسوه واي عنف, وتتعلق به في فتون وجنون مهما يواجهها من صدود منه او نفور. والحب المركب لا يراه الناس بصورته المركبه, انما يرونه حبا جنونيا لشخص واحد معين, لكن احدا قد لا يدرك ان البنت تحب عددا من الاشخاص يتمثلون في شخص واحد!! ومن المدهش, ان البنت نفسها قد لا تدرك هذه (الجذور) الممتده في ارض الحب والضاربه في الاعماق, انما تنظر الي المحبوب علي انه محور الحياه وقطب الرحي. وفي الحالات التي عرضت علي من هذا النوع, تبين ان (حراره الحب) انخفضت حين شرحت للبنت هذه الامور!! علي ان هناك حالات عكسيه تماما, من حب لا يغذيه شيء ما, ويبدو مثل مولود ضئيل الوزن!! ولان الموضوع جديد وطريف ومستنبط من واقع اراه امام عيني بالتحليل الدقيق, فسوف نعرض ذلك تباعا في مرات مقبله, لعلنا نسهم في عمليه( التنوير العاطفي) التي لا يستغني عنها احد من الناس.
نقطه عطر .. كان يكفيني ان اراك مره واحده, لتنغرس في عمق البصيره. واليوم اراك كلما جذبني الحنين اليك.. وليس علي الا ان اغمض عيني لاراك.. ولاتنفس العطر.
