taimor2010
01-04-2009, 12:03 AM
التحول فى الحب
لم اكن ادري ان الحب قادم في الطريق, لكن ابنه الاسكندريه كانت تتعلق به وهي لا تدري, وانما هو الذي كان يقودها فالتقت بي لاول مره وظلت تروي وتجهش في البكاء وانا اطيب خاطرها, فانا استاذها وبمثابه ابيها, لكني فوجئت بانها ترتمي علي صدري وهي تجهش بالبكاء الشديد, بل يصل الي حد النواح, فاخذت اطيب خاطرها وادعوها الي معالجه الامر برويه, واربت علي ظهرها مطيبا خاطرها ومحاولا ايقافها عن البكاء, فالدموع التي تدرها بغزاره كانت كبحر هائج تتلاطم امواجه, لكنها ارتمت علي صدري باكيه متضرعه الي ان احل لها المشكله, والمشكله انها تكلم من تحبه في الجامعه ولا يرد عليها ودار بيننا حديث طويل واستكانت وانا احتضن الامل الجريح, كالطائر الذبيح ينتفض من هول ما يري وهي في اي شيء لم تر, وفوجئت بها تقول لي سوف اتي غدا, وتكرر ما حدث اول مره ولم اذهب الي العمل منتظرا زائرا اثق انه سياتي كل يوم , فقد كان موقفها ينم عن انها خرجت من بئر لتلقي بنفسها في بحر وكانت دمعاتها رقيقه ولكن هادره ساخنه تلسع خديها بنيران اللهفه والشوق للحب, واصبحت واصبحت انا ايضا بحاجه الي بعضنا او بعض بعضنا, وبدات علاقتنا تنمو واصبحت اتغيب عن عملي كثيرا لالقاها وهي تفاجئني بانها نسيت فتاها ولم تعد تكلمه, وان كل ما يشغلها ان تلقاني كل يوم في مكتبي الهندسي القابع في اطراف الاسكندريه قبل ان تتوجه للكليه, وبدا الحب كعش النحل يربط بيننا بحيث اصبحت لا تفهم دروسها الا اذا لقيتني وكانت دموعها لاتزال تتفجر من عينيها كلاليء ساخنه تنسال علي وجنتيها فتحيلها الي طفله تبكي علي حلواها لكن زملاءها واصدقاءها حذروها من هذا الحب وقالوا لها انه معروف بانه انسان يتلاعب بالحب وسيجعلك صفحه في كتابه او كلمه سقطت من سطوره في مستقبل الايام, وبدات تحاول ان تتواري تحت وطاه الكلام والاحاديث لكن شيئا ما يجذبها الي مكتبي الخاص وتداري عن اصدقائها انها ذاهبه لزيارتي, ولم يلحظ احد من الزبائن الذين كانوا يتوافدون علي مكتبي انها تاتي كل يوم حتي جاء يوم غريب لم تات فيه, فسالتها بالتليفون ان كانت ستاتي اليوم ام اغادر مكتبي الي العمل, فقالت انها لن تحضر ابدا, وكانت كلماتها ناسفه لكل ما بنيت وشيدت واعتبرت حبها سطحيا, لكني ادركت ان اباها علم بالموضوع فحذرها واضطرت الي الامتناع عن الحضور الي لكن قلبها لايزال مفعما بالحب لي واري الحب في خطاباتها واصغي اليه في مكالماتها, واسمع موسيقاه في دمعها وادرك ارتعاشه شفتيها, وهي تخرج الكلمات وتتلفت ذات اليمين وذات اليسار حتي لا يراها احد, وظللت انا احب كل شيء فيها وظلت هي تحب كل شيء في , حتي التقينا فجاه في اثناء ذهابي الي العمل, فوقفنا يواجه بعضنا البعض وظننت ان الكلام سيتدفق مثل نهر غاضب ولكن وقف كل منا صامتا لا يتكلم, انما بدات لغه العيون تمارس دورها في التعبير عن مكنونات القلوب وهي لغه لا يفهمها الا اصحابها وظللنا في حاله صمت الي ان غادر بعضنا البعض دون ان ننبس ببنت شفه, وانا احدث نفسي لماذا لم اتكلم واتساءل لم لم تتكلم هي, والقلب يخفق والشفاه ترتعش وتجف والقلب يشف والروي تتداخل ببعضها والاخيله من الماضي تسد علي الطريق وتذهب بي الي مكان بعيد لا اعرف ما هو, ولكني ادركت انني امام بحر من الدموع يقول عنه انه بحر الاسكندريه صنعته عيناي من بكائي علي حبيب مر في الطريق وانا لا افيق, من غفوه المت بي ووحده احدقت بي, وسرت تائها في شوارع الحب انادي عليها باعلي صوتي دون ان يسمعني احد, اما هي فقد ذابت في الطريق ولا رفيق.
محطات
الانسان العظيم والفارس النبيل المشير محمد حسين طنطاوي, بالقطع سوف يمد يد الرحمه للرائد ملاح محمد صديق احمد محمد الذي اخطا بالزواج من امريكيه ففصل من عمله حسب القانون ولكن لم يخير بين البقاء والطلاق, فاصلح الغلطه فورا وتزوج من مصريه له منها ثلاثه اولاد, لكن صدر قرار بفصله فتصدق عليه وهو متزوج من مصريه ونص القرار علي حرمانه من المعاش والبطاقه العلاجيه, وهو يلتمس بعد عشرين سنه خدمه ان تتم الرافه به وصرف بطاقه علاجيه واحالته الي المعاش لحسن نيته التي اثبتها في كل الاوراق, لاسيما ان زوجته المصريه مريضه بلوكيميا الدم ولا يستطيع الانفاق عليها, واوراقه عندي والامل كبير في المشير الانسان. ليس هناك من وسيله للعوده غير الصلح منك من خطيبك ومن ابيك او تجتثين الموضوع من جذوره فتبحثين عن عمل اخر. البعض يظنون انني استطيع القضاء علي البطاله في مصر, يطلبون مني اعمالا لا استطيعها اطلاقا, واذكر لهم انني مختص فقط بالعمليات العاطفيه. الذي كلمني ونوهت عنه الاسبوع الماضي, هو اخو الزعيم جمال عبدالناصر وليست شقيقته.
نقطه عطر .. يابنت الاسكندريه اين اختبات؟ هل في امواج البحر ام في امواج البشر, ام في النجوم تهوي الي البحر بشواظ من نار ام نقطه عطر تبددت في الجو لتعطر الدنيا كلها, بدلا من ان تعطريني وحدي, ومهما كان فانا اشعر لا ازال بنقطه عطر.
لم اكن ادري ان الحب قادم في الطريق, لكن ابنه الاسكندريه كانت تتعلق به وهي لا تدري, وانما هو الذي كان يقودها فالتقت بي لاول مره وظلت تروي وتجهش في البكاء وانا اطيب خاطرها, فانا استاذها وبمثابه ابيها, لكني فوجئت بانها ترتمي علي صدري وهي تجهش بالبكاء الشديد, بل يصل الي حد النواح, فاخذت اطيب خاطرها وادعوها الي معالجه الامر برويه, واربت علي ظهرها مطيبا خاطرها ومحاولا ايقافها عن البكاء, فالدموع التي تدرها بغزاره كانت كبحر هائج تتلاطم امواجه, لكنها ارتمت علي صدري باكيه متضرعه الي ان احل لها المشكله, والمشكله انها تكلم من تحبه في الجامعه ولا يرد عليها ودار بيننا حديث طويل واستكانت وانا احتضن الامل الجريح, كالطائر الذبيح ينتفض من هول ما يري وهي في اي شيء لم تر, وفوجئت بها تقول لي سوف اتي غدا, وتكرر ما حدث اول مره ولم اذهب الي العمل منتظرا زائرا اثق انه سياتي كل يوم , فقد كان موقفها ينم عن انها خرجت من بئر لتلقي بنفسها في بحر وكانت دمعاتها رقيقه ولكن هادره ساخنه تلسع خديها بنيران اللهفه والشوق للحب, واصبحت واصبحت انا ايضا بحاجه الي بعضنا او بعض بعضنا, وبدات علاقتنا تنمو واصبحت اتغيب عن عملي كثيرا لالقاها وهي تفاجئني بانها نسيت فتاها ولم تعد تكلمه, وان كل ما يشغلها ان تلقاني كل يوم في مكتبي الهندسي القابع في اطراف الاسكندريه قبل ان تتوجه للكليه, وبدا الحب كعش النحل يربط بيننا بحيث اصبحت لا تفهم دروسها الا اذا لقيتني وكانت دموعها لاتزال تتفجر من عينيها كلاليء ساخنه تنسال علي وجنتيها فتحيلها الي طفله تبكي علي حلواها لكن زملاءها واصدقاءها حذروها من هذا الحب وقالوا لها انه معروف بانه انسان يتلاعب بالحب وسيجعلك صفحه في كتابه او كلمه سقطت من سطوره في مستقبل الايام, وبدات تحاول ان تتواري تحت وطاه الكلام والاحاديث لكن شيئا ما يجذبها الي مكتبي الخاص وتداري عن اصدقائها انها ذاهبه لزيارتي, ولم يلحظ احد من الزبائن الذين كانوا يتوافدون علي مكتبي انها تاتي كل يوم حتي جاء يوم غريب لم تات فيه, فسالتها بالتليفون ان كانت ستاتي اليوم ام اغادر مكتبي الي العمل, فقالت انها لن تحضر ابدا, وكانت كلماتها ناسفه لكل ما بنيت وشيدت واعتبرت حبها سطحيا, لكني ادركت ان اباها علم بالموضوع فحذرها واضطرت الي الامتناع عن الحضور الي لكن قلبها لايزال مفعما بالحب لي واري الحب في خطاباتها واصغي اليه في مكالماتها, واسمع موسيقاه في دمعها وادرك ارتعاشه شفتيها, وهي تخرج الكلمات وتتلفت ذات اليمين وذات اليسار حتي لا يراها احد, وظللت انا احب كل شيء فيها وظلت هي تحب كل شيء في , حتي التقينا فجاه في اثناء ذهابي الي العمل, فوقفنا يواجه بعضنا البعض وظننت ان الكلام سيتدفق مثل نهر غاضب ولكن وقف كل منا صامتا لا يتكلم, انما بدات لغه العيون تمارس دورها في التعبير عن مكنونات القلوب وهي لغه لا يفهمها الا اصحابها وظللنا في حاله صمت الي ان غادر بعضنا البعض دون ان ننبس ببنت شفه, وانا احدث نفسي لماذا لم اتكلم واتساءل لم لم تتكلم هي, والقلب يخفق والشفاه ترتعش وتجف والقلب يشف والروي تتداخل ببعضها والاخيله من الماضي تسد علي الطريق وتذهب بي الي مكان بعيد لا اعرف ما هو, ولكني ادركت انني امام بحر من الدموع يقول عنه انه بحر الاسكندريه صنعته عيناي من بكائي علي حبيب مر في الطريق وانا لا افيق, من غفوه المت بي ووحده احدقت بي, وسرت تائها في شوارع الحب انادي عليها باعلي صوتي دون ان يسمعني احد, اما هي فقد ذابت في الطريق ولا رفيق.
محطات
الانسان العظيم والفارس النبيل المشير محمد حسين طنطاوي, بالقطع سوف يمد يد الرحمه للرائد ملاح محمد صديق احمد محمد الذي اخطا بالزواج من امريكيه ففصل من عمله حسب القانون ولكن لم يخير بين البقاء والطلاق, فاصلح الغلطه فورا وتزوج من مصريه له منها ثلاثه اولاد, لكن صدر قرار بفصله فتصدق عليه وهو متزوج من مصريه ونص القرار علي حرمانه من المعاش والبطاقه العلاجيه, وهو يلتمس بعد عشرين سنه خدمه ان تتم الرافه به وصرف بطاقه علاجيه واحالته الي المعاش لحسن نيته التي اثبتها في كل الاوراق, لاسيما ان زوجته المصريه مريضه بلوكيميا الدم ولا يستطيع الانفاق عليها, واوراقه عندي والامل كبير في المشير الانسان. ليس هناك من وسيله للعوده غير الصلح منك من خطيبك ومن ابيك او تجتثين الموضوع من جذوره فتبحثين عن عمل اخر. البعض يظنون انني استطيع القضاء علي البطاله في مصر, يطلبون مني اعمالا لا استطيعها اطلاقا, واذكر لهم انني مختص فقط بالعمليات العاطفيه. الذي كلمني ونوهت عنه الاسبوع الماضي, هو اخو الزعيم جمال عبدالناصر وليست شقيقته.
نقطه عطر .. يابنت الاسكندريه اين اختبات؟ هل في امواج البحر ام في امواج البشر, ام في النجوم تهوي الي البحر بشواظ من نار ام نقطه عطر تبددت في الجو لتعطر الدنيا كلها, بدلا من ان تعطريني وحدي, ومهما كان فانا اشعر لا ازال بنقطه عطر.
