taimor2010
01-03-2009, 08:10 PM
الوعى بالمحبوب
ما معني الوعي؟! انه الادراك والفهم والاستيعاب والمعرفه.. ولابد في كل ذلك من اعمال العقل, لانه الاداه المهياه في الانسان, لاجراء عمليات الانتقاء والاختيار والتجاهل والاستبعاد. اي ان العقل هو الاداه الوحيده للوعي, عند الانسان العادي.. لكن احد الحضور الاعزاء في الندوه الناجحه بنادي سبورتنج التي عقدتها بالاسكندريه يوم14 فبراير, صمم علي ان الحب لابد ان يدخل في دائره الوعي!! واستغرب واندهش, وتساءل, كيف يمكن ان يحب الانسان دون وعي بالشخص المحبوب؟!! واردف قائلا انه لابد من وجود( ملاءمه) بين المحب والمحبوب, علي سند من القول بان الانسان لا يمكن ان يندفع لحب اي شخص والسلام!! وما قاله الصديق العزيز لا علاقه له بالحب من قريب او بعيد, انما يمكن ان تكون له علاقه ولابد باختيار الزوج, او الصديق, وبيان ذلك واضح لكل من تذوق الحب. فالحب ومن وحي ما اشهده الان في الاسكندريه امطار من المشاعر, تهطل علي الانسان مثل سيل جارف يكتسح كل شيء امامه.. وهو ريح عاصفه لا يستطيع الانسان لها دفعا او ردا!! انه( شيء) ساحق للاراده, يعطل اداه الوعي والادراك عن العمل!! والحب ليس عملا عقليا ادراكيا علي الاطلاق.. واثباتا لذلك, انه لو كان كذلك, لما كان من الصعب نسيانه او تغيير مجراه, ولاصبح في مقدور كل انسان ان يوقف مشاعر الحب حين( يدرك) ان المحبوب غير مناسب له!! لكن الحاصل في كل وقائع الحب, ان المحب عاجز تماما عن وقف مشاعر الحب او الغائها اذا دعته الضروره لذلك؟! وكم من محب لسبب او لاخر, يقرر قطع الاتصال بالمحبوب, لكنه بعد فتره قصرت او طالت, يجد نفسه مشدودا ومنجذبا للحبيب, ربما بدرجه اشد مما كانت عليه قبل الخصام, حتي يجد نفسه عاجزا عن الاستمرار في الخصام, شاعرا انه مدفوع بقوي خارقه لا قبل له بمواجهتها نحو هذا المحبوب. وبينما يكون اختيار الصديق والزوج عن وعي وادراك وانتقاء, يكون اختيار الحبيب قدرا مفروضا علي الانسان, لا حيله له فيه ولا اراده, لان الانجذاب نحو شخص عمليه تتم خارج دائره الوعي والاداك, وبقوه قاهره, لا يعرف الانسان لها سببا. وواقع الامر ان( نشوء الحب) هي مساله بلا اسباب واضحه.. اذ لا يستطيع احد ان (يختار) محبوبه. ولو كان ذلك كذلك لما واجهنا اي مشكله في الحب. ونحن نري في الحب علاقات لا تناسق ولا تناسب بينها, مثل الحب بين مختلفي الديانه او مختلفي الاعمار او مختلفي الوضع الثقافي.. نراه شديدا متوهجا احيانا, ونراه متخفيا يعيش علي استحياء تاره اخري.. لكن احدا من المحبين لا يستطيع ابدا ان( يدرك) لماذا احب هذا الشخص بذاته, واحيانا لا يدرك( كيف) احبه!! ان الحب الحقيقي لا اثر فيه لادوات التساول او الاستفهام او الاستفسار!! ليس فيه بالقطع واليقين, كلمات: لماذا وكيف واين ومتي!! انه انسحاق لاراده الانسان بيد عزيز مقتدر.. لا يراه الانسان او يسمعه.. لكنه يشعر وكان موجات متلاحقه من جزئيات الكهرومغناطيسيه قد احاطت به فشلت ارادته, واوقفت ادراكه لتضعه رغما عنه في دائره جذب كهرومغناطيسيه اخري, لانسان اخر لديه نفس النوع, فتتم دائره الالتحام المذهل, بقوه البرق الصاعق في الحب من اول نظره, او بالتراكم المتواصل مثل تراكم السحب, نذيرا برعد وقصف لامطار ساخنه!! ان الذين لا يستوعبون هذا الحدث لهم عذرهم, لانهم لم يتعرضوا له. ولو قد تعرضوا له, لعلموا ان الحب الغاء قسري وقهري لمكنه الاختيار, واعدام صاعق, لملكه الانتقاء, لان الانسان يوخذ بالحب, لا معصوب العينين فحسب, ولكن معصوب العقل والادراك. وحين يوخذ المحب الي دائره المحبوب اخذ عزيز مقتدر, تتغير كل المعطيات, وتسقط كل القوانين التي اعتادها الانسان بادراكه.. ويبدا الحب في التشريع الملائم له, ليصدر من القوانين الجديده ما قد يتصادم مع العقل الواعي تماما!! وفي الادراك والوعي والاختيار, انت الفاعل, لكن في الحب, انت المفعول به, فلا حول لك و لا قوه!! فالصديق العزيز من حقه ان ينتقي وان يختار.. حين يتزوج او يصادق.. لكنه ان احب.. فقد القدره علي الانتقاء والاختيار. وفي ندوه نادي سبورتنج, كان سوال تكرر كثيرا, وهو عن مدي وجود حب في قلب شخص واحد نحو عده اشخاص!! وكان جوابي, ان لهذا التساول شقين, الشق الاول, هو ان الانسان علي مدي عمره يستطيع ان يعيش قصص حب متعدده في اوقات مختلفه لكنها, ابدا ليست متزامنه..
ان بعض الاشخاص, تتحدد لديهم دوائر الحب كلما اختفت دائره, لانهم مهياون بطبيعتهم للحب, لا يستطيعون الاستغناء عنه. لذلك من الممكن ان ينتهي حب ليبدا حبا اخر. وكان الحب هو( المناخ) الملائم لمعيشه هذا الانسان. ولكن من المستحيل ان يتزامن اكثر من حب في وقت واحد. والاعتراض الذي قالته احدي المحاضرات بانها تعرف شخصا يحب عشرا في وقت واحد(!!) يكشف عن محنه الخلط والغموض التي تحيط علاقه الرجل بالمراه, الذي من اجله فكرت في كتابه اسرار الحب كلا!! فليست كل علاقه بين رجل وامراه هي علاقه حب. والذي( يعرف) عشر نساء, ربما لا( يحب) اي واحده منهن حبا حقيقيا, وان احب فلن يستطيع ان يحب الا واحده.. اما الاخريات فهن يدخلن في تصنيف (الدوائر) الذي تعرضنا له تفصيلا في كتاب اسرار الحب, حيث ان لكل انسان دائره متسعه من( المعارف) ودائره اقل اتساعا من( الاصدقاء) ودائره اضيق من الاصدقاء الحميمين (الانتيم) بينما يقف شخص واحد في مركز الدوائر هو الحبيب!! ولذلك نخطيء في القول بان فلانا( يحب) اكثر من واحده.. لانه علي وجه اليقين( يعرف) اكثر من واحده, وربما يكون الامر كذلك بالنسبه للاصدقاء لكن اليقين كله, هو ان الانسان لا يحب الا واحده في زمن واحد. وما نقوله هو نتيجه حتميه لتعريفنا للحب بمعناه الدقيق. فالحب هو( ميل قهري نحو انسان, لاسباب مجهوله). ولا يمكن ان يكون الحب غير ذلك. لكن من الممكن ان تكون العلاقات بين المراه والرجل, مثل ذلك وغير ذلك, بمعني ان الانسان يمكن ان يميل( بغير قهر) نحو انسان, لانه ينطوي علي صفه او اكثر, تثير الاعجاب وهذا ميل اختياري يسمي اعجابا ويسميه الناس حبا!! ومن الممكن ان ينجذب انسان انجذابا قهريا لانسان اخر, ولكن لاسباب معلومه. فيه مثلا ما يذكره بحبيب سابق, او فيه ما يشبع حاجه معينه, او يري فيه( نفعا) في حاجات ضروريه, او حتي, لانه يثير غرائزه. هذا الميل (القهري) ليس حبا, لان الشق الاخر من المعادله غير متوافر وهو جهله باسباب الميل. فهو هنا يدركها ويعرفها. ولكن الناس يطلقون علي هذا النوع اسم الحب. لكن ما اعظم الفرق بين ان تشعر بانك( تحب) الاسكندريه, وبانك تحب نهله في الاسكندريه. فهذا حب عمومي متداول, وذاك حب خاص مكنون في القلب. ولا شك في ان الاسكندريه, مدينه تحظي بالحب, وان نادي سبورتنج يرسم لمسات الرومانسيه كلها, وكل هذا نجده واضحا من سلوك المهندس احمد حماده رئيس النادي, والساده اسامه الاحمر منظم الندوه, وكذلك الاستاذ لطفي الاحمر عضو مجلس الاداره, والسيده سوزان شتا معده برامج التليفزيون ومذيعه التليفزيون سمر رفاعي. وكان رائعا ان تم اخراج الندوه اخراجا دراميا علي خلفيه من اغنيات ام كلثوم, بدا باغنيه ليلي مراد ( الحب جميل للي عايش فيه, له الف دليل اسالوني عليه).. فسالوني..!!
نقطه عطر .. الموج الصاخب يكشف عن محياك.. والبحر يئن من صفعات المطر.. ومسرح الحب يدق, بقصف الرعد, ايذانا بارتفاع الستار.. ويرتفع الستار.. ليتوقف المطر.. ويبدا رذاذ العطر في انعاش القلب..!!
ما معني الوعي؟! انه الادراك والفهم والاستيعاب والمعرفه.. ولابد في كل ذلك من اعمال العقل, لانه الاداه المهياه في الانسان, لاجراء عمليات الانتقاء والاختيار والتجاهل والاستبعاد. اي ان العقل هو الاداه الوحيده للوعي, عند الانسان العادي.. لكن احد الحضور الاعزاء في الندوه الناجحه بنادي سبورتنج التي عقدتها بالاسكندريه يوم14 فبراير, صمم علي ان الحب لابد ان يدخل في دائره الوعي!! واستغرب واندهش, وتساءل, كيف يمكن ان يحب الانسان دون وعي بالشخص المحبوب؟!! واردف قائلا انه لابد من وجود( ملاءمه) بين المحب والمحبوب, علي سند من القول بان الانسان لا يمكن ان يندفع لحب اي شخص والسلام!! وما قاله الصديق العزيز لا علاقه له بالحب من قريب او بعيد, انما يمكن ان تكون له علاقه ولابد باختيار الزوج, او الصديق, وبيان ذلك واضح لكل من تذوق الحب. فالحب ومن وحي ما اشهده الان في الاسكندريه امطار من المشاعر, تهطل علي الانسان مثل سيل جارف يكتسح كل شيء امامه.. وهو ريح عاصفه لا يستطيع الانسان لها دفعا او ردا!! انه( شيء) ساحق للاراده, يعطل اداه الوعي والادراك عن العمل!! والحب ليس عملا عقليا ادراكيا علي الاطلاق.. واثباتا لذلك, انه لو كان كذلك, لما كان من الصعب نسيانه او تغيير مجراه, ولاصبح في مقدور كل انسان ان يوقف مشاعر الحب حين( يدرك) ان المحبوب غير مناسب له!! لكن الحاصل في كل وقائع الحب, ان المحب عاجز تماما عن وقف مشاعر الحب او الغائها اذا دعته الضروره لذلك؟! وكم من محب لسبب او لاخر, يقرر قطع الاتصال بالمحبوب, لكنه بعد فتره قصرت او طالت, يجد نفسه مشدودا ومنجذبا للحبيب, ربما بدرجه اشد مما كانت عليه قبل الخصام, حتي يجد نفسه عاجزا عن الاستمرار في الخصام, شاعرا انه مدفوع بقوي خارقه لا قبل له بمواجهتها نحو هذا المحبوب. وبينما يكون اختيار الصديق والزوج عن وعي وادراك وانتقاء, يكون اختيار الحبيب قدرا مفروضا علي الانسان, لا حيله له فيه ولا اراده, لان الانجذاب نحو شخص عمليه تتم خارج دائره الوعي والاداك, وبقوه قاهره, لا يعرف الانسان لها سببا. وواقع الامر ان( نشوء الحب) هي مساله بلا اسباب واضحه.. اذ لا يستطيع احد ان (يختار) محبوبه. ولو كان ذلك كذلك لما واجهنا اي مشكله في الحب. ونحن نري في الحب علاقات لا تناسق ولا تناسب بينها, مثل الحب بين مختلفي الديانه او مختلفي الاعمار او مختلفي الوضع الثقافي.. نراه شديدا متوهجا احيانا, ونراه متخفيا يعيش علي استحياء تاره اخري.. لكن احدا من المحبين لا يستطيع ابدا ان( يدرك) لماذا احب هذا الشخص بذاته, واحيانا لا يدرك( كيف) احبه!! ان الحب الحقيقي لا اثر فيه لادوات التساول او الاستفهام او الاستفسار!! ليس فيه بالقطع واليقين, كلمات: لماذا وكيف واين ومتي!! انه انسحاق لاراده الانسان بيد عزيز مقتدر.. لا يراه الانسان او يسمعه.. لكنه يشعر وكان موجات متلاحقه من جزئيات الكهرومغناطيسيه قد احاطت به فشلت ارادته, واوقفت ادراكه لتضعه رغما عنه في دائره جذب كهرومغناطيسيه اخري, لانسان اخر لديه نفس النوع, فتتم دائره الالتحام المذهل, بقوه البرق الصاعق في الحب من اول نظره, او بالتراكم المتواصل مثل تراكم السحب, نذيرا برعد وقصف لامطار ساخنه!! ان الذين لا يستوعبون هذا الحدث لهم عذرهم, لانهم لم يتعرضوا له. ولو قد تعرضوا له, لعلموا ان الحب الغاء قسري وقهري لمكنه الاختيار, واعدام صاعق, لملكه الانتقاء, لان الانسان يوخذ بالحب, لا معصوب العينين فحسب, ولكن معصوب العقل والادراك. وحين يوخذ المحب الي دائره المحبوب اخذ عزيز مقتدر, تتغير كل المعطيات, وتسقط كل القوانين التي اعتادها الانسان بادراكه.. ويبدا الحب في التشريع الملائم له, ليصدر من القوانين الجديده ما قد يتصادم مع العقل الواعي تماما!! وفي الادراك والوعي والاختيار, انت الفاعل, لكن في الحب, انت المفعول به, فلا حول لك و لا قوه!! فالصديق العزيز من حقه ان ينتقي وان يختار.. حين يتزوج او يصادق.. لكنه ان احب.. فقد القدره علي الانتقاء والاختيار. وفي ندوه نادي سبورتنج, كان سوال تكرر كثيرا, وهو عن مدي وجود حب في قلب شخص واحد نحو عده اشخاص!! وكان جوابي, ان لهذا التساول شقين, الشق الاول, هو ان الانسان علي مدي عمره يستطيع ان يعيش قصص حب متعدده في اوقات مختلفه لكنها, ابدا ليست متزامنه..
ان بعض الاشخاص, تتحدد لديهم دوائر الحب كلما اختفت دائره, لانهم مهياون بطبيعتهم للحب, لا يستطيعون الاستغناء عنه. لذلك من الممكن ان ينتهي حب ليبدا حبا اخر. وكان الحب هو( المناخ) الملائم لمعيشه هذا الانسان. ولكن من المستحيل ان يتزامن اكثر من حب في وقت واحد. والاعتراض الذي قالته احدي المحاضرات بانها تعرف شخصا يحب عشرا في وقت واحد(!!) يكشف عن محنه الخلط والغموض التي تحيط علاقه الرجل بالمراه, الذي من اجله فكرت في كتابه اسرار الحب كلا!! فليست كل علاقه بين رجل وامراه هي علاقه حب. والذي( يعرف) عشر نساء, ربما لا( يحب) اي واحده منهن حبا حقيقيا, وان احب فلن يستطيع ان يحب الا واحده.. اما الاخريات فهن يدخلن في تصنيف (الدوائر) الذي تعرضنا له تفصيلا في كتاب اسرار الحب, حيث ان لكل انسان دائره متسعه من( المعارف) ودائره اقل اتساعا من( الاصدقاء) ودائره اضيق من الاصدقاء الحميمين (الانتيم) بينما يقف شخص واحد في مركز الدوائر هو الحبيب!! ولذلك نخطيء في القول بان فلانا( يحب) اكثر من واحده.. لانه علي وجه اليقين( يعرف) اكثر من واحده, وربما يكون الامر كذلك بالنسبه للاصدقاء لكن اليقين كله, هو ان الانسان لا يحب الا واحده في زمن واحد. وما نقوله هو نتيجه حتميه لتعريفنا للحب بمعناه الدقيق. فالحب هو( ميل قهري نحو انسان, لاسباب مجهوله). ولا يمكن ان يكون الحب غير ذلك. لكن من الممكن ان تكون العلاقات بين المراه والرجل, مثل ذلك وغير ذلك, بمعني ان الانسان يمكن ان يميل( بغير قهر) نحو انسان, لانه ينطوي علي صفه او اكثر, تثير الاعجاب وهذا ميل اختياري يسمي اعجابا ويسميه الناس حبا!! ومن الممكن ان ينجذب انسان انجذابا قهريا لانسان اخر, ولكن لاسباب معلومه. فيه مثلا ما يذكره بحبيب سابق, او فيه ما يشبع حاجه معينه, او يري فيه( نفعا) في حاجات ضروريه, او حتي, لانه يثير غرائزه. هذا الميل (القهري) ليس حبا, لان الشق الاخر من المعادله غير متوافر وهو جهله باسباب الميل. فهو هنا يدركها ويعرفها. ولكن الناس يطلقون علي هذا النوع اسم الحب. لكن ما اعظم الفرق بين ان تشعر بانك( تحب) الاسكندريه, وبانك تحب نهله في الاسكندريه. فهذا حب عمومي متداول, وذاك حب خاص مكنون في القلب. ولا شك في ان الاسكندريه, مدينه تحظي بالحب, وان نادي سبورتنج يرسم لمسات الرومانسيه كلها, وكل هذا نجده واضحا من سلوك المهندس احمد حماده رئيس النادي, والساده اسامه الاحمر منظم الندوه, وكذلك الاستاذ لطفي الاحمر عضو مجلس الاداره, والسيده سوزان شتا معده برامج التليفزيون ومذيعه التليفزيون سمر رفاعي. وكان رائعا ان تم اخراج الندوه اخراجا دراميا علي خلفيه من اغنيات ام كلثوم, بدا باغنيه ليلي مراد ( الحب جميل للي عايش فيه, له الف دليل اسالوني عليه).. فسالوني..!!
نقطه عطر .. الموج الصاخب يكشف عن محياك.. والبحر يئن من صفعات المطر.. ومسرح الحب يدق, بقصف الرعد, ايذانا بارتفاع الستار.. ويرتفع الستار.. ليتوقف المطر.. ويبدا رذاذ العطر في انعاش القلب..!!
