taimor2010
01-03-2009, 08:07 PM
الوعى بالحب
ان الوعي بالحب, مساله تختلف عن الوعي بالمحبوب, فالمحل في الاولي موضوع والمحل في الثانيه( شخص).. وهناك فئه من الناس يحلو لها ان تناقش المحبين في.. الحب. وهم في ذلك يصدرون عن فهم يسيطر عليهم, بان كل شئ في الحب خاضع للمناقشه, شانه شان اي موضوع اخر في الحياه, والمناقشه بطبيعتها عرض لوجهات نظر.. وابداء لاراء وطرح لمواطن الصواب والخطا, واستعراض للوعي العاقل بمشكله انسانيه, وهذه الفئه من الناس, هي فئه لم تتعرض لاعصار الحب, او انها فئه غير مهياه بطبيعتها للحب. ولكن النقاش في الحب كالنقش علي الماء.. تطويه صفحات الموج وصفعات البحر, فلا يبقي الا موج يطارد موجا حتي يرتطم الاثنان بالشاطئ.. شاطئ الحقيقه.. فالمناقشه, ترتكز علي( معقوليات) افرزها العقل الانساني علي مدي التاريخ. وهي معقوليات تقوم علي مبدا( الصحيح والخطا) في السلوك الانساني. وهذا الصحيح وذاك الخطا, يقوم بدوره علي حريه الانسان في الاختيار. ونحن في القانون نقول ان (الاختيار) اساس( المسئوليه) او ان( التمييز) هو الذي يرتب المسئوليه. ومعني ذلك ان (المكره) او( المجبر) او( غير المميز) لا مسئوليه عليه. وكذلك يقرر الدين في كل احكامه. ومن هنا يمكن حسم قضيه الجبر والاختيار, او هل الانسان مخير او مسير, بالمنطق السابق, فحيث تعمل الاراده الانسانيه, يكون الانسان مخيرا. وترتيبا علي ذلك, فان حاله الحب, هي( حاله تسيير) للانسان في اتجاه لا يختاره ولا تعمل ارادته فيه.. وذلك ان الحب حسب التعريف الذي نرتضيه, هو( ميل قهري نحو انسان, لاسباب غير معلومه), اي ان الحب حاله من حالات( الجبر) يجد الانسان نفسه فيها مسيرا بقوي خفيه لايدركها, وياتي بافعال لا يفهمها غيره ويشعر بمشاعر لا يشعر بها غيره, ويحدث بين المحب والمحبوب علاقات من الفعل ورد الفعل, شديده الخصوصيه, تستعصي علي فهم الغير.. ويحدث ان يحضر المحب من كفر الشيخ مثلا الي القاهره ليري المحبوب.. مجرد رويه.. بينما يرفض هذا المحب ان يحضر للقاهره للعمل و(اكل العيش)!! ان ما يحدث في حاله الحب, ان مجمل قوانين الحياه, يتغير. فقانون المسافات وقانون الازمنه, وقانون التقدير, وقانون التضحيه وغيرها تتعرض للتغيير. ان كل القوانين او القواعد التي تحكم سلوك الانسان, وضعتها الاديان والتقاليد والتجارب عبر مئات القرون. وانسان العصر محكوم بمبدا اساسي يستند الي هذه القوانين هو مبدا( يجب او لا يجب) لكن حاله الحب تحول الانسان من مخلوق (اجتماعي قانوني) الي مخلوق( طبيعي مجرد)!! فهو انسان يتعرض لاعصار ذي مصدر خفي, يجرده من كل القوانين التي ارتداها سلوكه بحكم القوانين الاجتماعيه, ليصبح انسانا( اول) يواجه دنيا جديده!! هو يوخذ من دنياه الراهنه اخذ عزيز مقتدر, ويلقي الي دنيا جديده, يحكمها قانون واحد هو( رضا الحبيب)!! فالمسافات لا تعنيه مادام يسعي فيها للمحبوب. والازمنه لا تعنيه ما دامت في حضره المحبوب.. والمال لا يعنيه مادام في سبيل المحبوب.. والسهر والتعب والارهاق لا يعنيه, مادام من اجل المحبوب.. وفي الحب, نجد انه من المستحيل ان يكون بخيلا, لانه يري انه هو وما يملك ملك للمحبوب. وهو لايمكن ان( يضجر) او يتضايق من تاخر المحبوب.. فالوقت له.. والزمن له.. والعمر له!! وهو لا يمكن ان يمل من طول اللقاء بالمحبوب.. فاي زمان في اللقاء لحظه, والشوق للقاء يتوالد في اثناء اللقاء.. وبين غمضه عين وانتباهتها تكون للحبيب وحشه. واذا كانت حاله الحب, هي خروج عن القضبان الاجتماعيه التي يتم تسيير الانسان عليها, فليس لاحد ان يناقش المحب بقوانين القطار وسرعته ومحطاته.. انما يناقشه ان استطاع بمنطق الطير والفضاء وقوي الجذب بين الارض والسماء!! ان قوانين العلاقات الانسانيه, تستنكر( الجفاء) بين الناس.. لكن قوانين الحب تستعذب الجفاء!! ( حتي الجفا.. محروم منه!! ياريتها دامت ايامه)!! فالجفاء بين المحبين فيه امل الوصال.. وامل الوصال وحده, مبهر في ضوئه البعيد.. ينثر العطر في المخيله, ويصدر اشعاعات تبرق باحتمال اللقاء مثل وميض يخطف البصر.. فما بال اللقاء نفسه بعد الجفاء.. حين ترتعش الشفاه وينعقد اللسان.. وتغرق العيون في بحار الدموع ولا صوت يئن بالفرح الا صوت بين الضلوع وعيون اغرقتها الدموع!! حتي العذاب, الذي يهرب منه الناس ويلوذون بالفرار.. تراه في الحب مرغوبا مطلوبا, لا لذاته هو ولكن لما يعقبه من ارتياح!! ان المحب الذي يتعذب بمحبوبه, يستعذب العذاب لانه يعمق لديه معني الاغتراب ومعني الاقتراب. ويحدث عند افول الاغتراب وحلول الاقتراب دوي مثل قصف الرعد. يزلزل الانسان وهو يجد نفسه في حضره الحبيب المرتجي!! ما الذي يحدث في دنيا الحب؟! ما الذي يشنف الاذان بلا موسيقي.. وما الذي يروي الشفاه بلا ماء وما الذي يعطر الدنيا بلا عطر! من يجيبني عما يحدث في دنيا الحب؟! كيف تتحول ابنيه الشوارع الي عمارات لا تتساند, ولكن تتعانق في صمت رائع يسبح بملكوت الله؟! كيف يشعر المحب ان كل الناس يحب بعضهم بعضا, لان( يوم ماتسعدني بقربك, الاقي كل الناس احبابا)!! كيف يري المحب محبوبه وهو مغمض العينين.. وكيف يشاهده عن بعد في خطواته وحركاته وسكتاته؟! قولوا لي.. ما الذي يحدث في دنيا الحب؟! ما الذي يجعل المحب( يتشوق) الي( الظلم)!! هل هناك في دنيا الواقع من يتغني بالظلم؟! ان المحب يتغني به ويستعذبه!!( وانا لو نسيت اللي كان.. وهان علي الهوان.. اقدر اجيب العمر منين وارجع العهد الماضي.. ايام ماكنا احنا الاثنين.. انت ظالمني.. وانا راضي!!). هل يفهم احد, مايحدث في دنيا الحب؟! غيبوبه عن الوعي, لايدرك الانسان فيها وهو تحت وهج الحبيب الحاضر, شيئا من دنياه!! هو لايعرف ان كان في حضور الحبيب قد ناله الرضا, ام قد عصف به الحرمان!!( وانا لما اكون وياك.. هايم في بحر هواك.. معرفش ايه فات من عمري.. ان كان رضا.. او كان حرمان!! وافضل وبس.. انت في فكري.. ياللي بحبك زي زمان)!! هناك يشعر المحب لا بالرضا ولا بالحرمان, انما تبقي صوره المحب, وقد سدت عليه كل منافذ الشعور الا باللقاء!! صوره تحجب اليوم والامس.. وتحجب القمر والشمس!! ان دنيا الحب تختلف عن دنيا الناس. والذين يتصورون ان الحب( شعور) يمكن التحكم فيه, واهمون, لانه عمليه( خلق) لانسان جديد.. بلا زمان او مكان.. او هو عمليه( اسقاط) لكل القوانين التي تعارف عليها البشر, واحلال لقانون جديد يحكم الانسان المحب.. قانون وحيد لا ثاني له, هو( ليس في الدنيا الا الحبيب).. ادور حوله وامتزج به واتوحد معه, فهو انا.. وانا هو!! ان حاله( الانتنا) الناجمه عن الحب, لايمكن اختراقها, او اعادتها الي جزئياتها الاولي بفعل انسان!! والذين يريدون الحوار مع المحب, عليهم ان يقوموا بزياره لدنيا الحب. هنالك لانصح ولا توجيه ولا ارشاد او تصحيح!( فالمحب في ذاته( صحيح) لا يقبل التصحيح.. انما هناك( التشاعر) وحده!! اي مشاركه المحب في مشاعره.. واحتواء خيالاته.. وفهم لغته واحواله.. فيانس اليك زائرا وافدا من دنيا البشر المصنوع, الي دنيا الانسان المرفوع.. حين تصطك الضلوع بالضلوع.. وتمتزج الدموع بالدموع!!
نقطه عطر .. حين تمتد يد القدر لتصفعني.. ارنو اليك فلا اشعر بشئ!! وحين يغرقني الموج بعد ان يلطمني بقوه وعنف, يحملني قلبك الطائر بجناحيه!! وحين تغرق الدموع عيوني.. تسكبين علي وجنات القلب فيضا من العطر!!
ان الوعي بالحب, مساله تختلف عن الوعي بالمحبوب, فالمحل في الاولي موضوع والمحل في الثانيه( شخص).. وهناك فئه من الناس يحلو لها ان تناقش المحبين في.. الحب. وهم في ذلك يصدرون عن فهم يسيطر عليهم, بان كل شئ في الحب خاضع للمناقشه, شانه شان اي موضوع اخر في الحياه, والمناقشه بطبيعتها عرض لوجهات نظر.. وابداء لاراء وطرح لمواطن الصواب والخطا, واستعراض للوعي العاقل بمشكله انسانيه, وهذه الفئه من الناس, هي فئه لم تتعرض لاعصار الحب, او انها فئه غير مهياه بطبيعتها للحب. ولكن النقاش في الحب كالنقش علي الماء.. تطويه صفحات الموج وصفعات البحر, فلا يبقي الا موج يطارد موجا حتي يرتطم الاثنان بالشاطئ.. شاطئ الحقيقه.. فالمناقشه, ترتكز علي( معقوليات) افرزها العقل الانساني علي مدي التاريخ. وهي معقوليات تقوم علي مبدا( الصحيح والخطا) في السلوك الانساني. وهذا الصحيح وذاك الخطا, يقوم بدوره علي حريه الانسان في الاختيار. ونحن في القانون نقول ان (الاختيار) اساس( المسئوليه) او ان( التمييز) هو الذي يرتب المسئوليه. ومعني ذلك ان (المكره) او( المجبر) او( غير المميز) لا مسئوليه عليه. وكذلك يقرر الدين في كل احكامه. ومن هنا يمكن حسم قضيه الجبر والاختيار, او هل الانسان مخير او مسير, بالمنطق السابق, فحيث تعمل الاراده الانسانيه, يكون الانسان مخيرا. وترتيبا علي ذلك, فان حاله الحب, هي( حاله تسيير) للانسان في اتجاه لا يختاره ولا تعمل ارادته فيه.. وذلك ان الحب حسب التعريف الذي نرتضيه, هو( ميل قهري نحو انسان, لاسباب غير معلومه), اي ان الحب حاله من حالات( الجبر) يجد الانسان نفسه فيها مسيرا بقوي خفيه لايدركها, وياتي بافعال لا يفهمها غيره ويشعر بمشاعر لا يشعر بها غيره, ويحدث بين المحب والمحبوب علاقات من الفعل ورد الفعل, شديده الخصوصيه, تستعصي علي فهم الغير.. ويحدث ان يحضر المحب من كفر الشيخ مثلا الي القاهره ليري المحبوب.. مجرد رويه.. بينما يرفض هذا المحب ان يحضر للقاهره للعمل و(اكل العيش)!! ان ما يحدث في حاله الحب, ان مجمل قوانين الحياه, يتغير. فقانون المسافات وقانون الازمنه, وقانون التقدير, وقانون التضحيه وغيرها تتعرض للتغيير. ان كل القوانين او القواعد التي تحكم سلوك الانسان, وضعتها الاديان والتقاليد والتجارب عبر مئات القرون. وانسان العصر محكوم بمبدا اساسي يستند الي هذه القوانين هو مبدا( يجب او لا يجب) لكن حاله الحب تحول الانسان من مخلوق (اجتماعي قانوني) الي مخلوق( طبيعي مجرد)!! فهو انسان يتعرض لاعصار ذي مصدر خفي, يجرده من كل القوانين التي ارتداها سلوكه بحكم القوانين الاجتماعيه, ليصبح انسانا( اول) يواجه دنيا جديده!! هو يوخذ من دنياه الراهنه اخذ عزيز مقتدر, ويلقي الي دنيا جديده, يحكمها قانون واحد هو( رضا الحبيب)!! فالمسافات لا تعنيه مادام يسعي فيها للمحبوب. والازمنه لا تعنيه ما دامت في حضره المحبوب.. والمال لا يعنيه مادام في سبيل المحبوب.. والسهر والتعب والارهاق لا يعنيه, مادام من اجل المحبوب.. وفي الحب, نجد انه من المستحيل ان يكون بخيلا, لانه يري انه هو وما يملك ملك للمحبوب. وهو لايمكن ان( يضجر) او يتضايق من تاخر المحبوب.. فالوقت له.. والزمن له.. والعمر له!! وهو لا يمكن ان يمل من طول اللقاء بالمحبوب.. فاي زمان في اللقاء لحظه, والشوق للقاء يتوالد في اثناء اللقاء.. وبين غمضه عين وانتباهتها تكون للحبيب وحشه. واذا كانت حاله الحب, هي خروج عن القضبان الاجتماعيه التي يتم تسيير الانسان عليها, فليس لاحد ان يناقش المحب بقوانين القطار وسرعته ومحطاته.. انما يناقشه ان استطاع بمنطق الطير والفضاء وقوي الجذب بين الارض والسماء!! ان قوانين العلاقات الانسانيه, تستنكر( الجفاء) بين الناس.. لكن قوانين الحب تستعذب الجفاء!! ( حتي الجفا.. محروم منه!! ياريتها دامت ايامه)!! فالجفاء بين المحبين فيه امل الوصال.. وامل الوصال وحده, مبهر في ضوئه البعيد.. ينثر العطر في المخيله, ويصدر اشعاعات تبرق باحتمال اللقاء مثل وميض يخطف البصر.. فما بال اللقاء نفسه بعد الجفاء.. حين ترتعش الشفاه وينعقد اللسان.. وتغرق العيون في بحار الدموع ولا صوت يئن بالفرح الا صوت بين الضلوع وعيون اغرقتها الدموع!! حتي العذاب, الذي يهرب منه الناس ويلوذون بالفرار.. تراه في الحب مرغوبا مطلوبا, لا لذاته هو ولكن لما يعقبه من ارتياح!! ان المحب الذي يتعذب بمحبوبه, يستعذب العذاب لانه يعمق لديه معني الاغتراب ومعني الاقتراب. ويحدث عند افول الاغتراب وحلول الاقتراب دوي مثل قصف الرعد. يزلزل الانسان وهو يجد نفسه في حضره الحبيب المرتجي!! ما الذي يحدث في دنيا الحب؟! ما الذي يشنف الاذان بلا موسيقي.. وما الذي يروي الشفاه بلا ماء وما الذي يعطر الدنيا بلا عطر! من يجيبني عما يحدث في دنيا الحب؟! كيف تتحول ابنيه الشوارع الي عمارات لا تتساند, ولكن تتعانق في صمت رائع يسبح بملكوت الله؟! كيف يشعر المحب ان كل الناس يحب بعضهم بعضا, لان( يوم ماتسعدني بقربك, الاقي كل الناس احبابا)!! كيف يري المحب محبوبه وهو مغمض العينين.. وكيف يشاهده عن بعد في خطواته وحركاته وسكتاته؟! قولوا لي.. ما الذي يحدث في دنيا الحب؟! ما الذي يجعل المحب( يتشوق) الي( الظلم)!! هل هناك في دنيا الواقع من يتغني بالظلم؟! ان المحب يتغني به ويستعذبه!!( وانا لو نسيت اللي كان.. وهان علي الهوان.. اقدر اجيب العمر منين وارجع العهد الماضي.. ايام ماكنا احنا الاثنين.. انت ظالمني.. وانا راضي!!). هل يفهم احد, مايحدث في دنيا الحب؟! غيبوبه عن الوعي, لايدرك الانسان فيها وهو تحت وهج الحبيب الحاضر, شيئا من دنياه!! هو لايعرف ان كان في حضور الحبيب قد ناله الرضا, ام قد عصف به الحرمان!!( وانا لما اكون وياك.. هايم في بحر هواك.. معرفش ايه فات من عمري.. ان كان رضا.. او كان حرمان!! وافضل وبس.. انت في فكري.. ياللي بحبك زي زمان)!! هناك يشعر المحب لا بالرضا ولا بالحرمان, انما تبقي صوره المحب, وقد سدت عليه كل منافذ الشعور الا باللقاء!! صوره تحجب اليوم والامس.. وتحجب القمر والشمس!! ان دنيا الحب تختلف عن دنيا الناس. والذين يتصورون ان الحب( شعور) يمكن التحكم فيه, واهمون, لانه عمليه( خلق) لانسان جديد.. بلا زمان او مكان.. او هو عمليه( اسقاط) لكل القوانين التي تعارف عليها البشر, واحلال لقانون جديد يحكم الانسان المحب.. قانون وحيد لا ثاني له, هو( ليس في الدنيا الا الحبيب).. ادور حوله وامتزج به واتوحد معه, فهو انا.. وانا هو!! ان حاله( الانتنا) الناجمه عن الحب, لايمكن اختراقها, او اعادتها الي جزئياتها الاولي بفعل انسان!! والذين يريدون الحوار مع المحب, عليهم ان يقوموا بزياره لدنيا الحب. هنالك لانصح ولا توجيه ولا ارشاد او تصحيح!( فالمحب في ذاته( صحيح) لا يقبل التصحيح.. انما هناك( التشاعر) وحده!! اي مشاركه المحب في مشاعره.. واحتواء خيالاته.. وفهم لغته واحواله.. فيانس اليك زائرا وافدا من دنيا البشر المصنوع, الي دنيا الانسان المرفوع.. حين تصطك الضلوع بالضلوع.. وتمتزج الدموع بالدموع!!
نقطه عطر .. حين تمتد يد القدر لتصفعني.. ارنو اليك فلا اشعر بشئ!! وحين يغرقني الموج بعد ان يلطمني بقوه وعنف, يحملني قلبك الطائر بجناحيه!! وحين تغرق الدموع عيوني.. تسكبين علي وجنات القلب فيضا من العطر!!
