taimor2010
01-03-2009, 08:04 PM
فوق جسر الحب
كان الكلام في الحب هدهده للمشاعر المشبوبه, وكان الحديث الي الناس بما يختلج في قلوبهم من لواعج, هو غيث لتحنان يهدئ الروح.. ويروي الغله!! فما كاد المقال السابق ينشر حتي هبت عاصفه من الدموع, وانسكبت في اسلاك التليفون شهقات توجعت وانت, فنسيت توجعي وانيني.. وتحول المستشفي الجامعي بالاسماعيلي الي سرادق تشرئب فيه الاعناق فتتساءل: تراه يعود ليكتب لنا الحب من جديد!! شيء مذهل ومثير معا ان يجد كاتب نفسه بلا توقع منه انه كان يعزف علي اوتار القلوب, حتي ساد صمت موحش مخيف!! شيء مذهل ومثير معا ان افاجا بان لدي كل الاعمار( مشكله حب), ولدي كل من يعمل في اي مجال( مشكله حب), وان الايدي التي تعمل, والعقول التي تدرس, والناس جميعا يعيشون فوق بركان من الحب.. هم غافلون عنه ولا يدرون من امره شيئا!! في خلال الفتره التي قضيتها في مستشفي جامعه القناه, تحت رعايه الاستاذ الدكتور عبدالحميد شلبي رئيس الجامعه, والاستاذ الدكتور سليمان القماش مدير عام المستشفيات, والاستاذ الدكتور عاصم الشريف استاذ الكلي, كان المستشفي يموج بمئات من الذين اعرفهم والذين لا اعرفهم, وانساني دفء المشاعر كل ما اشعر به, بل وابكاني طويلا واضناني!! فقد كنت عازما علي الخوض في كتابات اخري غير الحب, بعد شفائي.. لكن فوق جسر الحب الممتد من قلبي الي قلوب القراء, ايقنت ان هذا العزم ضرب من المتسحيل!! واجمل ما في الامر انني وجدت نفسي اواجه استفتاء تلقائيا عارما, يهتف بالحب!! فماذا يعني هذا؟! تساول يدهشني كثيرا!! فالي هذا الحد يرفض الناس الكلام في السياسه!! والي هذا الحد يرون انفسهم في الكلام في الحب!! انهم يشعرون بالحب بدرجه او باخري.. لكنهم لا يعبرون عنه!! واكثر ما يصادفني ويسعدني ان اسمع كثيرا جمله: انت تكتب ما نشعر به.. ولا نستطيع قوله!! هذه رساله من سجين في جنايه قتل يقول السجين مهندس النظم والحاسب الالي/ أ. ص. نزيل سجن الرجال بالقناطر.. اكتب هذه الرساله التي تابي ان ترتاح الا بين يديك.. اكتبها تخفيفا لفيض المشاعر التي تنتابني عند قراء لكلماتك وسلسله مقالاتك القويه المعبره والصادقه بجريده الاهرام.. اكتبها تحقيقا لرغبه جامحه, تتملكني ليل نهار, لرغبتي في الاعتراف بفضل سيادتك علي, فقد استطاعت مقالاتك ان تفجر بداخلي منابيع الطمانينه والامان, واستطاعت كلماتك السهله الشكل القويه المعني, ان تشيع في نفسي جوا من السعاده والسرور, فمنحتني ياسيدي الثقه بالنفس, وغمرتني بالراحه, برغم الجو المحيط بنا هنا في هذا المكان المظلم, فما ان التمس عباراتك العذبه ومعانيها الرقيقه, حتي اشعر بان نور كلماتك اضاء علي مكاني... وشكرا لك ياعزيزي يامسجون البدن, وطليق الروح والفكر, فرسالتك تترجم قوه الاحساس بالحب, وقدرتك علي اختراق جدران الظلام, وتحرير الروح من القيود!! اما الرساله الثانيه فهي من الطالب الجامعي يوسف عبدالخالق شاهين ويقول فيها:... وانا ياسيدي امارس لعبه كمال الاجسام ولن اكذب عليك ياسيدي, فقد كان الدافع الاول لممارستي لهذه الرياضه هو اصطياد اكبر عدد من الفتيات والتغرير بهن, لكن بعد ان بدات اقرا كلامك عن الحب في الاهرام الصباحي والمسائي, حتي تغيرت جميع نظرياتي ومفاهيمي!! فقد عرفت ان قوه الانسان الحقيقيه ومظهره العام ينبعان من القلب وليس من المظهر, لقد تذوقت طعم الحب الخالي من الاغراض والشبهات, وعرفت انه برغم مرارته فهو احلي الف مره من حب الجسد!! معني ذلك ان الكتابه في الحب تحدث اثرا ايجابيا خطيرا علي النفوس وعلي السلوك نفسه, وضقت ذرعا بقيود المستشفي, رغم ما توفر لي من خدمات هائله, ضقت لانني احسست بصفير الريح فوق جسر الحب, وانه لابد من العوده سريعا الي ان اعزف علي قلوب العاشقين. وفي اثناء زيارته لي كان حديث زعيم الاسماعيليه احمد ابوزيد رئيس لجنه الشئون العربيه في مجلس الشعب, عن الرياضه والنادي الاسماعيلي, فاخرجني من شجن الحب, الي صخب كره القدم!! اما النائبه الشهيره سوسن الكيلاني فكان حديثها سياسيا, وتلقيت مكالمه طويله اسعدتني, من حفيده الرئيس الراحل الشهيد انور السادات( عائشه) كريمه السيده نفسيه السادات, شقيقه الرئيس الراحل. وما كدت انطلق من المستشفي يوم الخميس4 مايو عائدا الي البيت حتي احسست بتقدم كبير جدا في الصحه العامه واستعدت قدرتي( المفقوده) علي التنفس, واشبعت رغبتي المحرومه من النوم شهورا, ولان الفضل لله اولا واخيرا, الا انه جلت قدرته جعل من عباده من يقضون حوائج الناس, وهذا هو الاستاذ الدكتور عاصم الشريف استاذ الكلي الذي لم اشهد له مثيلا في الخلق والصبر والدقه والامانه, لكن بقي لي ان اطمئن علي الكلي في مركز الكلي بالمنصوره تحت رعايه الاستاذ الدكتور محمد غنيم والاستاذ الدكتور احمد بيومي, وغدا (الاحد) سوف اكون بهذا المستشفي في العاشره صباحا, ولا اعرف طبعا متي اعود. وتحضرني مناسبه كنت مدعوا فيها الي الاسماعيليه لاتسلم درعا وشهاده تقدير خصصتها القناه الرابعه لمن اثروا في الحياه الادبيه, وقد تفضل اللواء فواد سعد الدين محافظ الاسماعيليه بدعوتي, كما دعتني الي ذلك مذيعه الثقافه والمواهب المتالقه مها عجلان لكني لم استطع, واحزنني اكثر ان يفوتني اللقاء بالزملاء المكرمين الكبار الاخرين, كالسيده الفاضله سكينه فواد, والشاعر الرائع سيد حجاب, وفارس الحب العربي الاصيل الزميل الكبير اسماعيل النقيب, الذي شربت من رسائله الي امراه مجهوله العنوان, رحيقا بعد رحيق, ليت انا لا نفيق!! وانا اشكر( النقيب) الشهم, ابن الشرقيه الاصيل, اذ تمني لي في يومياته بالاخبار الشفاء والعوده. واذا لم يتم حجزي بمركز الكلي لاجراء جراحه, فسوف اواصل الكتابه باذن الله, وانا اطمئن كل من ارسل رساله بمشكله عاطفه انها في الحفظ والصون, لكن هناك بيانات ناقصه, يمكن الاستفسار عنها من مكتبنا لمن يريد, وادعو الله ان يعينني علي الرد عليها بعد ان تراكمت بدرجه كبيره. خلاصه تجربه الغياب اذن ان الناس بحاجه الي الحب, فان لم تستطع فانها بحاجه الي الكلام عنه وعن اسراره, بعد ان اختلطت مفاهيمه وطمست معالمه, وحتي اولئك الاشخاص غير المهياين بطبعهم للحب, اراهم شغوفين بمعرفه هذا الشعور( الغريب!!) عليهم, فقد سالتني سيده بلغت من العمر33 عاما بعد زواج لمده عشر سنوات حتي الان, عن معني الحب, وما الذي يشعر به من يحب!! كان واضحا انها لم تمر بمثل هذه التجربه من قبل علي الاطلاق, وقد شرحت لها( كيف يشعر الانسان بالحب).. فسالتني: هل يتاخر الشعور بالحب الي مثل هذه السن؟! فقلت لها: هناك من ليسوا مهياين له بطبعهم, فهن لا يعرفونه ولن يشعروا به, لكن هناك فئات اخري مهياه للحب, لكن شعورها به متاخر, وانا اعرف كثيرات ممن امضين اعمارهن في حياه زوجيه عاديه حتي اذا تعدت الثلاثين او الاربعين, هبت عليها نسائم الحب لاول مره!! وكان الحب قدر مقدور علي كل انسان ان لم ياته في سن المراهقه او الشباب, فسوف ياتيه في عمر متاخر!! وبالتجربه التي عايشتها مع عدد من زواري وزائراتي, هناك من بدا يشعر بالحب لاول مره, بعد الخمسين واكثر!! ان الحب ليس له شروط, كلا ولا زمان له ولا مكان! فهو( انبساط) للنفس وللوجدان وللروح, يشعر فيه الانسان ان ما مضي من عمره ذهب وانقضي, وانه هابط للتو من الفضاء.. يتلفت للدنيا مثل مولود جديد.. وهو يمشي منسجما مع نفسه فوق جسر الحب.
كان الكلام في الحب هدهده للمشاعر المشبوبه, وكان الحديث الي الناس بما يختلج في قلوبهم من لواعج, هو غيث لتحنان يهدئ الروح.. ويروي الغله!! فما كاد المقال السابق ينشر حتي هبت عاصفه من الدموع, وانسكبت في اسلاك التليفون شهقات توجعت وانت, فنسيت توجعي وانيني.. وتحول المستشفي الجامعي بالاسماعيلي الي سرادق تشرئب فيه الاعناق فتتساءل: تراه يعود ليكتب لنا الحب من جديد!! شيء مذهل ومثير معا ان يجد كاتب نفسه بلا توقع منه انه كان يعزف علي اوتار القلوب, حتي ساد صمت موحش مخيف!! شيء مذهل ومثير معا ان افاجا بان لدي كل الاعمار( مشكله حب), ولدي كل من يعمل في اي مجال( مشكله حب), وان الايدي التي تعمل, والعقول التي تدرس, والناس جميعا يعيشون فوق بركان من الحب.. هم غافلون عنه ولا يدرون من امره شيئا!! في خلال الفتره التي قضيتها في مستشفي جامعه القناه, تحت رعايه الاستاذ الدكتور عبدالحميد شلبي رئيس الجامعه, والاستاذ الدكتور سليمان القماش مدير عام المستشفيات, والاستاذ الدكتور عاصم الشريف استاذ الكلي, كان المستشفي يموج بمئات من الذين اعرفهم والذين لا اعرفهم, وانساني دفء المشاعر كل ما اشعر به, بل وابكاني طويلا واضناني!! فقد كنت عازما علي الخوض في كتابات اخري غير الحب, بعد شفائي.. لكن فوق جسر الحب الممتد من قلبي الي قلوب القراء, ايقنت ان هذا العزم ضرب من المتسحيل!! واجمل ما في الامر انني وجدت نفسي اواجه استفتاء تلقائيا عارما, يهتف بالحب!! فماذا يعني هذا؟! تساول يدهشني كثيرا!! فالي هذا الحد يرفض الناس الكلام في السياسه!! والي هذا الحد يرون انفسهم في الكلام في الحب!! انهم يشعرون بالحب بدرجه او باخري.. لكنهم لا يعبرون عنه!! واكثر ما يصادفني ويسعدني ان اسمع كثيرا جمله: انت تكتب ما نشعر به.. ولا نستطيع قوله!! هذه رساله من سجين في جنايه قتل يقول السجين مهندس النظم والحاسب الالي/ أ. ص. نزيل سجن الرجال بالقناطر.. اكتب هذه الرساله التي تابي ان ترتاح الا بين يديك.. اكتبها تخفيفا لفيض المشاعر التي تنتابني عند قراء لكلماتك وسلسله مقالاتك القويه المعبره والصادقه بجريده الاهرام.. اكتبها تحقيقا لرغبه جامحه, تتملكني ليل نهار, لرغبتي في الاعتراف بفضل سيادتك علي, فقد استطاعت مقالاتك ان تفجر بداخلي منابيع الطمانينه والامان, واستطاعت كلماتك السهله الشكل القويه المعني, ان تشيع في نفسي جوا من السعاده والسرور, فمنحتني ياسيدي الثقه بالنفس, وغمرتني بالراحه, برغم الجو المحيط بنا هنا في هذا المكان المظلم, فما ان التمس عباراتك العذبه ومعانيها الرقيقه, حتي اشعر بان نور كلماتك اضاء علي مكاني... وشكرا لك ياعزيزي يامسجون البدن, وطليق الروح والفكر, فرسالتك تترجم قوه الاحساس بالحب, وقدرتك علي اختراق جدران الظلام, وتحرير الروح من القيود!! اما الرساله الثانيه فهي من الطالب الجامعي يوسف عبدالخالق شاهين ويقول فيها:... وانا ياسيدي امارس لعبه كمال الاجسام ولن اكذب عليك ياسيدي, فقد كان الدافع الاول لممارستي لهذه الرياضه هو اصطياد اكبر عدد من الفتيات والتغرير بهن, لكن بعد ان بدات اقرا كلامك عن الحب في الاهرام الصباحي والمسائي, حتي تغيرت جميع نظرياتي ومفاهيمي!! فقد عرفت ان قوه الانسان الحقيقيه ومظهره العام ينبعان من القلب وليس من المظهر, لقد تذوقت طعم الحب الخالي من الاغراض والشبهات, وعرفت انه برغم مرارته فهو احلي الف مره من حب الجسد!! معني ذلك ان الكتابه في الحب تحدث اثرا ايجابيا خطيرا علي النفوس وعلي السلوك نفسه, وضقت ذرعا بقيود المستشفي, رغم ما توفر لي من خدمات هائله, ضقت لانني احسست بصفير الريح فوق جسر الحب, وانه لابد من العوده سريعا الي ان اعزف علي قلوب العاشقين. وفي اثناء زيارته لي كان حديث زعيم الاسماعيليه احمد ابوزيد رئيس لجنه الشئون العربيه في مجلس الشعب, عن الرياضه والنادي الاسماعيلي, فاخرجني من شجن الحب, الي صخب كره القدم!! اما النائبه الشهيره سوسن الكيلاني فكان حديثها سياسيا, وتلقيت مكالمه طويله اسعدتني, من حفيده الرئيس الراحل الشهيد انور السادات( عائشه) كريمه السيده نفسيه السادات, شقيقه الرئيس الراحل. وما كدت انطلق من المستشفي يوم الخميس4 مايو عائدا الي البيت حتي احسست بتقدم كبير جدا في الصحه العامه واستعدت قدرتي( المفقوده) علي التنفس, واشبعت رغبتي المحرومه من النوم شهورا, ولان الفضل لله اولا واخيرا, الا انه جلت قدرته جعل من عباده من يقضون حوائج الناس, وهذا هو الاستاذ الدكتور عاصم الشريف استاذ الكلي الذي لم اشهد له مثيلا في الخلق والصبر والدقه والامانه, لكن بقي لي ان اطمئن علي الكلي في مركز الكلي بالمنصوره تحت رعايه الاستاذ الدكتور محمد غنيم والاستاذ الدكتور احمد بيومي, وغدا (الاحد) سوف اكون بهذا المستشفي في العاشره صباحا, ولا اعرف طبعا متي اعود. وتحضرني مناسبه كنت مدعوا فيها الي الاسماعيليه لاتسلم درعا وشهاده تقدير خصصتها القناه الرابعه لمن اثروا في الحياه الادبيه, وقد تفضل اللواء فواد سعد الدين محافظ الاسماعيليه بدعوتي, كما دعتني الي ذلك مذيعه الثقافه والمواهب المتالقه مها عجلان لكني لم استطع, واحزنني اكثر ان يفوتني اللقاء بالزملاء المكرمين الكبار الاخرين, كالسيده الفاضله سكينه فواد, والشاعر الرائع سيد حجاب, وفارس الحب العربي الاصيل الزميل الكبير اسماعيل النقيب, الذي شربت من رسائله الي امراه مجهوله العنوان, رحيقا بعد رحيق, ليت انا لا نفيق!! وانا اشكر( النقيب) الشهم, ابن الشرقيه الاصيل, اذ تمني لي في يومياته بالاخبار الشفاء والعوده. واذا لم يتم حجزي بمركز الكلي لاجراء جراحه, فسوف اواصل الكتابه باذن الله, وانا اطمئن كل من ارسل رساله بمشكله عاطفه انها في الحفظ والصون, لكن هناك بيانات ناقصه, يمكن الاستفسار عنها من مكتبنا لمن يريد, وادعو الله ان يعينني علي الرد عليها بعد ان تراكمت بدرجه كبيره. خلاصه تجربه الغياب اذن ان الناس بحاجه الي الحب, فان لم تستطع فانها بحاجه الي الكلام عنه وعن اسراره, بعد ان اختلطت مفاهيمه وطمست معالمه, وحتي اولئك الاشخاص غير المهياين بطبعهم للحب, اراهم شغوفين بمعرفه هذا الشعور( الغريب!!) عليهم, فقد سالتني سيده بلغت من العمر33 عاما بعد زواج لمده عشر سنوات حتي الان, عن معني الحب, وما الذي يشعر به من يحب!! كان واضحا انها لم تمر بمثل هذه التجربه من قبل علي الاطلاق, وقد شرحت لها( كيف يشعر الانسان بالحب).. فسالتني: هل يتاخر الشعور بالحب الي مثل هذه السن؟! فقلت لها: هناك من ليسوا مهياين له بطبعهم, فهن لا يعرفونه ولن يشعروا به, لكن هناك فئات اخري مهياه للحب, لكن شعورها به متاخر, وانا اعرف كثيرات ممن امضين اعمارهن في حياه زوجيه عاديه حتي اذا تعدت الثلاثين او الاربعين, هبت عليها نسائم الحب لاول مره!! وكان الحب قدر مقدور علي كل انسان ان لم ياته في سن المراهقه او الشباب, فسوف ياتيه في عمر متاخر!! وبالتجربه التي عايشتها مع عدد من زواري وزائراتي, هناك من بدا يشعر بالحب لاول مره, بعد الخمسين واكثر!! ان الحب ليس له شروط, كلا ولا زمان له ولا مكان! فهو( انبساط) للنفس وللوجدان وللروح, يشعر فيه الانسان ان ما مضي من عمره ذهب وانقضي, وانه هابط للتو من الفضاء.. يتلفت للدنيا مثل مولود جديد.. وهو يمشي منسجما مع نفسه فوق جسر الحب.
