taimor2010
01-03-2009, 08:00 PM
اني احب!!
ليس كل مايتمني المرء يدركه, اعرف ذلك واستوعبه تماما, فقد تمنيت التفوق في الدراسه, وادركته, وتمنيت عملا مرموقا فادركته.... لكني عندما تمنيت الحب... لم ادركه...!! لااعرف اين يوجد, وكيف اعثر عليه!! لا انكر انه موجود, والا مابحثت عنه.. بل انني استنشق عبيره من بعيد, وتحتضن مسامعي انغامه وقد تردد صداها في الكون. لقد ولدت في احدي بلاد الخليج ومكثت بها مع اهلي حتي حصلت علي الثانويه العامه, وطوال عمري هذا لم ار الا البنات ولم اصادق الا البنات حتي لو صادفني ذلك الصنف من الناس, المسمي رجلا, فانه حسب نصائح امي, لص, افاق, وغير مامون. ولما حانت ساعه الهبوط بالقاهره للالتحاق بالجامعه, هبط قلبي واشتد وجيبه, وهاتفني بعبارات لم افهمها.. لم افهم منها شيئا كنت واجفه زائغه البصر شارده الفكر يصحبني( حرس) من البيت في الذهاب والاياب, اختلط الامر علي في البدايه, في الجامعه والشباب.. وبنات وصبيان, يتحدثون معا..... ويجلسون معا.. غابه هي ياتري؟ غابه فيها الذئاب والحملان معا... ام هو مهرجان للحريه ذلك الذي اراه؟ اختلطت الروي عندي وتشابكت اشياء كثيره, لكن صوت امي بالتحذير والتخويف, كان صداه يتردد في جوانحي, ويسكت عندي كل الهواتف. وكاني قد انتهيت من عبور حقول الالغام الاربعه!! انهيت سنوات الدراسه الاربع في كليه التجاره, وخرجت كما دخلت... قلب يتمني الحب ولايجده... او لايقدر عليه.. او يتوجس منه خيفه!! لكنه في بالي افكر فيه ولااشعر به!! واعتبرت امي, انها نجحت في تجنيبي الضياع في غابه الذئاب, وانني اصبحت الان موهله لان اكون( عروسه) مخلصه, تحوطها هالات من الجمال شكلا, وسلوكا, وطبعا. وجاء العريس, شكله لم يعجبني منذ الوهله الاولي, ولم يكن هو( الشكل) الذي ارتضيه رفيقا لي في حياتي ولاكان هو الشخص الذي انتظرته طوال عمر, لكنه يحبني....يغمرني بعطفه وحنانه, يوافق علي كل ماتطلبه امي. اما ابي..... فقد ترك لي حريه الاختيار, وامي تفرغت لسرد مناقبه وفوائده.. ورفعت شعارا مفاده ان البنت الناجحه تتزوج من يحبها وليس من تحبه هي...., انا شخصيا مقتنعه بهذه الفكره, فحبه لي سوف يسعدني ويجعله مطيعا راضيا يغفر لي كل هفواتي, ويحرص علي بيتنا حرصه علي عش السعاده, لكنني لو كنت مكانه, احبه لذقت العذاب, لاقل تصرف يصدر منه, سوف يستغل حبي له ويجعلني اسيره له.. لذلك وافقت علي الخطبه وبدات اري معه مالم اكن اراه, دنيا اخري وعالما اخر, في النوادي والفنادق والتعامل مع الناس, لكن حينما اعود الي البيت احكي لامي... وفي فراشي كنت استعيد ماحدث.. شيء ما يشيع البروده في جسدي, وسائدي الواح من الجليد.. حاجز غريب يفصل بيني وبينه, لم يفلح عام كامل في اذابه الجليد, بل تراكم وتكاثر وكنت اصارح امي, بانني لااشعر به, لااحسه... لم يخترق جدار القلب, ولاخفق له الفواد, اراه مثل اخي او ابي او اي انسان طيب لكني لااشعر نحوه بمثل ماتحكي لي صديقاتي, اين الحب ياامي...؟ هل استطيع ان( اقرر) ان احب؟ لقد فشلت في ذلك.. يبدو انه شيء خارج عن اراده الانسان ياتي بلاموعد, وبلا شروط, انا اشعر به... استشف الوجد في خيالاتي واحلامي.... اتحسس مرائيه الجميله في منامي.. اسمعه.. نعم اسمعه اغنيه في قلبي.. فمن اين؟ متي؟ وكيف...؟ في عملي كان مقر الشركه مواجها للبحر في رمل الاسكندريه! اسائل نفسي وانا اطفو واغوص مع الامواج... تري هل هو مثل البحر, موج في موج ومن فوقه موج.... ثم رخاء وهدوء وسكون وجمال!! ياالهي مااجمله بموجه الهادر والغادر معا.. سباحه مع التيار وضده.. هذا هو الصراع الازلي للانسان...!! ذات صباح كان مدير الشركه يستعد لاستقبال احد العملاء الذين سيسافرون فورا من ميناء الاسكندريه الي اليونان, حضر الرجل, حياني وبادلته التحيه ثم ادخلته الي مدير الشركه.. اشعر باندفاع تدريجي في مسري الدم في عروقي وخيل لي انني الهث.. اسندت راسي بيدي حتي خرج, سمعت وقرات عن الصدمات الكهربيه وعن الصواعق, لماذا اشعر بانني تعرضت لواحده منها, مد يده ليحييني وهو يخرج الي باب الشركه, هزه خفيفه, خفق متلاحق يهتز معه قلبي, بروده مصحوبه بعرق خفيف تعتري اصابعي, رعده مباغته يستسلم لها جسدي. ناولني مدير الشركه حبوبا مهدئه.. وخرجت, نسيت ان اركب سيارتي انطلقت في الشوارع وسط الناس.. متجهه الي منزلنا في رشدي... الناس كلهم هو او كانهم هو... كل الاشياء والاحياء هو... صوته يملا الاثير.... اسمعه يتردد فاتوقف لارهف السمع... اتذكر سيارتي فاعود اليها مره.. الكلام في الحب لايعرف ادوات السوال او الاستفهام!! متي واين وكيف ولماذا.. ادوات غير مطروحه.. لانها لاتجد اجابه, متي تحب, لانعرف اين نجد الحب, لانعرف, كيف نحب, لانعرف لماذا نحب, لانعرف!! لانعرف شيئا, انما يقتحمنا كانفاس مجهوله المصدر.. يخترق القلب, ويترك في الجسد خدرا مثيرا خاطفا او مستقرا او متقلبا!! هذا هو التائه مني!! هذا هو الشارد عني منذ سنين!! عمري كله, الذي مر... اليوم اولد من جديد... اشعر بان للنسيم ريحا عبقه وان الناس يغنون ولايتكلمون... وان البيوت المتلاصقه تعانق بعضها البعض في رقه وحنان, اشعر بان كل الناس احباب.... انفتح الاثير الكوني, ونثر عبقه في نسيم يداعب الصدور.. ما الذي؟ كيف؟ اين؟ متي؟ انا لااعرف ولكني اشعر واحس..... امي لم تقاوم مشاعري فقد تضاءل خطيبي او تضاءل احساسي به... رفضت الاستمرار في الخطبه لاني عجزت عن ان احبه او ان طريق الحب بيننا كان مغلقا بجبال من الثلوج.. ورغم مرور عام علي هذه الخطبه, فان خطيبي لم يتحول الي عدو عندما اعتذرت له, بل ظل يلح علي ان افكر وان..... وان.... حتي استسلم للامر الواقع, ورفض ان ياخذ شيئا او يسترد هديه, بل ظل علي علاقه ود حميمه باسرتي.. في هذه الاثناء كنت احيانا استعيد في ذاكرتي تلك السهرات وتلك الليالي التي قضيناها لاول مره في حياتي, اقابل خطيبي السابق في بيتنا كصديق للاسره.. اهفو اليه عندما يغيب.. اتمني ان يزور اسرتي ولكن رغباتي تبدد حين يزورنا وان الوقت يمضي بطيئا لاحياه فيه, هنا اتاكد من صحه قراري. ذات يوم دق جرس التليفون في الشركه.. كان صوته الاجش ينساب عبر اسلاك التليفون تلعثمت الكلمات عندي وغمرتني بروده مفاجئه.. اما القلب فقد هدا واستكان بعد عذاب وانتظار... وعندما حضر الي الشركه كان حديثه للمدير مسموعا لي... عرفت انه متزوج وان لديه اولادا, ومن جواز السفر علمت بانه يكبرني ب25 سنه يعني بلغ عمره السابعه والاربعين!! اسال نفسي وانا اخلو بخواطري... هل اواجه انا الان محنه الحب الحقيقي!؟ هل اواجه الوجه الاخر للسعاده!؟ هل اواجه الصعب المستحيل!! لم تسعفني دموعي باجابه ولاعثرت علي خيط من خيوط الرجاء والامل.. يشدني صوته وحضوره بخيوط من صلب!! ارنو واهفو واحبو الي مراه طيفا او حضورا تتدفق السعاده في اوصالي انهارا لها مذاق حلو وجميل ثم تدهمني الحقيقه المره, يغرس الياس في صدري حرابا من المستحيلات!! انا لا اريد ان اتزوجه ادرك تماما ان ذلك مستحيل, لكنه هو الحلم الذي داعبني ودغدغ مشاعري, هو الحب الذائب في عصاره الحياه, اتذوق عذوبه الدنيا بطرف اللسان واسرع الخطي لالقي بكل احلامي علي وساده العذاب
ليس كل مايتمني المرء يدركه, اعرف ذلك واستوعبه تماما, فقد تمنيت التفوق في الدراسه, وادركته, وتمنيت عملا مرموقا فادركته.... لكني عندما تمنيت الحب... لم ادركه...!! لااعرف اين يوجد, وكيف اعثر عليه!! لا انكر انه موجود, والا مابحثت عنه.. بل انني استنشق عبيره من بعيد, وتحتضن مسامعي انغامه وقد تردد صداها في الكون. لقد ولدت في احدي بلاد الخليج ومكثت بها مع اهلي حتي حصلت علي الثانويه العامه, وطوال عمري هذا لم ار الا البنات ولم اصادق الا البنات حتي لو صادفني ذلك الصنف من الناس, المسمي رجلا, فانه حسب نصائح امي, لص, افاق, وغير مامون. ولما حانت ساعه الهبوط بالقاهره للالتحاق بالجامعه, هبط قلبي واشتد وجيبه, وهاتفني بعبارات لم افهمها.. لم افهم منها شيئا كنت واجفه زائغه البصر شارده الفكر يصحبني( حرس) من البيت في الذهاب والاياب, اختلط الامر علي في البدايه, في الجامعه والشباب.. وبنات وصبيان, يتحدثون معا..... ويجلسون معا.. غابه هي ياتري؟ غابه فيها الذئاب والحملان معا... ام هو مهرجان للحريه ذلك الذي اراه؟ اختلطت الروي عندي وتشابكت اشياء كثيره, لكن صوت امي بالتحذير والتخويف, كان صداه يتردد في جوانحي, ويسكت عندي كل الهواتف. وكاني قد انتهيت من عبور حقول الالغام الاربعه!! انهيت سنوات الدراسه الاربع في كليه التجاره, وخرجت كما دخلت... قلب يتمني الحب ولايجده... او لايقدر عليه.. او يتوجس منه خيفه!! لكنه في بالي افكر فيه ولااشعر به!! واعتبرت امي, انها نجحت في تجنيبي الضياع في غابه الذئاب, وانني اصبحت الان موهله لان اكون( عروسه) مخلصه, تحوطها هالات من الجمال شكلا, وسلوكا, وطبعا. وجاء العريس, شكله لم يعجبني منذ الوهله الاولي, ولم يكن هو( الشكل) الذي ارتضيه رفيقا لي في حياتي ولاكان هو الشخص الذي انتظرته طوال عمر, لكنه يحبني....يغمرني بعطفه وحنانه, يوافق علي كل ماتطلبه امي. اما ابي..... فقد ترك لي حريه الاختيار, وامي تفرغت لسرد مناقبه وفوائده.. ورفعت شعارا مفاده ان البنت الناجحه تتزوج من يحبها وليس من تحبه هي...., انا شخصيا مقتنعه بهذه الفكره, فحبه لي سوف يسعدني ويجعله مطيعا راضيا يغفر لي كل هفواتي, ويحرص علي بيتنا حرصه علي عش السعاده, لكنني لو كنت مكانه, احبه لذقت العذاب, لاقل تصرف يصدر منه, سوف يستغل حبي له ويجعلني اسيره له.. لذلك وافقت علي الخطبه وبدات اري معه مالم اكن اراه, دنيا اخري وعالما اخر, في النوادي والفنادق والتعامل مع الناس, لكن حينما اعود الي البيت احكي لامي... وفي فراشي كنت استعيد ماحدث.. شيء ما يشيع البروده في جسدي, وسائدي الواح من الجليد.. حاجز غريب يفصل بيني وبينه, لم يفلح عام كامل في اذابه الجليد, بل تراكم وتكاثر وكنت اصارح امي, بانني لااشعر به, لااحسه... لم يخترق جدار القلب, ولاخفق له الفواد, اراه مثل اخي او ابي او اي انسان طيب لكني لااشعر نحوه بمثل ماتحكي لي صديقاتي, اين الحب ياامي...؟ هل استطيع ان( اقرر) ان احب؟ لقد فشلت في ذلك.. يبدو انه شيء خارج عن اراده الانسان ياتي بلاموعد, وبلا شروط, انا اشعر به... استشف الوجد في خيالاتي واحلامي.... اتحسس مرائيه الجميله في منامي.. اسمعه.. نعم اسمعه اغنيه في قلبي.. فمن اين؟ متي؟ وكيف...؟ في عملي كان مقر الشركه مواجها للبحر في رمل الاسكندريه! اسائل نفسي وانا اطفو واغوص مع الامواج... تري هل هو مثل البحر, موج في موج ومن فوقه موج.... ثم رخاء وهدوء وسكون وجمال!! ياالهي مااجمله بموجه الهادر والغادر معا.. سباحه مع التيار وضده.. هذا هو الصراع الازلي للانسان...!! ذات صباح كان مدير الشركه يستعد لاستقبال احد العملاء الذين سيسافرون فورا من ميناء الاسكندريه الي اليونان, حضر الرجل, حياني وبادلته التحيه ثم ادخلته الي مدير الشركه.. اشعر باندفاع تدريجي في مسري الدم في عروقي وخيل لي انني الهث.. اسندت راسي بيدي حتي خرج, سمعت وقرات عن الصدمات الكهربيه وعن الصواعق, لماذا اشعر بانني تعرضت لواحده منها, مد يده ليحييني وهو يخرج الي باب الشركه, هزه خفيفه, خفق متلاحق يهتز معه قلبي, بروده مصحوبه بعرق خفيف تعتري اصابعي, رعده مباغته يستسلم لها جسدي. ناولني مدير الشركه حبوبا مهدئه.. وخرجت, نسيت ان اركب سيارتي انطلقت في الشوارع وسط الناس.. متجهه الي منزلنا في رشدي... الناس كلهم هو او كانهم هو... كل الاشياء والاحياء هو... صوته يملا الاثير.... اسمعه يتردد فاتوقف لارهف السمع... اتذكر سيارتي فاعود اليها مره.. الكلام في الحب لايعرف ادوات السوال او الاستفهام!! متي واين وكيف ولماذا.. ادوات غير مطروحه.. لانها لاتجد اجابه, متي تحب, لانعرف اين نجد الحب, لانعرف, كيف نحب, لانعرف لماذا نحب, لانعرف!! لانعرف شيئا, انما يقتحمنا كانفاس مجهوله المصدر.. يخترق القلب, ويترك في الجسد خدرا مثيرا خاطفا او مستقرا او متقلبا!! هذا هو التائه مني!! هذا هو الشارد عني منذ سنين!! عمري كله, الذي مر... اليوم اولد من جديد... اشعر بان للنسيم ريحا عبقه وان الناس يغنون ولايتكلمون... وان البيوت المتلاصقه تعانق بعضها البعض في رقه وحنان, اشعر بان كل الناس احباب.... انفتح الاثير الكوني, ونثر عبقه في نسيم يداعب الصدور.. ما الذي؟ كيف؟ اين؟ متي؟ انا لااعرف ولكني اشعر واحس..... امي لم تقاوم مشاعري فقد تضاءل خطيبي او تضاءل احساسي به... رفضت الاستمرار في الخطبه لاني عجزت عن ان احبه او ان طريق الحب بيننا كان مغلقا بجبال من الثلوج.. ورغم مرور عام علي هذه الخطبه, فان خطيبي لم يتحول الي عدو عندما اعتذرت له, بل ظل يلح علي ان افكر وان..... وان.... حتي استسلم للامر الواقع, ورفض ان ياخذ شيئا او يسترد هديه, بل ظل علي علاقه ود حميمه باسرتي.. في هذه الاثناء كنت احيانا استعيد في ذاكرتي تلك السهرات وتلك الليالي التي قضيناها لاول مره في حياتي, اقابل خطيبي السابق في بيتنا كصديق للاسره.. اهفو اليه عندما يغيب.. اتمني ان يزور اسرتي ولكن رغباتي تبدد حين يزورنا وان الوقت يمضي بطيئا لاحياه فيه, هنا اتاكد من صحه قراري. ذات يوم دق جرس التليفون في الشركه.. كان صوته الاجش ينساب عبر اسلاك التليفون تلعثمت الكلمات عندي وغمرتني بروده مفاجئه.. اما القلب فقد هدا واستكان بعد عذاب وانتظار... وعندما حضر الي الشركه كان حديثه للمدير مسموعا لي... عرفت انه متزوج وان لديه اولادا, ومن جواز السفر علمت بانه يكبرني ب25 سنه يعني بلغ عمره السابعه والاربعين!! اسال نفسي وانا اخلو بخواطري... هل اواجه انا الان محنه الحب الحقيقي!؟ هل اواجه الوجه الاخر للسعاده!؟ هل اواجه الصعب المستحيل!! لم تسعفني دموعي باجابه ولاعثرت علي خيط من خيوط الرجاء والامل.. يشدني صوته وحضوره بخيوط من صلب!! ارنو واهفو واحبو الي مراه طيفا او حضورا تتدفق السعاده في اوصالي انهارا لها مذاق حلو وجميل ثم تدهمني الحقيقه المره, يغرس الياس في صدري حرابا من المستحيلات!! انا لا اريد ان اتزوجه ادرك تماما ان ذلك مستحيل, لكنه هو الحلم الذي داعبني ودغدغ مشاعري, هو الحب الذائب في عصاره الحياه, اتذوق عذوبه الدنيا بطرف اللسان واسرع الخطي لالقي بكل احلامي علي وساده العذاب
