taimor2010
01-03-2009, 07:47 PM
الغروب المشرق
كل شيء من حولي ساكن خامد بلا انفاس, وانا لم اتجاوز العشرين من عمري.. فتاه كل مافيها يجب ان يكون مفعما بالامل؟ مزدانا بالروي والاحلام. لكني بعيده عن كل هذا, اشعر بان تلك مرحله قد فات اوانها واني قد بلغت العشرين من عمري.. عشرين مره!! ولست ادري لماذا انغرس هذا الاحساس في كياني, حتي اصبحت بين صاحباتي من البنات سيده التجارب القدريه والتي لايعرف عنها احد شيئا!! وكنت اكتب تفكيري بكلمات تحمل نفس المذاق.. عمق في الاحساس خبره قدريه, شعور مذهل باني مخلوق متفرد.. لكن لماذا؟! لا اعرف!! حتي كان ذلك اليوم!! شيء ما دفعني للكتابه اليه ولم اكن اعرف ماذا اكتب.. انما خيل الي انني الهث وراء القلم.. واني لا ادرك ما يكتب لا المعني ولا الهدف!! كلنا كنا نقرا له.. وكلنا فكرنا في مراسلته.. الا انا لم يكن ذلك مطروحا في ذهني ابدا.. فالمساله بدت لي وكانها قصه مكرره لا اريد ان اكون احدي مفرداتها.. لكني كتبت!! وكنت الوحيده التي كتبت اليه. ولقد توقعت انه يابه بما اكتب.. فكثيرات غيري يمطرنه بالكلمات لكن شيئا اخر في خاطري, وكان يهجس لي بشيء ما وتعددت رسائلي دون ان يرد.. حتي اني لم اغضب حينما قال لي انه لا يجد وقتا للرد علي كل من يراسله اعجابا او استهجانا.. لم اغضب بل ازدادت مكالماتي له وكلماتي اليه حتي راودني احساس بانني اسير مغمضه العينين في طريق لا اعرف له اتجاها. ولقد حيرني احساسي نحوه, هل هو احساس بالحب ام شعور بالاعجاب ام ان المساله لاتعدو نوعا من الاحساس بالامتزاج الفكري بين ما يطرحه في كتاباته وبين ما افكر فيه!! وكيف يمكن ان يكون ما عندي حبا له دون ان اراه او احادثه وجها لوجه؟! وكيف يمكن ان يكون شعورا بالاعجاب يصل الي حد الاحتراق شوقا اليه في كثير من الاحيان؟! وكيف يمكن ان افسر هذا الولوع به رغم يقيني باستحاله الحلم, وتاكدي من الوهم؟! كيف اتعلق بحبال الوهم والمستحيل, وانا سيده التجارب القويه التي ملات روحي دون ان اخوض اي تجربه! كيف يتحول( العقل الراجح) السابق لعمره واوانه الي طفل تهدده روي المستحيل واحلام التخيل؟! انا اعرف ان احدا لن يصدقني, او ربما لن يفهمني وكيف لي بمن يدرك انني انتزع الامل من براثن المستحيل, وانني سعيده بذلك لا لانني اريده.. ولكن لان ذلك قدر من اقداري!! ومثل رصاصه اطلقتها في صدر المستحيل.. كنت امامه وجها لوجه, اخترقت الخرافه والوهم وهرعت الي طفلي الكبير!! وثمه ارتباك ساد الموقف!! تلعثمت الكلمات وتبعثرت الافكار!! كان التزاحم في عواطفنا يشي باننا قد (عثرنا) علي بعضنا بعد فتره طويله من التيه! هو ذلك التائه مني.. وانا تلك التائهه منه, ابدا لم تكن تتراءي لاول مره! لقد( عدنا) الي ما كنا عليه منذ الخليقه الاولي, ولم يكن للزمان حساب.. كلا ولا كان للمكان!! انما كان كل شيء خاطفا كالبرق!! اين المستحيل؟! اين الوهم؟! يدانا متعانقتان!! الروح تمتزج بالروح والقلب يذوب في عمق القلب!! من يصف لحظه العثور علي النفس.. ولحظه التعرف علي الذات, ولحظه الميلاد الجديد!! واين المستحيل واين الوهم؟! لقد اخترقت كل الحجب والاستار.. ومرقت امام عيون الزمان كلمح البصر لاكون معه.. فكان معي.. وكنا واحدا!! لم احاول ان اسال نفسي عن( مصير) حبي له!! طلبت منه الا يسالني عن الطريق.. لا عن بدايته ولا عن نهايته!! ليس الحب في قلبي وسيله.. الحب غايه او حاله.. اعيشها انا ادرك مذاقها التوراتي السماوي.. واعرف ان الحب ليس قطارا يصل بنا الي محطه وصول.. ثم نتركه!! فالحب هوي اعيشه واعيش به, ليذهب بي الي حيث يذهب.. فانا لن اسال عن شيء حتي عن مدي استمرار حبي له او حبه لي.. سوف اقرا ما في عمق القلب من صفحه العين لاني احببته.. ولا اريد اكثر من ان احبه, لا افكر في الزواج به ولا في الارتباط به بصوره اخري.. كل ذلك في اطار التفكير العام للناس, ضرب من المستحيل او الصعب الشديد الصعوبه.. لكني لا اريد ان اخسر بالمستحيل الموهوم.. واقعي الرقيق.. وتمتعي بمجرد الحديث معه.. وحين علمت انه مريض.. سادني صمت مخيف.. احسست بالعجز عن الوقوف الي جواره.. صحيح اني لم استطع ان اراه.. لكني كيف اكتفي بذلك ويهنا لي بال او يغمض لي جفن!!وجل الخوف يفترس ارادتي.. وتعتريني نوبات صارخه بالهروب اليه!! لكني ها هو( المستحيل) يهزمني هذه المره!! وها انذا اذن تحت وطاه السياط بالعجز والوهن والسقوط في بئر التحير!! صوته كان واهنا, يتوسد صدري!! تكاد مدامعي تبلل وجنتيه علي بعد او قرب لا يشعر به احد!! تذبحني جراحته التي سيجريها!! قطرات العطر وقطرات الدم.. وفيض من لهب معطر!! استشعر فيه اللظي والحب والخوف والضياع والعدم, من يعيد السكينه الي القلب الواجف؟! لن اتساءل ابدا.. لماذا احببته وكيف ولماذا؟! لم يكن لي اختيار.. ورغم المستحيلات وصرخات الانين من قلبي الواهن؟ فاني لم اندم علي مالم يكن لي فيه اختيار!! بل اني لو خيرت الان لاخترته دون غيره, وكيف لا احب ما عثرت عليه من كياني وعمري واحلامي ، ما اغرب الحب؟! ضرائبه كثيره.. وتكاليفه باهظه ومع ذلك فاني احبه؟! احب الحب وما فيه من عذاب.. فمن هذا العذاب, سوف استشعر عمق السعاده ومذاقها المذهل!! احب الحب وما فيه من بعاد فمن هذا البعاد.. سوف استشعر عمق الوصال ومذاقه المذهل!! لذلك اختلطت الامور في خاطري وهو( يزف) الي خبر مرضه, واضطراره الي جراحه عاجله!! لست ادري لماذا سبق احساسي بشفائه احساسي بمرضه؟! ولست ادري لماذا تذوقت اطنان الوصال قبل ان يدهمني شبع البعاد! الانني استمد منه الجمال دائما؟! ام لاني اراه نقطه عطر تفوح في بحر من الرمال؟! ام لاني اراه سعادتي مجسده تسعي الي دائما!! اه يا طفلي الكبير!! لقد اعجبك هذا التعبير ولتسمح لي صاحبته ان ااستعيره.. لان مشاعر الامومه لا تتجزا.. وانت انت ذلك الذي اشعر بانك بحاجه الي حنان الام, الي صدرها نهرا يفيض حبا وحنانا ووفاء.. انت لا تعلم كم احبك وانا اعلم كم يحبك الاخرون.. ورغم اني ادرك انك تختصني بمشاعرك؟ فان هواجسي لا تتركني احيانا حتي اذا صدقت هواجسي.. فلسوف احبك لاني لم اتبادل معك شعورا بشعور ولا احساسا باحساس.. اني اشعر اني خلقت من اجلك!!
نقطه عطر .. سوف يقولون الكثير عنك وعني.. وسوف يحاولون( اقناعك) بعدم جدوي الحب بيننا!! انهم ياحبيبتي( تجار) يحسبون مشاعر الناس بمعايير المكسب والخساره! انهم لا( يشعرون) بما نشعر به من مشاعر تحملنا علي اجنحتها عبر الازمنه والمسافات, ولا يدركون الفرق بين من يشتري زجاجه عطر ومن يكتفي باستنشاق العطر!! هم يا حبيبتي يشترون ويبيعون زجاجات العطر.. لكننا انا وانت نملا صدورنا بعبق العطر.. وتسكرنا نقطه عطر
كل شيء من حولي ساكن خامد بلا انفاس, وانا لم اتجاوز العشرين من عمري.. فتاه كل مافيها يجب ان يكون مفعما بالامل؟ مزدانا بالروي والاحلام. لكني بعيده عن كل هذا, اشعر بان تلك مرحله قد فات اوانها واني قد بلغت العشرين من عمري.. عشرين مره!! ولست ادري لماذا انغرس هذا الاحساس في كياني, حتي اصبحت بين صاحباتي من البنات سيده التجارب القدريه والتي لايعرف عنها احد شيئا!! وكنت اكتب تفكيري بكلمات تحمل نفس المذاق.. عمق في الاحساس خبره قدريه, شعور مذهل باني مخلوق متفرد.. لكن لماذا؟! لا اعرف!! حتي كان ذلك اليوم!! شيء ما دفعني للكتابه اليه ولم اكن اعرف ماذا اكتب.. انما خيل الي انني الهث وراء القلم.. واني لا ادرك ما يكتب لا المعني ولا الهدف!! كلنا كنا نقرا له.. وكلنا فكرنا في مراسلته.. الا انا لم يكن ذلك مطروحا في ذهني ابدا.. فالمساله بدت لي وكانها قصه مكرره لا اريد ان اكون احدي مفرداتها.. لكني كتبت!! وكنت الوحيده التي كتبت اليه. ولقد توقعت انه يابه بما اكتب.. فكثيرات غيري يمطرنه بالكلمات لكن شيئا اخر في خاطري, وكان يهجس لي بشيء ما وتعددت رسائلي دون ان يرد.. حتي اني لم اغضب حينما قال لي انه لا يجد وقتا للرد علي كل من يراسله اعجابا او استهجانا.. لم اغضب بل ازدادت مكالماتي له وكلماتي اليه حتي راودني احساس بانني اسير مغمضه العينين في طريق لا اعرف له اتجاها. ولقد حيرني احساسي نحوه, هل هو احساس بالحب ام شعور بالاعجاب ام ان المساله لاتعدو نوعا من الاحساس بالامتزاج الفكري بين ما يطرحه في كتاباته وبين ما افكر فيه!! وكيف يمكن ان يكون ما عندي حبا له دون ان اراه او احادثه وجها لوجه؟! وكيف يمكن ان يكون شعورا بالاعجاب يصل الي حد الاحتراق شوقا اليه في كثير من الاحيان؟! وكيف يمكن ان افسر هذا الولوع به رغم يقيني باستحاله الحلم, وتاكدي من الوهم؟! كيف اتعلق بحبال الوهم والمستحيل, وانا سيده التجارب القويه التي ملات روحي دون ان اخوض اي تجربه! كيف يتحول( العقل الراجح) السابق لعمره واوانه الي طفل تهدده روي المستحيل واحلام التخيل؟! انا اعرف ان احدا لن يصدقني, او ربما لن يفهمني وكيف لي بمن يدرك انني انتزع الامل من براثن المستحيل, وانني سعيده بذلك لا لانني اريده.. ولكن لان ذلك قدر من اقداري!! ومثل رصاصه اطلقتها في صدر المستحيل.. كنت امامه وجها لوجه, اخترقت الخرافه والوهم وهرعت الي طفلي الكبير!! وثمه ارتباك ساد الموقف!! تلعثمت الكلمات وتبعثرت الافكار!! كان التزاحم في عواطفنا يشي باننا قد (عثرنا) علي بعضنا بعد فتره طويله من التيه! هو ذلك التائه مني.. وانا تلك التائهه منه, ابدا لم تكن تتراءي لاول مره! لقد( عدنا) الي ما كنا عليه منذ الخليقه الاولي, ولم يكن للزمان حساب.. كلا ولا كان للمكان!! انما كان كل شيء خاطفا كالبرق!! اين المستحيل؟! اين الوهم؟! يدانا متعانقتان!! الروح تمتزج بالروح والقلب يذوب في عمق القلب!! من يصف لحظه العثور علي النفس.. ولحظه التعرف علي الذات, ولحظه الميلاد الجديد!! واين المستحيل واين الوهم؟! لقد اخترقت كل الحجب والاستار.. ومرقت امام عيون الزمان كلمح البصر لاكون معه.. فكان معي.. وكنا واحدا!! لم احاول ان اسال نفسي عن( مصير) حبي له!! طلبت منه الا يسالني عن الطريق.. لا عن بدايته ولا عن نهايته!! ليس الحب في قلبي وسيله.. الحب غايه او حاله.. اعيشها انا ادرك مذاقها التوراتي السماوي.. واعرف ان الحب ليس قطارا يصل بنا الي محطه وصول.. ثم نتركه!! فالحب هوي اعيشه واعيش به, ليذهب بي الي حيث يذهب.. فانا لن اسال عن شيء حتي عن مدي استمرار حبي له او حبه لي.. سوف اقرا ما في عمق القلب من صفحه العين لاني احببته.. ولا اريد اكثر من ان احبه, لا افكر في الزواج به ولا في الارتباط به بصوره اخري.. كل ذلك في اطار التفكير العام للناس, ضرب من المستحيل او الصعب الشديد الصعوبه.. لكني لا اريد ان اخسر بالمستحيل الموهوم.. واقعي الرقيق.. وتمتعي بمجرد الحديث معه.. وحين علمت انه مريض.. سادني صمت مخيف.. احسست بالعجز عن الوقوف الي جواره.. صحيح اني لم استطع ان اراه.. لكني كيف اكتفي بذلك ويهنا لي بال او يغمض لي جفن!!وجل الخوف يفترس ارادتي.. وتعتريني نوبات صارخه بالهروب اليه!! لكني ها هو( المستحيل) يهزمني هذه المره!! وها انذا اذن تحت وطاه السياط بالعجز والوهن والسقوط في بئر التحير!! صوته كان واهنا, يتوسد صدري!! تكاد مدامعي تبلل وجنتيه علي بعد او قرب لا يشعر به احد!! تذبحني جراحته التي سيجريها!! قطرات العطر وقطرات الدم.. وفيض من لهب معطر!! استشعر فيه اللظي والحب والخوف والضياع والعدم, من يعيد السكينه الي القلب الواجف؟! لن اتساءل ابدا.. لماذا احببته وكيف ولماذا؟! لم يكن لي اختيار.. ورغم المستحيلات وصرخات الانين من قلبي الواهن؟ فاني لم اندم علي مالم يكن لي فيه اختيار!! بل اني لو خيرت الان لاخترته دون غيره, وكيف لا احب ما عثرت عليه من كياني وعمري واحلامي ، ما اغرب الحب؟! ضرائبه كثيره.. وتكاليفه باهظه ومع ذلك فاني احبه؟! احب الحب وما فيه من عذاب.. فمن هذا العذاب, سوف استشعر عمق السعاده ومذاقها المذهل!! احب الحب وما فيه من بعاد فمن هذا البعاد.. سوف استشعر عمق الوصال ومذاقه المذهل!! لذلك اختلطت الامور في خاطري وهو( يزف) الي خبر مرضه, واضطراره الي جراحه عاجله!! لست ادري لماذا سبق احساسي بشفائه احساسي بمرضه؟! ولست ادري لماذا تذوقت اطنان الوصال قبل ان يدهمني شبع البعاد! الانني استمد منه الجمال دائما؟! ام لاني اراه نقطه عطر تفوح في بحر من الرمال؟! ام لاني اراه سعادتي مجسده تسعي الي دائما!! اه يا طفلي الكبير!! لقد اعجبك هذا التعبير ولتسمح لي صاحبته ان ااستعيره.. لان مشاعر الامومه لا تتجزا.. وانت انت ذلك الذي اشعر بانك بحاجه الي حنان الام, الي صدرها نهرا يفيض حبا وحنانا ووفاء.. انت لا تعلم كم احبك وانا اعلم كم يحبك الاخرون.. ورغم اني ادرك انك تختصني بمشاعرك؟ فان هواجسي لا تتركني احيانا حتي اذا صدقت هواجسي.. فلسوف احبك لاني لم اتبادل معك شعورا بشعور ولا احساسا باحساس.. اني اشعر اني خلقت من اجلك!!
نقطه عطر .. سوف يقولون الكثير عنك وعني.. وسوف يحاولون( اقناعك) بعدم جدوي الحب بيننا!! انهم ياحبيبتي( تجار) يحسبون مشاعر الناس بمعايير المكسب والخساره! انهم لا( يشعرون) بما نشعر به من مشاعر تحملنا علي اجنحتها عبر الازمنه والمسافات, ولا يدركون الفرق بين من يشتري زجاجه عطر ومن يكتفي باستنشاق العطر!! هم يا حبيبتي يشترون ويبيعون زجاجات العطر.. لكننا انا وانت نملا صدورنا بعبق العطر.. وتسكرنا نقطه عطر
