taimor2010
01-03-2009, 07:44 PM
الحضن الدافيء..!!
بعض الناس تعتريهم رياح قارصه شديده البروده, في اي فصل من فصول السنه كانوا او يكونون.. ترتعد فرائضهم وتصطك اسنانهم, ولا يجدون ما يقيهم قسوه الريح الا صديق او زميل, يستضيئون بنصائحه ويستضيئون بنوره, وتاره بعيدا عن نور او نار اخري خلقها الله لذلك واودعها الدفء والامان لكنها تتحول احيانا الي لهب كالسياط الحارقه, فيصبح الانسان بها ومعها كمن يستجير من الرمضاء بالنار.. تلك هي الام وذاك هو الاب؟!
ان الملاذ الطبيعي للمحب, او لمن طحنته ريح العذاب في الحب هو الام او الاب, فلديهما ينابيع لا تنضب من الحنان والتضحيه للاولاد صغارا وكبارا.. والام في عمرها المتقدم هي ذاتها الفتاه يافعه الصبا التي وقفت في حياتها عند مفترق الطرق مره او اكثر, ولم تجد غير امها تحميها ضد رياح قد تطيح بها هي, انقاذا لفلذه الكبد, وكل شيء من خيرات الحياه تتلقاه البنت او الولد, عن الام او عن الاب انهما( مدرسه) لتعليم فنون الحياه, بلا مصروفات ولا دروس خصوصيه, لانهما يدركان ان وظيفه( التربيه) لديهما تكليف الهي تم زرعه في الانسان غريزه قاهره لا يمكن اقتلاعها, وان اسييء احيانا استخدامها!! وبرغم هذه البدهيات الطبيعيه, فان شيئا ما, يجعل البنات وبعض الاولاد, يلوذون بالفرار من هذه المدرسه ويلجاون الي دروس خصوصيه مجانيه تلقي علي قارعه الطريق!! اريد ان اقول: ان الابناء لا يتلقون دروس الحب في المدرسه.. ولكن من الاصدقاء والزملاء ومشاهده التليفزيون او السينما ومسامع الراديو حتي ولو كان هولاء المدرسون الخصوصيون هم من نفس العمر ومن نفس درجه الجهل في الاستيعاب والتوجيه!! والتلاميذ الذين يلوذون بالفرار من المدرسه ويهرعون الي زميلاتهم او الي مدرس خصوصي.. هم الهاربون من قسوه المدرسه وعقوباتها الفادحه!! انهم يشعرون انهم يهربون من ريح الحب الي عواصف الاستنكار والقهر والاحباط فتزداد لديهم رغبه الهرب من الجميع الي حيث يجدون( الحضن الدافيء).. اي حضن!! ان الحياه العاطفيه بمعناها الشامل مدرستها الطبيعه الاولي هي الوالدان, وكلما كان الوالدان علي وعي وادراك وفهم كانت التربيه مثمره ومنتجه ولها من فوائدها ما يتيح الامان والارتياح لدي الاسره, ومن المفروض ان الام تتخذ من البنت صديقه منذ طفولتها, لتغرس فيها خواص الفضفضه والصراحه حتي تصل الي عمر تهب فيه رياح الحب والجنس, وهنا يكون دور الام اهم واخطر واشد التصاقا بفكره الامومه!! اذا ليس هناك من يضارع الام حبا للبنت, ولا خوفا علي مصالحها, ولا ادراكا لاحتياجاتها, لذلك كان حضن الام, هو الحضن الدافيء للبنت والولد الصغير, حين تهب الريح وتزعزع العاصفه, كل انسان يشعر بانه حصل علي تاشيره الخروج من دنيا الطفوله الي دنيا الانوثه او الرجوله, وكل البنات اللواتي لذن بحضن الام وجدن الدفء والحنان والغيره الصادقه علي المصلحه والتوجه العاقل الرصين.. فاصبح طريق الحب والجنس مفهوما, عن وعي وادراك, في مهامه ووظائفه ولم يعد طلسما وسرا يتداول البنات والصبيان اسراره من بعضهم ومن بعض باعه الاوهام علي الارصفه, كانه عفريت لا يظهر الا في الخفاء..!! ان الام العظيمه!! التي تسهر علي توفير الغذاء والكساء والماء لفلذات اكبادها تتغاضي عن توفير غذاء اخر لا تستقيم حياه الانسان بدونه. ان لم يكن هو اصلها وهو غذاء العلم بالحب والجنس, ويترتب علي ذلك انه حين تحفظ البنت عن ظهر قلب كل شيء عن الاكل والشرب واللبس, يبدو الحب والجنس امامها طلسما لا يحل رموزه الا باعه النصح والارشاد من اصدقاء الجهل وانعدام الخبره, فتقع البنات في اخطاء فادحه تدمر كل شيء في حياتهن!! ولكن ليس علي الابناء العبء كله.. كلا ولا عليهم تثريب في اغلب الاحيان ان هم بحثوا عن الدروس الخصوصيه في الحب بمفهومه الشامل لدي الاصدقاء!! انهم لا يدركون الغث ولا السمين.. ولا يعرفون الصحيح ولا الخاطيء فيندفعون في شراهه.. الي الاصغاء لصوت القلب والجسد.. اي اصغاء لاي كلام ولانهم متعطشون لمعرفه اسرار هذا الذي يعبث بالقلب او بالجسد فيحيل الحياه الي دنيا اخري. هم لا يلوذون بالفرار الا اذا وجدوا.. او خشوا ان يجدوا, نارا تحرقهم بدلا من ان تدفئهم.. واحضانا تخنقهم بدلا من ان تعانقهم!! اباء وامهات, يعتبرون الفضفضه مع الابناء في الحب والجنس( كلام فارغ) او( لفت نظر) للاولاد عن اشياء (مستنكره) من الدنيا والاخلاق, وبرغم انف هذا( الصد) العائلي من مصادر المعرفه الحقيقيه يتجه الاولاد الي البحث عن اسرار المارد واخباره عن اي مصدر.. بعيدا عن ارهاب المدرسه.. فيخسر المناظر وتخسر المدرسه ويخسر التلميذ.. ويصبح هروب الوالدين من الكلام الصريح لواذا بالدين والاخلاق, تحريضا ضمنيا علي الوقوع فيما هو ضد الدين والاخلاق, ويتحول الوالدان الي تلك الدبه التي قتلت صاحبها بحجر ضخم علي راسه لتقتل ذبابه تقف علي وجهه!! ان الانسان عندما يبدا قلبه في النبض وعندما يبدا جسده في الصراخ, يجب ان يجد الحضن الدافيء لدي الام او لدي الاب في مصارحه ومكاشفه وفضفضه منذ البدايه.. والام عليها.. نفاذا لواجب الامومه ان تهتم بما تراه او تسمعه من بنتها او ابنها, فتذكر طفولتها او شبابها او تستوعب ما يجري حولها.. فتتكلم بصراحه الام وحرصها ونصائحها بوضوح يشجع الابناء علي عدم البحث عن حضن دافيء اخر..!!
نقطه عطر .. كنا انا وانت علي موعد مع القدر!! كنا ضحايا الغدر والقهر, نبكي علي ما فات, لكن دموعنا تلاقت فامتزجت.. وهطل علينا رحيق الحب ونحن نعانق العطر من جديد.. لنداوي جريحا بمجروح..!
بعض الناس تعتريهم رياح قارصه شديده البروده, في اي فصل من فصول السنه كانوا او يكونون.. ترتعد فرائضهم وتصطك اسنانهم, ولا يجدون ما يقيهم قسوه الريح الا صديق او زميل, يستضيئون بنصائحه ويستضيئون بنوره, وتاره بعيدا عن نور او نار اخري خلقها الله لذلك واودعها الدفء والامان لكنها تتحول احيانا الي لهب كالسياط الحارقه, فيصبح الانسان بها ومعها كمن يستجير من الرمضاء بالنار.. تلك هي الام وذاك هو الاب؟!
ان الملاذ الطبيعي للمحب, او لمن طحنته ريح العذاب في الحب هو الام او الاب, فلديهما ينابيع لا تنضب من الحنان والتضحيه للاولاد صغارا وكبارا.. والام في عمرها المتقدم هي ذاتها الفتاه يافعه الصبا التي وقفت في حياتها عند مفترق الطرق مره او اكثر, ولم تجد غير امها تحميها ضد رياح قد تطيح بها هي, انقاذا لفلذه الكبد, وكل شيء من خيرات الحياه تتلقاه البنت او الولد, عن الام او عن الاب انهما( مدرسه) لتعليم فنون الحياه, بلا مصروفات ولا دروس خصوصيه, لانهما يدركان ان وظيفه( التربيه) لديهما تكليف الهي تم زرعه في الانسان غريزه قاهره لا يمكن اقتلاعها, وان اسييء احيانا استخدامها!! وبرغم هذه البدهيات الطبيعيه, فان شيئا ما, يجعل البنات وبعض الاولاد, يلوذون بالفرار من هذه المدرسه ويلجاون الي دروس خصوصيه مجانيه تلقي علي قارعه الطريق!! اريد ان اقول: ان الابناء لا يتلقون دروس الحب في المدرسه.. ولكن من الاصدقاء والزملاء ومشاهده التليفزيون او السينما ومسامع الراديو حتي ولو كان هولاء المدرسون الخصوصيون هم من نفس العمر ومن نفس درجه الجهل في الاستيعاب والتوجيه!! والتلاميذ الذين يلوذون بالفرار من المدرسه ويهرعون الي زميلاتهم او الي مدرس خصوصي.. هم الهاربون من قسوه المدرسه وعقوباتها الفادحه!! انهم يشعرون انهم يهربون من ريح الحب الي عواصف الاستنكار والقهر والاحباط فتزداد لديهم رغبه الهرب من الجميع الي حيث يجدون( الحضن الدافيء).. اي حضن!! ان الحياه العاطفيه بمعناها الشامل مدرستها الطبيعه الاولي هي الوالدان, وكلما كان الوالدان علي وعي وادراك وفهم كانت التربيه مثمره ومنتجه ولها من فوائدها ما يتيح الامان والارتياح لدي الاسره, ومن المفروض ان الام تتخذ من البنت صديقه منذ طفولتها, لتغرس فيها خواص الفضفضه والصراحه حتي تصل الي عمر تهب فيه رياح الحب والجنس, وهنا يكون دور الام اهم واخطر واشد التصاقا بفكره الامومه!! اذا ليس هناك من يضارع الام حبا للبنت, ولا خوفا علي مصالحها, ولا ادراكا لاحتياجاتها, لذلك كان حضن الام, هو الحضن الدافيء للبنت والولد الصغير, حين تهب الريح وتزعزع العاصفه, كل انسان يشعر بانه حصل علي تاشيره الخروج من دنيا الطفوله الي دنيا الانوثه او الرجوله, وكل البنات اللواتي لذن بحضن الام وجدن الدفء والحنان والغيره الصادقه علي المصلحه والتوجه العاقل الرصين.. فاصبح طريق الحب والجنس مفهوما, عن وعي وادراك, في مهامه ووظائفه ولم يعد طلسما وسرا يتداول البنات والصبيان اسراره من بعضهم ومن بعض باعه الاوهام علي الارصفه, كانه عفريت لا يظهر الا في الخفاء..!! ان الام العظيمه!! التي تسهر علي توفير الغذاء والكساء والماء لفلذات اكبادها تتغاضي عن توفير غذاء اخر لا تستقيم حياه الانسان بدونه. ان لم يكن هو اصلها وهو غذاء العلم بالحب والجنس, ويترتب علي ذلك انه حين تحفظ البنت عن ظهر قلب كل شيء عن الاكل والشرب واللبس, يبدو الحب والجنس امامها طلسما لا يحل رموزه الا باعه النصح والارشاد من اصدقاء الجهل وانعدام الخبره, فتقع البنات في اخطاء فادحه تدمر كل شيء في حياتهن!! ولكن ليس علي الابناء العبء كله.. كلا ولا عليهم تثريب في اغلب الاحيان ان هم بحثوا عن الدروس الخصوصيه في الحب بمفهومه الشامل لدي الاصدقاء!! انهم لا يدركون الغث ولا السمين.. ولا يعرفون الصحيح ولا الخاطيء فيندفعون في شراهه.. الي الاصغاء لصوت القلب والجسد.. اي اصغاء لاي كلام ولانهم متعطشون لمعرفه اسرار هذا الذي يعبث بالقلب او بالجسد فيحيل الحياه الي دنيا اخري. هم لا يلوذون بالفرار الا اذا وجدوا.. او خشوا ان يجدوا, نارا تحرقهم بدلا من ان تدفئهم.. واحضانا تخنقهم بدلا من ان تعانقهم!! اباء وامهات, يعتبرون الفضفضه مع الابناء في الحب والجنس( كلام فارغ) او( لفت نظر) للاولاد عن اشياء (مستنكره) من الدنيا والاخلاق, وبرغم انف هذا( الصد) العائلي من مصادر المعرفه الحقيقيه يتجه الاولاد الي البحث عن اسرار المارد واخباره عن اي مصدر.. بعيدا عن ارهاب المدرسه.. فيخسر المناظر وتخسر المدرسه ويخسر التلميذ.. ويصبح هروب الوالدين من الكلام الصريح لواذا بالدين والاخلاق, تحريضا ضمنيا علي الوقوع فيما هو ضد الدين والاخلاق, ويتحول الوالدان الي تلك الدبه التي قتلت صاحبها بحجر ضخم علي راسه لتقتل ذبابه تقف علي وجهه!! ان الانسان عندما يبدا قلبه في النبض وعندما يبدا جسده في الصراخ, يجب ان يجد الحضن الدافيء لدي الام او لدي الاب في مصارحه ومكاشفه وفضفضه منذ البدايه.. والام عليها.. نفاذا لواجب الامومه ان تهتم بما تراه او تسمعه من بنتها او ابنها, فتذكر طفولتها او شبابها او تستوعب ما يجري حولها.. فتتكلم بصراحه الام وحرصها ونصائحها بوضوح يشجع الابناء علي عدم البحث عن حضن دافيء اخر..!!
نقطه عطر .. كنا انا وانت علي موعد مع القدر!! كنا ضحايا الغدر والقهر, نبكي علي ما فات, لكن دموعنا تلاقت فامتزجت.. وهطل علينا رحيق الحب ونحن نعانق العطر من جديد.. لنداوي جريحا بمجروح..!
