taimor2010
01-03-2009, 07:41 PM
الحب.. اساسا للزواج..!!
هل يصلح الحب, اساسا للزواج!؟ لقد تحدثنا عن الحب علي مدي خمس سنوات تقريبا, بما يكفي لايضاح صورته, لكن من المفيد الان, ان نتذكر معا, بعض القواعد التي يقوم عليها الحب, فهو شعور بميل او انجذاب قهري, نحو انسان اخر, دون سبب معلوم, ومعني ذلك اننا نخرج من دائره الحب الذي نقصده, كل انجذاب او ميل اختياري باراده الانسان وتفكيره, كما نخرج كل ميل او انجذاب قائم علي سبب او مبرر, لان هذه الانواع المسببه من الحب, يرتبط وجودها بوجود السبب, فهي انواع من الحب الموقت كالحب, لصفات تتوافر في المحبوب, كالثروه, والجمال, والوجاهه الاجتماعيه, والتفوق العلمي او الرياضي او الفني, وكلها اوصاف معرضه للزوال فتزول معها نتائجها, اما الحب الذي لا عمر محددا له, فهو غير المرتبط بسبب منطقي او عقلاني, فقد يجد الانسان نفسه منجذبا لشخص لا شيء فيه يلفت النظر, من مال او جمال او وجاهه او تفوق, حتي ان المنجذب اليه او المحب له, لا يجد سببا واضحا للانجذاب اليه حينما يتعرض لسوال من صديق او قريب يساله( ما الذي يجذبك نحو هذا الشخص حتي تحبه), فلا يجد امامه من اجابه الا جمله لا اعرف!! اريد ان اقول, ان الاجابه بجمله لا اعرف تكشف عن طبيعه الحب, فهو شعور جواني بعيد بعدا تاما عن الادراك العقلي, وفي هذه الحاله, فان العقل يبدو في غفله عما يجري داخل الكيان الشعور من اشعاعات تلقائيه للمشاعر, ويبدو المحب مغيبا تماما عن كثير من الحقائق الواقعيه والعقلانيه بينه وبين المحبوب, ان الشغل الشاغل للمحب هو لقاء المحبوب!!, متي يتم اللقاء واين؟!.. ويلعب الحرمان والشوق دورا رئيسيا وحيدا في توجيه خطي المحب المنجذب, ومن هذا المنطلق فهو لا يفكر فيما يجب ولا فيما لا يجب, ولا تغنيه فكره المناسبه ولا الملاءمه فكل شيء في سبيل اللقاء متاح ومباح ومبرر, والذين يدخلون هذه الدائره الكهرومغناطيسيه تتصاغر اراداتهم وتضعف مقاوماتهم, حتي تتلاشي تماما, ويفقدون دون وعي منهم, القدره علي التفكير الموضوعي, واستنتاج النتائج من المقدمات, لان محور الحريه والحركه عندهم ضاق وضاق حتي اصبح لايتسع الا لفكره واحده, قاهره ومسيطره هي متي نلتقي.. واين.. وكيف. ان اغلب المحبين من هذا النوع, يرون ان الزواج بالمحبوب هو مفتاح الاشباع العاطفي, لانه الاجابه علي متي نلتقي.. واين.. وكيف, لذلك نري المحبين من هذا النوع, لا يفهمون, اي مناقشه فيما يميلون اليه, لانهم منجذبون نحوه رغم ارادتهم وخارج نطاق تفكيرهم, فالبنت او الولد, لا يفهم اي منهما, تلك المناقشات التي يثيرها الاهل او الاصدقاء, حول مدي ملاءمه المحبوب كطرف اخر في علاقه زوجيه متوازنه, اي ان اشتراط الحب العميق كاساس مبدئي, سوف يضع غشاوه ليس فقط علي بصر الطرف المحب بل بصيرته ايضا, للسبب بسيط هو, ان مثل هذا الحب, يبطل مفعول العقل ويشل ارادته في التفكير, فيفقد القدره علي التمييز بين الملاءمه الاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه. ان الحب في طريق الزواج مثل سحابات ضبابيه كثيفه, تحجب الرويه الصحيحه بالبصر وبالبصيره, ويصبح الزواج القائم علي هذا النوع وحده, من الحب, مثل شرب زجاجه مياه غازيه مثلجه او التهام كوب من الايس كريم في عز الصيف.. يروي ويثير ويحرك المشاعر والاحاسيس بالتلذذ والانسجام.. لكن ماذا بعد!!؟.. ان الايس كريم لن يتحول في الشتاء الي ابوفروه او الي كوز ذره مشوي او العكس!! المذاق الاول هو الذكري الجميله.. وسيبقي مجرد ذكري وسط ركام هائل من التصرفات الحياتيه اليوميه. ان الذين تنفسوا عطر الحب بعد الزواج, سوف يتاكدون تدريجيا ان العطر اصبح مختلطا بغبار الحياه ومتطلباتها, الاشواق الجامحه بين الطرفين قبل الزواج, سوف يمتصها اللقاء المتكرر!! لن تكون هناك اشواق انسان محروم.. انما يمكن ان يحل محلها انتظار في موعد معلوم!! والفارق بين الشوق والانتظار هو الفارق بين المحب والزوج!! ان المتشوق للقاء, تتلبسه فرحه طاغيه عندما يهل الحبيب بطلعته مهما تاخر في موعده, لكن المنتظر لزوجه تتلبسه ثوره غيظ وانفجار ضيق عند الظهور بعد تاخر في موعد الانتظار!! هناك مقوله اشتهرت بين الانجليز, وهي: اذا اردت ان تنهي قصه حب, تزوج من تحب!! والمعني ان الزواج لن يحول الحب الي كراهيه, بل سيكشف الغطاء عن العقل فيدرك اين يقف!! ذلك ان علاقه المحبين علاقه محدوده, تقتصر علي مجرد تبادل الاحاديث والاحلام, وربما تبادل بعض المناوشات الجسديه, ولكن علاقه الزواج تنطوي علي الاف التصرفات المشتركه التي لا تحدث في حياه الحب بين طرفين, فهناك اسلوب النوم.. والصحو.. والحمام وتجهيز وتناول الفطور وارتداء الملابس ومصروف اليوم, وهناك انتظار العوده والغداء.. وما يجري من احاديث.. وحكايات الجيران وتليفونات الاسره والاصدقاء والسهر حول التليفزيون او حول المكتب او الكتب!! هنا وفي غير هنا, تتكشف لكل طرف, اشياء كان من المستحيل ان يعرفها قبل الزواج!! زوجه جديده محبه من الاعماق, كان الرعب يجتاحها حين يطفئ زوجها النور لينام الاثنان, فهي تخاف من الظلام وهو لا ينام في النور!! زوجه اخري محبه من الاعماق, كلما تقابلت مع زميلاتها من زوجات منهن من تزوجت طبيبا او ضابطا او محاسبا, بينما تزوجت هي سائقا لسياره اجره كانت تذوب فيه حبا ورفضت او لم تشعر داخل غلاله الحب بانها لا تري رويه صحيحه.. وبدات تبتعد عن صديقاتها, تعيش في بيتها وحيده تعاني الاحساس بالفروق الاجتماعيه, هي سعيده لانها تزوجت من تحبه.. لكنها حين تجد نفسها في مواجهه اجتماعيه طارئه تشعر بالام تمزق احساسها بالذات, حتي استحالت حياتها الي جحيم اختارته عندما بدا لها وحدها, انه الجنه!! ذلك كله, يعني ان انفراد البنت او الولد, بقرار الزواج بمن لا تجمعهم به او بها الا رابطه الحب, هو الخطا الفادح الذي يقع فيه شباب اليوم!! فاذا كان معروفا, انه لا خاب من استشار فان الاساس الحتمي للزواج يجب ان يتم بمشاركه الاولاد والاسره, والمبدا السليم في اختيار الزوج او الزوجه, هو انه( لا يكره احد احدا)!! وهذا يعني ان الاسره لا تكره الاولاد, وان الاولاد لا يكرهون الاسره علي زوج او زوجه, ان الزوجين الجديدين ينشان شركه من نوع خاص هما فيها مجلس الاداره لكن الوالدين وباقي الاسره, هم الجمعيه العموميه!! وفي قول اخر, فان الزوج او الزوجه الجديده عضو جديد ينضم للاسره يجب ان يحظي بالقبول. ولم يحدث في تاريخ العلاقات الزوجيه, ان نجح زواج تم خارج نطاق ورضا الاسره عموما, والوالدين خصوصا, والمذهل في هذا الموضوع, ومن مفاجاه لقبائل المحبين المنتظرين عند باب الماذون, ان باحثين اوروبيين اكتشفوا ان نحو78% من حالات الطلاق, كانت بين ازواج تمسكوا بالحب كاساس وحيد للزواج!! ان الحب ليس هو الزواج, ولكنه عطر الحياه الزوجيه.. فاذا اردنا ان ننشئ حياه زوجيه تتوافر فيها عناصر الاستقرار, فلابد من التكافو!! لابد من التقارب في المستويات الاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه, جنبا الي جنب مع التقارب في مشاعر القبول او الارتياح, ان بدء الزواج بمجرد الارتياح والقبول, هو اعلان بدء زراعه زهور لعطر الحب.. اما الاصرار علي وجود الحب شرطا وحيدا للزواج, فهو اعلان عن بدء موسم الذبول لزهور الحب وعطوره!!
نقطه عطر .. قلت في نفسي, انها الشمس التي تدفئ قلبي وروحي وجسدي.. فلما افلت الشمس وسطع القمر, قلت انها القمر الذى انار لى دنياى
هل يصلح الحب, اساسا للزواج!؟ لقد تحدثنا عن الحب علي مدي خمس سنوات تقريبا, بما يكفي لايضاح صورته, لكن من المفيد الان, ان نتذكر معا, بعض القواعد التي يقوم عليها الحب, فهو شعور بميل او انجذاب قهري, نحو انسان اخر, دون سبب معلوم, ومعني ذلك اننا نخرج من دائره الحب الذي نقصده, كل انجذاب او ميل اختياري باراده الانسان وتفكيره, كما نخرج كل ميل او انجذاب قائم علي سبب او مبرر, لان هذه الانواع المسببه من الحب, يرتبط وجودها بوجود السبب, فهي انواع من الحب الموقت كالحب, لصفات تتوافر في المحبوب, كالثروه, والجمال, والوجاهه الاجتماعيه, والتفوق العلمي او الرياضي او الفني, وكلها اوصاف معرضه للزوال فتزول معها نتائجها, اما الحب الذي لا عمر محددا له, فهو غير المرتبط بسبب منطقي او عقلاني, فقد يجد الانسان نفسه منجذبا لشخص لا شيء فيه يلفت النظر, من مال او جمال او وجاهه او تفوق, حتي ان المنجذب اليه او المحب له, لا يجد سببا واضحا للانجذاب اليه حينما يتعرض لسوال من صديق او قريب يساله( ما الذي يجذبك نحو هذا الشخص حتي تحبه), فلا يجد امامه من اجابه الا جمله لا اعرف!! اريد ان اقول, ان الاجابه بجمله لا اعرف تكشف عن طبيعه الحب, فهو شعور جواني بعيد بعدا تاما عن الادراك العقلي, وفي هذه الحاله, فان العقل يبدو في غفله عما يجري داخل الكيان الشعور من اشعاعات تلقائيه للمشاعر, ويبدو المحب مغيبا تماما عن كثير من الحقائق الواقعيه والعقلانيه بينه وبين المحبوب, ان الشغل الشاغل للمحب هو لقاء المحبوب!!, متي يتم اللقاء واين؟!.. ويلعب الحرمان والشوق دورا رئيسيا وحيدا في توجيه خطي المحب المنجذب, ومن هذا المنطلق فهو لا يفكر فيما يجب ولا فيما لا يجب, ولا تغنيه فكره المناسبه ولا الملاءمه فكل شيء في سبيل اللقاء متاح ومباح ومبرر, والذين يدخلون هذه الدائره الكهرومغناطيسيه تتصاغر اراداتهم وتضعف مقاوماتهم, حتي تتلاشي تماما, ويفقدون دون وعي منهم, القدره علي التفكير الموضوعي, واستنتاج النتائج من المقدمات, لان محور الحريه والحركه عندهم ضاق وضاق حتي اصبح لايتسع الا لفكره واحده, قاهره ومسيطره هي متي نلتقي.. واين.. وكيف. ان اغلب المحبين من هذا النوع, يرون ان الزواج بالمحبوب هو مفتاح الاشباع العاطفي, لانه الاجابه علي متي نلتقي.. واين.. وكيف, لذلك نري المحبين من هذا النوع, لا يفهمون, اي مناقشه فيما يميلون اليه, لانهم منجذبون نحوه رغم ارادتهم وخارج نطاق تفكيرهم, فالبنت او الولد, لا يفهم اي منهما, تلك المناقشات التي يثيرها الاهل او الاصدقاء, حول مدي ملاءمه المحبوب كطرف اخر في علاقه زوجيه متوازنه, اي ان اشتراط الحب العميق كاساس مبدئي, سوف يضع غشاوه ليس فقط علي بصر الطرف المحب بل بصيرته ايضا, للسبب بسيط هو, ان مثل هذا الحب, يبطل مفعول العقل ويشل ارادته في التفكير, فيفقد القدره علي التمييز بين الملاءمه الاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه. ان الحب في طريق الزواج مثل سحابات ضبابيه كثيفه, تحجب الرويه الصحيحه بالبصر وبالبصيره, ويصبح الزواج القائم علي هذا النوع وحده, من الحب, مثل شرب زجاجه مياه غازيه مثلجه او التهام كوب من الايس كريم في عز الصيف.. يروي ويثير ويحرك المشاعر والاحاسيس بالتلذذ والانسجام.. لكن ماذا بعد!!؟.. ان الايس كريم لن يتحول في الشتاء الي ابوفروه او الي كوز ذره مشوي او العكس!! المذاق الاول هو الذكري الجميله.. وسيبقي مجرد ذكري وسط ركام هائل من التصرفات الحياتيه اليوميه. ان الذين تنفسوا عطر الحب بعد الزواج, سوف يتاكدون تدريجيا ان العطر اصبح مختلطا بغبار الحياه ومتطلباتها, الاشواق الجامحه بين الطرفين قبل الزواج, سوف يمتصها اللقاء المتكرر!! لن تكون هناك اشواق انسان محروم.. انما يمكن ان يحل محلها انتظار في موعد معلوم!! والفارق بين الشوق والانتظار هو الفارق بين المحب والزوج!! ان المتشوق للقاء, تتلبسه فرحه طاغيه عندما يهل الحبيب بطلعته مهما تاخر في موعده, لكن المنتظر لزوجه تتلبسه ثوره غيظ وانفجار ضيق عند الظهور بعد تاخر في موعد الانتظار!! هناك مقوله اشتهرت بين الانجليز, وهي: اذا اردت ان تنهي قصه حب, تزوج من تحب!! والمعني ان الزواج لن يحول الحب الي كراهيه, بل سيكشف الغطاء عن العقل فيدرك اين يقف!! ذلك ان علاقه المحبين علاقه محدوده, تقتصر علي مجرد تبادل الاحاديث والاحلام, وربما تبادل بعض المناوشات الجسديه, ولكن علاقه الزواج تنطوي علي الاف التصرفات المشتركه التي لا تحدث في حياه الحب بين طرفين, فهناك اسلوب النوم.. والصحو.. والحمام وتجهيز وتناول الفطور وارتداء الملابس ومصروف اليوم, وهناك انتظار العوده والغداء.. وما يجري من احاديث.. وحكايات الجيران وتليفونات الاسره والاصدقاء والسهر حول التليفزيون او حول المكتب او الكتب!! هنا وفي غير هنا, تتكشف لكل طرف, اشياء كان من المستحيل ان يعرفها قبل الزواج!! زوجه جديده محبه من الاعماق, كان الرعب يجتاحها حين يطفئ زوجها النور لينام الاثنان, فهي تخاف من الظلام وهو لا ينام في النور!! زوجه اخري محبه من الاعماق, كلما تقابلت مع زميلاتها من زوجات منهن من تزوجت طبيبا او ضابطا او محاسبا, بينما تزوجت هي سائقا لسياره اجره كانت تذوب فيه حبا ورفضت او لم تشعر داخل غلاله الحب بانها لا تري رويه صحيحه.. وبدات تبتعد عن صديقاتها, تعيش في بيتها وحيده تعاني الاحساس بالفروق الاجتماعيه, هي سعيده لانها تزوجت من تحبه.. لكنها حين تجد نفسها في مواجهه اجتماعيه طارئه تشعر بالام تمزق احساسها بالذات, حتي استحالت حياتها الي جحيم اختارته عندما بدا لها وحدها, انه الجنه!! ذلك كله, يعني ان انفراد البنت او الولد, بقرار الزواج بمن لا تجمعهم به او بها الا رابطه الحب, هو الخطا الفادح الذي يقع فيه شباب اليوم!! فاذا كان معروفا, انه لا خاب من استشار فان الاساس الحتمي للزواج يجب ان يتم بمشاركه الاولاد والاسره, والمبدا السليم في اختيار الزوج او الزوجه, هو انه( لا يكره احد احدا)!! وهذا يعني ان الاسره لا تكره الاولاد, وان الاولاد لا يكرهون الاسره علي زوج او زوجه, ان الزوجين الجديدين ينشان شركه من نوع خاص هما فيها مجلس الاداره لكن الوالدين وباقي الاسره, هم الجمعيه العموميه!! وفي قول اخر, فان الزوج او الزوجه الجديده عضو جديد ينضم للاسره يجب ان يحظي بالقبول. ولم يحدث في تاريخ العلاقات الزوجيه, ان نجح زواج تم خارج نطاق ورضا الاسره عموما, والوالدين خصوصا, والمذهل في هذا الموضوع, ومن مفاجاه لقبائل المحبين المنتظرين عند باب الماذون, ان باحثين اوروبيين اكتشفوا ان نحو78% من حالات الطلاق, كانت بين ازواج تمسكوا بالحب كاساس وحيد للزواج!! ان الحب ليس هو الزواج, ولكنه عطر الحياه الزوجيه.. فاذا اردنا ان ننشئ حياه زوجيه تتوافر فيها عناصر الاستقرار, فلابد من التكافو!! لابد من التقارب في المستويات الاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه, جنبا الي جنب مع التقارب في مشاعر القبول او الارتياح, ان بدء الزواج بمجرد الارتياح والقبول, هو اعلان بدء زراعه زهور لعطر الحب.. اما الاصرار علي وجود الحب شرطا وحيدا للزواج, فهو اعلان عن بدء موسم الذبول لزهور الحب وعطوره!!
نقطه عطر .. قلت في نفسي, انها الشمس التي تدفئ قلبي وروحي وجسدي.. فلما افلت الشمس وسطع القمر, قلت انها القمر الذى انار لى دنياى
