taimor2010
01-03-2009, 07:37 PM
الحب في العصر الحديث
عندما يمر الانسان بازمه عاطفيه, هجرا او غدرا او خيانه, يبدا الصدام عنيفا بين الامل والواقع.. ووسط حاله الذهول التي يعيشها المخدوع او المغدور به, نسمع نصيحه حديثه النشاه, تصدر في الغالب من الاجيال الجديده تختصرها جمله كبر دماغك!! وحين بحثت في مضمون مساله كبر دماغك وجدت انها تعني جعل الدماغ متسعا لكل الاحتمالات!! وهو تصوير مستحدث, يحمل نصيحه للمصدوم, بالا يحشر تفكيره في مسلك واحد.. لان المسالك متعدده.. وفي نصيحه فتاه في الثالثه بكليه التجاره, لمازومين في الحب, ان نظام التيك اواي في الحب هو العلاج الناجح للسهر وللدموع وللصدمات, فالحب الساندويتش نظام يجري العمل به في عدد من اوساط الشباب, من ظواهره, حب الشخص المتاح!! فان استحال اليوم فلابد من اللجوء الي غيره قبل ان يضيق المخ وينزلق الي التفكير فيه, ولا باس من الجمع بين عدد من الساندويتشات للقضاء علي السهر والتفكير حتي يتم تنويع مصادر السلاح عن طريق تكبير الدماغ!! ومساله تكبير الدماغ تتفرع عنها بالطبع علاقات غير مشروعه قد تاخذ صور الزواج العرفي, شفهيا او تحريرا لايجاد غطاء له شكل شرعي لعلاقه تتحرك في نطاق غير شرعي. ان ضحايا تكبير الدماغ هم الفتيات وحدهن لانهن يتصورن في النهايه, ان مثل هذه العلاقات قد تودي الي زواج. ولا يتصورن ان الرجل سوف يشعر بحاله اشباع من التيك اواي في الحب!!.. فلاشوق.. ولا حراره.. ولا حتي اخلاص او تضحيه.. فيتهرب الزوج الذي شبع مقدما.. وتسام الزوجه السينمائيه المستهلكه مسبقا.. ونسمع الكباء والانين والحسره علي حب ضاع لم يستمر.. ولم يكن هذا حبا ولا كان يمت اليه بصله من قريب او بعيد.. انما كان مجرد رغبه فرديه او متبادله, تم استباق الاحداث فيها عن طريق اصطناع علاقه يفترض انها تاخذ شكلا شرعيا, لكنها علاقه تتلف بسرعه البرق كل هذا, اذا انتهت رحله تكبير الدماغ الي مثل هذا النوع من الزواج!. لكن تكبير الدماغ لا ينتهي غالبا بالزواج!! فالزوج الموعود قدم فاتوره الحساب مقدما.. ولم يعد بحاجه ابدا الي تقديم المزيد عند الماذون!! لذلك فان الماذون يصبح في نظر الزوج الموعود, مثل رجل الشرطه الذي يهرب منه ملتهم ساندويتش التيك اواي قبل ان يدفع الحساب!! وتفيق البنت علي حقيقه هذه الوجبات السريعه الماسخه, بعد ان صدمت نفسها بنفسها في حائط الوهم والتسرع والطيش والانزلاق!!. وهناك نظام الحب بالتليفون!! وهو نظام تشترك فيه اعمار مختلفه لا فرق بين صغير وكبير, وهو يبدا عفوا او عمديا, بعبارات اعتذار او غزل.. وتتقبل البنت, الامر في البدايه علي انه مجرد تسليه او تسريه في وقت الفراغ او وقت الجوع الي الاخر وهي تحتمي وراء سماعه التليفون لتسمع وتقول دون حرج.. وتشبع جوعا او تروي عطشها دون مواجهه تري انها قد تكلفها.. او ان اوانها لم يحن بعد!! وحسبما تكون نعومه الكلام..تبدو سهوله اللقاء!! وعند اللقاء اما ان تنتهي العلاقه برمتها من النظره الاولي, لاختلاف الصوره عن الواقع.. واما ان تبدا العلاقه ويصبح التليفون مجرد وسيله مساعده لتحديد المواعيد او للتعقيب علي اللقاء او الاعتذار عنه, ليكون اللقاء هو محور العلاقه, التي قد تتطور من اقلها الي حب فزواج.. او تتطور في اغلبها تحت مظله تكبير الدماغ!!. وهناك نوع من الحب يشبه النظام الدولي في العلاقات بين الدول في اطار معاهدات الصداقه والتعاون!! وتبدا المساله ب صداقه تنتهي بتوزيع الصدقه علي روح الصداقه المفقوده او ب( صداقه) للزواج!! فمن الموضه الان. ان نسمع امراه تتحدث عن الصداقه مع رجل تستريح الي كلامه!! وهذه الموضه المبتكره, تحاول بعض الزوجات استخدامها لستر العري العاطفي الذي حدث بغياب الزوج الحاضر.. ونجد تبريرات مدهشه من الزوجات.. بانها صداقه بريئه!! ودون فهم او تعريف لمعني البراءه!! وهل من البراءه ان تصادق زوجه رجلا اخر دون علم زوجها؟! مثلا!! والزوجه بارعه في التاكيد بانه لا يحدث شيء خارج اطار الصداقه!! تماما مثل الحريص علي شرب الخمر حتي ما قبل السكر بقليل, او لعب القمار الي ما قبل الخساره!! وبطبيعه الاحوال فان قاعده الشيء لزوم الشيء. سوف تنطبق ان عاجلا او اجلا, فالذي يتنفس دخان السجائر من الاخر.. لابد ان يدخن في النهايه!! ولابد كذلك ان يتصاعد دخان الحريق من صداقه تم لفها بورق التبغ!! فالصداقه بين الدول تبدا بالمساعدات الاقتصاديه ثم بالتدخل فالاحتلال العسكري او الادخال في مناطق النفوذ!!. ان كل هذه الصور المستحدثه وغيرها كثير.. هي نوع من الكفر بالحب.. ذلك ان الحب هو الاسمي وهو الارقي وهو الايمان بالله فالذين ينكرون وجود الله يبهرهم ان الحب قوه غير مرئيه, لا تراه عين انما تري اثاره!! ويبهرهم ان الكهرباء قوه غير مرئيه لا تراها عين.. انما اثارها!! ويبهرهم ان الجاذبيه او المنغاطيسيه, قوه غير مرئيه, لا تراها عين, انما تري اثارها!! وحين ندرك عبقريه الحب وقدرته الهائله علي التحكم والسيطره في الانسان ندرك ان الله سيد القوي.. وخالقها ومسيرها في كل الاكوان!! لا نراه لكننا نري اثاره!!. والشاعر يلخص الايمان في الحب حين يقول:
زعم قوم ان المحبه اثم
ويح بعض النفوس ما اغباها
انا بالحب قد اهتديت الي نفسي
انا بالحب قد عرفت الله!
نقطه عطر .. لا احد في الدنيا يستشعر احاسيسي, لا احد.. ولا احد. انما احادث نفسي دون كلمات, انظر في لا شيء, ولا اري الا الزهور.. تنسكب الدموع قطره وراء قطره, جفت زجاجه العطر.. غربت الشمس, ولكني اعرف ان الشمس تغرب لتشرق من جديد اما زجاجه العطر؟!!.
عندما يمر الانسان بازمه عاطفيه, هجرا او غدرا او خيانه, يبدا الصدام عنيفا بين الامل والواقع.. ووسط حاله الذهول التي يعيشها المخدوع او المغدور به, نسمع نصيحه حديثه النشاه, تصدر في الغالب من الاجيال الجديده تختصرها جمله كبر دماغك!! وحين بحثت في مضمون مساله كبر دماغك وجدت انها تعني جعل الدماغ متسعا لكل الاحتمالات!! وهو تصوير مستحدث, يحمل نصيحه للمصدوم, بالا يحشر تفكيره في مسلك واحد.. لان المسالك متعدده.. وفي نصيحه فتاه في الثالثه بكليه التجاره, لمازومين في الحب, ان نظام التيك اواي في الحب هو العلاج الناجح للسهر وللدموع وللصدمات, فالحب الساندويتش نظام يجري العمل به في عدد من اوساط الشباب, من ظواهره, حب الشخص المتاح!! فان استحال اليوم فلابد من اللجوء الي غيره قبل ان يضيق المخ وينزلق الي التفكير فيه, ولا باس من الجمع بين عدد من الساندويتشات للقضاء علي السهر والتفكير حتي يتم تنويع مصادر السلاح عن طريق تكبير الدماغ!! ومساله تكبير الدماغ تتفرع عنها بالطبع علاقات غير مشروعه قد تاخذ صور الزواج العرفي, شفهيا او تحريرا لايجاد غطاء له شكل شرعي لعلاقه تتحرك في نطاق غير شرعي. ان ضحايا تكبير الدماغ هم الفتيات وحدهن لانهن يتصورن في النهايه, ان مثل هذه العلاقات قد تودي الي زواج. ولا يتصورن ان الرجل سوف يشعر بحاله اشباع من التيك اواي في الحب!!.. فلاشوق.. ولا حراره.. ولا حتي اخلاص او تضحيه.. فيتهرب الزوج الذي شبع مقدما.. وتسام الزوجه السينمائيه المستهلكه مسبقا.. ونسمع الكباء والانين والحسره علي حب ضاع لم يستمر.. ولم يكن هذا حبا ولا كان يمت اليه بصله من قريب او بعيد.. انما كان مجرد رغبه فرديه او متبادله, تم استباق الاحداث فيها عن طريق اصطناع علاقه يفترض انها تاخذ شكلا شرعيا, لكنها علاقه تتلف بسرعه البرق كل هذا, اذا انتهت رحله تكبير الدماغ الي مثل هذا النوع من الزواج!. لكن تكبير الدماغ لا ينتهي غالبا بالزواج!! فالزوج الموعود قدم فاتوره الحساب مقدما.. ولم يعد بحاجه ابدا الي تقديم المزيد عند الماذون!! لذلك فان الماذون يصبح في نظر الزوج الموعود, مثل رجل الشرطه الذي يهرب منه ملتهم ساندويتش التيك اواي قبل ان يدفع الحساب!! وتفيق البنت علي حقيقه هذه الوجبات السريعه الماسخه, بعد ان صدمت نفسها بنفسها في حائط الوهم والتسرع والطيش والانزلاق!!. وهناك نظام الحب بالتليفون!! وهو نظام تشترك فيه اعمار مختلفه لا فرق بين صغير وكبير, وهو يبدا عفوا او عمديا, بعبارات اعتذار او غزل.. وتتقبل البنت, الامر في البدايه علي انه مجرد تسليه او تسريه في وقت الفراغ او وقت الجوع الي الاخر وهي تحتمي وراء سماعه التليفون لتسمع وتقول دون حرج.. وتشبع جوعا او تروي عطشها دون مواجهه تري انها قد تكلفها.. او ان اوانها لم يحن بعد!! وحسبما تكون نعومه الكلام..تبدو سهوله اللقاء!! وعند اللقاء اما ان تنتهي العلاقه برمتها من النظره الاولي, لاختلاف الصوره عن الواقع.. واما ان تبدا العلاقه ويصبح التليفون مجرد وسيله مساعده لتحديد المواعيد او للتعقيب علي اللقاء او الاعتذار عنه, ليكون اللقاء هو محور العلاقه, التي قد تتطور من اقلها الي حب فزواج.. او تتطور في اغلبها تحت مظله تكبير الدماغ!!. وهناك نوع من الحب يشبه النظام الدولي في العلاقات بين الدول في اطار معاهدات الصداقه والتعاون!! وتبدا المساله ب صداقه تنتهي بتوزيع الصدقه علي روح الصداقه المفقوده او ب( صداقه) للزواج!! فمن الموضه الان. ان نسمع امراه تتحدث عن الصداقه مع رجل تستريح الي كلامه!! وهذه الموضه المبتكره, تحاول بعض الزوجات استخدامها لستر العري العاطفي الذي حدث بغياب الزوج الحاضر.. ونجد تبريرات مدهشه من الزوجات.. بانها صداقه بريئه!! ودون فهم او تعريف لمعني البراءه!! وهل من البراءه ان تصادق زوجه رجلا اخر دون علم زوجها؟! مثلا!! والزوجه بارعه في التاكيد بانه لا يحدث شيء خارج اطار الصداقه!! تماما مثل الحريص علي شرب الخمر حتي ما قبل السكر بقليل, او لعب القمار الي ما قبل الخساره!! وبطبيعه الاحوال فان قاعده الشيء لزوم الشيء. سوف تنطبق ان عاجلا او اجلا, فالذي يتنفس دخان السجائر من الاخر.. لابد ان يدخن في النهايه!! ولابد كذلك ان يتصاعد دخان الحريق من صداقه تم لفها بورق التبغ!! فالصداقه بين الدول تبدا بالمساعدات الاقتصاديه ثم بالتدخل فالاحتلال العسكري او الادخال في مناطق النفوذ!!. ان كل هذه الصور المستحدثه وغيرها كثير.. هي نوع من الكفر بالحب.. ذلك ان الحب هو الاسمي وهو الارقي وهو الايمان بالله فالذين ينكرون وجود الله يبهرهم ان الحب قوه غير مرئيه, لا تراه عين انما تري اثاره!! ويبهرهم ان الكهرباء قوه غير مرئيه لا تراها عين.. انما اثارها!! ويبهرهم ان الجاذبيه او المنغاطيسيه, قوه غير مرئيه, لا تراها عين, انما تري اثارها!! وحين ندرك عبقريه الحب وقدرته الهائله علي التحكم والسيطره في الانسان ندرك ان الله سيد القوي.. وخالقها ومسيرها في كل الاكوان!! لا نراه لكننا نري اثاره!!. والشاعر يلخص الايمان في الحب حين يقول:
زعم قوم ان المحبه اثم
ويح بعض النفوس ما اغباها
انا بالحب قد اهتديت الي نفسي
انا بالحب قد عرفت الله!
نقطه عطر .. لا احد في الدنيا يستشعر احاسيسي, لا احد.. ولا احد. انما احادث نفسي دون كلمات, انظر في لا شيء, ولا اري الا الزهور.. تنسكب الدموع قطره وراء قطره, جفت زجاجه العطر.. غربت الشمس, ولكني اعرف ان الشمس تغرب لتشرق من جديد اما زجاجه العطر؟!!.
