أسير القلم
04-30-2006, 10:44 AM
سكة طويلة قطعت منها دروبا سعيا أبحث عن مدينة حبك
مشيت على الاشواك وصهرت صخور الجبال العازلة بيني وبين صدى انفاسك البعيدة وعلوت فوق السحاب
(سافرت في دنيا التراب...سافرت لديار السحاب)
وعدت من حيث لم اذهب اتوسد التعب واناغم طيور الحديقة الخالية من سحر لمساتك وقبلك وهمساتك
امام دموعك وعبر جموح بوحك انهيار لسدود ركيزة الامل المشرق في الغد الزاهر..امطار تتخلل ذاك الاعصار ..وليدة اللحظات بين احضان الساعة وكفيفة الصورة مرسومة بأنامل مبتورة..لوحة ما تزال في الغرفة المهجورة...
احرف النداء (يا) باتت حزينة يكسوها الحزن والبؤس تغيب عنها السكينة...يملؤها ضجر لا يتوقف كعجلة مستديرة ..ووداع في مراكب شراعية تقودها الرياح الى شواطيء لا مرافيء فيها ولا اناس او حجر ...
(هذي سوالف رحلتي)
طالعت في صفحة السماء عنوانك وبعثرت اسمك على رمال الشاطيء كلمات متقاطعة ووافقت بين متناقضات الحياة ولكني في عطشي وجدتك
(انت سراب ورملك الظامي انا)
صحراء بلا واحة وسراب بلا حقيقة وقصيدة هجرتها الكلمات..فأمست صفحات فارغة الا من دموع سرية بين فراغاتها..
(تصورين اني نسيت.....بس الاكيد اني بكيت)
وتمنيت لحظة ان القاك ..وتذكرت قصص السندباد ومارد القمقم..اه لو أحصل عليه ..فأتمنى لقاؤك ولكني ادركت ان الاماني لا تتعدى الاماني واقفلت عيني ونمت وانا اردد بحشرجة اختناق الصوت
(ما على الدنيا عتب كل ما فيها اماني )
أسير القلم
مشيت على الاشواك وصهرت صخور الجبال العازلة بيني وبين صدى انفاسك البعيدة وعلوت فوق السحاب
(سافرت في دنيا التراب...سافرت لديار السحاب)
وعدت من حيث لم اذهب اتوسد التعب واناغم طيور الحديقة الخالية من سحر لمساتك وقبلك وهمساتك
امام دموعك وعبر جموح بوحك انهيار لسدود ركيزة الامل المشرق في الغد الزاهر..امطار تتخلل ذاك الاعصار ..وليدة اللحظات بين احضان الساعة وكفيفة الصورة مرسومة بأنامل مبتورة..لوحة ما تزال في الغرفة المهجورة...
احرف النداء (يا) باتت حزينة يكسوها الحزن والبؤس تغيب عنها السكينة...يملؤها ضجر لا يتوقف كعجلة مستديرة ..ووداع في مراكب شراعية تقودها الرياح الى شواطيء لا مرافيء فيها ولا اناس او حجر ...
(هذي سوالف رحلتي)
طالعت في صفحة السماء عنوانك وبعثرت اسمك على رمال الشاطيء كلمات متقاطعة ووافقت بين متناقضات الحياة ولكني في عطشي وجدتك
(انت سراب ورملك الظامي انا)
صحراء بلا واحة وسراب بلا حقيقة وقصيدة هجرتها الكلمات..فأمست صفحات فارغة الا من دموع سرية بين فراغاتها..
(تصورين اني نسيت.....بس الاكيد اني بكيت)
وتمنيت لحظة ان القاك ..وتذكرت قصص السندباد ومارد القمقم..اه لو أحصل عليه ..فأتمنى لقاؤك ولكني ادركت ان الاماني لا تتعدى الاماني واقفلت عيني ونمت وانا اردد بحشرجة اختناق الصوت
(ما على الدنيا عتب كل ما فيها اماني )
أسير القلم



