فوزي 1
12-27-2008, 07:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أيها الأحباب أعتقد أن الكل شاهد ما حدث لأهلنا في غزة والكل انفطرت قلوبهم وأقصد هنا أصحاب القلوب الغيورة لا من سود الران قلوبهم ومحت الذنوب غيرتهم على إخوانهم واجتالتهم الشياطين فنسوا إلى اي أمة عظيمة ينتمون.
وسأوجه هنا عدة رسائل لعدة جهات:
الرسالة الأولى:
إلى الخونة الذين باعوا القضية، إلى من كانت تصرفات الكفار خيرا من تصرفاتهم، إلى من أسأل الله أن يريح العباد منهم في الدنيا ويرينا فيهم عذابه يوم القيامة أقول:
بعها فأنت لما سواها أبيع **** لك عارها ولها المقام الأرفع
بيعوا قضايا المسلمين واملؤوا البطون بالمال الحرام، حافظوا على الكراسي لتبقى لكم على الدوام، ولم تشغلون أنفسكم بموت شيخ فاني؟ أو رضيع دفن حيا تحت المباني؟
الرسالة الثانية:
إلى من تنزف قلوبهم وتتألم نفوسهم ويتمنون لو كانوا هناك يتقاسمون مع أهلنا في فلسطين الآلام أقول:
إن لم يكن في وسعك أن تتواجد معهم بجسدك فكن معهم بدعائك، سهام الليل لو كانت صادقة ستصيب العدو في مقتل بإذن الله، كم منا يتذكر الدعاء لهم في صلاته؟
أين التعاطف مع أخ لك أخوته أقوى من أخوة الدم والنسب، أخوة الدين فوق كل اعتبار، من منا وضع اللقمة في فمه فتذكر الجياع في فلسطين؟ من منا اراد النوم فتذكر أنهم لا ينامون إلى وهم ينتظرون قصفا يأخذ معه أرواحهم وهم رقود؟ من منا عندما يرى طفله يضحك ويمرح معه يتذكر أما فقدت رضيعها؟
سمعت شيخا يقول بأن كل المسلمين يتحملون إثم ما يحدث في فلسطين، كل طفل فلسطيني سيكون خصيمنا يوم القيامة، الا فكرنا في هذا كي تتحرك قلوبنا بالعون وتلهج ألستنتا بالدعاء وتغرق عيوننا في الدموع؟
رسالة الثالثة:
إلى التائهين الذين انغمسوا في ملذاتهم من الشباب المسلم حيث تجد الواحد قد يغضب ويبكي إذا خسرت برشلون أو ريال مدريد أم مات بطله المفضل في فيلم أو مسلسل ولكن عندما يأتي الحديث على ذكر مآسي المسلمين يعرض عنك بوجهه أو على الأقل يحني رأسه خجلا لأنه اضل من حمار أهله بأخبار المسلمين.
أقول لهم: ناموا عليكم ليل طويل فما فاز إلا النوم.
الرسالة الرابعة:
إلى وسائل الإعلام العلمانية التي باعت دينها بعرض من الدنيا رخيص.
خصصوا ميزانيات بالملايين على برامج اللهو الحرام وبالمقابل تناسوا ذبح المسلمين فهذا لن يجلب المشاهدين، من سيشاهد برامج تتحدث عن مجازر في قطاع غزة ويدع عري ستار أكاديمي أو تفاهة لالة العروسة؟
من سيقرأ صفحات تتحدث عن معاناة إخواننا ويتجنب صفحات تتحدث عن أخبار الساقطين والساقطات؟
الرسالة الخامسة:
إلى الدعاة في كل المنابر أقول:
نحن نريد حملة في كل مكان، في المساجد وفي القنوات الفضائية، نسمع الناس آلام الفلسطينيين ونريهم ما يتجنبون رؤيته ونوقظ الغافلين.
الفساق يعلنون بضراوة عن برامجهم المنحلة وأنتم اهل الحق مقصرون في هذا المجال رغم أنكم أولى بذلك.
الرسالة السادسة:
إلى حركة حماس وكافة الفصائل الجهادية أقول:
واصلوا جهادكم المبارك وصعدوا عملياتكم ولن تلتفوا للمتخاذلين الذين يطالبون بضبط النفس وغيره من سقط الكلام الذي لا يصدر إلى من جبان.
أنتم تعلمون أنكم لوحدكم في المعركة فلا أحد من هؤلاء المتخاذلين مستعد لتعريض كرسيه للخطر ولكن من حارب بنية خالصة كان الله في صفه ومن كان الله في صفه سينتصر في النهاية لا محالة.
الرسالة السابعة:
إلى إخواننا في قطاع غزة أقول:
اغفروا لنا تقصيرنا وتقاعسنا، وتذكروا أن هذا امتحان من الله جل جلاله، ولا تنسوا ما يحصل عليه الشهيد بمجرد أن يستشهد، لديكم فرصة أن تموتوا أحسن ميتة، كم منا يتمنى لو يتوفر له ذلك.
قرأت مؤخرا أن التيار المتدين نشط في قطاع غزة وأن الحركة الدعوية في أوجها رغم الظروف القاسية، نتمنى لو نرى مجتمعا متدينا يقف صفا واحدا في وجه العدو وينبذ الخونة من داخله، نحن نريد أن نرى غزستان التي خاف منها بعض الحثالة.
أيها الأحباب أعتقد أن الكل شاهد ما حدث لأهلنا في غزة والكل انفطرت قلوبهم وأقصد هنا أصحاب القلوب الغيورة لا من سود الران قلوبهم ومحت الذنوب غيرتهم على إخوانهم واجتالتهم الشياطين فنسوا إلى اي أمة عظيمة ينتمون.
وسأوجه هنا عدة رسائل لعدة جهات:
الرسالة الأولى:
إلى الخونة الذين باعوا القضية، إلى من كانت تصرفات الكفار خيرا من تصرفاتهم، إلى من أسأل الله أن يريح العباد منهم في الدنيا ويرينا فيهم عذابه يوم القيامة أقول:
بعها فأنت لما سواها أبيع **** لك عارها ولها المقام الأرفع
بيعوا قضايا المسلمين واملؤوا البطون بالمال الحرام، حافظوا على الكراسي لتبقى لكم على الدوام، ولم تشغلون أنفسكم بموت شيخ فاني؟ أو رضيع دفن حيا تحت المباني؟
الرسالة الثانية:
إلى من تنزف قلوبهم وتتألم نفوسهم ويتمنون لو كانوا هناك يتقاسمون مع أهلنا في فلسطين الآلام أقول:
إن لم يكن في وسعك أن تتواجد معهم بجسدك فكن معهم بدعائك، سهام الليل لو كانت صادقة ستصيب العدو في مقتل بإذن الله، كم منا يتذكر الدعاء لهم في صلاته؟
أين التعاطف مع أخ لك أخوته أقوى من أخوة الدم والنسب، أخوة الدين فوق كل اعتبار، من منا وضع اللقمة في فمه فتذكر الجياع في فلسطين؟ من منا اراد النوم فتذكر أنهم لا ينامون إلى وهم ينتظرون قصفا يأخذ معه أرواحهم وهم رقود؟ من منا عندما يرى طفله يضحك ويمرح معه يتذكر أما فقدت رضيعها؟
سمعت شيخا يقول بأن كل المسلمين يتحملون إثم ما يحدث في فلسطين، كل طفل فلسطيني سيكون خصيمنا يوم القيامة، الا فكرنا في هذا كي تتحرك قلوبنا بالعون وتلهج ألستنتا بالدعاء وتغرق عيوننا في الدموع؟
رسالة الثالثة:
إلى التائهين الذين انغمسوا في ملذاتهم من الشباب المسلم حيث تجد الواحد قد يغضب ويبكي إذا خسرت برشلون أو ريال مدريد أم مات بطله المفضل في فيلم أو مسلسل ولكن عندما يأتي الحديث على ذكر مآسي المسلمين يعرض عنك بوجهه أو على الأقل يحني رأسه خجلا لأنه اضل من حمار أهله بأخبار المسلمين.
أقول لهم: ناموا عليكم ليل طويل فما فاز إلا النوم.
الرسالة الرابعة:
إلى وسائل الإعلام العلمانية التي باعت دينها بعرض من الدنيا رخيص.
خصصوا ميزانيات بالملايين على برامج اللهو الحرام وبالمقابل تناسوا ذبح المسلمين فهذا لن يجلب المشاهدين، من سيشاهد برامج تتحدث عن مجازر في قطاع غزة ويدع عري ستار أكاديمي أو تفاهة لالة العروسة؟
من سيقرأ صفحات تتحدث عن معاناة إخواننا ويتجنب صفحات تتحدث عن أخبار الساقطين والساقطات؟
الرسالة الخامسة:
إلى الدعاة في كل المنابر أقول:
نحن نريد حملة في كل مكان، في المساجد وفي القنوات الفضائية، نسمع الناس آلام الفلسطينيين ونريهم ما يتجنبون رؤيته ونوقظ الغافلين.
الفساق يعلنون بضراوة عن برامجهم المنحلة وأنتم اهل الحق مقصرون في هذا المجال رغم أنكم أولى بذلك.
الرسالة السادسة:
إلى حركة حماس وكافة الفصائل الجهادية أقول:
واصلوا جهادكم المبارك وصعدوا عملياتكم ولن تلتفوا للمتخاذلين الذين يطالبون بضبط النفس وغيره من سقط الكلام الذي لا يصدر إلى من جبان.
أنتم تعلمون أنكم لوحدكم في المعركة فلا أحد من هؤلاء المتخاذلين مستعد لتعريض كرسيه للخطر ولكن من حارب بنية خالصة كان الله في صفه ومن كان الله في صفه سينتصر في النهاية لا محالة.
الرسالة السابعة:
إلى إخواننا في قطاع غزة أقول:
اغفروا لنا تقصيرنا وتقاعسنا، وتذكروا أن هذا امتحان من الله جل جلاله، ولا تنسوا ما يحصل عليه الشهيد بمجرد أن يستشهد، لديكم فرصة أن تموتوا أحسن ميتة، كم منا يتمنى لو يتوفر له ذلك.
قرأت مؤخرا أن التيار المتدين نشط في قطاع غزة وأن الحركة الدعوية في أوجها رغم الظروف القاسية، نتمنى لو نرى مجتمعا متدينا يقف صفا واحدا في وجه العدو وينبذ الخونة من داخله، نحن نريد أن نرى غزستان التي خاف منها بعض الحثالة.
