أبو وليد الجزائري
12-27-2008, 05:11 PM
بسم لله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف
المرسلين
الذي يقرأ العنوان يظن أنها أسرار أو ماشابه ستكتب لكن ما أكتبه ربما يعلمه الكثيرون لكن غفلنا عنه
إن ما يحصل لإخواننا ليؤلمنا و ما يحس بالجمرة إلا من هو واقف عليها و لكن فلنعتبر لماذا سلط الله علينا هؤلاء الخنازير يسوموننا سوء العذاب الكثير دائما نقول اليهود فعلوا قتلوا لكن ما نفعله نحن بأنفسنا و ببعضنا ليس بهين , و أنا أقول الفلسطينين ينتظرون النصر و التحرر لكن هيهات إن كانوا هم لم يرحموا بعضهم فكيف يرحمهم اليهود أولا انقسموا لحماس و فتح ثم اقتتلوا بينهم و ما يعجبك ان بأسهم بينهم شديد يعني لا رحمة و لا شفقة أنا أود أن أقول كلمة و أرجوا أن لا يفهمني الكثيرون خطأ ثلة من الفلسطينين جبناء أجل جبناء و خونة إلا من رحم ربي في رأيكم من وراء إقتيال القيادات الفلسطينية من طرف اليهود بالتأكيد واحد من الطرفين إما حماس أو فتح و كثير من الغارات التي أوقعت بقيادات من حماس أو من فتح كانت بتعاون من إحدى الطرفين ضد الآخر أنظروا مثلا ما وقع في الجزائر فرنسا ظلت عندهم أكثر من 130 سنة لكن ظل الشعب كتلة واحدة و لم يتزحزح حتى أخذ إستقلاله و لم يجرؤ أي مسؤول في هذه الدولة على التعامل مع اسرائل و لا فتح سفارة لأنهم إن فعلوا ذلك فأظن أن الجزائريين سيمحونهم من الوجود و أظنه هو الدولة الوحيدة التي لا تتعامل مع اليهود , و أيضا المتسبب في هذا في بعض الأحيان هي المقاومة فهم يطلقون صاروخ واحد و بالكاد يصل إلى إسرائيل و يعلمون أنهم إن فعلوا ذلك سيرد اليهود بشدة لكن يفعلون و يوقعون شعبهم في مأزق و هم بذلك يعطون اليهود مبررات لقتل الفلسطينين مع رغبتهم الشديدة في ذلك فأين المقارنة قتيل واحد ب 200 قتيل و تسمون هذه مقاومة المقاومة التي لا يكون لديها رد شديد و غليظ مثل ما يحصل في العراق لا تسمى مقاومة ثم نأتي لحالنا , نحن المسلمين نقول من أين يأتي نصر الله خلاص الدول المسلمة غرقت في التفسخ الآتي من الغرب و أصبحنا نموت على الدنيا , لا ملامة على حكامنا لأنهم الله يعينهم ربما ماهم فيه من رعب إن هم فتحوا أفواههم يكفيهم لكن على الأقل قليل من الكرامة لا يضر فأن ترى وزيرة الخارجية اليهودية تصافح المسؤولين المصريين و تتوعد الفلسطينين أمامهم فهذا أمر غير معقول و لا مقبول فلا أحد ينكر بطولات المصريين و تاريخهم الكبير و الجميع يعترف ببسالة هذا الشعب و قوته و مافعله المصريون للمسلمين لا ينسى ابدا و لكن الزمن تغير و الوجوه تغيرت و من كانت لديه الغيرة من الحكام العرب سابقا ماتوا , فعلى الأقل إن كان لدى حكامنا قليل من الكرامة أن يتخلوا عن مناصبهم كلية على الأقل يثبتون أنهم ليسوا على قدر المسؤولية و يحفظون ماء و جوههم , و دائما يتكرر هذا السيناريو اسرائيل تقتل و تقتل و تقتل و لا تتوقف حتى تمل و تسأم و نحن نندد و نطالب بالتعقل و التروي و كأنه فيلم تتفعل معه مادام الفيلم قائما حتى إذا انتهى الفيلم انتهى معه التفاعل فمن الآن لا تلوموا اي أحد لأن اللوم لا يقع على أحد معين بل يقع علينا كله لأن اللوم يقع علينا كلنا لأن الله عزوجل يقول ( إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم ) فأين نصر الله بطاعته و نحن نريد النصر و كثير منا تجده لا يصلي و قد حرم إخوانه من الدعاء لهم في الصلاة فأي نصر نريده و قد تكفل الله عزوجل بنصرنا إن نحن أطعناه فلا نملك إلا أن نقول لا حول و لا قوة إلا بالله .
اللهم ما هون على إخواننا في فلسطين مصائبهم و أنصرهم على عدوهم و وحد كلمتهم و صفوفهم يارب العالمين .
*** إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا م بأنفسهم **
المرسلين
الذي يقرأ العنوان يظن أنها أسرار أو ماشابه ستكتب لكن ما أكتبه ربما يعلمه الكثيرون لكن غفلنا عنه
إن ما يحصل لإخواننا ليؤلمنا و ما يحس بالجمرة إلا من هو واقف عليها و لكن فلنعتبر لماذا سلط الله علينا هؤلاء الخنازير يسوموننا سوء العذاب الكثير دائما نقول اليهود فعلوا قتلوا لكن ما نفعله نحن بأنفسنا و ببعضنا ليس بهين , و أنا أقول الفلسطينين ينتظرون النصر و التحرر لكن هيهات إن كانوا هم لم يرحموا بعضهم فكيف يرحمهم اليهود أولا انقسموا لحماس و فتح ثم اقتتلوا بينهم و ما يعجبك ان بأسهم بينهم شديد يعني لا رحمة و لا شفقة أنا أود أن أقول كلمة و أرجوا أن لا يفهمني الكثيرون خطأ ثلة من الفلسطينين جبناء أجل جبناء و خونة إلا من رحم ربي في رأيكم من وراء إقتيال القيادات الفلسطينية من طرف اليهود بالتأكيد واحد من الطرفين إما حماس أو فتح و كثير من الغارات التي أوقعت بقيادات من حماس أو من فتح كانت بتعاون من إحدى الطرفين ضد الآخر أنظروا مثلا ما وقع في الجزائر فرنسا ظلت عندهم أكثر من 130 سنة لكن ظل الشعب كتلة واحدة و لم يتزحزح حتى أخذ إستقلاله و لم يجرؤ أي مسؤول في هذه الدولة على التعامل مع اسرائل و لا فتح سفارة لأنهم إن فعلوا ذلك فأظن أن الجزائريين سيمحونهم من الوجود و أظنه هو الدولة الوحيدة التي لا تتعامل مع اليهود , و أيضا المتسبب في هذا في بعض الأحيان هي المقاومة فهم يطلقون صاروخ واحد و بالكاد يصل إلى إسرائيل و يعلمون أنهم إن فعلوا ذلك سيرد اليهود بشدة لكن يفعلون و يوقعون شعبهم في مأزق و هم بذلك يعطون اليهود مبررات لقتل الفلسطينين مع رغبتهم الشديدة في ذلك فأين المقارنة قتيل واحد ب 200 قتيل و تسمون هذه مقاومة المقاومة التي لا يكون لديها رد شديد و غليظ مثل ما يحصل في العراق لا تسمى مقاومة ثم نأتي لحالنا , نحن المسلمين نقول من أين يأتي نصر الله خلاص الدول المسلمة غرقت في التفسخ الآتي من الغرب و أصبحنا نموت على الدنيا , لا ملامة على حكامنا لأنهم الله يعينهم ربما ماهم فيه من رعب إن هم فتحوا أفواههم يكفيهم لكن على الأقل قليل من الكرامة لا يضر فأن ترى وزيرة الخارجية اليهودية تصافح المسؤولين المصريين و تتوعد الفلسطينين أمامهم فهذا أمر غير معقول و لا مقبول فلا أحد ينكر بطولات المصريين و تاريخهم الكبير و الجميع يعترف ببسالة هذا الشعب و قوته و مافعله المصريون للمسلمين لا ينسى ابدا و لكن الزمن تغير و الوجوه تغيرت و من كانت لديه الغيرة من الحكام العرب سابقا ماتوا , فعلى الأقل إن كان لدى حكامنا قليل من الكرامة أن يتخلوا عن مناصبهم كلية على الأقل يثبتون أنهم ليسوا على قدر المسؤولية و يحفظون ماء و جوههم , و دائما يتكرر هذا السيناريو اسرائيل تقتل و تقتل و تقتل و لا تتوقف حتى تمل و تسأم و نحن نندد و نطالب بالتعقل و التروي و كأنه فيلم تتفعل معه مادام الفيلم قائما حتى إذا انتهى الفيلم انتهى معه التفاعل فمن الآن لا تلوموا اي أحد لأن اللوم لا يقع على أحد معين بل يقع علينا كله لأن اللوم يقع علينا كلنا لأن الله عزوجل يقول ( إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم ) فأين نصر الله بطاعته و نحن نريد النصر و كثير منا تجده لا يصلي و قد حرم إخوانه من الدعاء لهم في الصلاة فأي نصر نريده و قد تكفل الله عزوجل بنصرنا إن نحن أطعناه فلا نملك إلا أن نقول لا حول و لا قوة إلا بالله .
اللهم ما هون على إخواننا في فلسطين مصائبهم و أنصرهم على عدوهم و وحد كلمتهم و صفوفهم يارب العالمين .
*** إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا م بأنفسهم **
