Abdullah44
12-22-2008, 04:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى اله وصحبه … وبعد
قال تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) محمد
.. ذكر الله تعالى في هذه الآيات صنفين من الناس صنف ناداهم بوصفهم مؤمنين واشترط عليهم لنصرتهم نصرة دينه ووعدهم بالتمكين فإذا تخلوا عن نصرة الدين وإقامة شرع الله واتبعوا الأهواء فماذا قال الله فيهم فلنستمع إلى ذلك
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)
المائدة
والصنف الأخر نادهم بوصفهم كفره.. وذكر سبب ذلك وهو كره ما انزل الله .. ومن علامات كره ما انزل الله إبعاده وتغيبه عن التحكيم والاستخفاف به ومن علامة الاستخفاف به تحيكم مخلفات عقول البشر وليس بشر فقط وإنما أعداء الله ورسوله واتخاذهم مشرعين من دون الله واندادا
قال تعالى
(وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)إبراهيم ..
ومن حكم غير شرع الله ووافقه عليه رعيته فلنستمع إلى قول الله نقلا عنهم.. وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) الاحزاب...
وقال ايضا..
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25)
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26)
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27)
ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29)
وقال رسول الله لا طاعة في معصية الخالق... تلك الايات غضة طرية كأنها أنزلت في هذه اللحظات لهذا الزمان أخي القارئ .. وهي تعالج حالنا اليوم .. وتفضح أصحاب القلوب المريضة الذين استكانوا الى الدنيا .. الذين عجزوا عن صد أهوائهم واستسلموا للشيطان . مثلهم كمثل الذين قال فيهم
عز وجل:
( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)
...أخي المسلم عجبا لأقوام بين أيديهم كتاب الله يدعوهم الى العمل به فيتركونه ويتحاكمون إلى قول هذا الشيخ أو ذاك مستندين الى فتاوى مخالفة للنصوص الشرعية بحجة سد الذريعة او درء المفاسد ..وإخماد الفتن... وما علموا ان هذه القوا عد ليس محلها فيما أتى به الشرع من فرائض وحدود واعتقاد ملزم به هو فرض عين على كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر.. وجب عليه حمل راية الجهاد لإعلاء كلمة الله.. فالجهاد اسبابه كثيره
يقول المولى عز وجل...
إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)
التوبة
. بهذه الآية أبطل سبحانه وتعالى حجج من تذرعوا بحج واهية مثل درء الفتنة من القتل وغيرها ونسوا ان الذين يقتلون اليوم من المسلين لا يعلم عددهم إلا الله تحت وطأة الظلم و وهل هناك فتنة اشد من قتل المسلمين ظلما وهل هناك اشد فتنة من إبعاد شرع الله الذي نتائجه يتحملها كل فرد من الأمة من المشاق والمعاناة والفتن والكفر البواح المنتشر في بقاع بلاد المسلمين وهناك اشد كفر من الذي نراه صبح ومساء .. ولو كنا على خير وصلاح هل من المعقول ان يكون هذا حالنا من الضعف والهوان وتسلط الكفرة علينا والتمزق الذي قطعنا اربا" اربا" .....
ولكي اضعك اخي المسلم على جادة الحق لا بد أن أبين أنواع الكفر لتكون على بينة من امر دينك .. وتضع نفسك في المكان المناسب فأنت غدا المحاسب.. والموقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى لأنك أنت المكلف بفهم كتاب الله والتعبد به وليس كما يقول بعض السفهاء :
( خلها في رقبة عالم واطلع منها سالم)
هذه المقولة سخيفة فإن العالم لن يحاسب عنك وعن فهمك لكتابه لان الله جعل لك عقل تفكر به وهذا الفرق بينك وبين المجنون الذي لن يحاسب لأنه لا عقل له.... الفرق بينك وبين الحيوان.... الفرق بين وبين الجماد...وكل هؤلاء يسبحون بحمد بحمد ربهم من عظمته وجلاله وكبريائه
قال تعالى..
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)الحج..
-------------------------------------------------------
أتناني عبر البريد
أخوكم في الله
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى اله وصحبه … وبعد
قال تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) محمد
.. ذكر الله تعالى في هذه الآيات صنفين من الناس صنف ناداهم بوصفهم مؤمنين واشترط عليهم لنصرتهم نصرة دينه ووعدهم بالتمكين فإذا تخلوا عن نصرة الدين وإقامة شرع الله واتبعوا الأهواء فماذا قال الله فيهم فلنستمع إلى ذلك
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)
المائدة
والصنف الأخر نادهم بوصفهم كفره.. وذكر سبب ذلك وهو كره ما انزل الله .. ومن علامات كره ما انزل الله إبعاده وتغيبه عن التحكيم والاستخفاف به ومن علامة الاستخفاف به تحيكم مخلفات عقول البشر وليس بشر فقط وإنما أعداء الله ورسوله واتخاذهم مشرعين من دون الله واندادا
قال تعالى
(وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)إبراهيم ..
ومن حكم غير شرع الله ووافقه عليه رعيته فلنستمع إلى قول الله نقلا عنهم.. وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) الاحزاب...
وقال ايضا..
إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25)
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26)
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27)
ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29)
وقال رسول الله لا طاعة في معصية الخالق... تلك الايات غضة طرية كأنها أنزلت في هذه اللحظات لهذا الزمان أخي القارئ .. وهي تعالج حالنا اليوم .. وتفضح أصحاب القلوب المريضة الذين استكانوا الى الدنيا .. الذين عجزوا عن صد أهوائهم واستسلموا للشيطان . مثلهم كمثل الذين قال فيهم
عز وجل:
( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)
...أخي المسلم عجبا لأقوام بين أيديهم كتاب الله يدعوهم الى العمل به فيتركونه ويتحاكمون إلى قول هذا الشيخ أو ذاك مستندين الى فتاوى مخالفة للنصوص الشرعية بحجة سد الذريعة او درء المفاسد ..وإخماد الفتن... وما علموا ان هذه القوا عد ليس محلها فيما أتى به الشرع من فرائض وحدود واعتقاد ملزم به هو فرض عين على كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر.. وجب عليه حمل راية الجهاد لإعلاء كلمة الله.. فالجهاد اسبابه كثيره
يقول المولى عز وجل...
إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)
التوبة
. بهذه الآية أبطل سبحانه وتعالى حجج من تذرعوا بحج واهية مثل درء الفتنة من القتل وغيرها ونسوا ان الذين يقتلون اليوم من المسلين لا يعلم عددهم إلا الله تحت وطأة الظلم و وهل هناك فتنة اشد من قتل المسلمين ظلما وهل هناك اشد فتنة من إبعاد شرع الله الذي نتائجه يتحملها كل فرد من الأمة من المشاق والمعاناة والفتن والكفر البواح المنتشر في بقاع بلاد المسلمين وهناك اشد كفر من الذي نراه صبح ومساء .. ولو كنا على خير وصلاح هل من المعقول ان يكون هذا حالنا من الضعف والهوان وتسلط الكفرة علينا والتمزق الذي قطعنا اربا" اربا" .....
ولكي اضعك اخي المسلم على جادة الحق لا بد أن أبين أنواع الكفر لتكون على بينة من امر دينك .. وتضع نفسك في المكان المناسب فأنت غدا المحاسب.. والموقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى لأنك أنت المكلف بفهم كتاب الله والتعبد به وليس كما يقول بعض السفهاء :
( خلها في رقبة عالم واطلع منها سالم)
هذه المقولة سخيفة فإن العالم لن يحاسب عنك وعن فهمك لكتابه لان الله جعل لك عقل تفكر به وهذا الفرق بينك وبين المجنون الذي لن يحاسب لأنه لا عقل له.... الفرق بينك وبين الحيوان.... الفرق بين وبين الجماد...وكل هؤلاء يسبحون بحمد بحمد ربهم من عظمته وجلاله وكبريائه
قال تعالى..
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)الحج..
-------------------------------------------------------
أتناني عبر البريد
أخوكم في الله
