tarek1990
12-21-2008, 05:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته:
أهلا ً و سهلا ً بكم أعزائي المشاهدين في هذه الحلقة المميزة جدا ً من برنامجكم "هذه مشكلتي"
في هذه الحلقة سنستقبل العضو الألماسي في برامج نت "tarek1990" ليرد على استفساراتكم و يحاول حل مشكلاتكم
سنبدأ حلقتنا اليوم بعرض لمشكلة وصلتنا على بريد البرنامج
يقول صاحب المشكلة :
مشكلتي ؟؟
ممممم مش عارف بصراحة .. بس أنا بحالات .... يعني حبه فوق و حبة تحت .. متقلب المزاج و الأفعال كذلك ..
يعني ساعات تلاقيني سعيد على الآخر و ساعات مكتئب على الآخر و على حافة الانتحار ... و كله من غير سبب !!
و ساعات تلاقيني محترم جدا و متدين , و ساعات تلاقيني ...
بصراحة أنا نفسي مش عارف مالي !! مش عارف أنا عاوز ايه و لا أنا بعمل ايه في الدنيا دي .. ؟؟
يعني .. عايش و خلاص .. لحد ما عمري يخلص !!
ربنا يهدينا و يهدي الجميع ..
تفضل أخي المقاتل المجهول هههههههههه للرد على هذا الشاب
ههههههه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخي طارق
أشكرك لأستضافتي لهذا البرنامج المفيد صراحة
و أشكرك لأشراكي معك في حل مشاكل أحبائنا المشاهدين
و اسمح لي الآن أخي طارق أن أبدأ بحل مشكلة هذا الأخ العزيز
تفضل
أخي الكريم
الحالة التي تمر بها طبيعة جدا ً نظرا ً إلى المرحلة التي تمر فيها
فتقلب المزاج سببه هو : عدم الإنجاز
فأنت بالكاد قد تخرجت من الجامعة - مبارك لك ذلك - و لم تبدأ بعملك بعد
لذا لا تقلق !
فغدا ً عندما تبدأ عملك و تذهل الآخرين بقدراتك ستشعر بقيمتك في الحياة و سيعتدل مزاجك بالتأكيد
قلت : بانك تشعر أحيانا ً بأنك متدين و أحيانا عكس ذلك !
هذه الحالة يمر فيها الجميع دون استثناء , و هي تتعلق بتصرفاتك اليومية
أقصد في حال غضّك لبصرك في الطريق و الشارع و آدائك لصلواتك بشكل كامل و دون أن تقطع أي فرض و يا حبذا لو في المسجد و حضورك لحلقات العلم و صحبتك لأخوة في الله صالحين يأخذون بيدك نحو الطاعات
في هذه الحالة سيتركك شيطانك و شأنك!
و ستصبح نفسك طاهرة نقية , و سيرتقي شعورك , و ستشعر بنفحات إيمانية تغمر قلبك و كيانك
و في حال قيامك بالعكس فسيكون من دواعي سرور الشيطان أن يقودك نحو ارتكاب المعاصي ,
و قد يشعرالإنسان بلذة (زائفة) في ارتكابه لها .
لكن لو كنت صاحب الفطرة السليمة سيؤنبك ضميرك و يرجوك لتعود إلى الصواب و حين يشعر الشيطان بهذا فسيدق نواقيس الخطر و سيغريك بالمزيد من المعاصي و المغريات
فإن استجبت له خسرت الكثير!
و إن قاومته كان لك أجر عظيم قد يعادل أجر الصحابة فعلا ً ! و شعرت بحلاوة الإيمان تملأ قلبك !
بعض النصائح:
أولا ً و قبل أي شيء :
اتق الله حيثما كنت و في كل زمان و كل مكان
و تذكر بأن لا سعادة مع المعصية
و لا تعاسة مع الطاعة
ثانيا ً :
الإنسان بطبعه يكره الروتين
لذا حاول التغيير دوما ً , مثلا ً غيّر ترتيب ديكور غرفتك
اشتر ملابس جديدة و ضعها في الخزانة .... عفوا ً .... ارتديها ههههه
اسلك طريقا ً جديدا ً إلى عملك \ مدرستك \ جامعتك ....
ضع بعض النباتات الخضراء أو الزهور على مكتبك فمنظرها يجدد النشاط و يبعث في نفسك التفاؤل بالحياة
ثالثا ً :
قال رسول الله (صلـى الله عليه و سلم ) : {بُورك لأمتي في بكورها}
و هل هناك أبلغ من هذا الحديث الشريف لبيان فضل الاستيقاظ باكرا ً ؟
حاشى و كلا !
حاول أن تجرب أن تستيقظ على صلاة الفجر و تصلي ثم تؤدي بعض واجباتك الدنيوية (دراسة - قراءة كتاب - ترتيب المنزل.....) , ستتعجب تماما ً من البركة الموجودة التي ستحس بها في هذا الوقت , ستلاحظ أن ما تنجزه خلال هذه الساعات القليلة (من 5 ------> 8 صباحا ً) قد تحتاج لـ 6 ساعات في حال قيامك به أثناء النهار
رابعا ً :
إياك و السهر فإنه يضعف النظر هههههههههه.... أمزح !
و لكن فعلا ً إياك أن تسهر
وليكن ضمن معلوماتك بأن كل ساعة نوم قبل منتصف الليل تعادل 3 ساعات نوم بعده
و في حال سهرك فإنك تقلل من فرصة استيقاظك باكرا ً و بالتالي فإن الساعات الثلاث الذهبية تُفلت من يدك
خامسا ً :
قد تشعر أحيانا ً ببرود همتك و عدم رغبتك بفعل شيء بل ربما برغبتك بانتظار الموت !
و هذا طبيعي جدا ً ما لم يستمر طويلا ً
إذا ً كيف نتغلب على هذا الشعور ؟
ببساطة ليكن لديك دفتر صغير , قم بتدوين جميع المواقف التي حققت فيها إنجازات (نجاحك في الثانوية - تخرجك من الجامعة - حلّك لمشكلة ما بطريقة ذكية ...)
احمل هذا الدفتر معك حيثما كنت
و كلما شعرت بهذه المشاعر السلبية قم بتصفح الدفتر , هذا سيذكرك بالأيام الخوالي و كيف كنت متميزا ً في يوم ٍ ما مما يدفعك للعمل كي تكون مميزا ً للمزيد من الأيام
و في النهاية أرجو أن يوفقك اله و يسدد خطاك نحو ما فيه سعادتك و رضاه إنه سميع مجيب ٌ للدعاء
و أرجو أن أكون قد وفقت في حل مشكلتك أخي الكريم
أشكرك أخي Tarek1990 على هذه الفرصة الذهبية التي سمحت لنا من خلالها بالأستفادة من خبرتك و تجاربك و نصائحك
و هكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية حلقة اليوم , نشكر لكم متابعتكم أعزائي المشاهدين و إلى اللقاء في حلقة قادمة بإذن الله
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
===============
أعزائي المشاهدين سنضع لكم في الأسفل روابط حلقات البرنامج :
حلقة جديدة من برنامج "هذه مشكلتي" (2) (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?p=8221572&posted=1#post8221572)
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته:
أهلا ً و سهلا ً بكم أعزائي المشاهدين في هذه الحلقة المميزة جدا ً من برنامجكم "هذه مشكلتي"
في هذه الحلقة سنستقبل العضو الألماسي في برامج نت "tarek1990" ليرد على استفساراتكم و يحاول حل مشكلاتكم
سنبدأ حلقتنا اليوم بعرض لمشكلة وصلتنا على بريد البرنامج
يقول صاحب المشكلة :
مشكلتي ؟؟
ممممم مش عارف بصراحة .. بس أنا بحالات .... يعني حبه فوق و حبة تحت .. متقلب المزاج و الأفعال كذلك ..
يعني ساعات تلاقيني سعيد على الآخر و ساعات مكتئب على الآخر و على حافة الانتحار ... و كله من غير سبب !!
و ساعات تلاقيني محترم جدا و متدين , و ساعات تلاقيني ...
بصراحة أنا نفسي مش عارف مالي !! مش عارف أنا عاوز ايه و لا أنا بعمل ايه في الدنيا دي .. ؟؟
يعني .. عايش و خلاص .. لحد ما عمري يخلص !!
ربنا يهدينا و يهدي الجميع ..
تفضل أخي المقاتل المجهول هههههههههه للرد على هذا الشاب
ههههههه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخي طارق
أشكرك لأستضافتي لهذا البرنامج المفيد صراحة
و أشكرك لأشراكي معك في حل مشاكل أحبائنا المشاهدين
و اسمح لي الآن أخي طارق أن أبدأ بحل مشكلة هذا الأخ العزيز
تفضل
أخي الكريم
الحالة التي تمر بها طبيعة جدا ً نظرا ً إلى المرحلة التي تمر فيها
فتقلب المزاج سببه هو : عدم الإنجاز
فأنت بالكاد قد تخرجت من الجامعة - مبارك لك ذلك - و لم تبدأ بعملك بعد
لذا لا تقلق !
فغدا ً عندما تبدأ عملك و تذهل الآخرين بقدراتك ستشعر بقيمتك في الحياة و سيعتدل مزاجك بالتأكيد
قلت : بانك تشعر أحيانا ً بأنك متدين و أحيانا عكس ذلك !
هذه الحالة يمر فيها الجميع دون استثناء , و هي تتعلق بتصرفاتك اليومية
أقصد في حال غضّك لبصرك في الطريق و الشارع و آدائك لصلواتك بشكل كامل و دون أن تقطع أي فرض و يا حبذا لو في المسجد و حضورك لحلقات العلم و صحبتك لأخوة في الله صالحين يأخذون بيدك نحو الطاعات
في هذه الحالة سيتركك شيطانك و شأنك!
و ستصبح نفسك طاهرة نقية , و سيرتقي شعورك , و ستشعر بنفحات إيمانية تغمر قلبك و كيانك
و في حال قيامك بالعكس فسيكون من دواعي سرور الشيطان أن يقودك نحو ارتكاب المعاصي ,
و قد يشعرالإنسان بلذة (زائفة) في ارتكابه لها .
لكن لو كنت صاحب الفطرة السليمة سيؤنبك ضميرك و يرجوك لتعود إلى الصواب و حين يشعر الشيطان بهذا فسيدق نواقيس الخطر و سيغريك بالمزيد من المعاصي و المغريات
فإن استجبت له خسرت الكثير!
و إن قاومته كان لك أجر عظيم قد يعادل أجر الصحابة فعلا ً ! و شعرت بحلاوة الإيمان تملأ قلبك !
بعض النصائح:
أولا ً و قبل أي شيء :
اتق الله حيثما كنت و في كل زمان و كل مكان
و تذكر بأن لا سعادة مع المعصية
و لا تعاسة مع الطاعة
ثانيا ً :
الإنسان بطبعه يكره الروتين
لذا حاول التغيير دوما ً , مثلا ً غيّر ترتيب ديكور غرفتك
اشتر ملابس جديدة و ضعها في الخزانة .... عفوا ً .... ارتديها ههههه
اسلك طريقا ً جديدا ً إلى عملك \ مدرستك \ جامعتك ....
ضع بعض النباتات الخضراء أو الزهور على مكتبك فمنظرها يجدد النشاط و يبعث في نفسك التفاؤل بالحياة
ثالثا ً :
قال رسول الله (صلـى الله عليه و سلم ) : {بُورك لأمتي في بكورها}
و هل هناك أبلغ من هذا الحديث الشريف لبيان فضل الاستيقاظ باكرا ً ؟
حاشى و كلا !
حاول أن تجرب أن تستيقظ على صلاة الفجر و تصلي ثم تؤدي بعض واجباتك الدنيوية (دراسة - قراءة كتاب - ترتيب المنزل.....) , ستتعجب تماما ً من البركة الموجودة التي ستحس بها في هذا الوقت , ستلاحظ أن ما تنجزه خلال هذه الساعات القليلة (من 5 ------> 8 صباحا ً) قد تحتاج لـ 6 ساعات في حال قيامك به أثناء النهار
رابعا ً :
إياك و السهر فإنه يضعف النظر هههههههههه.... أمزح !
و لكن فعلا ً إياك أن تسهر
وليكن ضمن معلوماتك بأن كل ساعة نوم قبل منتصف الليل تعادل 3 ساعات نوم بعده
و في حال سهرك فإنك تقلل من فرصة استيقاظك باكرا ً و بالتالي فإن الساعات الثلاث الذهبية تُفلت من يدك
خامسا ً :
قد تشعر أحيانا ً ببرود همتك و عدم رغبتك بفعل شيء بل ربما برغبتك بانتظار الموت !
و هذا طبيعي جدا ً ما لم يستمر طويلا ً
إذا ً كيف نتغلب على هذا الشعور ؟
ببساطة ليكن لديك دفتر صغير , قم بتدوين جميع المواقف التي حققت فيها إنجازات (نجاحك في الثانوية - تخرجك من الجامعة - حلّك لمشكلة ما بطريقة ذكية ...)
احمل هذا الدفتر معك حيثما كنت
و كلما شعرت بهذه المشاعر السلبية قم بتصفح الدفتر , هذا سيذكرك بالأيام الخوالي و كيف كنت متميزا ً في يوم ٍ ما مما يدفعك للعمل كي تكون مميزا ً للمزيد من الأيام
و في النهاية أرجو أن يوفقك اله و يسدد خطاك نحو ما فيه سعادتك و رضاه إنه سميع مجيب ٌ للدعاء
و أرجو أن أكون قد وفقت في حل مشكلتك أخي الكريم
أشكرك أخي Tarek1990 على هذه الفرصة الذهبية التي سمحت لنا من خلالها بالأستفادة من خبرتك و تجاربك و نصائحك
و هكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية حلقة اليوم , نشكر لكم متابعتكم أعزائي المشاهدين و إلى اللقاء في حلقة قادمة بإذن الله
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
===============
أعزائي المشاهدين سنضع لكم في الأسفل روابط حلقات البرنامج :
حلقة جديدة من برنامج "هذه مشكلتي" (2) (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?p=8221572&posted=1#post8221572)
