B!G-BurrewoOo
04-28-2006, 01:54 PM
سلام الله عليكم
في كل يوم يمر تتاخر فيه حكومتنا المجيدة يمر معها العشرات من الابرياء الذين لاناقة لهم ولا جمل ولكنهم يمرون الى طريق الموت بينما السادة زعماء السياسة فهم يمرون بطائرة كبيرة
فجلست قائمة الائتلاف في مقاعد الدرجة الأولي، ولأن المقاعد محدودة ومعدودة فقد جري تصنيف الراكبين حسب أولويات القائمة ومَنْ فاض عن العدد اتخذ له مقاعد ملاصقة بالدرجة الأولي لكنها درجة سياحية مثل باقي مقاعد القوائم الأخري، حيث القائمة الكردية وقائمة التوافق والقائمة العراقية وقائمة جبهة الحوار حتي آخر مقعد لآخر فائز ملتحق بالبرلمان.
تذمر بعض الركّاب، احدهم معتاد علي الجلوس جنب الشباك غير ان الحظ لم يحالفه هذه المرة، والآخر معتاد علي حمل معظم متاعه معه الاّ ان الحمولة الرسمية المقررة اضطرته ان يأتي وحده ويرسل بعده المتاع عن طريق الشحن الدولي أو الاقليمي. وآخرون استاءوا من عدم وجود وجبات ساخنة واضطرارهم إلي اكل الطعام الجاهز.
أول مشكلة ظهرت عند الاقلاع كانت في منع الكابتن استخدام الاتصالات في اثناء الطيران. هناك بين الركاب مدمنون علي الاتصالات الخارجية وهذا المنع يسبب لهم ضيقاً في التنفس وردود أفعال عصبية.
التدخين كان ممنوعاً كلياً. لكن سمح به في القسم القريب من التواليت غير ان هناك ركاباً لم يحظوا بمقاعد سوي هناك، رفضوا بشدة ان يتجمع دخان المدخنين عندهم. ولا مجيب لاعتراضهم كالعادة.
كان طاقم الطائرة يصدر دائماً تعليمات لسلامة الرحلة. المشكلة ان ركاب الدرجة الاولي لم يعيروا أي اهتمام لسماع تعليمات الكابتن كانوا مشغولين بسماع بعضهم بعضاً في عزلة عمّن حولهم. دائماً ركاب الدرجة السياحية وأولئك الآخرون قرب التواليت كانوا آذاناً صاغية لسماع ارشادات الكابتن.
راكب من الدرجة السياحية سمع ركاباً من الدرجة الأولي يرددون كلّما أغدقت عليهم تلك الدرجة امتيازاً جديداً (وامّا بنعمة ربك فحدّث) وهناك مَنْ يقول لهم بلسان معطر. (القرآن مليء بالآيات الكريمة أرجو ان لا تتوقفوا عند أية واحدة فقط..) غير ان بعض الركاب لا يكاد يحفظ سوي هذه الآية.
الكابتن كرر مراراً تحذيراته من المطبات الجوية طالباً من الركاب ارتداء الأحزمة والتقيد بشروط السلامة والأمان، استجاب الجميع الاّ ركاب الدرجة الأولي. الآن يواجهون النتيجة الطبيعية وحدهم، وهي الخوف من المطبات.. الخوف من المصير المجهول. (ملاحظة: الطائرة لم تهبط في اي مطار حتي الآن).
ولا زال الابرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل يموتون
في كل يوم يمر تتاخر فيه حكومتنا المجيدة يمر معها العشرات من الابرياء الذين لاناقة لهم ولا جمل ولكنهم يمرون الى طريق الموت بينما السادة زعماء السياسة فهم يمرون بطائرة كبيرة
فجلست قائمة الائتلاف في مقاعد الدرجة الأولي، ولأن المقاعد محدودة ومعدودة فقد جري تصنيف الراكبين حسب أولويات القائمة ومَنْ فاض عن العدد اتخذ له مقاعد ملاصقة بالدرجة الأولي لكنها درجة سياحية مثل باقي مقاعد القوائم الأخري، حيث القائمة الكردية وقائمة التوافق والقائمة العراقية وقائمة جبهة الحوار حتي آخر مقعد لآخر فائز ملتحق بالبرلمان.
تذمر بعض الركّاب، احدهم معتاد علي الجلوس جنب الشباك غير ان الحظ لم يحالفه هذه المرة، والآخر معتاد علي حمل معظم متاعه معه الاّ ان الحمولة الرسمية المقررة اضطرته ان يأتي وحده ويرسل بعده المتاع عن طريق الشحن الدولي أو الاقليمي. وآخرون استاءوا من عدم وجود وجبات ساخنة واضطرارهم إلي اكل الطعام الجاهز.
أول مشكلة ظهرت عند الاقلاع كانت في منع الكابتن استخدام الاتصالات في اثناء الطيران. هناك بين الركاب مدمنون علي الاتصالات الخارجية وهذا المنع يسبب لهم ضيقاً في التنفس وردود أفعال عصبية.
التدخين كان ممنوعاً كلياً. لكن سمح به في القسم القريب من التواليت غير ان هناك ركاباً لم يحظوا بمقاعد سوي هناك، رفضوا بشدة ان يتجمع دخان المدخنين عندهم. ولا مجيب لاعتراضهم كالعادة.
كان طاقم الطائرة يصدر دائماً تعليمات لسلامة الرحلة. المشكلة ان ركاب الدرجة الاولي لم يعيروا أي اهتمام لسماع تعليمات الكابتن كانوا مشغولين بسماع بعضهم بعضاً في عزلة عمّن حولهم. دائماً ركاب الدرجة السياحية وأولئك الآخرون قرب التواليت كانوا آذاناً صاغية لسماع ارشادات الكابتن.
راكب من الدرجة السياحية سمع ركاباً من الدرجة الأولي يرددون كلّما أغدقت عليهم تلك الدرجة امتيازاً جديداً (وامّا بنعمة ربك فحدّث) وهناك مَنْ يقول لهم بلسان معطر. (القرآن مليء بالآيات الكريمة أرجو ان لا تتوقفوا عند أية واحدة فقط..) غير ان بعض الركاب لا يكاد يحفظ سوي هذه الآية.
الكابتن كرر مراراً تحذيراته من المطبات الجوية طالباً من الركاب ارتداء الأحزمة والتقيد بشروط السلامة والأمان، استجاب الجميع الاّ ركاب الدرجة الأولي. الآن يواجهون النتيجة الطبيعية وحدهم، وهي الخوف من المطبات.. الخوف من المصير المجهول. (ملاحظة: الطائرة لم تهبط في اي مطار حتي الآن).
ولا زال الابرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل يموتون



