كمال عمر
12-15-2008, 07:57 PM
قصيدة طازجة للشاعر السوداني علاء الدين علوب (منتديات عكس الريح)
حذاء أبا اليزيدي
مُقدمة:
لا عدمنا مثل (منتظر اليزيدي)
وحذائهُ الموقوت في وجهِ البليدِ
أنعِم وأكرِم من (حذاءِ) غاضبٍ
قد رام وجه الكفرِ ضرباً كالحديدِ
.....................
نصيحة:
يا أمةً ليس لها سوى السمع والطاعة
فالتأخذوا مِن ذا (المداسِ) الدرس إشعاعا
تبيان:
اخلع حذاءك في وجوه المرجفين
وأضرب بهِ الكفر المبين
هذا (الحذاءُ) اليومَ ابلغ واعظٍ
من بين كل الواعظين
اشفى صدوراً حين عزّ النصرُ عند الخانعين
وسيذكر التاريخُ خيراً (للحذاء)
وسينبذُ التاريخُ قادتنا (الهجين)
ضاق الحذاءُ بِضُعف امّتِنا
وما ضاق الرئيسُ ولا الأمين
في مشهدٍ ..
وعلى الشاشاتِ (منتظرٌ)
غضوب القلبِ يرمي بالشمالِ وباليمين
بحذائهِ المهريِّ من وجعِ الترابِ
ومن دماءِ بني العراقِ المُرهقين
وفي سبيلِ العتقِ من أسر الجبابرةِ العتاةِ
وكل سمسارٍ من المتأمركين
كم داس بالغيظِ المكدسِ في صدورِ الناسِ
أحلام الصغارِ ومزق الحبل المتين
هذا إذا يا (بوش) لا تدري ..
حذاءٌ يملأ الدنيا أنين
يمشي على أرضِ العراقِ
ويُدهش التاريخَ بالذكرى ويأبى يا غبي أن يستكين
هذا حذاءٌ أعزلٌ قد صاح في وجهِ الصليبِ
وفي القنابلِ والمدافع ..لا يلين
ففهم لماذا نحن لا نرضى وجودك بيننا
وبأننا رغم المعاركِ صامدين
رغم الهزائمِ صامدين
رغم الجراحِ النازفاتِ وصرخة الطفل
المطرجِ من دماءِ الطاهرين
اليوم تختمِ عهدكَ الدمويِّ محسوباً على التاريخِ سفاحاً
ومطروحاً من الشرفِ المكين
اليوم تختم عهدك الملعون مضروباً بنعلِ الصابرين
لا فضل لك ... لا جاهَ لك ... لا حظ لك ..
حتى الحذاءُ يعاف من ان يلمسك ..
فأرحل ترافقك الندامة والخزي والعارُ يجلسُ مجلسك
حتى الحذاء يعاف من ان يلمسك.
علوب
حذاء أبا اليزيدي
مُقدمة:
لا عدمنا مثل (منتظر اليزيدي)
وحذائهُ الموقوت في وجهِ البليدِ
أنعِم وأكرِم من (حذاءِ) غاضبٍ
قد رام وجه الكفرِ ضرباً كالحديدِ
.....................
نصيحة:
يا أمةً ليس لها سوى السمع والطاعة
فالتأخذوا مِن ذا (المداسِ) الدرس إشعاعا
تبيان:
اخلع حذاءك في وجوه المرجفين
وأضرب بهِ الكفر المبين
هذا (الحذاءُ) اليومَ ابلغ واعظٍ
من بين كل الواعظين
اشفى صدوراً حين عزّ النصرُ عند الخانعين
وسيذكر التاريخُ خيراً (للحذاء)
وسينبذُ التاريخُ قادتنا (الهجين)
ضاق الحذاءُ بِضُعف امّتِنا
وما ضاق الرئيسُ ولا الأمين
في مشهدٍ ..
وعلى الشاشاتِ (منتظرٌ)
غضوب القلبِ يرمي بالشمالِ وباليمين
بحذائهِ المهريِّ من وجعِ الترابِ
ومن دماءِ بني العراقِ المُرهقين
وفي سبيلِ العتقِ من أسر الجبابرةِ العتاةِ
وكل سمسارٍ من المتأمركين
كم داس بالغيظِ المكدسِ في صدورِ الناسِ
أحلام الصغارِ ومزق الحبل المتين
هذا إذا يا (بوش) لا تدري ..
حذاءٌ يملأ الدنيا أنين
يمشي على أرضِ العراقِ
ويُدهش التاريخَ بالذكرى ويأبى يا غبي أن يستكين
هذا حذاءٌ أعزلٌ قد صاح في وجهِ الصليبِ
وفي القنابلِ والمدافع ..لا يلين
ففهم لماذا نحن لا نرضى وجودك بيننا
وبأننا رغم المعاركِ صامدين
رغم الهزائمِ صامدين
رغم الجراحِ النازفاتِ وصرخة الطفل
المطرجِ من دماءِ الطاهرين
اليوم تختمِ عهدكَ الدمويِّ محسوباً على التاريخِ سفاحاً
ومطروحاً من الشرفِ المكين
اليوم تختم عهدك الملعون مضروباً بنعلِ الصابرين
لا فضل لك ... لا جاهَ لك ... لا حظ لك ..
حتى الحذاءُ يعاف من ان يلمسك ..
فأرحل ترافقك الندامة والخزي والعارُ يجلسُ مجلسك
حتى الحذاء يعاف من ان يلمسك.
علوب
