منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدريل – مقراطية فى المفهوم الشيعى الصفوى


wocho
04-27-2006, 12:58 PM
الدريل – مقراطية فى المفهوم الشيعى الصفوى

اياد محمود حسين

يعاتبنى بعض الاصدقاء عن طريق الرسائل الكترونية ، وينتقدون مقالاتى التى اهاجم فيها ايران الصفويية ، وعمالة الاحزاب الشيعية المرتبطة مصالحها المذهبية والطائفية بهذه الدولة التى تدعى انها حامية الشيعة المظلومين فى كل مكان ، بعد ان ارتبط مشروعها السياسى الخائن بعجلة الاحتلال الامريكى ،.ويطالبوننى بالتوقف عن طرح انتقاداتى للعادات والتقاليد التى دخلت المذهب الشيعى الاصلى عن طريق هؤلاء المجوسيين الصفويين الفرس ، ليس محبتا للمذهب الشيعى واهل البيت الكرام (عليهم السلام) بقدر ماهو تدمير مبرمج عبر التاريخ لتحطيم هذا المذهب الاسلامى النقى من خلال ادخال اشكال عديدة ومتنوعة من البدع العادات والخرافات فى صميم هذا المذهب .

اقول لهم اننى لااكتب لانال رضى اى شخص او صديق ، حتى لو كانت افكاره السياسية او مذهبه يخالف مذهبى .انى اكتب لتبيان الحق من الباطل ، وكذلك اكتب مرضاة لضميرى قبل كل شىء ، سواء اعجب كلامى او لم يعجب باقى المتعصبين لمذهبهم او طائفتهم وقومهم، وانل لست من يكتب حسب الطلب والدفع مقدما او رغبة شخص اخر ، لقد صارت الكلمة هذه الايام ، وفى مثل هذه المرحلة الخطيرة التى يمر بها شعبنا العراقى مسؤولية كبرى ليس من السهل حمل اثقالها . الكلمة اخذت تحرض الاطراف على التصارع والاقتتال والذبح على الهوية . انها تشعل الحرائق ، وتهدم البيوت ، فعلينا ان نخرج الكلمة من افواهنا بكل صدق وامانة ، وان لانحشر فى طياتها الكذب والنفاق . هؤلاء المنتقدون لمقالاتى وعباراتى الجارحة والاستهزائية بأصحاب الطائفية والمظلومية الكاذبة يريدون منى ان اكون منافقا اكيل بمكيالين ، حينما يكون الظلم من طائفة وعشيرة غيرى لااحاربه بل اقبل به واغض الطرف عنه ، وحين يكون من طائفتى وعشيرتى احاربه ولا ارضى عنه . انى لست مثلكم اقبل الايادى، واتقبل عطايا عملاء الاحتلال والمرتبطين بمشروعة ، واتوقف عن مهاجمتهم وكشف هؤلاء العملاء الذين يخدعون شعبنا وشعوب العالم بأسم التحرير ، بينما هم يقفون كالكلاب امام سفارة الولايات المتحدة فى المنطقة الخضراء ، او يذهبون الى ايران للتبرك عند ابواب حكومة الفرس المجوسية .

واجمل نكتة مضحكة سمعتها فى حياتى عندما صرح ابن زواج المتعة رئيس الملالى فى العراق عبد العزيز الحكيم وهو يكذب وينافق ويحذر الامريكان من التباطؤ فى الخروج من العراق ، ويتوعدهم بالويل والثبور والضرب من حديد ، وليس بقفاز من حرير عن طريق المقاومة ، كأنه ليست هناك مقاومة حقيقة تلتهب فى العراق بدأها حزب البعث الجبار ، وباقى المجاهدين الاسلاميين الابطال ، الذين يعتبرهم بالارهابيين . انه يريد ان يوهمنا بأن الاحزاب الشيعية الحالية هى التى دخلت بغداد فاتحة ، وتم تخليصها من الاحتلال الصدامى الاستعمارى الغاشم ، حسب منطقهم الخائب ، بعد معارك طاحنة خاضتها فيالق الغدر التابعة له بالمكر والخيانة منذ حركتهم الجبانة فى جنوب العراق عام 1991 عن طريق المساعدة التى تلقتها من دولة الخيانة عبر تاريخها المخزى ، دولة الفرس ، والتى هى عبارة عن طعنة سكين فى الظهر ، وبعدها جاء الامريكان لاحقا لسرقة مجهودهم القتالى ، ويقطفوا ثمن هذا النصر الشيعى الصفوى . ياصاحب العمامة السوداء لولا الامريكان لما اجلسوك على عرش العراق ملكا غير متوج ، الم تدخل العراق وانت تمتطى الدبابات الامريكية مع اتباعك الصفويين ؟ مع العلم ان الامريكان يعرفون بأنك سليل الخيانة ، ومرتبط بالدولة الصفوية اكثر من ارتباطك بالعراق ، الم تطالب العراق بدفع مائة مليار دولار كتعويض عن الحرب العراقية الايرانية ياكلب . واخيرا لولا وجود الامريكان المحتلين لارض العراق لبتلعك البعث المجاهد فى يوم واحد فقط ، انت والحثالات الباقية من جحوش جيش المهدى الحفاة ، بالاحرى جيش الغوغاء اصحاب النهب والفرهود فى بغداد .

(( ياحبيبى هؤلاء القوم قاموا بتدمير دبابتين فى معارك النجف السابقة ، واكلوا رؤوسنا ببطولاتهم وقوتهم الرهيبة ، وراحوا يعتقدون بكل غباء ان نمل الارض تخاف من جحافلهم الهادرة ، (مثل قصة النبى سليمان عليه السلام)بينما هذا الجيش المدعو بالمهدى زورا وبهتانا خرج من مدينة النجف متخفيا بين المواطنين العراقيين وزوار العتبات المقدسة ، وهذا الخروج يذكرنا بالفلم المصرى الكباب والارهاب تمثيل عادل امام ، وبعدها دخل المدعو بالصدر الصغير العملية السياسية فى العراق سلميا بهدف سحب البساط من تحت اقدام قوات الاحتلال حسب منطقه ونحليلاته الصبيانية الاستراتيجية المستقبلية الزائفة . ياحبيبى ابن الصدر روح اشترى بعقلك حلاوة ، لاتنطلى علينا مثل هذه الخزعبلات )) .

وهكذا انقلبت المفاهيم الاخلاقية والسياسية عند هؤلاء البشر اصحاب الطائفية والمظلومية ، والمقاومة السلمية .اين كانت هذه العناصر الطائفية العميلة قبل احتلال العراق ؟ كانت تعيش فى اوكارها الظلامية تنتظر ساعة الفرج عن طريق الامريكان ، ومارست كل انواع الكذب ، وقلب الحقائق من اجل اقناع الادارة الامريكة فى احتلال العراق ، واسقاط النظام الوطنى الشريف . وبعد احتلال العراق ظهرت خفافيش الظلام وهى تطرح مفاهيمها الخيانية من طائفية مقيتة وتوزيع الحصص ، وفدرالية وتقسيم الوطن الواحد ، واصبح المواطن العراقى لايشاهد غير الدمار الشامل ، والقتل على الهوية بعد ان ظهر شعارهم الجديد(لاديمقراطية لاعداء الدريل – مقراطية) والذى ظهر متجسدا فى قانون اجتثاث البعث بأسم هذه الديمقراطية التى اخترعتها وزارة الداخلية فى اقبيتها السرية ، لانها تحتوى على المثقب الكهربائى (الدريل) الذى هو من اشد اسلحة الدمار الشامل فتكا بالشعب العراقى وخاصة السنة منهم . ومع ظهور الدريل – مقراطية فى العراق ظهرت معها عادات وتقاليد رجعية متعفنة ، اكل عليها الدهر وشرب ، وبعيدة كل البعد عن روح الاسلام الذى جاء به رسولنا المصطفى (ص) وحتى هذه التقاليد بعيدة كل البعد عن روح المذهب الشيعى الاصلى نفسه ، وافكار واهداف الائمة الاثنى عشر (عليهم السلام) . انها مفاهيم وعادات اشد رجعية من القبائل والشعوب البدائية التى عاشت على سطح الكرة الارضية واندثرت ، ولم يخطر على بال المواطن العراقى الواعى ان تعاد هذه العادات مرة اخرى على الساحة العراقية ، بعد ان حررها واحياها التحرير الامريكى حسب اعتقادهم ومنطقهم . الامريكان سمحوا لهذه العادات البالية والبسوها مرة اخرى على رؤوس العمالة من يدعون بالملالى ورجال الدين كعمائم سوداء، والشعب العراقى يعلم علم اليقين ان خلف هذه العمائم تتستر وجوه مشبوهة ومتخلفة وجاهلة وعميلة ، وتحتوى فى طياتها كل المبوقات والفواحش والاثام ، عمائم لاتعرف غير اللطم وضرب القامة والزنجيل ، والبكاء والعويل على الماضى ، والصراخ من فوق المنابر والحسينيات ، وثم بعدها نزع العمامة السوداء من فوق الرأس ، وكشف الصلعة وضربها بالايدى ، بكاءا وحزنا على الشهيد الامام الحسين كذبا وبهتانا ، لكى تلعب هذه الرؤوس العفنة بعقول ومشاعر وعقائد الناس البسطاء والجهلة منهم ، كما فعل ذلك المقبور والغير المأسوف عليه محمد باقر الحكيم . وهذه العمائم العميلة التى جلبت هذه العادات البالية من دولة الفرس الصفوية وزرعتها فى ارض العراق الطيبة ، وراحت تروج لها بين عقول المواطنين العراقيين البسطاء من الشيعة ، حتى انتشرت وبسرعة فى صفوفهم ، وابتعدت عن عقائد ومفاهيم المذهب الشيعى النقى .

فى الحقيقة ، لقد كنت سابقا من اشد المنتقدين لهذه التقاليد البالية ، والان اصبحت من اشد المؤيدين والمناصرين لها ، بعد ضياع الوطن وتقسيمه بين الامريكان وايران مناصفة ، واقدام الاحزاب الطائفية والعنصرية والشوفينية على عرض عضلاتها ، واعلان استعدادها بالضرب من حديد ، وليس من حرير ضد قوات التحالف الصديقة فى نظرها، كما توعد بذلك حجة الكفر عبد العزير الحكيم . وهذه الاحزاب العميلة تحاول الان توزيع المناصب السيادية فيما بينها ، ولايهما تدخل ايران فى الشؤون السياسية للعراق ، لان ذلك حسب منطقها ليس اعتداءا على السيادة العراقية ، اذا كانت هناك حقا سيادة لهذه الحكومة العميلة .

عندما احتلت امريكا العراق واصدرت قائمة ورق اللعب( البوكر والجوكر )، وفيها صور القيادة العراقية الوطنية الشريفة التى ناصبت امريكا العداء ، وذلك لالقاء القبض عليهم ، وكانت هذه القائمة تحتوى على رقم 55 ، وكان هذا هو التحالف الاول بين الصهيونية والصليبية ، وثم بعدها دخلت قائمة التحالف الشيعى الصفوى ضمن هذا المخطط ، واصبح تحالفا ثلاثيا ستراتجيا لضرب الفكر القومى العربى فى العراق بقيادة حزب البعث العربى الاشتراكى المناضل . هكذا دخل اهل العمائم السود وكونوا حلفا مقدسا مع قوات الاحتلال والصهيونية . وقد شاركوا فى الانتخابات الاخيرة بقائمة رقمها 555 . والسؤال الذى يطرح نفسه هنا وبقوة ، لماذا اختارت قائمة زواج المتعة هذه الارقام بالذات ؟ وماذا تعنى هذه الارقام من الناحية الاخلاقية والسياسية بالنسبة للمواطن العراقى العادى ؟ . المواطن العراقى يعرف جيدا لماذا اختارت قائمة الائتلاف الشيعى هذه الارقام الفاضحة ، فهناك مثل عراقى شعبى مشهور يعرفه كل عراقى ، ولاحاجة لتوضيحه هنا ، لانه غير اخلاقى . لقد قال رب العزة فى محكم كتابه المجيد (نساءكم حرثا لكم) ولكن اصحاب زواج المتعة حرفوا هذه الاية الكريمة فى تفكيرهم ومنطقهم الى (ورجالكم حرثا لكم) واصبحوا من اصحاب قوم لوط ، لعنة الله عليهم ، وجاءت قائمتهم الائتلافية وهى تحتوى على هذه الارقام المعيبة حسب مفهوم المواطن العراقى . اما من الناحية السياسية فهى عبارة عن تلاقى الاهداف والمصالح الشريرة لهذه الاطراف الثلاثة (صهيونية ، صليبية ، صفويية) لمحاربة العرب واهدافهم القومية فى الوحدة والحرية ، وابعاد العراق عن محيطه العربى . سبحان الله رب العزة ، فقد كشف الله هؤلاء المنافقون على حقيقتهم ، وفضحهم من خلال اعمالهم واقوالهم بعد هذه الانتخابات الاخيرة المزورة . لقد اصبح من واجب الشيعة الان تنظيم المسيرات مشيا على الاقدام ، وتقديم فروض التعزية واللطمية والبكاء والعويل وضرب القامات والزناجيل حزنا على العراق الشهيد ، لان ايران قادمة لتكون وصية على العراق بعد استلامها الضوء الاخضر من امريكا المنهوكة فى معاركها المستمرة مع المقاومة العراقية الباسلة . ان خطر ايران مازال قائما ضد العراق وشعبه ، ويجب مجابهته بقوة السلاح من قبل الشيعة العرب الشرفاء بالتعاون مع المقاومة الوطنية قبل فوات الاوان .

وبما ان ايران استطاعت ان تنشر بدعها فى صفوف الشيعة العرب ، فقد جاء دورها السياسى الان من خلال محادثاتها مع قوات الاحتلال للسيطرة على الوضع فى العراق ، وارسال قواتها من الحرس الثورى لدخول الاراضى العراقية بعد ان تلتقى الضوء الاخضر من السفارة الامريكية فى بغداد . ولكن على ايران ان تعلم جيدا ان حثالاتها فى العراق من فيلق الغدر وحزب دعوة الكفر ، وحتى جيش المسمى بالمهدى ، فكل هذه القاذورات لايستطيعون ان يمدوا يد العون لايران ومساعدتها اذا مااقدمت امريكا على اعادة الجيش العراقى الاصلى للخدمة وتنظيم صفوفه مرة اخرى ، او فى حالة تحالفها مع المقاومة العراقية ضمن الشروط التى طرحتها قيادة المقاومة ، وفتحت لهم المجال للانتشار بوضح النهار ، والسيطرة على الوضع ، والوقوف بوجهه هذه العصابات الشعوبية الطائفية ، فرجال المقاومة يعرفون ان خطر امريكا زائل ، وهو يعانى الوهن والاحباط والهزيمة ، لكن خطر ايران واتباعها فى العراق مطروح على بساط المناقشات بين الولايات المتحدة والمقاومة ، وعندما تأتى ساعة الحسم النهائى ستجد ايران نفسها وحيدة فى الساحة العراقية ، بعد ان يتم القضاء على عملائها بقوة رجال المقاومة ، وهذا الحدث الممكن حدوثه فى نهاية المطاف ، ستصنعه امريكا بيدها لمعاقبة ايران بعد فرض الحصار عليها بقرار دولى جاهز للتنفيذ . وهذه هى الطريقة التى تخطط لها امريكا فى الظرف الراهنة . وان الايام القادمة حبلى بالمفاجأت .

erhack
04-29-2006, 03:06 PM
السلام عليكم
فقط للتنبيه عدم التعميم لكي لانسب آل البيت اما من تبتت خيانته فالشرع كفانا ,حكمه في خيانة الامة.