مشاهدة النسخة كاملة : أين الله؟
ash111
11-28-2008, 04:04 PM
أيــن الله ؟؟
الكثير من المسلمين وللأسف
يسألهم الابن الصغير:
أبي .. أين الله ؟؟
فتكون الاجابة :
في كل مكان !!
وهذا قول خاطئ وباطل بلا شك
فــ الله عز وجل .. في السماء
مستوي فوق عرشه ، بائن عن خلقه
ولقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم جارية من الجواري
بأنها مؤمنة
لعلمها بكون الله تعالى في السماء
:: والدليل من القرآن ::
(( أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ))
( الملك : 16 )
(( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ))
( طه : 5 )
(( يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ ))
( النحل : 50 )
(( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ))
( فاطر : 10 )
(( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ))
( المعارج : 4 ) { والعروج اي الصعود }
(( يُدَبِّرُ الأمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأرْضِ ))
( السجدة : 5 )
(( إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ))
( آل عمران :
yasmina_muslima
11-28-2008, 04:12 PM
سبحان الله ........... سلمت يداك يا أخى
BEKALTA2007
11-28-2008, 07:33 PM
أيــن الله ؟؟
الكثير من المسلمين وللأسف
يسألهم الابن الصغير:
أبي .. أين الله ؟؟
فتكون الاجابة :
في كل مكان !!
وهذا قول خاطئ وباطل بلا شك
فــ الله عز وجل .. في السماء
مستوي فوق عرشه ، بائن عن خلقه
ولقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم جارية من الجواري
بأنها مؤمنة
لعلمها بكون الله تعالى في السماء
:: والدليل من القرآن ::
(( أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ))
( الملك : 16 )
(( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ))
( طه : 5 )
(( يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ ))
( النحل : 50 )
(( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ))
( فاطر : 10 )
(( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ))
( المعارج : 4 ) { والعروج اي الصعود }
(( يُدَبِّرُ الأمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأرْضِ ))
( السجدة : 5 )
(( إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ))
( آل عمران :
http://img139.imageshack.us/img139/7227/get102008qatarwcommyasxiw1.gif
BEKALTA2007
11-28-2008, 07:36 PM
سبحان الله ........... سلمت يداك يا أخى
http://img139.imageshack.us/img139/7227/get102008qatarwcommyasxiw1.gif
abou mehdi
12-03-2008, 12:15 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي المحترم ash111 جزاك الله خير الجزاء
لكن أخي إنك بجوابك هذا عن مكان الله عز وجل قد حددت المكان ، وهذا لا يليق بالله سبحانه
و تعالى لأن الله هو الذي خلق المكان. والله موجود بغير مكان ، وأرجو أن تتطلع على الجواب بالتفصيل لهذا السؤال لفضيلة الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله بتحميلك لهذه الموسوعة :
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=745813
الطريف
12-04-2008, 06:15 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي المحترم ash111 جزاك الله خير الجزاء
لكن أخي إنك بجوابك هذا عن مكان الله عز وجل قد حددت المكان ، وهذا لا يليق بالله سبحانه
و تعالى لأن الله هو الذي خلق المكان. والله موجود بغير مكان ، وأرجو أن تتطلع على الجواب بالتفصيل لهذا السؤال لفضيلة الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله بتحميلك لهذه الموسوعة :
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=745813
منهج اهل السنة والجماعة يعتقدون أن الله سبحانه وتعالى مستوي على عرشه عالٍ على جميع خلقه علوا بذاته بما يليق بعظمته وجلاله .
ولا ينكر هذا إلا الجهمية والمعتزلة
وعلو الله سبحانه ثابت في الكتاب والسنة والعقل والفطرة:
أما كتاب الله:
أولا: التصريح باستوائه على عرشه؛ جاء ذلك في سبعة مواضع في القران العزيز.
ثانيا: التصريح بلفظ العلي والأعلى؛ قال تعالى: {وهو العلي العظيم}، وقال تعالى: {له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم}، وقال تعالى: {سبح اسم ربك الأعلى}، وقال تعالى: {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى}.
ثالثا: التصريح بلفظ الفوقية في عدة مواضع؛ قال تعالى: {وهو القاهر فوق عباده) الأنعام. وقال تعالى (يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون}.
رابعا: التصريح بصعود الأشياء إليه سبحانه؛ قال سبحانه وتعالى: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}. وقال تعالى: {وإذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي}. وقال تعالى: {بل رفعه الله إليه}. وقال تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه}.
خامسا: التصريح بنزول الأشياء من عنده؛ قال تعالى: {حم تنـزيل الكتاب من الله العزيز العليم) غافر. وقال تعالى: {حم تنـزيل من الرحمن الرحيم}، ووجه الاستدلال بهذين والنوعين الرابع والخامس أنه لا يعقل الصعود والرفع إلا من أسفل إلى أعلى، ولا يعقل النزول والتنـزيل إلا من أعلى إلى أسفل..
سادسا: التصريح بأنه سبحانه وتعالى في السماء؛ قال تعالى: {ءأمنتم من في السماء...}، إلى قوله سبحانه: {أم أمنتم من في السماء}.
أما السنة:
فهي طافحة بالأحاديث الدالة على علو الله على خلقه.. منها:
أولا: إخباره صلى الله عليه وسلم أن الله في السماء؛ قال عليه والصلاة والسلام: ((ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء؟!)).
وقال عليه والصلاة والسلام للجارية: ((أين الله؟))، قالت: في السماء، قال: ((من أنا؟))، قالت: أنت رسول الله، قال: ((اعتقها فإنها مؤمنة)). وجه الاستدلال من هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بالإيمان لما قالت الله في السماء.
ثانيا: قال عليه الصلاة والسلام في رقية المريض: ((ربنا الله الذي في السماء)).
ثالثا: لما خطب صلى الله عليه وسلم في المجمع العظيم في الحج قال: ((هل بلغت؟))، قالوا: نعم، فرفع إصبعه إلى السماء فقال: ((اللهم اشهد)).
أما العقل:
فإنه يدل على أن الله سبحانه وتعالى في العلو وذلك عن طريق السبر والتقسيم، بأن يقال لمنكر علو الله: إما أن يكون الله سبحانه موجودا وإما أن يكون غير موجود - تعالى الله عن ذلك - وعلى كلى التقديرين يُلزم منكر العلو ببطلان قوله، لأنه لا يخلو إما أن يكون الله في العلو أو في السُفل، وكونه في السُفل باطل لأنه يلزم منه أن يكون الله حالا في مخلوقاته وهذا كفر بإجماع السلف، فلم يبقى إلا القسم الثاني وهو كونه سبحانه وتعالى في العلو، فيتعين اعتقاد العلو.
ثانيا: عن طريق السبر والتقسيم أيضا؛ بأن يقال لا يخلو الحال من أن يكون الله فوق أو تحت أو يمين أو يسار أو أمام أو خلف، فينظر عند السبر أي الجهات أشرف، فنجد أن العلو هو الأشرف، والله سبحانه وتعالى مستحق للأشرف، فيتعين كونه في جهة العلو.
أما الفطرة:
فإن العقلاء جميعهم مفطورون على التوجه إلى العلو عند الدعاء واللّجاء والاضطرار، مما يدل قطعا على أن الله في العلو.
يشهد لذلك ما جرى بين الهمذاني والجويني حيث جاء الهمذاني إلى مجلس الجويني وهو يدرس تلامذته ويقرر مسألة نفي علو الله على خلقه، فقال الهمذاني للجويني: (يا أستاذ أخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها في نفوسنا فإنه ما توجه إنسان إلى الله قط إلا ويجد ضرورة في نفسه أن الله في جهة العلو؟!)، فنـزل الجويني عن كرسيه وضرب على رأسه وقال: (حيرني الهمذاني، حيرني الهمذاني).
أما الحكم على من أنكر علو الله:
فإنه يكفر بذلك إذا لم يكن جاهلا بالنصوص الشرعية الدالة على صفة العلو، وقد حكم بكفر منكر العلو كثير من العلماء:
فمنهم الإمام أبو حنيفة حينما سأله أبو مطيِع البلْخي عمن ينفي استواء الله على عرشه وعلوه على خلقه؟ فقال: (هو كافر)، قال أبو مطيع، قلت له: (فإن كان يقول الله مستوي على العرش ولا أدري عرشه في السماء أم في الأرض؟)، قال: (هو كافر).
وقال إمام الأئمة محمد ابن خزيمة عمن ينفي علو الله على خلقه، فقال: (هو كافر يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقيت جثته في المزابل مع جيف الميتات).
vBulletin® , Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir