أسير القلم
04-19-2006, 02:34 PM
تتلعثم مني الحروف...لا تقوى على الاجتماع شاكية باكية حالي..يا من سدد في ظهري الف سهم وتركها دون ان ينتزعها مني..وافرغ بقنواتها سم الافاعي...وفقا عيني التي طالما ابتسمت له حين احاطة المصائب به......
كان صديقي...كان يمشي كظلي بجانبي..حين اخطو منتشيا في اغنية نغنيها سويا ..كان يتجهم ليقول اصمت فصوتي اجمل ..واسكت احتراما له...
كابوس اسود ..وبئر خيانة بلا قعر او قاع..ضحل في ملوحة الطعم يكسو صفحة وجهه عفن ..رائحته نتنة..ذلك المخادع كان بئر اسراري.....رسمت له الطريق كي يسير معصب العينين بلا اذى يصيبه او ضرر يلحقه...وكنت اذا ما سمعت طرقة باب اقول اخشى عليه من السقوط يا ترى هل حدث له مكروه..!!!ويحاورني الصمت وتناجي سكوني دقات الساعة فتحاكي في نفسا مهزومة و خاطرا مكسورا..وتجاعيد رسمتها يد المخادع حين تحملته واراد ان ينتزع مني وجهي الحقيقي ليتأكد انه ليس بقناع...وفعلت من اجله ذلك...واصبحت مشوها...من كان يسبح لله في وجهي ..اصبح يتعوذ مني ومن مصادفتي او مقابلتي..وذلك كله وصديقي يلهو بوجهي في شارع اخر يبعثر العيون وينثر اشلائي المتبقية في زوايا القمامة...
صديقي الذي كانت كسوتي له وخصتي من طعامي القليل في يديه و من كثرة نهمه يكاد يختنق من شرهه في تناول طعامي فأمد يدي بكأس الماء المتبقي لي في هذا الليل الطويل..ليشرب ويهنيء..وعندما مر بجانبي اشاح بوجهه عني حتى يشعرني بذنب التقصير...
قصة انا ....مسرحية حزينة..........نهاية مؤلمة...........وبداية منتهية...والم يسكن جنوبي ويزرع في مقلتي ارق وقلق....غثيان اللحظات في اناتي يستفرغ الذكريات من ذاكرتي ويعيدني الى بوابة مغلقة في وجهي كنت قد فتحتها وذراعي تحيط صديقي....
لا املك حتى كلمة واحدة.........سرقت مني الكلام حتى اوراقي....قلمي اصبح جاسوسا لأمبراطورية الشر فيك ..وحبري دسيسا في صفوف جنودي...حطمتني فعلا..وجعلت اوصالي مقطعة..واصبحت املك لونا يشبه لون الضحية....وبشرة تميل الى السواد والعار..
خنتني يا صديقي...اعترف اني ابله...ولكني في لحظة الاشتعال...تتطاير من رمادي شرارة الانتقام..وتحرق وجهك الذي سرقته مني وتبكي عينيك اللتان اتسعتا فرحا وسرورا...
لتبدأ في دولتي مراسم الانتصار..ولكن مهلا!!
( قلمي) ............كيف سأستعيده وهو لحظة الانكسار..
(وحبري)............وهو الذي كان ميلاد خواطري والاشعار...
اعتقد يا صديقي انك كسرت قلمي السيف البتار
و جففت حبري ..ماء البركان النازف من نزق الثوار..من هدير الاعصار ..
اما اوراقي.............فهي من تعهد لي يوما انها ستلعن خيانة الاشرار
وصفحاتها....ستطبع فوق علامة النصر الف انتصار..وستهزمك وتلحق بك العار
وساصرخ ويداي مخضبة بدم الانتقام والثأر وانظر اليك بازدراء واخضعك تحت كاحلي
ولكني في لحظة سأخفض رأسي اليك واتوسل ان تبوح لي لماذا خنتني!؟؟
أسير القلم
كان صديقي...كان يمشي كظلي بجانبي..حين اخطو منتشيا في اغنية نغنيها سويا ..كان يتجهم ليقول اصمت فصوتي اجمل ..واسكت احتراما له...
كابوس اسود ..وبئر خيانة بلا قعر او قاع..ضحل في ملوحة الطعم يكسو صفحة وجهه عفن ..رائحته نتنة..ذلك المخادع كان بئر اسراري.....رسمت له الطريق كي يسير معصب العينين بلا اذى يصيبه او ضرر يلحقه...وكنت اذا ما سمعت طرقة باب اقول اخشى عليه من السقوط يا ترى هل حدث له مكروه..!!!ويحاورني الصمت وتناجي سكوني دقات الساعة فتحاكي في نفسا مهزومة و خاطرا مكسورا..وتجاعيد رسمتها يد المخادع حين تحملته واراد ان ينتزع مني وجهي الحقيقي ليتأكد انه ليس بقناع...وفعلت من اجله ذلك...واصبحت مشوها...من كان يسبح لله في وجهي ..اصبح يتعوذ مني ومن مصادفتي او مقابلتي..وذلك كله وصديقي يلهو بوجهي في شارع اخر يبعثر العيون وينثر اشلائي المتبقية في زوايا القمامة...
صديقي الذي كانت كسوتي له وخصتي من طعامي القليل في يديه و من كثرة نهمه يكاد يختنق من شرهه في تناول طعامي فأمد يدي بكأس الماء المتبقي لي في هذا الليل الطويل..ليشرب ويهنيء..وعندما مر بجانبي اشاح بوجهه عني حتى يشعرني بذنب التقصير...
قصة انا ....مسرحية حزينة..........نهاية مؤلمة...........وبداية منتهية...والم يسكن جنوبي ويزرع في مقلتي ارق وقلق....غثيان اللحظات في اناتي يستفرغ الذكريات من ذاكرتي ويعيدني الى بوابة مغلقة في وجهي كنت قد فتحتها وذراعي تحيط صديقي....
لا املك حتى كلمة واحدة.........سرقت مني الكلام حتى اوراقي....قلمي اصبح جاسوسا لأمبراطورية الشر فيك ..وحبري دسيسا في صفوف جنودي...حطمتني فعلا..وجعلت اوصالي مقطعة..واصبحت املك لونا يشبه لون الضحية....وبشرة تميل الى السواد والعار..
خنتني يا صديقي...اعترف اني ابله...ولكني في لحظة الاشتعال...تتطاير من رمادي شرارة الانتقام..وتحرق وجهك الذي سرقته مني وتبكي عينيك اللتان اتسعتا فرحا وسرورا...
لتبدأ في دولتي مراسم الانتصار..ولكن مهلا!!
( قلمي) ............كيف سأستعيده وهو لحظة الانكسار..
(وحبري)............وهو الذي كان ميلاد خواطري والاشعار...
اعتقد يا صديقي انك كسرت قلمي السيف البتار
و جففت حبري ..ماء البركان النازف من نزق الثوار..من هدير الاعصار ..
اما اوراقي.............فهي من تعهد لي يوما انها ستلعن خيانة الاشرار
وصفحاتها....ستطبع فوق علامة النصر الف انتصار..وستهزمك وتلحق بك العار
وساصرخ ويداي مخضبة بدم الانتقام والثأر وانظر اليك بازدراء واخضعك تحت كاحلي
ولكني في لحظة سأخفض رأسي اليك واتوسل ان تبوح لي لماذا خنتني!؟؟
أسير القلم



