يعقوب1981
04-15-2006, 11:24 AM
بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجـر ضعيفـا يحتمـي بحمـاك
إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتـي ببعـض قواكـا
أذنبـت ياربـي وآذتنـي ذنـوب *** مالهـا مـن غافـر إلا كــا
دنياي غرتني وعفـوك غرنـي *** ماحيلتـي فـي هـذه أو ذا كـا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك مـا غـوى وعصاكـا
يا مدرك الأبصار ، والأبصـار لا *** تـدري لـه ولكنـه إدراكـا
أتراك عين والعيون لها مدى *** مـا جاوزتـه ، ولا مـدى لمداكـا
إن لم تكن عيني تراك فإنني *** فـي كـل شـيء أستبيـن علاكـا
يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشـذا الفـواح نفـح شذاكـا
يامرسـل الأطيـار تصـدح فـي الربـا *** صدحاتـهـا إلـهـام
يامجـري الأنهـار : ماجريانهـا *** إلا انفعالـة قطـرة لنـداكـا
رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبـل القلـب الخلـي هواكـا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كـل الأنـس فـي نجواكـا
ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خـوف أن أنساكـا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يـارب حلـواً قبـل أن أهواكـا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت علـى قلبـي فضـل سناكـا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلـب البصيـر أراكـا
ياغافر الذنـب العظيـم وقابـلا *** للتـوب: قلـب تائـب ناجاكـا
أترده وترد صـادق توبتـي *** حاشـاك ترفـض تائبـا حاشـاك
يارب جئتك نادمـاً أبكـي علـى *** مـا قدمتـه يـداي لا أتباكـى
أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكـا
يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً *** مستسلمـا مستمسكـاً بعراكـا
مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا *** رب الغنـي ولا يحـد غناكـا
مالي وما للأقويـاء وأنـت يـا *** ربـي ورب النـاس ماأقواكـا
مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلق الملـوك وقسـم الأملاكـا
إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيـت أعـز مـن مأواكـا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سـوى منجاكـا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكـا
أدعـوك ياربـي لتغفـر حوبتـي *** وتعيننـي وتمدنـي بهـداكـا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعـا ورجاكـا
يارب هذا العصر ألحـد عندمـا *** سخـرت ياربـي لـه دنياكـا
علمتـه مـن علمـك النـوويَّ مـا *** علمتـه فـإذا بـه عاداكـا
ما كاد يطلق للعـلا صاروخـه *** حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا
واغتر حتى ظن أن الكون فـي*** يمنـى بنـي الانسـان لا يمناكـأ
و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الـذرات فـي مخباكـا
لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع حراكـا
يأيها الانسان مهـلا وائتئـذ *** واشكـر لربـك فضـل ماأولاكـا
واسجد لمولاك القدير فإنمـا *** مستحدثـات العلـم مـن مولاكـا
الله مازك دون سائـر خلقـه *** وبنعمـة العقـل البصيـر حباكـا
أفـإن هـداك بعلمـه لعجيبـة *** تـزور عنـه وينثنـي عطفاكـا
إن النـواة ولكترنـات التـي *** تجـري يراهـا الله حيـن يراكـا
ماكنت تقـوى أن تفتـت ذرة *** منهـن لـولا الله الـذي سواكـا
كل العجائب صنعة العقل الذي *** هـو صنعـة الله الـذي سواكـا
والعقل ليس بمـدرك شيئـا اذا *** مالله لـم يكتـب لـه الإدراكـا
منقـــــــــــــــــــــول
إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتـي ببعـض قواكـا
أذنبـت ياربـي وآذتنـي ذنـوب *** مالهـا مـن غافـر إلا كــا
دنياي غرتني وعفـوك غرنـي *** ماحيلتـي فـي هـذه أو ذا كـا
لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك مـا غـوى وعصاكـا
يا مدرك الأبصار ، والأبصـار لا *** تـدري لـه ولكنـه إدراكـا
أتراك عين والعيون لها مدى *** مـا جاوزتـه ، ولا مـدى لمداكـا
إن لم تكن عيني تراك فإنني *** فـي كـل شـيء أستبيـن علاكـا
يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشـذا الفـواح نفـح شذاكـا
يامرسـل الأطيـار تصـدح فـي الربـا *** صدحاتـهـا إلـهـام
يامجـري الأنهـار : ماجريانهـا *** إلا انفعالـة قطـرة لنـداكـا
رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبـل القلـب الخلـي هواكـا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كـل الأنـس فـي نجواكـا
ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خـوف أن أنساكـا
ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يـارب حلـواً قبـل أن أهواكـا
أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت علـى قلبـي فضـل سناكـا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلـب البصيـر أراكـا
ياغافر الذنـب العظيـم وقابـلا *** للتـوب: قلـب تائـب ناجاكـا
أترده وترد صـادق توبتـي *** حاشـاك ترفـض تائبـا حاشـاك
يارب جئتك نادمـاً أبكـي علـى *** مـا قدمتـه يـداي لا أتباكـى
أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكـا
يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً *** مستسلمـا مستمسكـاً بعراكـا
مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا *** رب الغنـي ولا يحـد غناكـا
مالي وما للأقويـاء وأنـت يـا *** ربـي ورب النـاس ماأقواكـا
مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلق الملـوك وقسـم الأملاكـا
إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيـت أعـز مـن مأواكـا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سـوى منجاكـا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا
فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكـا
أدعـوك ياربـي لتغفـر حوبتـي *** وتعيننـي وتمدنـي بهـداكـا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعـا ورجاكـا
يارب هذا العصر ألحـد عندمـا *** سخـرت ياربـي لـه دنياكـا
علمتـه مـن علمـك النـوويَّ مـا *** علمتـه فـإذا بـه عاداكـا
ما كاد يطلق للعـلا صاروخـه *** حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا
واغتر حتى ظن أن الكون فـي*** يمنـى بنـي الانسـان لا يمناكـأ
و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا؟
أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الـذرات فـي مخباكـا
لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع حراكـا
يأيها الانسان مهـلا وائتئـذ *** واشكـر لربـك فضـل ماأولاكـا
واسجد لمولاك القدير فإنمـا *** مستحدثـات العلـم مـن مولاكـا
الله مازك دون سائـر خلقـه *** وبنعمـة العقـل البصيـر حباكـا
أفـإن هـداك بعلمـه لعجيبـة *** تـزور عنـه وينثنـي عطفاكـا
إن النـواة ولكترنـات التـي *** تجـري يراهـا الله حيـن يراكـا
ماكنت تقـوى أن تفتـت ذرة *** منهـن لـولا الله الـذي سواكـا
كل العجائب صنعة العقل الذي *** هـو صنعـة الله الـذي سواكـا
والعقل ليس بمـدرك شيئـا اذا *** مالله لـم يكتـب لـه الإدراكـا
منقـــــــــــــــــــــول



