sadiki999
10-07-2008, 11:37 AM
http://www.dick-ross.com/images/le_kidnapped.jpg
صورة غير متعاقدة لعملية إختطاف )
فجع أهالي مدينة فاس يوم الإثنين على الساعة السادسة وخمس دقائق تقريبا على إثر حادثة الإختطاف التي تعرضت لها ثلات فتيات يدرسن بالثانوية الانفة الذكر إذ تم إختطافهم في واضحة النهار وفي عملية غير مسبوقة بدأت تتكرر فصولها مرات عدة الشيء اللذي أصاب سكان المنطقة بالذهول فما كان يعتبر روايات بوليسية او سيناريوا خاص بالأفلام السينيمائية أصبح واقعا ملموسا بسبب غياب الأمن
تعود تفاصيل الحادثة عندما همت الفتيات بالإتجاه نحو منازلهن بعد إنتهاء فصلهم الدراسي ليتم في رمشة عين إختطافهم وإدخالهم في سيارة واقتيادهم لوجهة مجهولة لتبدأ عمليات التفتيش المظنية التي لم تأتي بشيء إذ إتصلت إحدى المختطفات بوالدها عبر الهاتف المحمول حوالي الساعة 6.30 وتذكر بالحرف "لقد مررنا أمام تيطانيك (مقهى معروف بالمنطقة) ركب أباها هوندا (سيارة نقل صغيرة لنقل البضائع) وإتجهوا لعمالة الأمن بعدها تم إستدعاء كل اللصوص والقطاع بالمنطقة لتقديم المساعدة ! لإحتمال معرفتهم بالفاعل حملت السيارة بنفر من القطاع تسلح كل واحد منهم بهراوة (عصا كبيرة) لتبدأ بعدها عمليات التمشيط بالنواحي المحيطة بالمقهى رن هاتف الضحية بعد دقائق معدودة لتخبر الاب المكلوم أن السيارة مرت من أمام مسجد بورمانة (حي للطبقة الثرية) توجهت السيارة على وجه السرعة للمنطقة إلا أن البحث فشل ولم يتم العثور على رأس الخيط
على الساعة ال 24.00 ليلا شارك العديد من الأهالي والسكان بمظاهرة شعبية إتجهت نحو ولاية الأمن إستمرت لساعات متأخرة
على الساعة 01.00 صباحا إتصلت انثى تنتمي للخاطفين بالأب لتقول باللهجة المحلية "غير متعذبوش راسكوم حتى للصباح ونجيبوهولكوم" تعريب "لا داعي لأن تبحثوا فسنردهم في الصباح "
على الساعة 04.00 صباحا وضعت الضحايا بطريق إيموزار لينتقل دويهم لأخدهم بعد إتصالهم
الجدير بالذكر أن عمليات الإختطاف بدأت تصعد للسطح هذه الأيام أما السرقات وقطاع الطرق فحدث ولا حرج إذ تعتبر المظاهرة التي قام بها الأهالي الرابعة من نوعها بعد سلسلة من السرقات والإعتداءات بالسلاح الأبيض
تجدر الإشارة أيضا أن الخاطفين لم يطلبوا فدية وتبقى نواياهم غير معروفة
فإلى متى سيستمر هذا الإنفلات الأمني وهل ستتحرك النخوة بالشعب ليعاقب الفاعل بيديه (كما حدث في تيسة (جماعة بالقرب من تازة) قتل لصين بأحد الأسواق من جراء الضرب )
إلى حين مستجدات جديدة من صديقي "مول الهوندة" "صاحب السيارة" أترككم الآن
كان معكم مراسلكم XSA
صورة غير متعاقدة لعملية إختطاف )
فجع أهالي مدينة فاس يوم الإثنين على الساعة السادسة وخمس دقائق تقريبا على إثر حادثة الإختطاف التي تعرضت لها ثلات فتيات يدرسن بالثانوية الانفة الذكر إذ تم إختطافهم في واضحة النهار وفي عملية غير مسبوقة بدأت تتكرر فصولها مرات عدة الشيء اللذي أصاب سكان المنطقة بالذهول فما كان يعتبر روايات بوليسية او سيناريوا خاص بالأفلام السينيمائية أصبح واقعا ملموسا بسبب غياب الأمن
تعود تفاصيل الحادثة عندما همت الفتيات بالإتجاه نحو منازلهن بعد إنتهاء فصلهم الدراسي ليتم في رمشة عين إختطافهم وإدخالهم في سيارة واقتيادهم لوجهة مجهولة لتبدأ عمليات التفتيش المظنية التي لم تأتي بشيء إذ إتصلت إحدى المختطفات بوالدها عبر الهاتف المحمول حوالي الساعة 6.30 وتذكر بالحرف "لقد مررنا أمام تيطانيك (مقهى معروف بالمنطقة) ركب أباها هوندا (سيارة نقل صغيرة لنقل البضائع) وإتجهوا لعمالة الأمن بعدها تم إستدعاء كل اللصوص والقطاع بالمنطقة لتقديم المساعدة ! لإحتمال معرفتهم بالفاعل حملت السيارة بنفر من القطاع تسلح كل واحد منهم بهراوة (عصا كبيرة) لتبدأ بعدها عمليات التمشيط بالنواحي المحيطة بالمقهى رن هاتف الضحية بعد دقائق معدودة لتخبر الاب المكلوم أن السيارة مرت من أمام مسجد بورمانة (حي للطبقة الثرية) توجهت السيارة على وجه السرعة للمنطقة إلا أن البحث فشل ولم يتم العثور على رأس الخيط
على الساعة ال 24.00 ليلا شارك العديد من الأهالي والسكان بمظاهرة شعبية إتجهت نحو ولاية الأمن إستمرت لساعات متأخرة
على الساعة 01.00 صباحا إتصلت انثى تنتمي للخاطفين بالأب لتقول باللهجة المحلية "غير متعذبوش راسكوم حتى للصباح ونجيبوهولكوم" تعريب "لا داعي لأن تبحثوا فسنردهم في الصباح "
على الساعة 04.00 صباحا وضعت الضحايا بطريق إيموزار لينتقل دويهم لأخدهم بعد إتصالهم
الجدير بالذكر أن عمليات الإختطاف بدأت تصعد للسطح هذه الأيام أما السرقات وقطاع الطرق فحدث ولا حرج إذ تعتبر المظاهرة التي قام بها الأهالي الرابعة من نوعها بعد سلسلة من السرقات والإعتداءات بالسلاح الأبيض
تجدر الإشارة أيضا أن الخاطفين لم يطلبوا فدية وتبقى نواياهم غير معروفة
فإلى متى سيستمر هذا الإنفلات الأمني وهل ستتحرك النخوة بالشعب ليعاقب الفاعل بيديه (كما حدث في تيسة (جماعة بالقرب من تازة) قتل لصين بأحد الأسواق من جراء الضرب )
إلى حين مستجدات جديدة من صديقي "مول الهوندة" "صاحب السيارة" أترككم الآن
كان معكم مراسلكم XSA
