BARDEY999
10-06-2008, 01:41 PM
عن أحمد بن حنبل أنه قال "لو جاءني رجل فقال: إني قد حلفت بالطلاق ألَّا أكلم يومي هذا أحمق
فكلّمَ رافضياً أو نصرانياً
لقلت: ما حنث"
نقلاً من كتاب أخبار الحمقى والمغفلين لأبن الجوزي
سؤال يسئل نفسه :
وهو كيف وصل الحيزبونات الثدية إلى هذه الدرجة من الحماقة والتي عُرفت في كتب الأولين ؟
هل كانت هذه نتيجة قنبلة نووية أُلقيت عليهم ؟
فأصبحوا حمقى !
أم كانت هناك مذبحة هولوكوست حصلت لهم ؟
فأصبحوا حمقى !
أم أن السبب أبعد من قنبلةٍ أو مذبحةٍ !
تعالوا نغوص في النشأة الحيزبونية الثدية ...
من الصغر وحتى بلوغه سن الزحف القانوني !
المرحلة الأولى:-
عندما يكون الحيزبون صغيراً أو لنقل "حويزبون" ...
تتم بها قتل البراءة وزرع الأحقاد والغلال
واللعن واللطم من خلال الحسينيات
هل رأيتم تلكم الصور والتي يُشج بها رأس الصغير في ذكرى عاشوراء ؟
هل يعلم ذلك الحويزبون أن أمه ستمسك سكيناً وتشج رأسه
من غير عطف ولا حنان أمومة ؟
أو أن يتم إرسال هذا الحويزبون المسكين إلى حسينيات ...
ليتعلم فن اللعن واللطم والشتم
على أيدي سدنة الكراهية وعمائم البغضاء ...
التي أشعلت النار في أفئدة الحويزبونات الصغيرة
فهل تعتقدون أنه ستبقى براءة لهذا الطفل التعيس ؟
لقد فتشت عن إنسان داخله
لقد فتشت عن معناً من معاني السلام الروحي
لقد فتشت عن الطفولة والبراءة
لكنني رجعت بخفي زاحف
وجدت براءة الطفولة العذراء تحولت إلى أحقاد كربلاء !
فتجعله كربلاء مسخاً، يلعن ويشتم بلا حدود ...
يتصارع ولا يزال يتمزق داخلياً مع تراث آبائه
الزاخر باللعن والشتائم ! لأنه أكل وشرب التربة الكربلائية !
قتلت كربلاء كل معاني البراءة والطفولة
وزرعت مكانها الكراهية وأرضعت صغارها البغضاء
بأيدي خبيثة ونفوس شريرة وأعين غائرة
والذين خلعوا عقولهم بعد أن لبسوا العمائم
وتتولى هذا العمائم مسئولية ترسيخ البغضاء
ورسم اللعن على شفة الطفل الصغير
ويمطرون الدماء من فوق رأسه الصغير
ويأمرون الكبير بالزحف والمتعة والخمس !
ولا بد أن يكون هذا الحويزبون لعاناً وشتاماً
وإلا كان من النواصب !
المرحلة الثانية:-
فماذا ستتوقع من هذا الصغير ؟
هل سيمسك بغصن الزيتون ؟
أم يحب أن يشاهد حمامة السلام ؟
أبداً !
عندما يبلغ السن القانونية للزحف
يبدأ تعليمه كلمة "إيران"
وأن الولاء الوحيد هو إيران
وأن المشاهد المقدسة عند إيران أعظم درجة من غيرها
حتى لو كانت مكة أو المدينة أو القدس
بالاضافة الى ممارسة وتنفيذ الطقوس المجوسية ...
والأهم من هذا وذاك:
مقرر لعنلوجيا : لعن الأولين والأخرين وكل أصحاب الرسول
صلى الله عليه وسلم ومنهم الصديق والفاروق وزوجات النبي
إلا خمسة أو سبعة من الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً
مقرر لطملوجيا : ضرب الرؤوس وفتح الصدور
مقرر زحفلوجيا : وهي الرياضة المحببة لهم
ولو اُعتمدت بالألعاب الأولمبية، لرأيت الاحتكار الدائم للميداليات !
مقرر متعلوجيا : زنا صريح يشبهون به الأنعام بل هم أضل سبيلا
وغيرها كثير من المقررات الإجبارية والإختيارية
في مادة المجوسلوجيا ...
ليتخرج هذا الزاحف وهو :
حيزبون رافضي ببذرة مجوسية
زُرعت في قلب العالم الإسلامي
من أجل تحطيمه وضربه من الداخل
يحمل شهادة من قم المقدسة
تُفيد أن صاحبها قد أصبح زاحفاً بصورة رسمية !
فتتلاشى خلايا دماغ الحيزبون وتتساقط معدلات ذكائه
بعد أن استهلك عقله بكل الأنشطة الرافضية
من زحف ومتعة وخمس ولعن ولطم وغيرها
فيصبح رأسه فارغاً، أجوفاً، مليئاً بالقمامة والخزعبلات
فكيف تتوقعونه بعد ذلك ؟
رقيع بعد أن يحتاج من أن يُرقع له من حمقه
ضعيف العقل والرأي وكثير الشر
كثير الجدال وطول اللسان
لو مزجته بالبحر لعفن ماءه من حمقه
ولانتحرت أسماكه من وضاعته
ثم ينتشرون في بقاع الأرض
كصرصارٍ من غير قرون استشعار
ومنهم من وصل إلى منتدانا الحبيب
ومنهم الحيزبون المحافظ والحيزبون الليبرالي
فالأول كثير السب واللعن ولكن لا يبقى هنا طويلاً
لأنه لا يملك حجة وبرهان
والثاني كثير الكلام لحزب الشيطان ولإيران
ووجوده هنا يعتمد على تقيته
فاعلم أخي المسلم - رحمك الله - أن هؤلاء ...
شر مستطير وعقل مستدير و رأي لا يُنير
فالحيزبون إن أعرضت عنه عبس
وإن أقبلت عليه اغترّ
وإن حلُمتَ عنه جهل عليك
وإن أحسنت إليه أساء إليك
ويظلمُك إن أنصفته
فلا تتعاطف معهم ولا تمد لهم يد ولكن للنعل مآرب أخرى ...
وتقبلوا تحياتي ،،،
باردي
مفكر ثقافي
وإعلامي سياسي
ويحب صيد الحيزبونات الثديّة وأخواتها
فكلّمَ رافضياً أو نصرانياً
لقلت: ما حنث"
نقلاً من كتاب أخبار الحمقى والمغفلين لأبن الجوزي
سؤال يسئل نفسه :
وهو كيف وصل الحيزبونات الثدية إلى هذه الدرجة من الحماقة والتي عُرفت في كتب الأولين ؟
هل كانت هذه نتيجة قنبلة نووية أُلقيت عليهم ؟
فأصبحوا حمقى !
أم كانت هناك مذبحة هولوكوست حصلت لهم ؟
فأصبحوا حمقى !
أم أن السبب أبعد من قنبلةٍ أو مذبحةٍ !
تعالوا نغوص في النشأة الحيزبونية الثدية ...
من الصغر وحتى بلوغه سن الزحف القانوني !
المرحلة الأولى:-
عندما يكون الحيزبون صغيراً أو لنقل "حويزبون" ...
تتم بها قتل البراءة وزرع الأحقاد والغلال
واللعن واللطم من خلال الحسينيات
هل رأيتم تلكم الصور والتي يُشج بها رأس الصغير في ذكرى عاشوراء ؟
هل يعلم ذلك الحويزبون أن أمه ستمسك سكيناً وتشج رأسه
من غير عطف ولا حنان أمومة ؟
أو أن يتم إرسال هذا الحويزبون المسكين إلى حسينيات ...
ليتعلم فن اللعن واللطم والشتم
على أيدي سدنة الكراهية وعمائم البغضاء ...
التي أشعلت النار في أفئدة الحويزبونات الصغيرة
فهل تعتقدون أنه ستبقى براءة لهذا الطفل التعيس ؟
لقد فتشت عن إنسان داخله
لقد فتشت عن معناً من معاني السلام الروحي
لقد فتشت عن الطفولة والبراءة
لكنني رجعت بخفي زاحف
وجدت براءة الطفولة العذراء تحولت إلى أحقاد كربلاء !
فتجعله كربلاء مسخاً، يلعن ويشتم بلا حدود ...
يتصارع ولا يزال يتمزق داخلياً مع تراث آبائه
الزاخر باللعن والشتائم ! لأنه أكل وشرب التربة الكربلائية !
قتلت كربلاء كل معاني البراءة والطفولة
وزرعت مكانها الكراهية وأرضعت صغارها البغضاء
بأيدي خبيثة ونفوس شريرة وأعين غائرة
والذين خلعوا عقولهم بعد أن لبسوا العمائم
وتتولى هذا العمائم مسئولية ترسيخ البغضاء
ورسم اللعن على شفة الطفل الصغير
ويمطرون الدماء من فوق رأسه الصغير
ويأمرون الكبير بالزحف والمتعة والخمس !
ولا بد أن يكون هذا الحويزبون لعاناً وشتاماً
وإلا كان من النواصب !
المرحلة الثانية:-
فماذا ستتوقع من هذا الصغير ؟
هل سيمسك بغصن الزيتون ؟
أم يحب أن يشاهد حمامة السلام ؟
أبداً !
عندما يبلغ السن القانونية للزحف
يبدأ تعليمه كلمة "إيران"
وأن الولاء الوحيد هو إيران
وأن المشاهد المقدسة عند إيران أعظم درجة من غيرها
حتى لو كانت مكة أو المدينة أو القدس
بالاضافة الى ممارسة وتنفيذ الطقوس المجوسية ...
والأهم من هذا وذاك:
مقرر لعنلوجيا : لعن الأولين والأخرين وكل أصحاب الرسول
صلى الله عليه وسلم ومنهم الصديق والفاروق وزوجات النبي
إلا خمسة أو سبعة من الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً
مقرر لطملوجيا : ضرب الرؤوس وفتح الصدور
مقرر زحفلوجيا : وهي الرياضة المحببة لهم
ولو اُعتمدت بالألعاب الأولمبية، لرأيت الاحتكار الدائم للميداليات !
مقرر متعلوجيا : زنا صريح يشبهون به الأنعام بل هم أضل سبيلا
وغيرها كثير من المقررات الإجبارية والإختيارية
في مادة المجوسلوجيا ...
ليتخرج هذا الزاحف وهو :
حيزبون رافضي ببذرة مجوسية
زُرعت في قلب العالم الإسلامي
من أجل تحطيمه وضربه من الداخل
يحمل شهادة من قم المقدسة
تُفيد أن صاحبها قد أصبح زاحفاً بصورة رسمية !
فتتلاشى خلايا دماغ الحيزبون وتتساقط معدلات ذكائه
بعد أن استهلك عقله بكل الأنشطة الرافضية
من زحف ومتعة وخمس ولعن ولطم وغيرها
فيصبح رأسه فارغاً، أجوفاً، مليئاً بالقمامة والخزعبلات
فكيف تتوقعونه بعد ذلك ؟
رقيع بعد أن يحتاج من أن يُرقع له من حمقه
ضعيف العقل والرأي وكثير الشر
كثير الجدال وطول اللسان
لو مزجته بالبحر لعفن ماءه من حمقه
ولانتحرت أسماكه من وضاعته
ثم ينتشرون في بقاع الأرض
كصرصارٍ من غير قرون استشعار
ومنهم من وصل إلى منتدانا الحبيب
ومنهم الحيزبون المحافظ والحيزبون الليبرالي
فالأول كثير السب واللعن ولكن لا يبقى هنا طويلاً
لأنه لا يملك حجة وبرهان
والثاني كثير الكلام لحزب الشيطان ولإيران
ووجوده هنا يعتمد على تقيته
فاعلم أخي المسلم - رحمك الله - أن هؤلاء ...
شر مستطير وعقل مستدير و رأي لا يُنير
فالحيزبون إن أعرضت عنه عبس
وإن أقبلت عليه اغترّ
وإن حلُمتَ عنه جهل عليك
وإن أحسنت إليه أساء إليك
ويظلمُك إن أنصفته
فلا تتعاطف معهم ولا تمد لهم يد ولكن للنعل مآرب أخرى ...
وتقبلوا تحياتي ،،،
باردي
مفكر ثقافي
وإعلامي سياسي
ويحب صيد الحيزبونات الثديّة وأخواتها
