صقر قريش
04-13-2006, 09:31 PM
تتألف رحلة هذه الرواية من خمسة أقسام رئيسية وثمانية وثلاثين مشهداً، وهي رحلة الإنسان وليست رحلة الكلمات ، منذ غيبوبته وقماءته وانقهاره البدائي الأول وحتى تحوله إلى عالم مجهول قد يكون هو بداية الرؤية الحقيقية، مروراً بصراعات الحياة الكثيرة ولاجدواها أيضاً... وعلى هذا فإنه يصعب على إنسان ما أن يشرع في قراءة سيرته الذاتية ثم ينفك منها دون أن يتمها لآخر نقطة !!!
رسالة للنسيان»
هي..
لغة جديدة، وأسلوب عصري، ورؤية عميقة للبحث عن الحقيقة في أفق واسع من العقلانية والمثالية الرمزية وضعها الكاتب بين يدي قرائه ليتحركوا في واقعهم المؤلم للوصول إلى الأفضل والأحسن في مسار الحياة، صور تنبع من أعماق الإنسان ترسم له وجوده الفعلي بين الحقيقة والوهم، بين الخطأ والصواب بين الخير والشر، وبين الحرية والعبودية حتى يصحح الرؤية المجدية إلى بناء الحياة والإنسان بين الموجود والمعدوم بين البداية والنهاية وليقدم قيمة الإنسان وما يحويه في ذاته من سلبيات وإيجابيات يقول مثلاً:
«فاستبشر النخاسون الخمسة وبدءوا يقهقهون هم وهم يمرون بأول بيت وفي بيدهم أثمن صيد…
صبي ليس مثل كل الصبيان بل هو الذي يحوي في كيانه ذرات كل الصبية الذين نفقوا كالشياه والسواقي، والذي يحتوي كذلك على كل الصحراء وعلى كل الذنوب والخروقات والمجاعات والمعاصي والظلم والقهر والاستعباد الأبدي الموجود بين البشر.»
ويرسم الكاتب في (رسالة للنسيان) صوراً متعددة تختلف من إنسان إلى إنسان في الزمان والمكان ويقرر مبدأ عدم الثبات بل اللون متحول فما كان في الأعلى لا بد وأن تدور به الحياة ليكون في الأسفل والعكس بالعكس وليعلن أن إنسان العصر اليوم استطاع أن يكتشف أسرار الكون المادي ويقدم الاختراعات التي أطلق عليها حضارة ولكنها في الواقع كانت سبباً في تدمير الحضارة والإنسان في الكون ولكن لم يستطع أن يصنع الإنسان الذي هو قطب الحياة والخير والسعادة في هذا العالم.
أجل إنه عطاء مميز، وقدرة على التحليل بأسلوب مبسط ربما تسهل قراءته ولكن الوصول إلى المراد منه يحتاج إلى فكر، والتفكير فريضة الإنسان.
د.أحمد راجح
رسالة للنسيان»
هي..
لغة جديدة، وأسلوب عصري، ورؤية عميقة للبحث عن الحقيقة في أفق واسع من العقلانية والمثالية الرمزية وضعها الكاتب بين يدي قرائه ليتحركوا في واقعهم المؤلم للوصول إلى الأفضل والأحسن في مسار الحياة، صور تنبع من أعماق الإنسان ترسم له وجوده الفعلي بين الحقيقة والوهم، بين الخطأ والصواب بين الخير والشر، وبين الحرية والعبودية حتى يصحح الرؤية المجدية إلى بناء الحياة والإنسان بين الموجود والمعدوم بين البداية والنهاية وليقدم قيمة الإنسان وما يحويه في ذاته من سلبيات وإيجابيات يقول مثلاً:
«فاستبشر النخاسون الخمسة وبدءوا يقهقهون هم وهم يمرون بأول بيت وفي بيدهم أثمن صيد…
صبي ليس مثل كل الصبيان بل هو الذي يحوي في كيانه ذرات كل الصبية الذين نفقوا كالشياه والسواقي، والذي يحتوي كذلك على كل الصحراء وعلى كل الذنوب والخروقات والمجاعات والمعاصي والظلم والقهر والاستعباد الأبدي الموجود بين البشر.»
ويرسم الكاتب في (رسالة للنسيان) صوراً متعددة تختلف من إنسان إلى إنسان في الزمان والمكان ويقرر مبدأ عدم الثبات بل اللون متحول فما كان في الأعلى لا بد وأن تدور به الحياة ليكون في الأسفل والعكس بالعكس وليعلن أن إنسان العصر اليوم استطاع أن يكتشف أسرار الكون المادي ويقدم الاختراعات التي أطلق عليها حضارة ولكنها في الواقع كانت سبباً في تدمير الحضارة والإنسان في الكون ولكن لم يستطع أن يصنع الإنسان الذي هو قطب الحياة والخير والسعادة في هذا العالم.
أجل إنه عطاء مميز، وقدرة على التحليل بأسلوب مبسط ربما تسهل قراءته ولكن الوصول إلى المراد منه يحتاج إلى فكر، والتفكير فريضة الإنسان.
د.أحمد راجح



