manutd lover
09-21-2008, 07:05 PM
راسية كالو تحرم المان من الفوز
الشوط الاول
كان الشوط الاول من المبارة منشستراوى بحت حيث لم يظهر تشيلسى فى مستواة المعتاد بعد الاصابة المفاجئة لديكو النجم الجديد للبلوزو اصابة ريكاردو كرفليو من الدقيقة 12 و بدا مسلسل اهدار الاهداف للمان فرصة و المرمى خالى امام رونى لكنة يضيعها بجانب القائم بعد خروج العملاق بيتر تشك من مركزة وأهدر فرديناند فرصة ثمينة لمانشستر حين تقدم لتسلم بينية روني المستفيد من تمريرة برباتوف ليضع المدافع في مواجهة تشك، لكن الأخير تصدى للكرة وفي ظل سيطرة مانشستر، تقدم إيفرا من اليسار صانع ثغرة في دفاع تشيلسي بتمريرة ثلاثية مع روني ثم برباتوف ليتسلمها الفرنسي الدولي في النهاية ويصنع هدف المباراة..
إذ أرسل عرضية ذكية لبربا الذي سدد الكرة لترتد من الحارس التشيكي وتسقط أمام سونج ليسكنها الشباك، معلنا تقدم مانشستر في معقل البلوزز وتحولت المبارة 180 درجة عند اصابة فان دير سالا و نزول الحارس الحتياطى فى الدقيقة 32
ارتكز دفاع تشيلسي في منتصف الملعب واضعا ضغطا كبيرا على مانشستر، وحاول الزرق اختبار الحارس البولندي البديل بالتصويب من كل زوايا ستامفورد بريدج.
وقبل نهاية الشوط مباشرة نجحت تسديدة الفرنسي فلوران مالودا في مغالطة كوزشاك وارتدت من يده لتسقط أمام أنيلكا، لكن فرديناند تدخل بثبات لإبعادها
الشوط الثانى
كان فى هذا الشوط الضغط واضح من تشياسى لتعديل النتيجة مع وجود اقلية للمان
دب الفيل الإيفواري ديديه دروجبا داخل الملعب بعدما حل مكان مالودا، وبنزوله كثف تشيلسي ضغطه وهجماته لكن ظلت الإيجابية غائبة.
ورد فيرجسون بإشراك البرتغالي كريستيانو رونالدو على حساب بول سكولز الذي كان يملك إنذارا ويرتكب العديد من الأخطاء التي كادت تكلف مانشستر لاعبا في المباراة.
خفف رونالدو من ضغط تشيلسي على مانشستر، ومدد زمن هجمة الشياطين لكنه لم يظهر على خطورته المعتادة خلال الدقائق الأولى لاشتراكه.
وأضاع أنيلكا أسهل فرص المباراة بعدما تحرك لمقابلة عرضية من بوسينجوا واستقبل الكرة على خط المرمى لكنه بطريقة ما فشل في إسكانها الشباك الخالية.
ثم اراد رونى ان يسير على خطى انلكا حيث اضاع كرة رائعة من الاعب رونالدو و وضعها بالشباك لكن من الخارج
وكاد كالو ان يحرز هدف الفوز للبلوز من خطىء دفاعى لولا التدخل الرائع لفردند
ومن ركلة حرة نجح كالو في وضع كرة رأسية داخل مرمى مانشستر الذي اقتنص نقطة من تشيلسي في ظل تقدمة في الشوط الثاني، وخسر نقتطين بقياس مستواه في نصف المباراة الأول
الشوط الاول
كان الشوط الاول من المبارة منشستراوى بحت حيث لم يظهر تشيلسى فى مستواة المعتاد بعد الاصابة المفاجئة لديكو النجم الجديد للبلوزو اصابة ريكاردو كرفليو من الدقيقة 12 و بدا مسلسل اهدار الاهداف للمان فرصة و المرمى خالى امام رونى لكنة يضيعها بجانب القائم بعد خروج العملاق بيتر تشك من مركزة وأهدر فرديناند فرصة ثمينة لمانشستر حين تقدم لتسلم بينية روني المستفيد من تمريرة برباتوف ليضع المدافع في مواجهة تشك، لكن الأخير تصدى للكرة وفي ظل سيطرة مانشستر، تقدم إيفرا من اليسار صانع ثغرة في دفاع تشيلسي بتمريرة ثلاثية مع روني ثم برباتوف ليتسلمها الفرنسي الدولي في النهاية ويصنع هدف المباراة..
إذ أرسل عرضية ذكية لبربا الذي سدد الكرة لترتد من الحارس التشيكي وتسقط أمام سونج ليسكنها الشباك، معلنا تقدم مانشستر في معقل البلوزز وتحولت المبارة 180 درجة عند اصابة فان دير سالا و نزول الحارس الحتياطى فى الدقيقة 32
ارتكز دفاع تشيلسي في منتصف الملعب واضعا ضغطا كبيرا على مانشستر، وحاول الزرق اختبار الحارس البولندي البديل بالتصويب من كل زوايا ستامفورد بريدج.
وقبل نهاية الشوط مباشرة نجحت تسديدة الفرنسي فلوران مالودا في مغالطة كوزشاك وارتدت من يده لتسقط أمام أنيلكا، لكن فرديناند تدخل بثبات لإبعادها
الشوط الثانى
كان فى هذا الشوط الضغط واضح من تشياسى لتعديل النتيجة مع وجود اقلية للمان
دب الفيل الإيفواري ديديه دروجبا داخل الملعب بعدما حل مكان مالودا، وبنزوله كثف تشيلسي ضغطه وهجماته لكن ظلت الإيجابية غائبة.
ورد فيرجسون بإشراك البرتغالي كريستيانو رونالدو على حساب بول سكولز الذي كان يملك إنذارا ويرتكب العديد من الأخطاء التي كادت تكلف مانشستر لاعبا في المباراة.
خفف رونالدو من ضغط تشيلسي على مانشستر، ومدد زمن هجمة الشياطين لكنه لم يظهر على خطورته المعتادة خلال الدقائق الأولى لاشتراكه.
وأضاع أنيلكا أسهل فرص المباراة بعدما تحرك لمقابلة عرضية من بوسينجوا واستقبل الكرة على خط المرمى لكنه بطريقة ما فشل في إسكانها الشباك الخالية.
ثم اراد رونى ان يسير على خطى انلكا حيث اضاع كرة رائعة من الاعب رونالدو و وضعها بالشباك لكن من الخارج
وكاد كالو ان يحرز هدف الفوز للبلوز من خطىء دفاعى لولا التدخل الرائع لفردند
ومن ركلة حرة نجح كالو في وضع كرة رأسية داخل مرمى مانشستر الذي اقتنص نقطة من تشيلسي في ظل تقدمة في الشوط الثاني، وخسر نقتطين بقياس مستواه في نصف المباراة الأول
