الروح الوحيدة
09-13-2008, 05:01 PM
http://www.al-riadiyah.org/photo/blallll74740.jpg
من النوادر أن يقف لاعب على »5« منصات تتويج خلال فترة شهرين تقريباً! لكنها حصلت مع هداف السلة السوري الواعد بلال جنيد القادم من نادي الوثبة كي يعزف موهبته في منتخب الناشئين ويفوز معه بذهبيتي العرب والعرب المدرسية وفضية غرب آسيا وبرونزية آسيا.. ومع المنتخب الأولمبي نال فضية دورة إيران الدولية.. أهلاً بالهداف.. الذي سيفتتح لقاءات »الرياضية« مع نجوم ذلك المنتخب الفذ..
ماذا تحدثنا عن انتصارات منتخب الناشئين الأربعة وآخرها الوصول لكأس العالم؟
كل هذه الانتصارات رائعة دون استثناء ولكن الوصول لكأس العالم بفريق صغير السن أي ضمن العمر القانوني صدقوني أنها فرحة لكل سوري يحب بلده وهذه الإنجازات جاءت بفضل تكاتف الكل من الجهاز الإداري إلى آخر لاعب فالبداية كانت بالمغرب حيث تمكنا من إحراز بطولة العرب على الرغم من عدم التفاؤل للوصول لأي مركز وحتى أن حجز طائرة عودة للبعثة السورية كان قبل يومين من المباراة النهائية ولكن توفيق الله مكننا من الوصول إلى منصة التتويج وحصلت أثناءها على لقب هداف البطولة حيث هذه البطولة كانت تحضيراً لغرب آسيا في اليمن أما بالنسبة للبطولة المدرسية فكانت تحضيراً لبطولة آسيا في إيران وهي الأهم ودخلنا البطولة بهدف التأهل للدور الثاني لنحسن مركزنا الآسيوي في المنتخب السابق وهو المركز التاسع، وفي مباراة ربع النهائي استطعنا أن نجاري الصين وتجاوزناهم لنصل للمربع الذهبي ولكن الحظ والتحكيم وقفا في وجهنا إلى التأهل للمباراة النهائية ولكن إصرارنا وعزيمتنا أوصلانا إلى كأس العالم بعد فوزنا على اليابان في مباراة على المركز الثالث والرابع.
أنت شاركت بالمنتخب الأولمبي وأيضاً بمنتخب الناشئين فما هو الفرق بين المنتخبين؟
إن منتخب الناشئين مستعد أكثر بسبب المشاركات التي تنتظره أما منتخب الأمل فكان عبارة عن تجمع اللاعبين الموهوبين للمشاركة في بطولة ودية فللناشئين دافع أكبر بسبب حلم بطولة آسيا وبطولة العالم.
ما المطلوب من المسؤولين عن المنتخب لاستمرار هذا النجاح؟
المطلوب هو الإيفاء بالوعد حيث الدعم المادي للشباب من أجل تحفيز اللاعبين والمعسكرات الخارجية والمباريات الودية ستصل بنا إلى مركز جيد في البطولة العالمية.
وما قصة كلية التربية الرياضية؟
كل القصة هي أن شهادة الثانوية التي حصلت عليها هي تجارية وأنا رغم كل هذه الإنجازات لم أجد أحداً يدخلني للكلية وأنا برأيي من أجدر الناس الذين يحق لهم دخول هذه الكلية فهل من مساعدة من الجهات المعنية؟
هل فكرت بالانتقال إلى أحد الأندية الكبيرة؟
يوجد عدة عروض ولكن إلى الآن لم أفكر بالموضوع وأخيراً أشكر »الرياضية« بشكل عام للاهتمام بنا.
من النوادر أن يقف لاعب على »5« منصات تتويج خلال فترة شهرين تقريباً! لكنها حصلت مع هداف السلة السوري الواعد بلال جنيد القادم من نادي الوثبة كي يعزف موهبته في منتخب الناشئين ويفوز معه بذهبيتي العرب والعرب المدرسية وفضية غرب آسيا وبرونزية آسيا.. ومع المنتخب الأولمبي نال فضية دورة إيران الدولية.. أهلاً بالهداف.. الذي سيفتتح لقاءات »الرياضية« مع نجوم ذلك المنتخب الفذ..
ماذا تحدثنا عن انتصارات منتخب الناشئين الأربعة وآخرها الوصول لكأس العالم؟
كل هذه الانتصارات رائعة دون استثناء ولكن الوصول لكأس العالم بفريق صغير السن أي ضمن العمر القانوني صدقوني أنها فرحة لكل سوري يحب بلده وهذه الإنجازات جاءت بفضل تكاتف الكل من الجهاز الإداري إلى آخر لاعب فالبداية كانت بالمغرب حيث تمكنا من إحراز بطولة العرب على الرغم من عدم التفاؤل للوصول لأي مركز وحتى أن حجز طائرة عودة للبعثة السورية كان قبل يومين من المباراة النهائية ولكن توفيق الله مكننا من الوصول إلى منصة التتويج وحصلت أثناءها على لقب هداف البطولة حيث هذه البطولة كانت تحضيراً لغرب آسيا في اليمن أما بالنسبة للبطولة المدرسية فكانت تحضيراً لبطولة آسيا في إيران وهي الأهم ودخلنا البطولة بهدف التأهل للدور الثاني لنحسن مركزنا الآسيوي في المنتخب السابق وهو المركز التاسع، وفي مباراة ربع النهائي استطعنا أن نجاري الصين وتجاوزناهم لنصل للمربع الذهبي ولكن الحظ والتحكيم وقفا في وجهنا إلى التأهل للمباراة النهائية ولكن إصرارنا وعزيمتنا أوصلانا إلى كأس العالم بعد فوزنا على اليابان في مباراة على المركز الثالث والرابع.
أنت شاركت بالمنتخب الأولمبي وأيضاً بمنتخب الناشئين فما هو الفرق بين المنتخبين؟
إن منتخب الناشئين مستعد أكثر بسبب المشاركات التي تنتظره أما منتخب الأمل فكان عبارة عن تجمع اللاعبين الموهوبين للمشاركة في بطولة ودية فللناشئين دافع أكبر بسبب حلم بطولة آسيا وبطولة العالم.
ما المطلوب من المسؤولين عن المنتخب لاستمرار هذا النجاح؟
المطلوب هو الإيفاء بالوعد حيث الدعم المادي للشباب من أجل تحفيز اللاعبين والمعسكرات الخارجية والمباريات الودية ستصل بنا إلى مركز جيد في البطولة العالمية.
وما قصة كلية التربية الرياضية؟
كل القصة هي أن شهادة الثانوية التي حصلت عليها هي تجارية وأنا رغم كل هذه الإنجازات لم أجد أحداً يدخلني للكلية وأنا برأيي من أجدر الناس الذين يحق لهم دخول هذه الكلية فهل من مساعدة من الجهات المعنية؟
هل فكرت بالانتقال إلى أحد الأندية الكبيرة؟
يوجد عدة عروض ولكن إلى الآن لم أفكر بالموضوع وأخيراً أشكر »الرياضية« بشكل عام للاهتمام بنا.
