karmel2023
09-03-2008, 11:20 AM
بشرى سارة لفاقدي السمع
http://www.trgma.com/images/stories/news1-2008/r286731_1222846.jpg
الاقتراب من اكتشاف علاج لفاقدي السمع، يقوم حالياً فريق من العلماء لإنتاج خلايا سمعية في فئران التجارب ولأول مرة تم التحقق من فعالية هذه الخلايا الصناعية والتأكد من إنها تعمل بنفس الطريقة للخلايا الطبيعية.
الأذن الداخلية تقوم بتحويل الأمواج الصوتية إلى إشارات كهربية عن طريق مجسات حساسة في داخل الأذن الداخلية تعرف باسم Corti organ أو Spiral organ وهي خلايا تشبه الشعيرات المرتبة بشكل منتظم يصل عددها من 15,000 إلى 20,000 خلية. تستجيب هذه الخلايا إلى الاهتزازات وتحولها إلى نبضات كهربية تنتقل عبر العصب السمعي ومنه إلى الدماغ. هذه الخلايا هشة جدا لدرجة إن الأصوات الصاخبة قد تسبب في تلفها وكذلك التقدم في العمر يؤدي إلى استنفاذها، مما يؤدي في نهاية الأمر إلى فقدان السمع. توقع الباحثون انه إذا ما تم ترميم هذه الخلايا فان حاسية السمع يمكن أن تعود لمن فقدها وذلك عن طريق زراعة خلايا بديلة لها مكان تلك التي تلفت. أبحاث سابقة تمكنت من عزل البروتين Atoh1 المسئول عن نمو هذه الخلايا. ولكن لم يكن واضحاً أن الخلايا الصناعية البديلة من الممكن أن يكون لها نفس الخصائص الميكانيكية والكهربية التي تمتلكها الخلايا الطبيعية.
http://www.trgma.com/images/stories/news1-2008/200882721.jpg
الأذن الداخلية لفأر استقبل جرعة إضافية من البروتين عندما كان جنينا ويظهر في الصورة العلوية خلايا سمعية أكثر من الفأر العادي في الصورة في الأسفل
ولتبديد هذه المخاوف والشكوك قام العالم John Brigande في جامعة العلوم والصحة في بورتلاند وزملائه بحقن جنين فأر بـ DNA يحتوي على بروتين Atoh1 صناعي. تمت عملية الحقن قبل أسبوع من ولادة الفأر – أي قبل أن تتكون الخلايا الطبيعية المسئولة عن تحويل الإشارات الصوتية إلى كهربية. بعد أربعة أيام ولد الفأر وتم فحص قدرته السمعية.
تبين أن الفأر الذي يحتوي على Atoh1 إضافية يمتلك خلايا سمعية أكثر بمرتين من غيره، وقد نشرت اليوم مجلة Nature نتائج الفحوصات التي تمت باستخدام الميكروسكوب الالكتروني والتي كشفت عن إن الخلايا السمعية الإضافية تتكون من نوعين احدهما داخلي والأخر خارجي تماما مثل الخلايا الطبيعية وتتكون من نفس البروتين. وبالفعل تحقق الباحثون من أن الخلايا السمعية الصناعية تستجيب للموجات الصوتية وتحولها إلى إشارات كهربية.
هذا الاكتشاف وضح أن البروتين Atoh1 المستبدل من الممكن أن ينتج خلايا سمعية في الحيوانات، وذكر العالم Brigande "هذا مدهش لان بهذه الطريقة هناك فرصة كبيرة لاستعادة السمع لفاقديه"
وعلق Matthew Kelley في المعهد الوطني للدفاع انه يتفق تماما مع تلك النتائج وان حقن الجنين بالبروتين Atoh1 يعمل على زيادة نمو الخلايا السمعية وأضاف إن هذه تقنية جديدة وقد كانت تحدي صعب يواجه البحث العلمي.
وأضاف Yehoash Raphael في جامعة ميتشيغن إن هذا الاكتشاف يوفر نموذجا علميا للباحثين في مجال تطوير علاج جيني لاستعادة السمع. والسؤال الأهم والذي يواجه العلماء قبل أن يتم تطبيق ذلك على الإنسان هو كم هي الكمية أو العدد اللازم من البروتين المطلوب لاستحثاث نمو الخلايا السمعية وما هي أفضل الطرق لإدخالها في داخل الـ Corti organ في الأذن الداخلية للإنسان.
http://www.trgma.com/index.php?option=com_content&view=article&id=29:2008-08-28-14-44-23&catid=3:2008-08-09-17-37-34&Itemid=2
________________________________
الأنف الإلكتروني
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Technology/2008/8/thumbnails/T_4deb18a1-d194-41c9-95b7-82c661bd7491.jpg
ان نقاط التقاطع بين الطب والمعلوماتية لا تنتهي أبداً من إدهاشنا بمفاجآت تترك أثراً جميلاً في نفوسنا. اليوم يدرس العديد من فرق الباحثين، حول العالم، تطوير أجهزة استشعار قادرة على تحليل الأبخرة، على المستوى النانومتري، والتعرف إلى العمليات الأيضية البشرية المتعلقة بحالات الإصابة بالالتهابات.
بواسطة هذه الأجهزة، سيحاول الباحثون تصنيع أنف إلكتروني قادر على مساعدة الأطباء على تشخيص الالتهابات واختيار العلاج المناسب.
علاوة على ذلك، وكما يحصل اليوم لدى تحليل الدم وعلى أساس الآلية التحليلية نفسها، يعمل هؤلاء الباحثون، بصورة موازية، على ابتكار أجهزة إلكترونية منمنمة(صغيرة الحجم جداً) قادرة على التعرف فوراً إلى الأشخاص المصابين بمرض السكري أم سرطان الرئة عن طريق تحليل النَفًس.
http://www.elaph.com/Web/Technology/2008/8/361025.htm
_________________________________
دراسة: العطور قد تتسبب في إصابة الجنين الذكر بالعقم
قال باحثون ان الحوامل اللائي يستخدمن العطور يتسببن في أن يكون أجنتهم الذكور أكثر عرضة للاصابة بالعقم.
وأعرب الباحثون، وهم من جامعة أدنبرة، عن اعتقادهم بأن التعرض للمواد الكيميائية المستخدمة في مساحيق التجميل خلال الفترة من 8 إلى 12 أسبوعا من الحمل قد تؤثر لاحقا على انتاج الحيوانات المنوية.
وخلال الاختبارات التي أجراها الفريق البحثي تم إعاقة عمل منشطات الذكورة التي تتضمن هرمون التيستوستيرون، وقد توصلت الدراسة إلى أن إعاقة عمل هذا الهرمون تؤدي إلى مشاكل في الخصوبة.
وبعض المواد الكيماوية التي تبطل عمل منشطات الذكورة موجودة على نطاق واسع في مساحيق التجميل والمواد البلاستيكية.
وقال البروفيسور ريتشارد شارب، رئيس الفريق البحثي الذي أجرى الدراسة، إن هذه المواد الكيماوية قد تتسبب أيضا في إصابة الأجنة الذكور في وقت لاحق من حياتهم بأمراض مثل سرطان البروستاتا.
وأضاف قائلا إن النساء اللائي يخططن للحمل عليهن تجنب وضع مساحيق التجميل على بشرتهن لأنها تمتص في أجسادهن ومن ثم إلى الأجنة.
وتابع موجها حديثه إلى النساء قائلا "إذا أردت أن تصبحين حاملا عليك تغيير نمط حياتك، ففي بعض أنواع العطور مركبات بنسب تركيز عالية لها تأثير سلبي وتجنبها في مصلحة طفلك".
ومن جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة التجارة والاستثمار والاجراءات الاصلاحية "ان جميع منتجات التجميل تخضع للاختبار فالهدف الأساسي للحكومة هو أمن الناس واللوائح الحالية تحقق ذلك".
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7591000/7591088.stm
http://www.trgma.com/images/stories/news1-2008/r286731_1222846.jpg
الاقتراب من اكتشاف علاج لفاقدي السمع، يقوم حالياً فريق من العلماء لإنتاج خلايا سمعية في فئران التجارب ولأول مرة تم التحقق من فعالية هذه الخلايا الصناعية والتأكد من إنها تعمل بنفس الطريقة للخلايا الطبيعية.
الأذن الداخلية تقوم بتحويل الأمواج الصوتية إلى إشارات كهربية عن طريق مجسات حساسة في داخل الأذن الداخلية تعرف باسم Corti organ أو Spiral organ وهي خلايا تشبه الشعيرات المرتبة بشكل منتظم يصل عددها من 15,000 إلى 20,000 خلية. تستجيب هذه الخلايا إلى الاهتزازات وتحولها إلى نبضات كهربية تنتقل عبر العصب السمعي ومنه إلى الدماغ. هذه الخلايا هشة جدا لدرجة إن الأصوات الصاخبة قد تسبب في تلفها وكذلك التقدم في العمر يؤدي إلى استنفاذها، مما يؤدي في نهاية الأمر إلى فقدان السمع. توقع الباحثون انه إذا ما تم ترميم هذه الخلايا فان حاسية السمع يمكن أن تعود لمن فقدها وذلك عن طريق زراعة خلايا بديلة لها مكان تلك التي تلفت. أبحاث سابقة تمكنت من عزل البروتين Atoh1 المسئول عن نمو هذه الخلايا. ولكن لم يكن واضحاً أن الخلايا الصناعية البديلة من الممكن أن يكون لها نفس الخصائص الميكانيكية والكهربية التي تمتلكها الخلايا الطبيعية.
http://www.trgma.com/images/stories/news1-2008/200882721.jpg
الأذن الداخلية لفأر استقبل جرعة إضافية من البروتين عندما كان جنينا ويظهر في الصورة العلوية خلايا سمعية أكثر من الفأر العادي في الصورة في الأسفل
ولتبديد هذه المخاوف والشكوك قام العالم John Brigande في جامعة العلوم والصحة في بورتلاند وزملائه بحقن جنين فأر بـ DNA يحتوي على بروتين Atoh1 صناعي. تمت عملية الحقن قبل أسبوع من ولادة الفأر – أي قبل أن تتكون الخلايا الطبيعية المسئولة عن تحويل الإشارات الصوتية إلى كهربية. بعد أربعة أيام ولد الفأر وتم فحص قدرته السمعية.
تبين أن الفأر الذي يحتوي على Atoh1 إضافية يمتلك خلايا سمعية أكثر بمرتين من غيره، وقد نشرت اليوم مجلة Nature نتائج الفحوصات التي تمت باستخدام الميكروسكوب الالكتروني والتي كشفت عن إن الخلايا السمعية الإضافية تتكون من نوعين احدهما داخلي والأخر خارجي تماما مثل الخلايا الطبيعية وتتكون من نفس البروتين. وبالفعل تحقق الباحثون من أن الخلايا السمعية الصناعية تستجيب للموجات الصوتية وتحولها إلى إشارات كهربية.
هذا الاكتشاف وضح أن البروتين Atoh1 المستبدل من الممكن أن ينتج خلايا سمعية في الحيوانات، وذكر العالم Brigande "هذا مدهش لان بهذه الطريقة هناك فرصة كبيرة لاستعادة السمع لفاقديه"
وعلق Matthew Kelley في المعهد الوطني للدفاع انه يتفق تماما مع تلك النتائج وان حقن الجنين بالبروتين Atoh1 يعمل على زيادة نمو الخلايا السمعية وأضاف إن هذه تقنية جديدة وقد كانت تحدي صعب يواجه البحث العلمي.
وأضاف Yehoash Raphael في جامعة ميتشيغن إن هذا الاكتشاف يوفر نموذجا علميا للباحثين في مجال تطوير علاج جيني لاستعادة السمع. والسؤال الأهم والذي يواجه العلماء قبل أن يتم تطبيق ذلك على الإنسان هو كم هي الكمية أو العدد اللازم من البروتين المطلوب لاستحثاث نمو الخلايا السمعية وما هي أفضل الطرق لإدخالها في داخل الـ Corti organ في الأذن الداخلية للإنسان.
http://www.trgma.com/index.php?option=com_content&view=article&id=29:2008-08-28-14-44-23&catid=3:2008-08-09-17-37-34&Itemid=2
________________________________
الأنف الإلكتروني
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Technology/2008/8/thumbnails/T_4deb18a1-d194-41c9-95b7-82c661bd7491.jpg
ان نقاط التقاطع بين الطب والمعلوماتية لا تنتهي أبداً من إدهاشنا بمفاجآت تترك أثراً جميلاً في نفوسنا. اليوم يدرس العديد من فرق الباحثين، حول العالم، تطوير أجهزة استشعار قادرة على تحليل الأبخرة، على المستوى النانومتري، والتعرف إلى العمليات الأيضية البشرية المتعلقة بحالات الإصابة بالالتهابات.
بواسطة هذه الأجهزة، سيحاول الباحثون تصنيع أنف إلكتروني قادر على مساعدة الأطباء على تشخيص الالتهابات واختيار العلاج المناسب.
علاوة على ذلك، وكما يحصل اليوم لدى تحليل الدم وعلى أساس الآلية التحليلية نفسها، يعمل هؤلاء الباحثون، بصورة موازية، على ابتكار أجهزة إلكترونية منمنمة(صغيرة الحجم جداً) قادرة على التعرف فوراً إلى الأشخاص المصابين بمرض السكري أم سرطان الرئة عن طريق تحليل النَفًس.
http://www.elaph.com/Web/Technology/2008/8/361025.htm
_________________________________
دراسة: العطور قد تتسبب في إصابة الجنين الذكر بالعقم
قال باحثون ان الحوامل اللائي يستخدمن العطور يتسببن في أن يكون أجنتهم الذكور أكثر عرضة للاصابة بالعقم.
وأعرب الباحثون، وهم من جامعة أدنبرة، عن اعتقادهم بأن التعرض للمواد الكيميائية المستخدمة في مساحيق التجميل خلال الفترة من 8 إلى 12 أسبوعا من الحمل قد تؤثر لاحقا على انتاج الحيوانات المنوية.
وخلال الاختبارات التي أجراها الفريق البحثي تم إعاقة عمل منشطات الذكورة التي تتضمن هرمون التيستوستيرون، وقد توصلت الدراسة إلى أن إعاقة عمل هذا الهرمون تؤدي إلى مشاكل في الخصوبة.
وبعض المواد الكيماوية التي تبطل عمل منشطات الذكورة موجودة على نطاق واسع في مساحيق التجميل والمواد البلاستيكية.
وقال البروفيسور ريتشارد شارب، رئيس الفريق البحثي الذي أجرى الدراسة، إن هذه المواد الكيماوية قد تتسبب أيضا في إصابة الأجنة الذكور في وقت لاحق من حياتهم بأمراض مثل سرطان البروستاتا.
وأضاف قائلا إن النساء اللائي يخططن للحمل عليهن تجنب وضع مساحيق التجميل على بشرتهن لأنها تمتص في أجسادهن ومن ثم إلى الأجنة.
وتابع موجها حديثه إلى النساء قائلا "إذا أردت أن تصبحين حاملا عليك تغيير نمط حياتك، ففي بعض أنواع العطور مركبات بنسب تركيز عالية لها تأثير سلبي وتجنبها في مصلحة طفلك".
ومن جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة التجارة والاستثمار والاجراءات الاصلاحية "ان جميع منتجات التجميل تخضع للاختبار فالهدف الأساسي للحكومة هو أمن الناس واللوائح الحالية تحقق ذلك".
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7591000/7591088.stm
