مشاهدة النسخة كاملة : لماذا قام المالكي بقطع علاقته بـ"الجنّ"؟
MCSA/MCSE
08-31-2008, 04:31 PM
لماذا قام المالكي بقطع علاقته بـ"الجنّ" الان؟
كتابات - عبد الله الفقير
الخلاف الشيعي الكردي هل هو خلاف عقائدي ام سياسي؟ .. ام هو خلاف مصالحي؟ .. ولماذا طفى الخلاف على السطح هذه الايام تحديدا؟ .. ثم لماذا تجاهل الشيعة وصية امامهم المعصوم طيلة الفترة السابقة؟؟.
من المعلوم ان الشيعة يرون في الاكراد انهم جنس من الجن كشف عنهم الحجاب!,فقد روى الكليني في الكافي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : ان عندنا قوما من الاكراد ، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟ قال : يا ابا الربيع لا تخالطوهم ، فان الاكراد حى من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم» (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 .
وفي رواية « ولا تنكحوا من الاكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء» (الكافي لللكليني5/352).
قال الطوسي « وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم» (النهاية- الشيخ الطوسي ص 373).
ولسنا هنا بصدد مراجعة هذه النصوص ونقدها,فانها خزعبلات جعلت الشيعة في مصاف الاديان الخرافية التي تسرد قصصهم للتندر ليس الا,كحال البوذيين والسيخ وباقي عبادات الهنود والصينيين الخرافية التي يتندر الناس بسماع خيالاتها ولا تجد من يؤمن بها,خصوصا بعد ما عرضته احد القنوات الانكليزية عن مشاعر التطبير واللطم التي جعلت الواحد منا يتمنى لو تنشق الارض وتبلعه قبل ان يرى ذلك التقرير,لكننا اوردناها هنا لنعرف حقيقة وجوهر العلاقة الشيعية الكردية وكيف انها رغم ما ظهرت عليه من قوة وصلابة طيلة السنوات الماضية,الا انها في الحقيقة علاقة هشة بنيت على جرف هار يوشك ان ينهار بها في قاع جهنم غير ماسوف عليها.لان نظرة الشيعة العقائدية الى الاكراد تغذي حالة الحقد المتبادل بين الاثنين,وقد ساعدت ايران وامريكا في ضم الاثنين الى تحالف واحد تحت حجة المصالح المشتركة,لكنهم لم يفكروا ماذا يمكن ان يحصل عندما تنتفي تلك المصالح او تتصادم مثلما هو اليوم!.
هل كانت خانقين هي القشة التي قصمت ظهر العلاقة الشيعية الكردية؟ اذا كان الشيعة وطنيون فعلا وحريصون على وحدة العراق وسلامته لماذا لم تستفزهم قضية كركوك واحتلالها من قبل الاكرادرغم انها اكبر واهم من قضية انتشار الجيش في خانقين؟,بل لماذا لم يستفزهم اصرار الاكراد على عدم رفع العلم العراقي في دوائرهم الرسمية حتى بعد تغييره؟ ,واذا كانت القضية قضية سيطرة للجيش العراقي وتوسع لنفوذ البيشمركة اذا لماذا لا يطالبون بطرد البيشمركة من صلاح الدين والموصل وكركوك بدل من المطالبة بطردهم من ديالى فقط؟.
ان قضية الخلاف المندلع حاليا بين الاكراد والشيعة ليس مرده الشعور الوطني الذي انتاب المالكي فجاءة فاين كان شعوره الوطني ينام عندما ركب الدبابة الامريكية واقتحم بها بكارة بغداد؟ واين كان شعوره الوطني ساهرا وانهار دماء العراقيين تسال واعراضهم تسفك وعزتهم تزهق امام شاشات التلفزيون؟واين كان شعوره الوطني وطائرات الامريكان تمخر عباب سماء العراق وتقصف الاطفال والنساء والشيوخ ؟هل كان قرينه"حامد كرزاي" اغير منه على الافغانيين من المالكي على العراقيين عندما حضر "كرزاي" القصف الامريكي ولم يحضره"كرزاي العراق"؟؟.
كما ان القضية اكبر من "نرجسية" المالكي الذي استفزه رفض الاكراد لقراراته في نشر الجيش اكثر مما استفزه احتلال العراق من قبل الامريكيين والايرانيين وبل واحتلاله حتى من قبل الواق واقيين!!,وهل استفزت نرجسيته قضية خانقين اكثر مما استفزته الكلاب الامريكية وهي تلحس جسده المحمل بعبق شوارع السيدة زينب وطحين المخبز الذي كان يستجدي فيه؟,لقد عرض علي احد الاشخاص مجموعة من الصور التي تظهر المالكي وهو يخضع لعملية تفتيش من قبل الكلاب الامريكية ,والله لو رايتموها لما بقي هنالك من يظن ان لهذا الانسان اي ذرة من عزة او كرامة او حتى طهارة,لن يرضى اقل الناس شانا ان يقف بذلك الموقف فكيف بمن يسمي نفسه رئيسا لوزراء العراق والقائد العام للقوات المسلحة؟!قد تكون صور صدام وهو بيد الطبيب الامريكي اثناء الاعتقال اهون ذلة من صور المالكي والكلاب تلحس جسده ونظارته تقع على الارض وهو يبتسم!!.لقد طلبت من ذلك الشخص (وهو صحفي غربي من العاملين في المنطقة الخضراء) اعطائي تلك الصور بعد ان لم توافق المؤسسة التي يعمل فيها على نشرها, بل لقد عرضت عليه ان اشتريها بثمن مرتفع جدا بالنسبة لحالي,لكنه رفض بحجة الالتزام القانوني وقوانين المؤسسة في حفظ السرية ,رغم اني على يقين بان هذه الصور وغيرها الكثير الكثير سوف تتسرب الى الاعلام والانترنيت قريبا,ولسوف تجدون المالكي يبصم باصابع قدميه قبل يديه على الوثيقة الامنية المزمع توقيعها بين العراق وامريكا بمجرد ان يلوح له الامريكان بصورة واحدة من تلك الصور التي شاهدتها بنفسي , فكيف بالصور التي لم نشاهدها؟ وقد يكون طلب المالكي اليوم من الوفد الجديد المفاوض ابداء المرونة في التفاوض مع الامريكان حسبما صرح البولاني قد جاء بعد ان اطلع المالكي على صورة من تلك الصور,الله اعلم.
ان قضية الخلاف الشيعي الكردي الحالي مرده في الحقيقة الى امر غاب عن كثير من العراقيين ,الا وهو المياه,فمن المعلوم ان الامل الوحيد لاقليم الشيعة الجنوبي المزعوم في الحصول على المياه هو من خلال سيطرتهم على ديالى,لانهم بالتاكيد لن يستطيعوا الحصول على قطرة ماء من الفرات الذي يمر بالثلث السني,لذلك فان املهم الوحيد هو السيطرة على مياه ديالى,ولهذا تراهم هذه الفترة يصبون جام جهدهم على هذه المدينة,فمياه ديالى بالنسبة للشيعة يوازي في اهميته نفط كركوك بالنسبة للاكراد,لهذا لم يجد الشيعة حرجا في استيلاء الاكراد على كركوك بل ربما كانوا يدفعون نحو ضم كركوك الى كردستان حتى يضعفوا الثلث السني اكثر ما يمكن,لكنهم لم ولن يستطيعوا الصبر على خسران مياه ديالى لتصب في جنائن كردستان والثلث السني,خصوصا بعد تفاقمت ازمة المياه حتى وصلت الى ايران,وبعد ان ذاق الاكراد هذه العام مرارة العطش بعد ان جفت اثنا عشر بئرا رئيسية في "كلي علي بيك" دفعة واحدة ,وهي ظاهرة لم تحصل طيلة عقود ماضية,مما زاد في رغبة الاكراد في ضم مناطق كبيرة من ديالى الى كردستانهم,ولهذا فان العداء الشيعي الكردي الحالي ينصب بالدرجة الاساس على اختلاف المصالح الاستحواذية بين الاثنين خصوصا بعد ان اصبحت فكرة تقسيم العراق اقرب من اي وقت مضى , مع ترشيح "اوباما" لـ"بايدن" نائبا له وهو صاحب نظرية تقسيم العراق الى ثلاث اقاليم, وهي اشارة الى خطة اوباما القادمة للخروج من العراق.وهذا يعني ان على الشيعة والاكراد والسنة المسارعة جاهدين منذ الان للحصول على اكبر ما يمكن الحصول عليه من الارض والموارد لصالح فدرالياتهم المزمعة,ولهذا ايضا سوف نشهد في القريب العاجل نزاعات كبيرة بين "الضراير"الثلاث بعد ان يهجرهن "الزوج"الامريكي,وقد تكون مشكلة "خانقين" احد الملامح على بداية صراع"الضراير"ذلك.
لقد تجاهل الشيعة وصية امامهم جعفر الصادق بضرورة عدم الاختلاط مع الاكراد او التزوج منهم او حتى مبايعتهم لان مصالحهم السياسية اقتضت وضع وصية من يعتقدون انه امامهم المعصوم جانبا "على صفحة" طمعا في تحصيل اكثر عدد من المصالح,حتى كنا نسمع من ينكر قول جعفر الصادق بان الاكراد من الجن رغم المصادر الموثقة والادلة القاطعة,وقد سئل ذات مرة احد المراجع الشيعية لماذا تحالفتم مع الاكراد ودينكم يقول عنهم انهم من الجن ؟فقال :نحن مستعدون للتحالف مع الشياطين لاجل القضاء على الارهابيين والصداميين وليس التحالف مع الجن فقط!.
لكن ما ان اختلفت المصالح الان,حتى بدانا نسمع الكثير من ساسة الشيعة المعممين من يردد قول جعفر الصادق ذلك بل ويضعه في واجهة موقعه الالكتروني,بل قد سمعت هذا الحديث بالامس من احد الاذاعات الشيعية العاملة في العراق,وهنا نتسائل ان كان جعفر الصادق قد امركم ايها الشيعة بعدم الاختلاط بالاكراد فكيف جاز لكم التحالف معهم طيلة الفترة السابقة؟
وان كنتم تتحججون بالمصلحة في نقض وصية امامكم المعصوم ,فكيف سنثق بكم وانتم تجعلون وصايا ائمتكم تبعا لمصالحكم ؟؟ثم كم وصية قد نقضتم من اجل وصولكم الى الحكم ,اقليلة فنغض الطرف عنها ام كثيرة فنحاسبكم عليها؟؟واي امام هذا الذي ياتم الانسان به عندما تتوافق مصلحتهم مع حديثه فان تعارض الاثنان القى بوصية ذلك الامام بعرض الحائط؟؟
ثم ما هو موقف الاكراد من الشيعة وهم يسمعون احد ائمة الشيعة الاكثر شهرة يقول عنهم انهم ليسوا من البشر؟؟ هذا ما نود ان نعرفه خلال الايام القادمة باذن الله.
ولعن الله الجهل كم اهلك من الناس.
منقووووووووووووووول
عقبة بن نافع القيرواني
09-01-2008, 05:46 AM
هذا الموضوع منقول والله يعين العراقيين على استرجاع امنهم
رائد حسين محمود
09-01-2008, 06:06 AM
شكــــرا أخـــىـ .. واصـــلـ ابداعاتـــكــ
مجهـ،،ـود جبــ،،ــار .. تســلـ،،ـم إيــ،،ـدكــ
أمتعنـ،،ــا بجديـ،،ـدكـ .. ولا تحرمنــ،،ـا مـن تميــ،،ـزكــ
تقبـلـ تحيـاتـىـ .. أخـوكـ
رائـد حسيـن
...
..
.
MoshMoshkelah
09-01-2008, 08:43 AM
رائع اخي مقال رائع شكرا لك
hayder alkufi
09-01-2008, 10:49 AM
لماذا قام المالكي بقطع علاقته بـ"الجنّ" الان؟
كتابات - عبد الله الفقير
الخلاف الشيعي الكردي هل هو خلاف عقائدي ام سياسي؟ .. ام هو خلاف مصالحي؟ .. ولماذا طفى الخلاف على السطح هذه الايام تحديدا؟ .. ثم لماذا تجاهل الشيعة وصية امامهم المعصوم طيلة الفترة السابقة؟؟.
من المعلوم ان الشيعة يرون في الاكراد انهم جنس من الجن كشف عنهم الحجاب!,فقد روى الكليني في الكافي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : ان عندنا قوما من الاكراد ، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟ قال : يا ابا الربيع لا تخالطوهم ، فان الاكراد حى من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم» (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 .
وفي رواية « ولا تنكحوا من الاكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء» (الكافي لللكليني5/352).
قال الطوسي « وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم» (النهاية- الشيخ الطوسي ص 373).
موضوع يتكيء على الضعيف والمطروح من الروايات.هو للضعف والهزالة أقرب.
العابد RH
09-02-2008, 01:17 AM
موضوع يتكيء على الضعيف والمطروح من الروايات.هو للضعف والهزالة أقرب.
مع احترامي لشخصك الكريم
ولكني اقول لك ان كان الموضوع يتكأ على الضعيف والمطروح من الروايات
فدينك ايضاً كذلك
لا أريد ان اتكلم معك كثيراً
أثبت لي غيـــر كلامي
وجأني بحديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم
على حسب شروط الحديث الصحيح عند الشيعه
لاحط اريد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
تفضل
hayder alkufi
09-02-2008, 08:09 AM
مع احترامي لشخصك الكريم
ولكني اقول لك ان كان الموضوع يتكأ على الضعيف والمطروح من الروايات
فدينك ايضاً كذلك
لا أريد ان اتكلم معك كثيراً
أثبت لي غيـــر كلامي
وجأني بحديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم
على حسب شروط الحديث الصحيح عند الشيعه
لاحط اريد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
تفضل
ومع إحترامي لشخصك الكِريم.ففضولك في غير محله.
لاصحيح عندنا غير القرآن الكريم.وبالنسبة للروايات فهناك روايات معتبره.ولانسميها بالصحيح كي لا تكون قُبالة كتاب الله.
وهذه الرواية لك حسب فهمك وطلبك:
أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل عن الليث بن محمد العنبري ، عن أحمد بن عبد الصمد بن مزاحم عن خاله أبي الصلت الهروي قال : كنت مع الرضا (ع) لما دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء وقد خرج علماء نيسابور في استقباله فلما صار إلى المربعة تعلقوا بلجام بغلته وقالوا : يا ابن رسول الله حدثنا بحق آبائك الطاهرين حديثا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين فأخرج رأسه من الهودج وعليه مطرف خز فقال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين سيد شباب أهل الجنة ، عن أمير المؤمنين عن رسول الله (ص) قال أخبرني جبرئيل الروح الأمين عن الله تقدست أسماؤه وجل وجهه : إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي ، عبادي فاعبدوني وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها أنه قد دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن من عذابي ، قالوا يا ابن رسول الله وما إخلاص الشهادة لله قال : طاعة الله وطاعة رسول الله وولاية أهل بيته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــتـ
انسان طيب
09-02-2008, 12:21 PM
ومع إحترامي لشخصك الكِريم.ففضولك في غير محله.
لاصحيح عندنا غير القرآن الكريم.وبالنسبة للروايات فهناك روايات معتبره.ولانسميها بالصحيح كي لا تكون قُبالة كتاب الله.
وهذه الرواية لك حسب فهمك وطلبك:
أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل عن الليث بن محمد العنبري ، عن أحمد بن عبد الصمد بن مزاحم عن خاله أبي الصلت الهروي قال : كنت مع الرضا (ع) لما دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء وقد خرج علماء نيسابور في استقباله فلما صار إلى المربعة تعلقوا بلجام بغلته وقالوا : يا ابن رسول الله حدثنا بحق آبائك الطاهرين حديثا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين فأخرج رأسه من الهودج وعليه مطرف خز فقال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين سيد شباب أهل الجنة ، عن أمير المؤمنين عن رسول الله (ص) قال أخبرني جبرئيل الروح الأمين عن الله تقدست أسماؤه وجل وجهه : إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي ، عبادي فاعبدوني وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها أنه قد دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن من عذابي ، قالوا يا ابن رسول الله وما إخلاص الشهادة لله قال : طاعة الله وطاعة رسول الله وولاية أهل بيته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــتـ
اولا
سند الحديث بدا ب
جماعه هما مين الجماعه دوووووووووول
جماعه = مجاهيل
ده اول مطب وده كافى لرد الروايه على حسب شروطكم
عن ابى المفضل
ان كان ابى المفضل محمد بن عبد الله قالو عنه
وكان في أول أمره ثبتا، ثم خلط ورأيت جل أصحابنا يغمزونه كليات فى علم الرجال الجزء الاول صفحه 229
وان كان ابو مفضل غيره ياريت تجيب اسمه كامل
ثالثا الليث بن محمد العنبري
لم اعثر له على ترجمه فى مكتبة الرجال الخاصه بكم ياريت تتفضل وارينا ترجمته
وكذلك احمد بن عبد الصمد لم اعثر له لا على تعديل او تجريح
ياريت تتفضل بذكر ترجمته
ولو ان الروايه مردوده بكلمة جماااااااااااااااااااااعه
MCSA/MCSE
09-02-2008, 01:50 PM
هذا الموضوع منقول والله يعين العراقيين على استرجاع امنهم
بارك الله فيك أخي على المرور.
وكان الله في عون العراقيين الشرفاء على كيد الخونة.
شكــــرا أخـــىـ .. واصـــلـ ابداعاتـــكــ
مجهـ،،ـود جبــ،،ــار .. تســلـ،،ـم إيــ،،ـدكــ
أمتعنـ،،ــا بجديـ،،ـدكـ .. ولا تحرمنــ،،ـا مـن تميــ،،ـزكــ
تقبـلـ تحيـاتـىـ .. أخـوكـ
رائـد حسيـن
...
..
.
جزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك الله فيك ورمضان كريم عليك.
رائع اخي مقال رائع شكرا لك
جزاك الله خيرا أخي وتقبل الله منك صيامك وقيامك.
MCSA/MCSE
09-02-2008, 01:58 PM
موضوع يتكيء على الضعيف والمطروح من الروايات.هو للضعف والهزالة أقرب.
هل لك يا آية الله الحيدري الكوفي أن تذكر لنا علة ضعف الحديث؟؟؟؟ :smailes2:
ثم صاحب الموضوع لم يذكر حديث واحد وإنما ثلاثة وزدناك إن شئت!!! :smailes55:
أما أن تأتي وتُضعّف الكافي بسطر، فهذه جرئى لك كل الثناء عليها. :smailes20:
ثم ماذا قرأت من الموضوع سوى الأحاديث "المكذوبة" فقد تركت لب الموضوع وذهبت الى صحة الكافي!!!
MCSA/MCSE
09-02-2008, 02:02 PM
مع احترامي لشخصك الكريم
ولكني اقول لك ان كان الموضوع يتكأ على الضعيف والمطروح من الروايات
فدينك ايضاً كذلك
لا أريد ان اتكلم معك كثيراً
أثبت لي غيـــر كلامي
وجأني بحديث صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم
على حسب شروط الحديث الصحيح عند الشيعه
لاحط اريد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
تفضل
أخي الغالي العابد عندما طلبت منه أن يأتي بحديث صحيح عن الرسول جاء بحديث بدأ ب"جماعة" !!!
فلك أن تتخيل مدى ومستوى وصحة الحديث عند الشيعة.
غاب غاب حيدر وعاد كما كان!
العابد RH
09-02-2008, 02:58 PM
ومع إحترامي لشخصك الكِريم.ففضولك في غير محله.
لاصحيح عندنا غير القرآن الكريم.وبالنسبة للروايات فهناك روايات معتبره.ولانسميها بالصحيح كي لا تكون قُبالة كتاب الله.
وهذه الرواية لك حسب فهمك وطلبك:
أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل عن الليث بن محمد العنبري ، عن أحمد بن عبد الصمد بن مزاحم عن خاله أبي الصلت الهروي قال : كنت مع الرضا (ع) لما دخل نيسابور وهو راكب بغلة شهباء وقد خرج علماء نيسابور في استقباله فلما صار إلى المربعة تعلقوا بلجام بغلته وقالوا : يا ابن رسول الله حدثنا بحق آبائك الطاهرين حديثا عن آبائك صلوات الله عليهم أجمعين فأخرج رأسه من الهودج وعليه مطرف خز فقال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين سيد شباب أهل الجنة ، عن أمير المؤمنين عن رسول الله (ص) قال أخبرني جبرئيل الروح الأمين عن الله تقدست أسماؤه وجل وجهه : إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي ، عبادي فاعبدوني وليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله مخلصا بها أنه قد دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن من عذابي ، قالوا يا ابن رسول الله وما إخلاص الشهادة لله قال : طاعة الله وطاعة رسول الله وولاية أهل بيته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــتـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ضعيف حديثك يا حيدر
الحديث بدأ بجماعه وهذا لا يقبل
من ناحية ثانيه الراوي أبي المفضل
رواياته ضعيفه كما يقول صاحب تهذيب المقال
http://up.stop55.com/upfiles/zJ763786.jpg
معليش يا حيدر ممكن تشوف
لنـــا روايه ثانيه
تفضل
RoGeRs
09-02-2008, 07:19 PM
دين الشيعة أوهن من بيت العنكبوت و المضحك بالموضوع جرأتهم التكفيرية حيث يكفرون كل مخالف على أساس أنّ دينهم الإمامي هو الإسلام , نسـأل الله العافية ...
فوزي 1
09-03-2008, 12:09 AM
مش حيلاقي حاجة أخي العابد.
الشيخ الخميس تحداهم من قبل ولم يأته أحد بحديث صحيح فهل سيفعل حيدر ذلك.
أتذكر أشرطة للشيخ الدمشقية روى فيه حديثا في الكافي سنده روى بعض أصحابنا عن بعض أصحابه عن جماعة وهكذا الحديث كلها مجاهيل ورغم ذلك وضع في أصح كتبهم فما بالك بغيره.
لا علم حديث عند القوم.
بارك الله في أخينا على الموضوع وكن على ثقة لن تجد من يرد عليك في صلب الموضوع فهذه عادة الروافض.
hayder alkufi
09-03-2008, 07:51 AM
صدق من قال عنكم (عاوزين جنازة وتشبعوا فيها لطم)فسوف لن نطيل إحتراماً للشهر الفضيل.
أولا ذكرنا في المشاركة أنه لايوجد ماتسمونه بالصحيح على شروطكم عندنا ولكن عندنا أحاديث معتبرة - صحيح هناك من يطعن في أحد الرواة ولكن ليس مدعاة لإسقاط الحديث إذا صح التعبير- وقلنا كل ذلك إحتراماً وتقديساً للقرآن الكريم بإعتباره الصحيح الوحيد.
ولو عكفنا النظر على ماتسمونه بالصحاح عندكم سنرى:
أن البخاري يروي عن الناصبي والخارجي عمران بن حطان مادح قاتل أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) راجع الشرح اسفل الحديث لتعرف من هو هذا الناصبي .
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=8717
وقال ابن حجر العسقلاني في كتابه طبقات المدلسين المتكون من جزء واحد: ان البخاري مدلس وعده من الطبقة الخامسة من المدلسين! وإليك رواياته في ج1 ص24
ق س محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الامام وصفه بذلك أبو عبد الله بن مندة في كلام له فقال فيه اخرج البخاري قال فلان وقال لنا فلان وهو تدليس ولم يوافق بن مندة على ذلك والذي يظهر أنه يقول فيما لم يسمع وفيما سمع لكن لا يكون على شرطه أو موقوفا، قال لي، أو قال لنا ، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه.
قال ابن حجر العسقلاني في كتابه طبقات المدلسين ج1 ص24: ان البخاري مدلس وعدّه من الطبقة الخامسة من المدلسين! اخرج البخاري قال فلان وقال لنا فلان وهو تدليس ولم يوافق بن مندة على ذلك والذي يظهر أنه يقول فيما لم يسمع.
خ د ت ق الحسن بن ذكوان مختلف في الاحتجاج به وله في صحيح البخاري حديث واحد وأشار بن صاعد الى أنه كان مدلسا!ً
ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل ان معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
وهذا الرابط لكتاب طبقات المدلسين لابن حجر العسقلاني بين يديك
http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=1833&id=27
الحسن بن ذكوان مختلف في الاحتجاج به وله في صحيح البخاري حديث, وأشار بن صاعد الى أنه كان مدلساً / طبقات المدلسين لابن حجر العسقلاني ج1 ص38
تاريخ بغداد ج2 ص31 : قال محمد بن يحيى : كُتبَ إلينا من بغداد أن محمد بن إسماعيل البخاري يقول : بأن لفظ القرآن ليس قديم ، وقد استتبناه في هذه ولم ينته : فلا يحق لأحد أن يحضر مجلسه بعد مجلسنا هذا.
لم يذهب الذهلي بفساد عقيدة البخاري فحسب ، بل كان يرى انحراف صاحبه مسلم بن حجاج - صاحب الصحيح - عن العقيدة السليمة ، ولذا طرده عن مجلسه وحرم على الناس حضور مجلسه// تذكرة الحفاظ للذهبي ج2 ص589
يظهر من هذه الرواياتأن البخاري ومسلم كانا محل رفض وطرد من قبل أهل نيسابور وعلماء بغداد وأهلها لاعتقادهما في القرآن بأنه مخلوق ، وكان هذا سببا لطردهما من نيسابور
انسان طيب
09-03-2008, 06:51 PM
صدق من قال عنكم (عاوزين جنازة وتشبعوا فيها لطم)
الحمد لله لانشبع من لطم اهل البدع
لايوجد ماتسمونه بالصحيح
الزميل حيدر
اى حاجه تيجى على باله يقولها
بل يوجد عندكم يا حيدر احاديث صحيحه
وشروطها
ما رواه العدل الامامى عن مثله بدون انقطاع الى منتهى السند الى المعصوم
وحيدر جاب لينا مصطلح جديد
اسمه الحديث المعتبر
طيب يا حيدر
عرف لنا الحديث المعتبر بس مش من راسك
لالالالالالالالالالالالالالا
من كلام علمائك وما الفرق بينه وبين الصحيح
وعلى فكره لقد صرح كثير من علمائكم بصحة كل ما فى الكافى مثلا
بل عندك من حقق الكافى مثل البهبودى والمجلسى
تلاقى المجلسى مثلا بيقلك صحيح والبهبودى يقلك ضعيف
وقلنا كل ذلك إحتراماً وتقديساً للقرآن الكريم بإعتباره الصحيح الوحيد.
الكلام ده تقولو لحد ميعفرش الشيعه
يا يحدر لا انتم تحفظونه ولا تتلونه ولا حتى تعملو به
بل انك انت يا حيدر ومن فوقك الى السيستانى
لا تستطيعون قراءة صفحه من القرآن قراءه سليمه
حتى السيستانى لم يسمعه احد يقرا آيه واحده من كتاب الله
او حتى يلقى درسا واحدا باللغه العربيه
وكثير من كبار علمائكم قالو بتحريف القرآن
هذا نورى الطبرسى يقول
فى القرآن فقرات سخيفه
ومع ذلك يدفن فى النجف الاشرف عندكم
اى احترام لكم للقرآن
وقال ابن حجر العسقلاني في كتابه طبقات المدلسين المتكون من جزء واحد: ان البخاري مدلس وعده من الطبقة الخامسة من المدلسين! وإليك رواياته في ج1 ص24
ق س محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الامام وصفه بذلك أبو عبد الله بن مندة في كلام له فقال فيه اخرج البخاري قال فلان وقال لنا فلان وهو تدليس ولم يوافق بن مندة على ذلك والذي يظهر أنه يقول فيما لم يسمع وفيما سمع لكن لا يكون على شرطه أو موقوفا، قال لي، أو قال لنا ، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه.
قال ابن حجر العسقلاني في كتابه طبقات المدلسين ج1 ص24: ان البخاري مدلس وعدّه من الطبقة الخامسة من المدلسين! اخرج البخاري قال فلان وقال لنا فلان وهو تدليس ولم يوافق بن مندة على ذلك والذي يظهر أنه يقول فيما لم يسمع.
هذا كلام بن حجر فى الفتح
ولا سيما حيث يسوقه مساق الاحتجاج وأما قول بن الصلاح أن الذي يورده بصيغة قال حكمة حكم الإسناد المعنعن والعنعنة من غير المدلس محمولة على الاتصال وليس البخاري مدلسا فيكون متصلا فهو بحث وافقه عليه بن منده والتزمه فقال أخرج البخاري قال وهو تدليس وتعقبه شيخنا بأن أحدا لم يصف البخاري بالتدليس والذي يظهر لي أن مراد بن منده أن صورته صورة التدليس لأنه يورده بالصيغة المحتملة الفتح الجزء 10 صفحه 53
بالنسبه الى الروايه عن الخارجى
هذا من عدل اهل السنه
يرون عن اهل البدع بشرطين
ان يكونو ثقات = قوى الحفظ غير متهم بالكذب
ان تكون هذه الروايه ليست فى ما يؤيد بدعته
وهذا موجود ايضا عند الشيعه
بل الشيعه يثوقون النواصب والفساق بل والكفار ايضا
بالنسبه الى اتهام البخارى بالقول بخلق القرآن
هذه من الاكاذيب التى اتهم بها البخارى ولم تثبت عنه بل ثبت خلافها
وسياتيك التفصيل
لانى مشغول الان
الى صلاة العشاء
نقول لحيدر
بما اننا فى شهر الصوم
نريد منك يا حيدر
حديث صحيح من كتبكم
فى الصوم
فضائله احكامه
نشوووووووووووووووووووووووف
هل يوجد عند الرافضه حديث صحيح الى النبى فى الصوووووووووووم
ننتظظظظظظظظظظظظظظظظر
بجد حاجه تكسف
الراجل بيقلك معندناااااااااااااااااش صحيح
يا عم عازينه على شروطكم اننتم وليس نحن
انا اعلم هو لايعلم ما هى شورطهم اصلا
انسان طيب
09-03-2008, 10:46 PM
شبهة قول البخارى بخلق القرآن
رحم الله البخارى لقد ابتلى بمن شنع عليه بهذا وهو منه برىء
ولنرى القصه كامله كما وردت فى المصدر الذى اتى به الينا من نسخ منه حيدر
اولا البخارى ينفى هذا
ذكر محمد بن إسماعيل البخاري فقال محمد بن نصر سمعته يقول من زعم أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإني لم أقله
تاريخ بغداد الجزء الاول صفحه 206
وهذه المقاله افتراها عليه بعض الامراء
بعدما رفض البخارى ان يذهب اليه ويعلم ابنائه
فعرض عليه الامير ان يحضر اولاده اليه ويعلمهم فى مجلس خاص
فرفض البخارى
فجند له الامير من يشنع عليه بهذه المقاله حتى يشتت الناس عنه
وتم الامر للامير
والبخارى دعا عليهم جميعا فاصابتهم دعوته واقرا القصه كامله فى
تاريخ بغداد
ذكر خبر البخاري مع خالد بن أحمد الأمير بعد عوده إلى بخارى
الجزء الاول صفحه 207
والحمد لله تم رد الشبهه
للتذكير بطلبنا الاخير
نريد منك يا حيدر
حديث صحيح من كتبكم
فى الصوم
فضائله احكامه
نشوووووووووووووووووووووووف
هل يوجد عند الرافضه حديث صحيح الى النبى فى الصوووووووووووم
ننتظظظظظظظظظظظظظظظظر
بجد حاجه تكسف
الراجل بيقلك معندناااااااااااااااااش صحيح
يا عم عازينه على شروطكم اننتم وليس نحن
انا اعلم هو لايعلم ما هى شورطهم اصلا
العابد RH
09-04-2008, 05:59 AM
صدق من قال عنكم (عاوزين جنازة وتشبعوا فيها لطم)فسوف لن نطيل إحتراماً للشهر الفضيل.
أولا ذكرنا في المشاركة أنه لايوجد ماتسمونه بالصحيح على شروطكم عندنا ولكن عندنا أحاديث معتبرة - صحيح هناك من يطعن في أحد الرواة ولكن ليس مدعاة لإسقاط الحديث إذا صح التعبير- وقلنا كل ذلك إحتراماً وتقديساً للقرآن الكريم بإعتباره الصحيح الوحيد.
بسم الله الرحمن الرحيم
حيدر الكوفي
ارجووووووووووووووووك
تفكر قليلاً حديث معتبر هل بــ الله عليك هذا كلام
دين تتبعه تقولون فيه ان الرسول هو من بلغه وفصله ثم لا تجدوون حديث واحد يصل الى الرسول بشكل سليم
في الحديث رجل ضعيف قد يكوون سيئ الحفط ان لم يكن كاذب
وحتى ان كان سيئ الحفط فقد يكون اخترع في السند وعدل كيفما شاء
حذف اسم زنديق ووضع ثقه بدل عنه
ثم انت تقووول حديث معتبر سبحان الله كيف قبلت عقوووولكم هذا
ثم في الحديث عن جماعه
وما أدراك من هم هؤلاء الجماعه
قد يكون يهود او نصارى
او فسااااااااق او غير مسلمين اصلاً
ما أدراك انت من هم حتى تقووووووووول حديث معتبر
اقسم بــ الله زاد ايماني اني على حق
وأنكم يا حيدر على خطأ
ياحيدر اسألك بــ ربك الا تفكرت قليلاً
ولا حديث صحيح واحد
هل هذا دين يتبع
اعيد وأكرر
ان كان في دين الشيعه حديث واحد صحيح الى النبي
صلى الله عليه وسلم
فجيؤنا به يا شيعة العالم كله
ويا أخوتي الموحدين
أنظرو وتأملوا ثم احمد الله على ما أنتم عليه
وما زال التحدي مرفووووووووووع
هل يوجد عندكم حديث واحد صحيح الى الرسول
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟
؟؟
؟
hayder alkufi
09-04-2008, 09:08 AM
#######################
الله المستعان
إن لم تكف عن كذبك والتدليس ورمى الشبهات والهروب كعادتك
سيتم أيقافك للأبد فلقد مللنا هذا
أحترم الشهر الفضيل عند المسلمين
أدارة برامج نت
ahmedsm3
09-04-2008, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حيدر الكوفي
ارجووووووووووووووووك
تفكر قليلاً حديث معتبر هل بــ الله عليك هذا كلام
دين تتبعه تقولون فيه ان الرسول هو من بلغه وفصله ثم لا تجدوون حديث واحد يصل الى الرسول بشكل سليم
في الحديث رجل ضعيف قد يكوون سيئ الحفط ان لم يكن كاذب
وحتى ان كان سيئ الحفط فقد يكون اخترع في السند وعدل كيفما شاء
حذف اسم زنديق ووضع ثقه بدل عنه
ثم انت تقووول حديث معتبر سبحان الله كيف قبلت عقوووولكم هذا
ثم في الحديث عن جماعه
وما أدراك من هم هؤلاء الجماعه
قد يكون يهود او نصارى
او فسااااااااق او غير مسلمين اصلاً
ما أدراك انت من هم حتى تقووووووووول حديث معتبر
اقسم بــ الله زاد ايماني اني على حق
وأنكم يا حيدر على خطأ
ياحيدر اسألك بــ ربك الا تفكرت قليلاً
ولا حديث صحيح واحد
هل هذا دين يتبع
اعيد وأكرر
ان كان في دين الشيعه حديث واحد صحيح الى النبي
صلى الله عليه وسلم
فجيؤنا به يا شيعة العالم كله
ويا أخوتي الموحدين
أنظرو وتأملوا ثم احمد الله على ما أنتم عليه
وما زال التحدي مرفووووووووووع
هل يوجد عندكم حديث واحد صحيح الى الرسول
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟
؟؟
؟
السلام عليكم
الى اصحاب الاسطوانات المشروخة :smailes90:
هل لكم باسقاط هذا الحديث :smailes55:
وسائل الشيعة ج 1 ص 134
327] 6 ـ محمد بن يعقوب الكليني « رضي الله عنه » عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): الماء يطهر ولا يطهر.
عودة حميدة اخي حيدر الكوفي
وبروية اخي
ورمضان كريم للجميع
تحياتي
اخوكم
احمد
انسان طيب
09-04-2008, 02:12 PM
وسائل الشيعة ج 1 ص 134
327] 6 ـ محمد بن يعقوب الكليني « رضي الله عنه » عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): الماء يطهر ولا يطهر.
كده بس عيوننا
اولا ابراهيم بن هاشم القمى مختلف فيه وقد بينت لك ذلك من قبل فارجع الى موضوع الدعاء
ثانيا هناك انقطااااااااااااااااااااع كبير
فالامام جعفر الصادق لم يعاصر النبى ولا قابله يبقى الاسناد منقطع
وهذا ليس طلبنا
طلبنا حديث متصل السند الى النبى ليس فيه انقطاع
اضافه بسيطه
الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي، نوفل النخع، مولاهم كوفي، أبو عبد الله، كان شاعرا اديبا وسكن الري ومات بها، وقال قوم من القميين: انه غلا في آخر عمره، والله اعلم. وقال النجاشي: وما رأينا له رواية تدل على هذا واما عندي في روايته توقف لمجرد ما نقله عن القميين وعدم الظفر بتعديل الاصحاب له.
خلاصة الاقوال الجزء الاول صفحه 319
والسكونى عامى وليس امامى
إسماعيل بن زياد السكوني كوفي واسم أبي زياد مسلم ويعرف الشعيري يروي عن العوام ] وجعله العلامة في عداد الضعفاء قائلا: [.. إسماعيل بن أبي زياد السكوني الشعيري كان عاميا ] ونقل عن ابن الغضائري تضعيفه. وعن غيره عدم العمل بما ينفرد به كالصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه الجزء الاول صفحه166 بحوث فى فقه الرجال
مسابقه رمضانيه نجريها مع الزملاء المخالفين
حديث واحد متصل السند الى النبى
فى
الصوووووووووووووووووووووووووووووم
ahmedsm3
09-04-2008, 02:50 PM
[CENTER][CENTER][COLOR="Navy"]
اولا ابراهيم بن هاشم القمى مختلف فيه وقد بينت لك ذلك من قبل فارجع الى موضوع الدعاء
332 - إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي :
= إبراهيم أبو إسحاق .
قال النجاشي : " إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي ، أصله كوفي انتقل
إلى قم ، قال أبو عمرو الكشي : تلميذ يونس بن عبد الرحمان ، من أصحاب الرضا
عليه السلام ، وهذا قول الكشي ، وفيه نظر ، وأصحابنا يقولون : أول من نشر
حديث الكوفيين بقم هو .
له كتب منها : النوادر ، وكتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام . أخبرنا محمد
ابن محمد ، قال : حدثنا الحسن بن حمزة الطبري ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن
هاشم ، عن أبيه بها " .
وقال الشيخ ( 6 ) : " إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي ، أصله من الكوفة ،
وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا
أنه لقي الرضا عليه السلام ، والذي أعرف من كتبه كتاب النوادر ، وكتاب قضايا
أمير المؤمنين عليه السلام أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا ، منهم الشيخ أبو
عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، وأحمد بن عبدون ، والحسين بن
عبيد الله ، كلهم عن الحسن بن حمزة بن علي بن عبد ( عبيد ) الله العلوي ، عن
علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه " .
وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام ( 30 ) قائلا : " تلميذ يونس
ابن عبد الرحمان " .
روى عن ابن أبي عمير ، وروى عنه ابنه علي . كامل الزيارات : باب فضل
إتيان المشاهد بالمدينة وثواب ذلك 6 ، الحديث 1 .
بقي هنا أمران :
الأول : أن الكشي عد إبراهيم بن هاشم من أصحاب الرضا عليه السلام ،
وقال : إنه تلميذ يونس بن عبد الرحمان ، وتبعه على ذلك الشيخ في رجاله وقد تنظر
النجاشي في ذلك كما مر .
أقول : تنظر النجاشي في محله ، بل لا يبعد دعوى الجزم بعدم صحة ما ذكره
الكشي والشيخ . والوجه في ذلك إن إبراهيم بن هاشم مع كثرة رواياته ، حتى أنه
لا يوجد في الرواة - على اختلاف طبقاتهم - من يدانيه في ذلك ، وقد روى عن
مشايخ كثيرة يبلغ عددهم زهاء مائة وستين شخصا ، ومع ذلك لم توجد له ولا رواية
واحدة عن الرضا عليه السلام ، بلا واسطة ولا عن يونس . وكيف يمكن أن يكون
إبراهيم بن هاشم من أصحاب الرضا عليه السلام وتلميذ يونس ، ومع ذلك لم
يرو عنهما . نعم لا منافاة في لقائه الرضا عليه السلام ، كما ذكره الأصحاب .
ومن الغريب أن الشيخ لم يذكره في أصحاب الجواد عليه السلام مع أنه
أدركه ، وروى عنه عليه السلام ، كما يأتي .
الثاني : أن العلامة في الخلاصة قال : " لم أقف لاحد من أصحابنا على قول
في القدح فيه ، ولا على تعديل بالتنصيص والروايات عنه كثيرة . والأرجح قبول
روايته " .
أقول : لا ينبغي الشك في وثاقة إبراهيم بن هاشم ، ويدل على ذلك عدة أمور :
1 - أنه روى عنه ابنه علي في تفسيره كثيرا ، وقد التزم في أول كتابه بأن
ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات . وتقدم ذكر ذلك في ( المدخل ) المقدمة
الثالثة .
2 - أن السيد ابن طاووس ادعى الاتفاق على وثاقته ، حيث قال عند ذكره
رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم : " ورواة الحديث ثقات
بالاتفاق " . فلاح السائل : الفصل التاسع عشر ، الصفحة 158 .
3 - أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم . والقميون قد اعتمدوا على
رواياته ، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث ، فلو كان فيه شائبة الغمز لم
يكن يتسالم على أخذ الرواية عنه ، وقبول قوله .
وللصدوق إليه طريقان : أحدهما أبوه ، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما -
عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن هاشم .
وثانيهما محمد بن موسى بن المتوكل - رضي الله عنه - عن علي بن إبراهيم ، عن
أبيه إبراهيم بن هاشم ، والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح .
وذكر الأردبيلي في جامعة : أن الطريق الشيخ إليه صحيح في المشيخة أيضا ،
وهذا سهو منه - قدس سره - ، فإن الشيخ لم يذكر طريقه في المشيخة إلى
إبراهيم بن هاشم ، وإنما ذكر طريقه إلى علي بن إبراهيم .
طبقته في الحديث
وقع إبراهيم بن هاشم . في إسناد كثير من الروايات تبلغ ستة آلاف
وأربعمائة وأربعة عشر موردا ، ولا يوجد في الرواة مثله في كثرة الرواية .
فقد روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، وعن أبي إسحاق الخفاف ،
وأبي ثمامة صاحب أبي جعفر الثاني عليه السلام ، وأبي جرير بن إدريس صاحب
موسى بن جعفر عليهما السلام ، وأبي الجوزا ، وأبي عبد الله البرقي ، وأبي عبد الله
الخراساني ، وأبي قتادة القمي ، وأبي هاشم الجعفري ، وابن أبي عمير ( ورواياته
عنه بهذا العنوان تبلغ 2921 موردا ) .
وروى عن ابن أبي نجران ( ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ 150 موردا ) .
وروى عن ابن أبي نصر ، وابن أسباط ، وابن سنان ، أو عن غيره وابن
فضال ، وابن محبوب ( ورواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 600 مورد ) .
وروى عن ابن المغيرة ، وآدم بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي محمود ، وإبراهيم
ابن إسحاق الأحمر ، وإبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن الحسن الميثمي ، وأحمد
ابن العباس ، وأحمد بن عبد الله العقيلي ، وأحمد بن محمد بن أبي الفضل المدني ،
وأحمد بن أبي نصر ( ورواياته عنه تبلغ زهاء 120 موردا ) .
وروى عن أحمد بن النضر الخزاز ، وإدريس بن زيد القمي ، وإسماعيل بن
عبد العزيز ، وإسماعيل بن عيسى ، وإسماعيل بن مرار ( ورواياته عنه تبلغ زهاء
250 موردا ) .
وروى عن إسماعيل بن مهران ، وإسماعيل بن همام أبي همام ، والأصبغ بن
الأصبغ ، وبراقة الأصفهاني ، وبكر بن صالح الرازي ، وبكر بن محمد الأزدي ،
وجعفر بن بشير ، وجعفر بن عبد الله الأشعري ، وجعفر بن محمد الأشعري ،
وجعفر بن محمد بن يونس ، والحسن بن إبراهيم ، والحسن بن أبي الحسين
الفارسي ، والحسن بن الجهم ، والحسن بن الحسين اللؤلؤي ، والحسن بن راشد ،
والحسن بن سيف ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، والحسن بن علي بن فضال ،
والحسن بن علي الوشاء ، والحسن بن قارن ، والحسن بن محبوب ( ورواياته عنه
بهذا العنوان تزيد على 50 موردا ) .
وروى عن الحسين بن خالد ، والحسين بن سعيد ، والحسين بن سيف ،
والحسين بن محمد القمي ، والحسين بن يزيد النوفلي ، والحكم بن بهلول ، وحماد
( ورواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 270 موردا ) .
وروى عن حماد بن عيسى ( ورواياته عنه تزيد على 700 مورد ) .
وروى عن حمدان الديواني ، وحنان بن سدير ، وخلاد القلانسي ، وخلف بن
حماد ، وداود بن القاسم أبي هاشم الجعفري ، وداود بن محمد النهدي ، والريان بن
شبيب ، والريان بن الصلت ، وزكريا بن يحيى بن النعمان الصيرفي ، وزكريا بن
يحيى الكندي الرقي ، وزياد القندي ، وسليمان بن جعفر الجعفري ، وسليمان
المنقري ، وسمان الأرمني ، وسهل بن اليسع ، وصالح بن سعيد الراشدي ، وصالح
ابن السندي ، وصفوان ( ورواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 50 موردا ) .
وروى مثل ذلك عنه بعنوان صفوان بن يحيى ، وروى عن العباس بن
عمرو الفقيمي ، والعباس بن هلال ، وعبد الرحمان بن أبي نجران ، وعبد الرحمان
ابن حماد الكوفي ، وعبد الله بن جندب ، وعبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن
الحسين ، وعبد الله بن الصلت أبي طالب ، وعبد الله بن عبد الرحمان الأصم ،
وعبد الله بن عثمان ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن المغيرة ( ورواياته عنه تزيد
على 150 موردا ) .
وروى عن عبد الله بن ميمون القداح المكي ، وعثمان بن سعيد ، وعثمان بن
عيسى ( ورواياته عنه تزيد على 45 موردا ) .
وروى عن عثمان بن عيسى العامري ، وعلي بن إدريس ، وعلي بن
أسباط ، وعلي بن بلال ، وعلي بن حديد ، وعلي بن حسان ، وعلي بن الحسن
التيمي ، وعلي بن الحكم ، وعلي بن الريان ، وعلي بن سعيد ، وعلي بن سليمان أبي
الحسن ، وعلي بن الفضل الواسطي صاحب الرضا عليه السلام ، وعلي بن
القاسم ، وعلي بن محمد بن شيره ، وعلي بن محمد القاساني ، وعلي بن معبد ، وعلي
ابن مهزيار ، وعلي بن النعمان ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن عثمان ( ورواياته
عنه
تزيد على 60 موردا ) .
وروى عن عمرو بن عثمان الخزاز ( ورواياته عنه بهذا العنوان تبلغ 9
موارد ) .
وروى عن القاسم بن محمد ( ورواياته عنه بهذا العنوان تزيد على 50
موردا ) .
وروى عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، والقاسم بن محمد الجوهري ،
والقاسم بن يحيى ، والقاسم الخزاز ، وكردويه الهمداني ، ومحسن بن أحمد بن معاذ ،
ومحمد بن إبراهيم ، ومحمد بن أبي عمير ، ومحمد بن إسماعيل ، ومحمد بن جعفر ،
ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن حفص ، ومحمد بن خالد البرقي ، ومحمد بن الريان
ابن الصلت ، ومحمد بن زياد ، ومحمد بن سليمان الديلمي ، ومحمد بن سنان ، ومحمد
ابن عيثم النخاس ، ومحمد بن عمرو ، ومحمد بن الوليد الكرماني ، ومحمد بن يحيى ،
- احتمالا - وموسى بن عمرو بن بزيع ، والنضر بن سويد ، ونوح بن شعيب
النيسابوري ، وهارون بن الجهم ، وهارون بن مسلم ، وهاشم الحناط ، وهشام بن
إبراهيم صاحب الرضا عليه السلام ، وياسر خادم الرضا عليه السلام ، ويحيى بن
أبي عمران ، ويحيى بن زكريا ، ويحيى بن عبد الرحمان بن خاقان ، ويحيى بن المبارك ،
والبرقي ، والبزنطي ، والحجال ، والنوفلي . ( ورواياته عنه بهذا العنوان تزيد على
750 موردا ) . وروى عن الوشاء .
وروى عنه أحمد بن إدريس ، وسعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر
الحميري ، وعلي ابنه ( ورواياته عنه تبلغ 6214 موردا ) .
وروى عنه علي بن الحسن بن فضال ، ومحمد بن أحمد بن يحيى بن عمران
الأشعري ، ومحمد بن الحسن الصفار ، ومحمد بن علي بن محبوب ، ومحمد بن يحيى
العطار .
اختلاف الكتب
روى الشيخ بطريقه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي جعفر الثاني عليه
السلام . التهذيب : الجزء 4 ، باب الزيادات من كتاب الزكاة ، الحديث 397 ،
والاستبصار : الجزء 2 ، باب ما أباحوه لشيعتهم عليهم السلام من الخمس ، الحديث
197 ، إلا أن فيه ، إبراهيم بن سهل بن هاشم ، بدل إبراهيم بن هاشم ، والصحيح
ما في التهذيب الموافق للكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب الفئ والأنفال . . ،
130 ، الحديث 27 .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبي هاشم الجعفري عن
الرضا عليه السلام . التهذيب : الجزء 3 ، باب الصلاة على الأموات ، الحديث
1021 .
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا ، ولكن في الكافي : الجزء 3 ، كتاب الجنائز
3 ، باب الصلاة على المصلوب 78 ، الحديث 2 ، علي بن إبراهيم ( عن أبيه ) عن
أبي هاشم الجعفري ، وهو الصحيح الموافق للوسائل لان علي بن إبراهيم لم تثبت
روايته عن أبي هاشم الجعفري بلا واسطة أبيه ، وأما أبوه فقد روى عن أبي هاشم
في عدة موارد . وكلمة عن أبيه في نسخة المرآة والطبعة القديمة أيضا موجودة ،
وعلق عليه المجلسي بأن جملة عن أبيه غير موجودة في أكثر النسخ .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي حبيب ، عن محمد بن
مسلم . الكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب نادر 96 ، الحديث 1 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 7 ، باب ابتياع الحيوان ، الحديث 308 .
ورواها الصدوق أيضا في الفقيه : الجزء 3 ، باب الإباق ، الحديث 330 ، إلا
أن فيه : ابن أبي عمير ، عن أبي حبيب . عن محمد بن مسلم ، والوافي والوسائل
عن كل مثله .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن
أذينة . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الحيض 2 ، باب الحائض ؟ ضي الصوم ولا تقضي
الصلاة 18 ، الحديث 3 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 1 ، باب حكم الحيض والاستحاضة ،
الحديث 460 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير بلا واسطة ، ولكن
في الطبعة القديمة منه كما في الكافي ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير . الكافي :
الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب تلقين الميت 9 ، الحديث 1 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 1 ، باب تلقين المحتضرين وتوجيهم عند
الوفاة . . ، الحديث 836 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير بلا
واسطة ، ولكن في النسخة المخطوطة من التهذيب كما في الكافي ، وهو الصحيح
الموافق للوافي والوسائل .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ،
عن حريز . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الصلاة 4 ، باب من نام عن الصلاة 12 ،
الحديث 10 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 2 ، باب المواقيت ، الحديث 1098 ، إلا أن
فيه : إبراهيم بن هاشم عن حماد بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للوافي ، فإن
حمادا هو ابن عيسى بقرينة روايته عن حريز ولم يثبت رواية ابن أبي عمير ،
عن حماد بن عيسى ، والوسائل كما في الكافي .
وروى أيضا بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد
ابن عيسى . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الصيام 2 ، باب من توالى عليه رمضانان 40 ،
الحديث 1 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 4 ، باب من أسلم في شهر رمضان . . ، الحديث 743 .
كذا في الطبعة القديمة منه أيضا على نسخة ، وفي نسخة أخرى منه إبراهيم
ابن هاشم ، عن حماد بن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للنسخة
المخطوطة من التهذيب والاستبصار : الجزء 2 ، باب من أفطر شهر رمضان ولم
يقضه ، الحديث 361 .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية
ابن عمار . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب المرأة تحج عن الرجل 60 ،
الحديث 2 .
ورواها في التهذيب : الجزء 5 ، باب الزيادات في فقه الحج ، الحديث 1437 ،
إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير بلا واسطة ، وفي الطبعة القديمة
منه كما في الكافي وهو صحيح ، الموافق للاستبصار : الجزء 2 ، باب جواز أن تحج
المرأة عن الرجل ، الحديث 1141 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد .
الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب المتمتع ينسى أن يقصر حتى يهل بالحج
147 ، الحديث 6 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 5 ، باب الخروج إلى الصفا ، الحديث
543 ، إلا أن فيه : إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن عثمان بلا واسطة ، والصحيح
ما في الكافي الموافق للوافي ، وإن كان الوسائل موافقا لما في التهذيب ، وذلك فإن
إبراهيم بن هاشم لم يثبت روايته عن حماد بن عثمان بلا واسطة ، وكثيرا ما يروي
عنه بواسطة ابن أبي عمير ، والمراد بحماد هو حماد بن عثمان بقرينة روايته عن
الحلبي .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ،
عن الحلبي . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب الغدو إلى عرفات 163 ،
الحديث 4 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 5 ، باب الغدو إلى عرفات ، الحديث 607 ،
إلا أن فيه : إبراهيم بن هاشم ، عن حماد ، بلا واسطة ابن أبي عمير ، والصحيح
ما في الكافي الموافق للوافي والوسائل .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن إسماعيل بن مرار . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب الاكل من الهدي
الواجب 186 ، الحديث 8 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ولكن رواها الشيخ في التهذيب : الجزء
5 ، باب الذبح ، الحديث 756 ، والاستبصار : الجزء 2 ، باب الهدي المضمون ،
الحديث 965 ، إلا أن فيهما : إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، بلا واسطة
ابن أبي عمير ، وهو الصحيح الموافق للوافي ، لان الراوي عن إسماعيل بن مرار
في جميع الموارد ، هو إبراهيم بن هاشم .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ( ابن أبي عمير ) عن حنان
ابن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام . الكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة
2 ، باب الدين 19 ، الحديث 6 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة : إبراهيم بن هاشم ،
عن حنان بن سدير بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للتهذيب : الجزء 6 ، باب
الديون وأحكامها ، الحديث 380 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
النوفلي . الكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب الغش 61 ، الحديث 5 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن في المرآة : إبراهيم بن هاشم ، عن
النوفلي بلا واسطة ابن أبي عمير ، وهو الصحيح الموافق للتهذيب : الجزء 7 ، باب
فضل التجارة وآدابها ، الحديث 52 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا عن علي ( بن إبراهيم ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
حماد ، عن الحلبي . الكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب الرهن 109 ، الحديث
15 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 7 ، باب الرهون ، الحديث 752 ، إلا أن
فيه : إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بلا واسطة ، والصحيح ما في الكافي الموافق
للوسائل ، وفي الوافي عن كل مثله .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن
محبوب . الكافي : الجزء 7 ، كتاب المواريث 2 ، باب ميراث أهل الملل 39 ، الحديث
6 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 9 ،
باب ميراث أهل الملل ، الحديث 1306 ، والاستبصار : الجزء 4 ، باب أنه يرث
المسلم الكافر ولا يرثه الكافر ، الحديث 710 ، إلا أن فيهما ، إبراهيم بن هاشم ،
عن ابن محبوب بلا واسطة ابن أبي عمير ، والظاهر هو الصحيح الموافق للوافي ،
وفي الوسائل نقلا عن الكافي : إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، وعن ابن
محبوب ، وعن التهذيب كما فيه .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد
ابن الوليد ، عن محمد بن الفرات ، عن الأصبغ بن نباته ، قال سئل أمير المؤمنين
عليه السلام . الكافي : الجزء 7 ، كتاب الديات 4 ، باب ما يمتحن به من يصاب في
سمعه أو بصره 32 ، الحديث 7 .
كذا في الطبعة القديمة وفي المرآة على نسخة ، ولكن رواها الشيخ في
التهذيب : الجزء 10 ، باب ديات الأعضاء والجوارح ، الحديث 1053 ، وفيه : علي
ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن الوليد بلا واسطة ، والظاهر صحة ما في
التهذيب ، لوقوع السند في موردين آخرين بلا واسطة ابن أبي عمير الموافق
للوافي ونسخة الجامع ، وفي الوسائل عن الشيخ كما في التهذيب ، وعن الكافي عن
علي بن إبراهيم مرفوعا عنه . كما في نسخة من المرآة أيضا .
روى الشيخ بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير
ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا عن حماد بن عيسى .
التهذيب : الجزء 1 ، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة ، الحديث 117 ،
والاستبصار : الجزء 1 ، باب مقدار الماء الذي لا ينجسه شئ ، الحديث 4 ، ولكن
عن بعض نسخه : إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن عيسى بلا واسطة ابن أبي
عمير ، وهو الصحيح الموافق للكافي : الجزء 3 ، كتاب الطهارة 1 ، باب الماء الذي
لا ينجسه شئ 2 ، الحديث 3 ، والوسائل أيضا ، وفي الوافي عن كل مثله ، وفيه
حماد فقط . وهو رمز لحماد بن عثمان .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير .
التهذيب : الجزء 1 ، باب تلقين المحتضرين ، الحديث 1514 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب التعزية وما يجب
على صاحب المصيبة 70 ، الحديث 6 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي
عمير بلا واسطة ، وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للطبعة القديمة من
الكافي ، والمرآة ، والوافي ، والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام . التهذيب : الجزء 5 ، باب
الزيادات في فقه الحج ، الحديث 1428 ، والاستبصار : الجزء 2 ، باب جواز أن يحج
الصرورة عن الصرورة ، الحديث 1132 ، إلا أن فيه : إبراهيم بن هاشم ، عن
معاوية بن عمار بلا واسطة ، وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي : الجزء
4 ، كتاب الحج 3 ، باب الرجل يموت صرورة أو يوصى بالحج 59 ، الحديث 3 ،
والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير .
التهذيب : الجزء 7 ، باب المزارعة ، الحديث 895 ، والاستبصار : الجزء 3 ، باب من
استأجر أرضا بشئ معلوم ، الحديث 464 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن ابن
أبي عمير بلا واسطة ، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي : الجزء 5 ، كتاب
المعيشة 2 ، باب الرجل يستأجر الأرض أو الدار 132 ، الحديث 3 ، والوافي
والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن حماد . التهذيب : الجزء 7 ، باب الاجارات ، الحديث 962 ، والاستبصار : الجزء
3 ، باب الصانع يعطى شيئا ليصلحه فيفسده ، الحديث 478 ، إلا أن فيه : علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ابن أبي عمير ، وما في التهذيب هو الصحيح
الموافق للكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب ضمان الصناع 113 ، الحديث 2 ،
والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير .
التهذيب : الجزء 7 ، باب تفصيل أحكام النكاح ، الحديث 1155 ، والاستبصار :
الجزء 3 ، باب أن الولد المتعة لاحق بأبيه ، الحديث 558 ، إلا أن فيه : علي بن
إبراهيم ، عن ابن أبي عمير بلا واسطة ، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي :
الجزء 5 ، كتاب النكاح 3 ، باب وقوع الولد 119 ، الحديث 2 ، والوافي والوسائل
أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، أو
غيره . التهذيب : الجزء 8 ، باب أحكام الطلاق ، الحديث 84 ، والاستبصار : الجزء
3 ، باب أن من طلق امرأة ثلاث تطليقات ، الحديث 959 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب تفسير طلاق
السنة والعدة 000 ، 8 ، الحديث 4 ، إلا أن فيه ، ابن أبي نجران أو غيره ، بدل ابن
أبي عمير أو غيره ، والوافي والوسائل عن كل مثله .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير .
التهذيب : الجزء 8 ، باب أحكام الطلاق ، الحديث 211 ، والاستبصار : الجزء 3 ،
باب طلاق التي لم يدخل بها ، الحديث 1047 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن
ابن أبي عمير بلا واسطة ، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي : الجزء 6 ،
كتاب الطلاق 2 ، باب طلاق التي لم يدخل بها 23 ، الحديث 3 ، والوافي والوسائل
أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير .
التهذيب : الجزء 8 ، باب الخلع والمباراة ، الحديث 322 ، والاستبصار : الجزء 3 ، باب
الخلع ، الحديث 1121 ، إلا أن فيه ، علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير بلا
واسطة ، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي : الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب
الخلع 63 ، الحديث 1 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن حماد ، عن الحلبي . التهذيب : الجزء 9 ، باب ميراث ابن الملاعنة ، الحديث
1229 ، والاستبصار : الجزء 4 ، باب أن ولد الملاعنة يرث أخواله ، الحديث 682 ،
إلا أن فيه : إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بلا واسطة ، وما في التهذيب هو
الصحيح الموافق لما رواها في الجزء 8 ، باب اللعان ، الحديث 650 ، والكافي : الجزء
6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب اللعان 74 ، الحديث 6 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ،
عن ابن فضال . التهذيب : الجزء 10 ، باب الحد في الفرية والسب . . ، الحديث
320 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ورواها الكليني في الكافي : الجزء 7 ، كتاب
الحدود 3 ، باب ما يجب فيه التعزير في جميع الحدود 48 ، الحديث 19 ، إلا أن فيه :
إبراهيم بن هاشم ، عن ابن فضال بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للوافي
والوسائل ، فإنه لم يرو ابن أبي عمير ، عن ابن فضال في غير هذا المورد ، وقد
روى إبراهيم بن هاشم ، عن ابن فضال بلا واسطة كثيرا ، والوافي والوسائل كما
في الكافي أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير .
الاستبصار : الجزء 1 ، باب عرق الجنب والحائض يصيب الثوب ، الحديث 644 ،
والتهذيب : الجزء 1 ، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات ، الحديث 786 ،
إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي عمير .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن في النسخة المخطوطة من التهذيب كما
في الاستبصار ، وهو الصحيح الموافق للكافي : الجزء 3 ، كتاب الطهارة 1 ، باب
الجنب يعرق في الثوب 34 ، الحديث 1 ، والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ،
وأحمد بن محمد بن أبي نصر . التهذيب : الجزء 8 ، باب عدد النساء ، الحديث 517 ،
والاستبصار : الجزء 3 ، باب أن الرجل يطلق امرأته ثم يموت ، الحديث 1225 ،
إلا أن فيه : ابن أبي نجران ، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر ، والصحيح ما في
التهذيب الموافق للكافي : الجزء 6 ، كتاب الطلاق 2 ، باب الرجل يطلق امرأته ثم
يموت 48 ، الحديث 6 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران .
التهذيب : الجزء 9 ، باب ميراث أهل الملل المختلفة . . ، الحديث 1327 ،
والاستبصار : الجزء 4 ، باب أنه يرث المسلم الكافر . . ، الحديث 722 ، إلا أن
فيه : علي بن إبراهيم ، عن ابن أبي نجران بلا واسطة ، والصحيح ما في التهذيب
الموافق للكافي : الجزء 7 ، كتاب المواريث 2 ، باب من يترك من الورثة بعضهم
المسلمون وبعضهم المشركون 42 ، الحديث 2 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير .
التهذيب : الجزء 7 ، باب الزيادات في فقه النكاح ، الحديث 1797 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في النسخة المخطوطة : إبراهيم بن هاشم ، عن
ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، وهو الصحيح الموافق للكافي : الجزء 5 ، كتاب النكاح
3 ، باب نكاح الذمية 33 ، الحديث 11 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي ( بن إبراهيم ) ، عن أبيه ، عن إسحاق الأحمر .
التهذيب : الجزء 6 ، باب الديون وأحكامه ، الحديث 389 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها الكليني في الكافي : الجزء 5 ، كتاب
المعيشة 2 ، باب قضاء الدين 20 ، الحديث 5 ، علي بن محمد ، عن إبراهيم بن
إسحاق الأحمر ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة ساير الروايات .
وروى أيضا بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن موسى ، عن
محمد بن الصباح . التهذيب : الجزء 10 ، باب دية عين الأعور ، الحديث 1065 ،
والاستبصار الجزء 4 ، باب دية من قطع رأس الميت ، الحديث 1113 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 7 ، كتاب الديات 4 ، باب الرجل يقطع
رأس الميت 41 ، الحديث 1 ، إلا أن فيه ، الحسين بن موسى بدل الحسن بن موسى ،
وفي الوافي والوسائل كما في التهذيب .
وروى أيضا عن علي ، عن أبيه ، عن حماد . التهذيب : الجزء 6 ، باب
المكاسب ، الحديث 1159 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها الكليني في الكافي : الجزء 5 ، كتاب
المعيشة 2 ، باب ركوب البحر للتجارة 121 ، الحديث 4 ، عن أحمد ابن أبي
عبد الله ، عن أبيه ، عن حماد ، وفي الوافي والوسائل عن كل مثله .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد . التهذيب :
الجزء 9 ، باب الوصية بالثلث وأقل منه وأكثر ، الحديث 775 ، والاستبصار : الجزء
4 ، باب أنه لا تجوز الوصية بأكثر من الثلث ، الحديث 464 ، إلا أن فيه : علي بن
إبراهيم ، عن حماد بلا واسطة أبيه ، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي :
الجزء 7 ، كتاب الوصايا 1 ، باب قبل باب الرجل يوصي بوصية ثم يرجع عنها
70 ، الحديث 1 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عثمان ،
عن حريز . التهذيب : الجزء 4 ، باب تعجيل الزكاة وتأخيرها . . ، الحديث 123 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها الكليني في الكافي : الجزء 3 ، كتاب الزكاة 5 ، باب الزكاة تبعث من بلد إلى بلد 35 ، الحديث 2 ، وفيه حماد بن
عيسى ، بدل حماد بن عثمان ، وهو الصحيح فإنه لم يثبت رواية إبراهيم بن هاشم ،
عن حماد بن عثمان على ما ذكره المجلسي ، وصاحب المنتقى ، بل صرح الصدوق
في مشيخة الفقيه في طريقه إلى ما كان فيه من وصية أمير المؤمنين عليه السلام
لابنه محمد بن الحنفية : ان إبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان ، وإنما لقي
حماد بن عيسى ، وروى عنه ومن هذا يظهر الكلام .
فيما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عثمان ، عن
حريز . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب تحنيط الميت وتكفينه 19 ، الحديث
5 ، والجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب الوصية 47 ، الحديث 6 ، وباب التلبية 81 ،
الحديث 6 ، من الكتاب .
وروى الرواية الأخيرة أيضا الشيخ في التهذيب : الجزء 5 ، باب صفة
الاحرام ، الحديث 306 .
وروى الشيخ أيضا بسنده ، عن علي ، عن أبيه ، عن خالد بن سعيد .
التهذيب : الجزء 2 ، باب الأذان والإقامة ، الحديث 1100 .
كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضا على نسخة ، وفي نسخة أخرى منها
صالح بن سعيد بدل خالد بن سعيد ، وهو الصحيح الموافق للكافي : الجزء 3 ،
كتاب الصلاة 4 ، باب بدء الأذان والإقامة 18 ، الحديث 12 ، والوافي أيضا ، لعدم
وجود خالد بن سعيد في هذه الطبقة .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن رفاعة بن موسى .
التهذيب : الجزء 8 ، باب لحوق الأولاد بالآباء ، الحديث 616 ، والاستبصار : الجزء
3 ، باب أن الرجل إذا اشترى جارية حبلى ، الحديث 1298 ، إلا أن فيه : علي
ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن رفاعة .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 5 ، كتاب الحج 3 ، باب الأمة يشتريها
الرجل وهي حبلى 116 ، الحديث 1 ، وفيه علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن رفاعة ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سيف بن عميرة ،
عن سعد بن طريف . التهذيب : الجزء 1 ، باب تلقين المحتضرين ، الحديث 1460
و 1461 و 1462 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا إلا أن فيها سعد بن ظريف بالظاء المعجمة
ولكن رواها الكليني في الكافي : الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب ثواب من غسل
مؤمنا 33 ، الحديث 2 ، وباب ثواب من كفن مؤمنا 34 ، الحديث 1 ، وباب ثواب
من حفر لمؤمن قبرا 35 ، الحديث 1 ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ،
عن سعد بن طريف في الأول ، وإبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف
ابن عميرة ، عن سعد بن طريف في الآخرين ، وفي الوسائل كما في الكافي ، والوافي
عن كل مثله .
وروى أيضا بسنده ، عن علي ، عن أبيه ، عن صالح بن سعيد . التهذيب :
الجزء 10 ، باب القضاء في قتيل الزحام . . ، الحديث 827 ، والاستبصار : الجزء
4 ، باب إذا أعنف أحد الزوجين على صاحبه ، الحديث 1058 ، إلا أن فيه : علي
ابن إبراهيم ، عن صالح بن سعيد بلا واسطة ، والصحيح ما في التهذيب الموافق
للكافي : الجزء 7 ، كتاب الديات 4 ، باب من لا دية له : 14 ، الحديث 15 ، والوافي
والوسائل أيضا .
روى الصدوق بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن صالح بن السندي .
الفقيه : الجزء 4 ، باب حد المماليك في الزنا ، الحديث 95 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 10 ، باب حدود الزنا ، الحديث 94 ،
والاستبصار : الجزء 4 ، باب المكاتبة التي أدت بعض مكاتبتها ، الحديث 784 ، إلا
أن فيهما صالح بن سعيد ، بدل صالح بن السندي ، وهو الموافق للكافي : الجزء 7 ،
كتاب الحدود 3 ، باب ما يجب على المماليك والمكاتبين من الحد 45 ، الحديث 21 ،
وفي الوسائل عن كل مثله ، والوافي كما في الكافي .
روى الشيخ بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ،
عن الفضل ، عن صفوان ، وابن أبي عمير . التهذيب : الجزء 5 ، باب الرجوع إلى
منى ورمى الجمار ، الحديث 888 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب رمي الجمار في أيام
التشريق 174 ، الحديث 1 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي
عمير ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن
أبي عمير ، وهو الموافق للوافي والوسائل .
وروى أيضا بسنده ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن
إسماعيل بن مرار ، وعبد الجبار بن مبارك . التهذيب : الجزء 4 ، باب الكفارة في
اعتماد يوم من شهر رمضان ، الحديث 601 ، وباب الزيادات من الصيام ، الحديث
944 .
ورواها في الاستبصار : الجزء 2 ، باب كفارة من أفطر يوما من شهر رمضان ،
الحديث 314 ، إلا أن فيه : إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن الجبار
ابن مبارك ، والصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات ، وفي الوافي والوسائل
كما في التهذيب .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
المغيرة . والاستبصار : الجزء 1 ، باب الرجل يصلي في ثوب فيه نجاسة قبل أن يعلم ،
الحديث 636 .
ورواها في التهذيب : الجزء 2 ، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان
من الزيادات ، الحديث 1488 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن عبد الله بن
المغيرة بلا واسطة ، والصحيح ما في الاستبصار ، الموافق للنسخة المخطوطة من
التهذيب ، والكافي : الجزء 3 ، كتاب الصلاة 4 ، باب الرجل يصلي في الثوب وهو
غير طاهر 000 ، 61 ، الحديث 9 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ،
عن علي بن أسباط ، عن موسى بن سعدان . التهذيب : الجزء 7 ، باب فيمن يحرم
نكاحهن بالأسباب دون الأنساب ، الحديث 1285 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها الكليني في الكافي : الجزء 5 ، كتاب
النكاح 3 ، باب الرجل يفسق بالغلام فيتزوج ابنته أو أخته 75 ، الحديث 3 ، إلا
أن فيه ، علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، أو عن محمد بن علي ، عن موسى بن سعدان .
وفي المرآة : إبراهيم بن هاشم . عن محمد بن علي ، وفي الطبعة القديمة من الكافي :
" وعن محمد بن علي " نسخة ، والوافي والوسائل عن كل مثله .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن عطية . الكافي :
الجزء 4 ، كتاب الصيام 2 ، باب الفجر ما هو ومتى يحل ومتى يحرم الاكل 18 ،
الحديث 2 .
ورواها في الجزء 3 ، كتاب الصلاة 4 ، باب وقت الفجر 7 ، الحديث 3 ، إلا
أن فيه : إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، وهو الصحيح
الموافق للتهذيب : الجزء 2 ، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها ، الحديث
118 ، والجزء 4 ، باب علامة وقت فرض الصيام . . ، الحديث 515 ،
والاستبصار : الجزء 1 ، باب وقت صلاة الفجر ، الحديث 997 .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمد ، جميعا عن
القاسم بن محمد . الكافي : الجزء 2 ، كتاب الايمان والكفر 1 ، باب حب الدنيا
والحرص عليها 126 ، الحديث 8 .
ورواها في باب ذم الدنيا والزهد فيها 61 ، الحديث 11 ، إلا أن فيه : علي بن
إبراهيم ( عن أبيه ) ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن المرآة موافقة للموضع الأول ، وهو
الصحيح بقرينة كلمة جميعا .
وروى أيضا بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن سعيد . الكافي :
الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب غسل الأطفال والصبيان 73 ، الحديث 7 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوافي والوسائل أيضا ، ولكن رواها في باب
صلاة الكسوف 90 من كتاب الصلاة 4 ، الحديث 1 ، وفيه عمرو بن عثمان ، بدل
عمرو بن سعيد ، وهو الصحيح الموافق للتهذيب ، الجزء 3 ، باب صلاة الكسوف ،
الحديث 329 ، والوافي والوسائل أيضا ، وذلك لعدم ثبوت رواية إبراهيم بن هاشم ،
عن عمرو بن سعيد ، وكثرة روايته عن عمرو بن عثمان .
روى الشيخ بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الفضل بن
شاذان ، عن ابن أبي عمير . التهذيب : الجزء 7 ، باب فضل التجارة وآدابها ،
الحديث 19 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن في الكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ،
باب آداب التجارة 54 ، الحديث 6 ، علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن
إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا ، عن ابن أبي عمير ، وهو الصحيح
بقرينة ساير الروايات ، وفي الوافي والوسائل عن كل مثله .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد
المنقري ، عن النعمان بن عبد السلام . الكافي : الجزء 7 ، كتاب الحدود 3 ، باب
ما يجب فيه التعزير في جميع الحدود 48 ، الحديث 15 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ولكن رواها الشيخ في التهذيب : الجزء
10 ، باب الحد في الفرية والسب ، الحديث 314 ، وفيه القاسم بن محمد ، عن
سليمان بن داود ، عن النعمان بن عبد السلام ، وهو الصحيح فإن المنقري لقب
سليمان بن داود ، ويروي عنه القاسم بن محمد كثيرا ، ففي عبارة الكافي سقط ،
والصحيح القاسم بن محمد ، عن المنقري .
روى الشيخ بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان . التهذيب : الجزء 7 ، باب عقد المرأة على نفسها
النكاح . . ، الحديث 1562 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها الكليني في الكافي : الجزء 5 ، كتاب
النكاح 3 ، باب الرجل يريد أن يتزوج ابنته 000 ، 58 ، الحديث 4 ، وفيه ، علي
ابن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان ، وهو الصحيح
الموافق للنسخة المخطوطة من التهذيب والوافي أيضا بقرينة ساير الروايات ، وفي
الوسائل : وعن محمد بن إسماعيل .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن جعفر ، عن
عبد الله بن طلحة . الكافي : الجزء 7 ، كتاب المواريث 2 ، باب ميراث المماليك 43 ،
الحديث 6 .
كذا في الطبعة القديمة المرآة أيضا ، لكن في التهذيب : الجزء 9 ، باب الحر
إذا مات وترك وارثا مملوكا ، الحديث 1198 ، والاستبصار : الجزء 4 ، باب من خلف
وارثا مملوكا . . ، الحديث 660 ، وفيهما محمد بن حفص ، بدل محمد بن جعفر ،
والظاهر أنه الصحيح الموافق للوافي بقرينة ساير الروايات ، ولكثرة رواية
إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص .
روى الشيخ بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن جعفر ، عن
عبد الله بن سنان . التهذيب : الجزء 10 ، باب حدود الزنا ، الحديث 17 ،
والاستبصار : الجزء 4 ، باب من يجب عليه الحد ، الحديث 757 .
ورواها الصدوق في الفقيه : الجزء 4 ، باب ما يجب به التعزير ، الحديث 68 ،
إلا أن فيه ، محمد بن حفص ، بدل محمد بن جعفر ، والظاهر أنه الصحيح الموافق
للوافي بقرينة ساير الروايات .
ومما ذكرنا يظهر الكلام فيما روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ،
عن محمد بن جعفر . الكافي : الجزء 7 ، كتاب الحدود 3 ، باب ما يجب فيه التعزير
48 ، الحديث 20 .
ورواها أيضا الشيخ في التهذيب : الجزء 10 ، باب الزيادات من الحدود ،
الحديث 576 ، ولا يبعد وقوع التحريف فيهما وإن كان في الوافي والوسائل أيضا
محمد بن جعفر .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن
يونس . الكافي : الجزء 7 ، كتاب الديات 4 ، باب من لا دية له 14 ، الحديث 3 و 4
و 5 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ولكن روى الشيخ هذه الروايات في
التهذيب : الجزء 10 ، باب القضاء في قتيل الزحام ، الحديث 815 و 817 و 818 .
إلا أن فيها علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة أبيه ، وهو الصحيح
الموافق للوافي والوسائل إلا في الرواية الأولى ، فإن ما في الوسائل كما في الكافي .
روى الشيخ بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
التهذيب : الجزء 2 ، باب أحكام السهو في الصلاة وما يجب منه إعادة الصلاة ،
الحديث 716 ، والاستبصار : الجزء 1 ، باب الشك في فريضة الغداة ، الحديث
1392 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو
الصحيح الموافق للكافي : الجزء 3 ، كتاب الصلاة 4 ، باب السهو في الفجر
والمغرب والجمعة 39 ، الحديث 4 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
التهذيب : الجزء 3 ، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة وصفة الامام . . ، الحديث
187 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها الكليني في الكافي : الجزء 3 ، كتاب الصلاة 4 ، باب من شك في صلاته كلها ولم يدر زاد أو نقص . . ، 43 ،
الحديث 5 ، وفيه علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح
الموافق للوسائل والوافي .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
التهذيب : الجزء 3 ، باب صلاة العيدين : الحديث 857 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها الكليني في الكافي : الجزء 3 ،
كتاب الصلاة 4 ، باب صلاة العيدين والخطبة فيهما 88 ، الحديث 9 ، وفيه ، علي بن
إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل
أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
التهذيب : الجزء 4 ، مستحق الفطرة وأقل ما يعطى الفقير منها ، الحديث 259 ،
والاستبصار : الجزء 2 ، باب مستحق الفطرة ، الحديث 172 ، إلا أن فيه : علي بن
إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للكافي : الجزء 4 ،
كتاب الصيام 2 ، باب الفطرة 75 ، الحديث 19 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى . التهذيب :
الجزء 4 ، باب حد المرض الذي يجب فيه الافطار ، الحديث 759 ، والاستبصار :
الجزء 2 ، باب حد المرض الذي يبيح لصاحبه الافطار ، الحديث 372 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 4 ، كتاب الصيام 2 ، باب حد المرض الذي
يجوز للرجل أن يفطر فيه 39 ، الحديث 3 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن محمد
ابن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة ساير
الروايات .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
التهذيب : الجزء 6 ، باب البينات ، الحديث 601 و 602 .
ورواهما الكليني في الكافي : الجزء 7 ، كتاب الشهادات 5 ، باب ما يرد من
الشهود 17 ، الحديث 1 و 2 ، إلا أن فيهما ، علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى ،
وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
التهذيب : الجزء 7 ، باب تفصيل أحكام النكاح ، الحديث 1138 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن رواها الكليني في الجزء 5 ، كتاب النكاح
3 ، باب أنه يحتاج أن يعيد عليها الشرط بعد عقد النكاح 99 ، الحديث 5 ، عن
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للوافي
بقرينة ساير الروايات ، وفي الوسائل عن كل مثله .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
التهذيب : الجزء 10 ، باب القود بين الرجال والنساء . . ، الحديث 728 ،
والاستبصار : الجزء 4 ، باب مقدار دية أهل الذمة ، الحديث 1010 ، إلا أن فيه :
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للكافي :
الجزء 7 ، كتاب الديات 4 ، باب المسلم يقتل الذمي أو يجرحه 26 ، الحديث 1 ،
والوافي أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
الاستبصار : الجزء 3 ، باب ما تجوز فيه شهادة الواحد مع يمين المدعي ، الحديث
109 .
ورواها في التهذيب : الجزء 6 ، باب البينات ، الحديث 742 ، إلا أن فيه : علي
ابن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للكافي : الجزء
7 ، كتاب الشهادات 5 ، باب شهادة الواحد ويمين المدعي 8 ، الحديث 3 ، والوافي
والوسائل أيضا ، والطبعة القديمة من التهذيب والنسخة المخطوطة منه كما في
الاستبصار .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى .
الاستبصار : الجزء 4 ، باب ميراث ولد الزنا ، الحديث 689 .
ورواها في التهذيب : الجزء 9 ، باب ميراث ابن الملاعنة ، الحديث 1238 ،
إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو الصحيح
الموافق للكافي : الجزء 7 ، كتاب المواريث 2 ، باب ميراث ولد الزنا 58 ، ذيل حديث
4 .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ( عن أبيه ) عن محمد بن عيسى . الكافي :
الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب الشفعة 138 ، الحديث 7 .
كذا في هذه الطبعة ، وفي الطبعة القديمة والمرآة كلمة عن أبيه موجودة ،
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 7 ، باب الشفعة ، الحديث 729 ، والاستبصار :
الجزء 3 ، باب عدد الذين تثبت بينهم الشفعة ، الحديث 412 ، إلا أن فيهما ، علي
ابن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد بلا واسطة ، وهو الصحيح وإن كان
ما في الوافي والوسائل كما في الكافي .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن الوليد ، ومحمد
ابن الفرات ، عن الأصبغ بن نباتة ، رفعه ، قال : أتى عمر . . الخ ، الكافي : الجزء 7 ،
كتاب الحدود 3 ، باب النوادر 63 ، الحديث 26 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة : محمد بن الوليد ، عن
محمد بن الفرات ، رفعه عن الأصبغ بن نباتة ، قال : أتى . . الخ .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 10 ، باب حدود الزنا ، الحديث 188 ، وفيه :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن الفرات ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
أتي . . الخ ، والظاهر صحة ما في الطبعة القديمة والمرآة لبعد الطبقة ، فلا يمكن
رواية إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن الفرات بلا واسطة ، وكذلك رواية محمد
ابن الفرات . عن الأصبغ بن نباتة ، لاشعار ما ورد في الكشي في ترجمة محمد بن
الفرات من أنه لم يرو عنه إلا رواية واحدة .
روى الشيخ بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن المختار بن محمد
ابن المختار . التهذيب الجزء 9 ، باب الذبائح والأطعمة ، الحديث 323 .
والاستبصار : الجزء 4 ، باب تحريم جلود الميتة ، الحديث 341 ، ولكن الموجود في
الكافي : الجزء 6 ، كتاب الأطعمة 6 ، باب ما ينتفع به من الميتة 9 ، الحديث 6 : علي
ابن إبراهيم ، عن المختار بن محمد بن المختار بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق
للوافي والوسائل بقرينة ساير الروايات .
وروى أيضا بسنده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ،
عن نوح بن شعيب . التهذيب : الجزء 1 ، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها ،
الحديث 400 ، والاستبصار : الجزء 1 ، باب سقوط فرض الوضوء عند الغسل من
الجنابة ، الحديث 446 ، إلا أن فيه ، يعقوب بن شعيب ، بدل نوح بن شعيب ، وهو
الموافق لرقم 389 من الباب المذكور من التهذيب والوافي والوسائل أيضا ،
والظاهر صحة نوح بن شعيب ، لكثرة رواية إبراهيم بن هاشم عنه ، وعدم ثبوت
روايته عن يعقوب بن شعيب في غير هذين الموردين .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن وهب بن حفص .
التهذيب : الجزء 5 ، باب الكفارة عن خطأ المحرم وتعديه الشروط ، الحديث
1125 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن في النسخة المخطوطة : وهيب بن
حفص ، بدل وهب بن حفص ، وهو الصحيح الموافق للكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج
3 ، باب المحرم يقبل امرأته . . ، 104 ، الحديث 10 ، والوافي أيضا ، وما في الوسائل
ما في التهذيب .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، الكافي :
الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب النوادر 159 ، الحديث 40 .
كذا في المرآة ونسخة من الطبعة القديمة أيضا ، وفي نسخة أخرى منها : علي
ابن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم بلا واسطة ، وهو الموافق لما في التهذيب : الجزء
7 ، باب من الزيادات من الاجارات ، الحديث 989 ، وفي الوافي والوسائل عن
كل مثله .
روى الشيخ بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم .
التهذيب : الجزء 7 ، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع ، الحديث 1279 ،
والاستبصار : الجزء 3 ، باب مقدار ما يحرم من الرضاع ، الحديث 702 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 5 ، كتاب النكاح 3 ، باب حد الرضاع
الذي يحرم 88 ، الحديث 10 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم
بلا واسطة ، وهو الموافق للوافي .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم
التهذيب : الجزء 9 ، باب الذبائح والأطعمة ، الحديث 309 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 6 ، كتاب الذبائح 5 ، باب ذبيحة الصبي
والمرأة 14 ، الحديث 2 ، إلا أن فيه : علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم بلا
واسطة ، وهو الموافق للوافي والوسائل .
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن عمران ، عن
يونس . الكافي : الجزء 5 ، كتاب الجهاد 1 ، باب إعطاء الأمان 9 ، الحديث 3 .
كذا في الطبعة القديمة ونسخة من المرآة أيضا ، وفي نسخة أخرى منها : يحيى
ابن أبي عمران ، وهو الصحيح الموافق للتهذيب : الجزء 6 ، باب إعطاء الأمان ،
الحديث 236 ، والوافي والوسائل أيضا بقرينة ساير الروايات .
روى الشيخ بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وإسماعيل بن مهران
عن يونس . التهذيب : الجزء 5 ، باب الكفارة عن خطأ المحرم ، الحديث 1089 ،
والاستبصار : الجزء 2 ، باب من جامع قبل عقد الاحرام بالتلبية ، الحديث 636 ،
إلا أن فيه إسماعيل بن مرار ، بدل إسماعيل بن مهران .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب ما يجوز للمحرم بعد
اغتساله من الطيب 79 ، الحديث 10 ، وفيها علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن
إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية إبراهيم بن هاشم ،
عن يونس ، والوافي والوسائل كما في الكافي أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن السكوني .
التهذيب : الجزء 8 ، باب الايمان والأقسام ، الحديث 1090 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن في النسخة المخطوطة منه : علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، وهو الصحيح الموافق للكافي :
الجزء 7 ، كتاب الايمان والنذور 7 ، باب النوادر 18 ، الحديث 19 ، والوافي
والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن
السكوني . التهذيب : الجزء 1 ، باب تلقين المحتضرين ، الحديث 917 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب دخول القبر
والخروج منه 62 ، الحديث 3 ، إلا أن فيه : علي بن محمد ، عن أبيه ، بدل علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل بقرينة ساير
الروايات .
اختلاف النسخ
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن
محبوب . الكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب الغش 61 ، الحديث 7 .
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا ، ولكن في المرآة : إبراهيم بن هاشم ،
عن ابن محبوب بلا واسطة ، وهو الصحيح الموافق للوسائل لأنه لم يثبت رواية
إبراهيم بن هاشم ، عن ابن محبوب بواسطة ابن أبي عمير .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى . الكافي :
الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب المتمتع تعرض له الحاجة خارجا من مكة بعد إحلاله
148 ، الحديث 1 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة ونسخة المرآة : علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى ، وما في هذه الطبعة
هو الصحيح الموافق للتهذيب : الجزء 5 ، باب الخروج إلى الصفا ، الحديث 546 ،
والوافي والوسائل أيضا ، لأنه لم يثبت رواية إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن
عيسى بواسطة ابن أبي عمير ، وإنما يروى بواسطته عن حماد بن عثمان كثيرا .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد ، عن محمد بن فلان
الواقفي . الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب ما يفصل به بين دعوى المحق
والمبطل 81 ، الحديث 8 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ولكن في الطبعة المعربة عن أبيه ، عن
محمد بن فلان الواقفي ، وفي الوافي عن أبيه ، عن محمد بن محمد بن فلان
الواقفي ، وفي الارشاد للمفيد بسنده ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ،
عن أبيه ، عن الرافعي ، باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى عليه
السلام ، والله العالم بالصواب .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن إسماعيل ، وغيره ،
عن منصور بن يونس . الروضة : الحديث 526 .
كذا في النسخة المطبوعة في هامش مرآة العقول أيضا ، ولكن في النسختين
المطبوعتين في إيران والنجف الأشرف : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن
إسماعيل ، وغيره ، وعن منصور بن يونس .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، ( عن أبيه ) ، وعلي بن محمد بن بندار ،
عن أبيه ( وأحمد ابن أبي عبد الله ) جميعا ، عن محمد بن علي الهمداني . الكافي :
الجزء 6 ، كتاب الأطعمة 6 ، باب السمك 74 ، ذيل حديث 3 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة : علي بن إبراهيم ، عن
محمد بن علي الهمداني بلا واسطة ، ولا يبعد صحة ما في الطبعة القديمة والمرآة ،
لان إبراهيم بن هاشم لم يرو عن محمد بن علي الهمداني في غير هذا المورد ،
وروى علي بن إبراهيم عنه في جملة من الروايات ، وفي الوافي والوسائل جملة
( علي بن إبراهيم ، عن أبيه ) غير مذكور في السند .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى . الكافي :
الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب آخر منه في حفظ المال 155 ، الحديث 2 .
كذا في جميع النسخ حتى الوافي والوسائل .
ورواها أيضا في الجزء 1 ، كتاب فضل العلم 2 ، باب الرد إلى الكتاب والسنة
20 ، الحديث 5 .
كذا في الطبعة المعربة والحديثة بعد هذه الطبعة أيضا ، ولكن في المرآة والوافي
والطبعة القديمة : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة ، وهو
الصحيح ، لان رواية علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة أبيه كثيرة ،
ولم تثبت روايته عنه بواسطة أبيه ، ومما مر يظهر الكلام في الموارد الآتية أيضا .
منها : ما رواه أيضا في الكافي : الجزء 6 ، كتاب الدواجن 9 ، باب ارتباط الدابة
والمركوب 1 ، الحديث 7 .
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا ، ولكن في المرآة : علي بن
إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بلا واسطة .
ومنها : ما رواه أيضا في الكافي : الجزء 1 ، كتاب الحجة 4 ، باب مولد علي بن
الحسين عليه السلام 117 ، الحديث 3 .
ومنها : ما رواه أيضا في الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب إخراج روح المؤمن 14 ،
الحديث 1 و 2 .
ومنها : ما رواه في هذا الجزء ، كتاب الزكاة 5 ، باب أدب المصدق 22 ، الحديث
7 .
ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 4 ، باب الزيادات في الزكاة ، الحديث
273 .
ومنها : ما رواه الكليني أيضا في الكافي : الجزء 6 ، كتاب الزي والتجمل 8 ،
باب النوادر 29 ، الحديث 2 ، وفي جميع الموارد ، النسخ متفقة على ذلك حتى الوافي
والوسائل .
ومنها : ما رواه أيضا ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى
ابن عبيد . الكافي : الجزء 7 ، كتاب المواريث 2 ، باب ولاء السائبة 68 ، الحديث 8 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوافي أيضا ، ولكن في الوسائل : علي بن
إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، بلا واسطة أبيه .
ومنها : ما رواه أيضا بعين السند المتقدم في الكافي : الجزء 3 ، كتاب الزكاة 5 ،
باب العلة في وضع الزكاة 3 ، الحديث 4 ، كذا في جميع النسخ .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن القاسم ، عن
محمد بن سليمان ، عن داود ، عن حفص بن غياث . الكافي : الجزء 2 ، كتاب فضل
القرآن 3 ، باب النوادر 13 ، الحديث 6 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة : علي بن إبراهيم عن
أبيه ، ومحمد بن القاسم ، عن محمد بن سليمان ، وفي الوافي : علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، وعلي بن محمد ، عن الجوهري ، عن المنقري ، عن حفص بن غياث ، وهو
الصحيح كما عن بعض النسخ أيضا ، لان إبراهيم بن هاشم لم يرو عن محمد بن
القاسم ، بل يروي كثيرا عن القاسم بن محمد وكذلك علي بن محمد ( القاساني ) ،
والقاسم بن محمد أيضا لم يرو عن محمد بن سليمان ، بل يروي كثيرا عن سليمان
ابن داود ، ويؤيد ما ذكرناه أن صاحب الوسائل روى هذا المضمون عن فضائل
شهر رمضان باختلاف في صدر السند ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن
حفص .
ثم إن الكليني روى عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
حماد بن عيسى ، عن الحلبي . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الصلاة 4 ، باب بناء مسجد
النبي صلى الله عليه وآله 13 ، الحديث 2 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ولكن في التهذيب : الجزء 3 ، باب فضل
المساجد والصلاة فيها ، الحديث 736 ، حماد بن عثمان ، بدل حماد بن عيسى وهو
الصحيح ، الموافق للوافي ، وفي الوسائل حماد فقط وذلك لان إبراهيم بن هاشم ،
يروي عن حماد بن عيسى بلا واسطة كما افاده الصدوق في المشيخة ، ولم يثبت
روايته بواسطة ابن أبي عمير في شئ من الكتب الأربعة ، كما أن روايته عن
حماد بن عثمان بلا واسطة غير ثابتة وإنما يروي عنه بواسطة ابن أبي عمير ،
ومن ذلك يظهر الكلام فيما نذكر من الروايات الآتية :
منها : ما روى الكليني أيضا في الجزء 4 : كتاب الحج 3 ، باب صيد الحرم 21 ،
الحديث 25 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل أيضا ، ولكن في الوافي : حماد بن
عثمان وهو الصحيح ، كما يظهر من مشيخة الفقيه في طريقه إلى عمران الحلبي .
ومنها : ما رواه أيضا في باب المحرم يذبح ويحتش لدابته 98 الحديث 1 ، من
الكتاب المزبور .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل أيضا ، ولكن في الوافي : إبراهيم بن
هاشم ، عن حماد بن عثمان ، والظاهر أن الصحيح إبراهيم بن هاشم ، عن حماد
بن عيسى بلا واسطة ، بقرينة روايته عن حريز ، فإن حماد بن عثمان لا يروي
عنه .
ومنها : ما رواه في باب السهو في ركعتي الطواف 138 ، الحديث 5 ، من
الكتاب .
كذا في جميع النسخ حتى الوافي والوسائل ، ولكن الظاهر أن كلمة ابن أبي
عمير زائدة في السند ، أو أن الصحيح حماد بن عثمان ، بدل حماد بن عيسى .
ومنها : ما رواه أيضا في الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب آخر في حفظ المال
وكراهة الإضاعة 155 ، الحديث 1 .
والكلام فيه كما في سابقه بعينه .
ومنها : ما رواه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن الحلبي .
الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب فضل المقام بالمدينة . . ، 219 ، الحديث 4 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوسائل أيضا ، وفي الوافي : إبراهيم بن
هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، وهو الصحيح ، فإن حمادا هو ابن عثمان
بقرينة روايته ، عن الحلبي .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن طلحة
ابن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام . الكافي : الجزء 5 ، كتاب الجهاد 1 ، باب
ارتباط الخيل واجرائها والرمي 22 ، الحديث 16 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، وفي الوافي والوسائل : عن محمد بن
يحيى ، بدل العطف وهو الصحيح ، فإن محمد بن يحيى في السند هو الخزاز ، ولم يرو
علي بن إبراهيم عنه في شئ من الروايات .
وروى أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل
الهاشمي . الكافي : الجزء 6 ، كتاب الزي والتجمل 8 ، باب الكحل 41 ، الحديث 4 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوافي أيضا ، ولكن عن بعض النسخ كلمة
( عنه ) مكان علي بن إبراهيم ، فعليه الضمير يرجع إلى أحمد بن أبي عبد الله الذي
هو مذكور في السند المتقدم على هذا السند ، وهو الصحيح الموافق للوسائل ، فإنه
لم يرو إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الله بن الفضل ، وكثيرا ما يروي أحمد بن أبي
عبد الله بواسطة أبيه ، عنه .
روى الشيخ بسنده ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ،
عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام . التهذيب : الجزء 4 ، باب
الزيادات في الزكاة ، الحديث 323 .
ورواها الكليني في الكافي : الجزء 4 ، كتاب الزكاة 1 ، باب الصدقة لبني
هاشم . . 42 ، الحديث 9 ، إلا أن فيه هكذا : وعنه عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ،
عن أبي عبد الله عليه السلام ، والرواية السابقة على هذه الرواية هكذا : عدة من
أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله عن النوفلي . . الخ ، فالضمير راجع إلى أحمد
ابن أبي عبد الله ، لا إلى علي بن إبراهيم ، وهو الموافق للوافي ونسخة من الوسائل
أيضا .
[CENTER][COLOR="Navy"][SIZE="5"]
ثانيا هناك انقطااااااااااااااااااااع كبير
فالامام جعفر الصادق لم يعاصر النبى ولا قابله يبقى الاسناد منقطع
هههههههههههه
في ايه يا انسان
هو جرة حاجة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انتة تعرف بتتكلم عن ايه
[CENTER][COLOR="Navy"][SIZE="5"]
وهذا ليس طلبنا
طلبنا حديث متصل السند الى النبى ليس فيه انقطاع
حسب مصطلحات الشيعة اليس كذلك
[CENTER][COLOR="Navy"][SIZE="5"]
اضافه بسيطه
الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي، نوفل النخع، مولاهم كوفي، أبو عبد الله، كان شاعرا اديبا وسكن الري ومات بها، وقال قوم من القميين: انه غلا في آخر عمره، والله اعلم. وقال النجاشي: وما رأينا له رواية تدل على هذا واما عندي في روايته توقف لمجرد ما نقله عن القميين وعدم الظفر بتعديل الاصحاب له.
خلاصة الاقوال الجزء الاول صفحه 319
15519 - النوفلي :
روى عن السكوني ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم . تفسير القمي : سورة
النساء ، في تفسير قوله تعالى : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن
تقصروا من الصلاة . . ) .
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات ، تبلغ ثمانمئة وستة وعشرين
موردا .
فقد روى عن عبد العظيم بن عبد الله بن الحسن العلوي ، وعبد الله بن
عمر ، وعيسى بن عبد الله ، وعيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ،
وغياث بن إبراهيم ، والجريري ، والسكوني ( ورواياته عنه تبلغ ثمانمئة وسبعة
موارد ) ، واليعقوبي .
وروى عنه أبو إسحاق ، وأبو محمد الرازي ، وإبراهيم ، وإبراهيم بن هاشم ،
وأحمد ، وأحمد البرقي ، وأحمد بن أبي عبد الله ، وأحمد بن محمد ، وأحمد بن محمد
البرقي ، وأحمد بن محمد بن خالد ، والحسن بن علي ، وسهل بن زياد ،
والعباس بن معروف ، وعلي بن محمد بن عبد الرحمان ، ومحمد بن أحمد بن يحيى ،
والبرقي .
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده ، عن محمد بن إبراهيم ، عن النوفلي ، عن الحسين بن
المختار . التهذيب : الجزء 2 ، باب المواقيت ، الحديث 1011 .
وهنا اختلاف تقدم في محمد بن إبراهيم ، عن النوفلي .
وروى أيضا بسنده ، عنه ( أحمد بن محمد بن عيسى ) ، عن النوفلي ، عن
صفوان بن يحيى . التهذيب : الجزء 4 ، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر
رمضان ، الحديث 609 ، والاستبصار : الجزء 2 ، باب حكم من أصبح جنبا في شهر
رمضان ، الحديث 265 ، إلا أن فيه : البرقي ، بدل النوفلي ، وهو الموافق لنسخة من
المخطوطة ، والوافي أيضا ، وفي الوسائل نسختان .
وروى أيضا بسنده ، عن عبد الله بن الفضل ، عن النوفلي ، عن أبيه .
التهذيب : الجزء 4 ، باب الزيادات في الزكاة ، الحديث 307 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ورواها الكليني في الكافي : الجزء 4 ، كتاب
الزكاة 1 ، باب الصدقة على من لا تعرفه 9 ، الحديث 2 ، وفيه : عبد الله بن الفضل
النوفلي ، عن أبيه ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل ، بقرينة سائر
الروايات .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن النوفلي ، عن أبيه .
التهذيب : الجزء 6 ، باب الكفالات والضمانات ، الحديث 495 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ورواها الكليني في الكافي : الجزء 5 ، كتاب
المعيشة 2 ، باب قضاء الدين 20 ، الحديث 7 ، إلا أن فيه : علي بن محمد بن
سليمان ، عن أبيه ، بلا واسطة ، وهو الصحيح ، فإن النوفلي لقب علي بن محمد بن
سليمان ، فكلمة ( عن ) قبله زائدة ، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضا .
روى الكليني بسنده ، عن الحسين بن علي الكوفي ، عن النوفلي ، عن
غياث بن إبراهيم . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الطهارة 1 ، باب صفة التيمم 40 ،
الحديث 5 .
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا ، ورواها الشيخ في التهذيب : الجزء 1 ،
باب التيمم وأحكامه ، الحديث 537 ، وفيه : الحسن بن علي الكوفي ، وهو الصحيح
الموافق للوافي والوسائل ، بقرينة سائر الروايات .
روى الكليني بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن
النوفلي ، عن السكوني . الكافي : الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب الغش 61 ،
الحديث 5 .
وهنا اختلاف من جهة الراوي تقدم في ابن أبي عمير ، عن النوفلي .
روى الشيخ بسنده ، عن ابن أبي إسحاق ، عن النوفلي ، عن السكوني .
التهذيب : الجزء 3 ، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة ، الحديث 102 .
وهنا اختلاف أيضا من جهة الراوي تقدم في ابن أبي إسحاق ، عن النوفلي .
وروى أيضا بسنده ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن
السكوني . التهذيب : الجزء 10 ، باب ديات الشجاج وكسر العظام ،
الحديث 1139 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ورواها الصدوق بطريقه إلى السكوني في
الفقيه : الجزء 4 ، باب دية الجراحات والشجاج ، الحديث 437 ، وفيه : إبراهيم بن
هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل ،
بقرينة سائر الروايات .
ثم إنه روى الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن النوفلي ، عن السكوني .
الكافي : الجزء 3 ، كتاب الزكاة 5 ، باب في ما يأخذ السلطان من الخراج 25 ،
الحديث 6 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة : علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن النوفلي ، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل أيضا .
أقول : وتقدمت ترجمته بعنوان الحسين بن يزيد بن محمد .
[CENTER][COLOR="Navy"][SIZE="5"]
والسكونى عامى وليس امامى
إسماعيل بن زياد السكوني كوفي واسم أبي زياد مسلم ويعرف الشعيري يروي عن العوام ] وجعله العلامة في عداد الضعفاء قائلا: [.. إسماعيل بن أبي زياد السكوني الشعيري كان عاميا ] ونقل عن ابن الغضائري تضعيفه. وعن غيره عدم العمل بما ينفرد به كالصدوق في [COLOR="Red"][SIZE="6"]كتاب من لا يحضره الفقيه الجزء الاول صفحه166 بحوث فى فقه الرجال
كذبت بالمصدر
15367 - السكوني :
روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وروى عنه النوفلي . تفسير القمي :
سورة النساء ، في تفسير قوله تعالى : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح
أن تقصروا من الصلاة ) .
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات ، تبلغ ألفا وستة موارد .
فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وعن جابر ، وعلي بن إسماعيل
الميثمي ، ومحمد بن أبي عمير .
وروى عنه أبو الجهم ، وابن المغيرة ، وإبراهيم بن هاشم باسناده عنه ،
والجهم بن الحكم المدائني ، والحسين بن يزيد ، وسليمان بن جعفر الجعفري ،
وعبد الله ، وعبد الله بن المغيرة ، وفضالة ، وفضالة بن أيوب ، ومحمد بن سعيد ،
ومحمد بن سعيد بن غزوان ، ومحمد بن عيسى ، وهارون بن الجهم ، والنوفلي .
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده ، عن عبد الله بن بكير ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن
أبيه ، عن علي عليهم السلام . التهذيب : الجزء 1 ، باب التيمم وأحكامه ، الحديث
534 ، والاستبصار : الجزء 1 ، باب النوم الناقض للوضوء ، الحديث 254 ، إلا أن
فيه : عبد الله ( بن المغيرة ) ، بدل عبد الله بن بكير ، والظاهر هو الصحيح ، لكثرة
رواية عبد الله بن المغيرة ، عن السكوني ، وفي الوافي والوسائل كما في التهذيب .
وروى أيضا بسنده ، عن العباس ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه
عليهما السلام . التهذيب : الجزء 1 ، باب التيمم وأحكامه ، الحديث 578 .
ورواها تحت رقم 561 ، من الباب ، وفيه : العباس بن معروف ، عن أبي
همام ، عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن السكوني . . إلخ ، وهو الصحيح
بقرينة سائر الروايات ، وفي الوافي والوسائل عن كل مورد مثله .
وروى أيضا بسنده ، عن أبي همام إسماعيل بن همام ، عن محمد بن سعيد ،
عن غزوان ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام .
التهذيب : الجزء 3 ، باب الصلاة على الأموات ، الحديث 1026 ، والاستبصار :
الجزء 1 ، باب وجوب الصلاة على كل ميت . . . ، الحديث 1810 ، إلا أن فيه :
محمد بن سعيد بن غزوان ، عن السكوني ، وهو الصحيح ، بقرينة سائر الروايات ،
فإن أبا همام إسماعيل بن همام روى كثيرا عن محمد بن سعيد بن غزوان ، وفي
الوافي كما في التهذيب ، وفي الوسائل والطبعة القديمة والنسخة المخطوطة من
التهذيب : محمد بن سعيد ، عن غزوان السكوني .
وروى أيضا بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن السكوني ، عن أبي
عبد الله عليه السلام . التهذيب : الجزء 8 ، باب الايمان والأقسام ، الحديث 1090 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في النسخة المخطوطة : إبراهيم بن هاشم ، عن
النوفلي ، عن السكوني ، وهو الصحيح الموافق للكافي : الجزء 7 ، كتاب الايمان
والنذور والكفارات 7 ، باب النوادر 18 ، الحديث 19 ، والوافي والوسائل أيضا .
وروى أيضا بسنده ، عن أحمد بن محمد ، عن صالح ، عن السكوني ، عن
محمد بن أبي عمير . التهذيب : الجزء 1 ، باب تطهير الثياب ، الحديث 806 ،
والاستبصار : الجزء 1 ، باب الشاذكونة تصيبها النجاسة فيصلى عليها أم لا ،
الحديث 1500 ، إلا أن فيه : الصالح النيلي ، عن محمد بن أبي عمير ، بدل ما في
التهذيب ، وهو الموافق لما رواها أيضا في التهذيب : الجزء 2 ، باب ما يجوز الصلاة
فيه من اللباس والمكان ، الحديث 1538 . وفي الوسائل : صالح السكوني ، وكذلك
في الوافي ، كما هو الموجود في النسخة المخطوطة من المورد الأول من التهذيب .
اختلاف النسخ
روى الكليني بسنده ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن ( أبي ) جعفر عليه
السلام . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الصيام 2 ، باب ما يقول الصائم إذا أفطر 15 ،
الحديث 1 .
كذا في هذه الطبعة ، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة : عن جعفر عليه
السلام ، بلا كلمة ( أبي ) ، وهو الصحيح ، بقرينة سائر الروايات .
روى الشيخ بسنده ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن وهب ، أو عن
السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام . التهذيب : الجزء 2 ، باب فضل
الصلاة والمفروض منها والمسنون ، الحديث 963 .
كذا في الطبعة القديمة أيضا ، ولكن في النسخة المخطوطة : محمد بن
أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه جعفر ، عن وهب ، أو عن السكوني ، وفي
الوسائل : محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن وهب ، عن السكوني ، وفي
الوافي : محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن وهب ، أو السكوني ،
هذا في موضع ، وفي موضع آخر : ابن محبوب ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن وهب ،
أو عن السكوني ، والظاهر صحة ما في المورد الأول من الوافي ، بقرينة سائر
الروايات .
وروى أيضا بسنده ، عن أبي همام ، عن محمد بن سعيد ، عن غزوان ، عن
السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام . التهذيب : الجزء 6 ، باب
فضل الجهاد وفروضه ، الحديث 209 .
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا ، ولكن في الوسائل : محمد بن سعيد بن
غزوان ، عن السكوني ، وهو الصحيح ، كما تقدم نظيره قريبا .
أقول : وتقدمت ترجمته بعنوان إسماعيل بن أبي زياد
[SIZE="5"]
مسابقه رمضانيه نجريها مع الزملاء المخالفين
حديث واحد متصل السند الى النبى
فى
الصوووووووووووووووووووووووووووووم
لنرده بالكذب والتدليس
تحياتي
احمد
ورمضان كريم
انسان طيب
09-04-2008, 04:21 PM
بجد اول مره اشوف واحد ينسخ صفح كامله من كتب الرجال
ما هذا يا احمد
لقد بينت لك ضعف الروايه
ويكفى الانقطاع بين ابى عبد الله والنبى
وبقية الاسناد بينته لك بالمصادر
ام تريد ان التقط لك صور
على العموم حاول مره اخرى
نريد حديث صحيح متصل السند الى النبى
انسان طيب
09-04-2008, 04:54 PM
بجد
الجماعه دول مساكين
لا يملكون روايه متصلة السند الى النبى
الاشكال الاول على رواية احمد
الانقطاع بين ابى عبد الله والنبى
هل تملك رد على هذه
الاشكال الثانى
ابراهيم بن هاشم لم ينص احد على تعديله
شرح اللمعة - الشهيد الثاني ج 5 ص 342 :
. وفي طريقه الآخر " إبراهيم بن هاشم " وهو لم يوثق في كتب الرجال وإن كان حسن الإيمان .
الاشكال الثالث
النوفلى مختلف فيه
http://img352.imageshack.us/img352/3517/25161180hf3.jpg
خلاصة الاقوال الجزء الاول صفحه 319
السكونى عامى
http://img255.imageshack.us/img255/5867/14028256nw9.jpg
http://img413.imageshack.us/img413/375/79555320yt6.jpg
بحوث فى فقه الرجال الجزء الاول صفحه 166
كل هذه الاشكالات
ملحوظه الصور كلها من كتب الكترونيه
احمد معلش حاول مره اخرى
والمره القادمه ياريت تبقى الروايه اقوى قليلا
وما زلنا مع المسابقه الرمضانيه
نريد حديث واحد من كتب الشيعه متصل السند الى النبى
صحيح بشروط الشيعه
اماديو
09-04-2008, 05:41 PM
بجد اول مره اشوف واحد ينسخ صفح كامله من كتب الرجال
ما هذا يا احمد
لقد بينت لك ضعف الروايه
ويكفى الانقطاع بين ابى عبد الله والنبى
وبقية الاسناد بينته لك بالمصادر
ام تريد ان التقط لك صور
على العموم حاول مره اخرى
نريد حديث صحيح متصل السند الى النبى
اخى الحبيب
انسان مفترس
كل عام وانت الى الله اقرب
تقبل الله منك صيام وقيام الشهر الكريم
############
:smailes55:
ahmedsm3
09-04-2008, 06:59 PM
#########################
العابد RH
09-04-2008, 09:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
طلبنا حديث واحد صحيح الى الرسول من كتب الشيعه
وعلى حسب شروطهم هم فما وجدنا الى الان
جاءنا العضو حيدر بحديث في ضعاف
ومجاهيل
ويريد ان يلزمنا بأن الحديث صحيح
وأنا اقول
يستحييل ان يقبل العقل حديث ما عرفنا من رواه
فقال لنا الحديث
:smailes55: :smailes55: :smailes55:
( حديث معتبر )
هل سمعتم يا شيعه شيئ اسمه حديث معتبر
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب لا
فمن اين جأت بهذا يا حيدر
ثم جائنا العضو احمد
بحديث وقد فصل فيه الطيب
ولكني أظن ان أحمد لا يفهم على الطيب
لهذا اريد ان اوضح له مرة اخرى لعله يستوعب
وسائل الشيعة ج 1 ص 134
327] 6 ـ محمد بن يعقوب الكليني « رضي الله عنه » عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ): الماء يطهر ولا يطهر.
نلاحظ
يا أحمد ان ابو عبدالله جعفر
يروي على النبي
وهنا نقول لك ابو عبدالله مارأى النبي
وما سمع منه
فكيف يروي حديث عنه وهو ما رأه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟
؟؟
؟
أذا يوجد في السند رجل مفقود
و
رجل محذوف من السند = رجل مجهوول في السند
فهل تقبلووون رواية المجاهيل
حيدر يأتينا بسند ضعيف
وأحمد بسند مقطووع
أظن انا فرغنا من هذا الحديث
معليش يا أحمد أقبل الامر
لا أريد ان نتكلم كثيراً
فكما اعرف عنك انك لا تحب الجدال
الروايه مقطووعه
ممكن تعطينا غيرها
نتحدى كل الشيعه
أن يأتونا بروايه واحد صحيحه الى الرسوول
مسابقة رمضان الحواريه الترفهيه
نريد حديث واحد متصل السند الى الرسووول
على حسب شروط الحديث عند الشيعـــه
فمن سيأتينا بعد ما بينا ضعف حديثين الى الأن
ملاحظه
نريد احديث صحيحه ولا نريد
:smailes55: :smailes55: :smailes55:
(أحاديث معتبرة )
hayder alkufi
09-05-2008, 09:55 AM
السلام عليكم
عودة حميدة اخي حيدر الكوفي
وبروية اخي
ورمضان كريم للجميع
تحياتي
اخوكم
احمد
سلمكم الله بعد روحي أبو شهاب.وصيام مقبول مع باقي الطاعات.
نعم أخي أحمد هي الحقيقة المرة التي لايستطيعون إستساغتها.وأُلصقت بهم على طول حياتهم ويظنون بأن هذه الوسائل من رمي الغير بدائهم يشفي مرضهم العظال.
إليك هذا المثال مما يحاولون إخفائه على أنفسهم وعلى البسطاء من المسلمين.
أورد الذهبي في كتابه "سير أعلام النبلاء" ج10 ص92 / حقيقة وجريمة تاريخية يسعى القوم الى طمسها وإخفائها تماماً حتى لاتنكشف الحقائق لعوام المسلمين, يقول الذهبي: كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية، لا يلتفت إليه، بل يطوى ولا يروى، كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين، وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء، ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف، وبعضه كذب ، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا، فينبغي طيه وإخفاؤه، بل إعدامه لتصفو القلوب، وتتوفر على حب الصحابة، والترضي عنهم، وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء، وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف العري من الهوى.
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=12&book=400 هذا كتاب (سير أعلام النبلاء) للذهبي تستطيع تحميله من الشبكة على هذا الرابط ثم قم بفتح الجزء العاشر والاطلاع على ما ذكره الذهبي
هذه والله مصيبة المصائب وطامة الطوام !!! يقول يجب أن يكتم ما جرى بين الصحابة عن الناس !! بل عن العلماء أيضا !!! بل ويجب أن يعدم من الوجود !!!!!! فكم من رواية صحيحة وضعيفة قابلة للتقوية عدمها الذهبي وحزبه ؟!! ، ولا يصح أن يعتذر له بأن ما يدعو لطمسه هو الضعيف ،، لأن الضمير في ( طيه ) في قوله : ( فينبغي طيه وإخفاؤه بل إعدامه )
عائد إلى ( ذلك ) في قوله ( وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف وبعضه كذب ) و ( ذلك ) أكثره ضعيف وهذا يعني أن أقل من نصفه صحيح ، ومع ذلك يطمس ويعدم وتحرق الأوراق وترمى الكتب في التنور والنار ،، كما صرح بذلك أحمد بن حنبل في كتابه السنة عندما مدح من أحرق كتاب فلان بدون اذن صاحبه لأن فيه رواية الأعمش أن علي بن أبي طالب قسيم الجنة والنار .
فكم من رواية صحيحة وضعيفة قابلة للتقوية عدمها الذهبي وحزبه ؟ فالرواية الضعيفة قابلة للتقوية والمعاضدة فترتفع إلى الحسن والصحيح . ثم من قال إن العلماء يرفضون رواية التاريخ إذا كانت ضعيفة السند !! ، نعم بعض المحرجين المبتلين بتاريخهم يقولون ذلك.
قال الطبري في تاريخه عند كلامه على تولية أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) لمحمد بن أبي بكر على مصر - ما نصه بالحرف الواحد: وذكر هشام، عن أبي مخنف، قال: وحدّثني يزيد بن ظبيان الهمدانيّ، أنّ محمد بن أبي بكر كتب إلى معاوية بن أبي سفيان لمّا ولّيَ ؛ فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه ممّا لا يحتمل سماعها العامّة) انتهى.
وكذلك قال ابن الأثير في تاريخه في نفس المورد ما نصه: وقد قيل: إنه جرى بين محمد ومعاوية مكاتبات كرهت ذكرها فإنها مما لا يحتمل سماعها العامة.
المحادثات أو المكاتبات التي بين محمد بن أبي بكر ومعاوية التي كره ذكرها الطبري وكذا ابن الأثير ، قد نقلها لنا المسعودي في مروج الذهب في ج 3 / 23 - 24 طبع دار القلم ، الطبعة الاولى ، 1408 هـ/ 1988م ، الكويت... قال المسعودي ما نصه :
فكتب إليه معاوية: من معاوية بن صخر، إلى الزاري على أبيه محمد بن أبي بكر. أما بعده
فقد أتاني كتابُكَ تذكر فيه ما اللّه أهْلًه في عظمته وقدرته وسلطانه، وما اصطفى به رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم، مع كلام كثير لك فيه تضعيف، ولأبيك فيه تعنيف، ذكرت فيه فضل ابن أبي طالب، وقديم سوابقه، وقرابته إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ومُوَاساته إياه في كل هَوْل وخوف، فكان احتجاجك عليَ وعيبك لي بفضل غيرك لا بفضلك، فاحمد ربّاً صرف هذا الفضل عنك، وجعله لغيرك،
فقد كنا وأبوك فينا نعرف فضل ابن أبي طالب وحَقه لازماً لنا مبروراً علينا، فلما اختار اللهّ لنبيه عليه الصلاة والسلام، ما عنده، وأتم له ما وعده، وأظهر دعوته، وأبْلَجَ حجته، وقبضه اللهّ إليه صلوات اللّه عليه، فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه حَقَه، وخالفه على أمره، على ذلك اتفقا واتَّسقا، ثم إنهما دَعَوَاه إلى بيعتهما فأبطأ عنهما، وتلكأ عليهما، فهمَّا به الهموم، وأرادا به العظيم، ثم إنه بايع لهما وسَلّم لهما، وأقاما لا يشركانه في أمرهما، ولا يُطْلِعانه على سرهما، حتى قبضهما الله.
ثم قام ثالثهما (.......) فهدى بهديهما وسار بسيرهما، فعبته أنت وصاحبك حتى طمع فيه الأقاصي من أهل المعاصي، فطلبتما له الغوائل، وأظهرتما عداوتكما فيه حتى بلغتما فيه مُنَاكما، فخذ حذرك يا ابن أبي بكر، وقس شبرك بفترك، يقصر عن أن توازي أو تساوي مَنْ يَزِنُ الجبال بحلمه، لا يلين عن قَسْرٍ قناته، ولا يدرك ذو مقال أناته أبوك مهد مِهَاده، وبنى لملكه وسادة، فإن يك ما نحن فيه صواباً فأبوك استبدَ به ونحن شركاؤه، ولولا ما فعل أبوك من قبل ما خالفنا ابن أبي طالب، ولسلمنا إليه، ولكنا رأينا أباك فعل ذلك به من قبلنا فأخذنا بمثله، فعب أباك بما بدا لك أودع ذلك، والسلام على من أناب) انتهى بنصه من المسعودي.
فهذا مثال بسيط أخي على صحة دعوى أُناس وبطلان أُخرى.وأعتقد ان ساعاتي قليلة في المنتدى فحياكم الله والسلام عليكم.
انسان طيب
09-05-2008, 01:23 PM
ما زلنا مع المسابقه الرمضانيه
حديث واحد صحيح متصل السند الى النبى
هذا حوارنا وطلبنا
بالنسبه الى حيدر
حيدر بيلف فى منتديات الشيعه
يلاقى اى موضوع
بصرف النظر عن علاقته بحوارنا ام لا
ينسخه هنا وخلالالالالالالالالالالالالالاص
ايه علاقة التاريخ ورسالة بن اى بكر وكلام الذهبى بموضوعنا
اولا هذا كلام الذهبى جميل جدا
وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء، ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف، وبعضه كذب ، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا، فينبغي طيه وإخفاؤه، بل إعدامه لتصفو القلوب، وتتوفر على حب الصحابة، والترضي عنهم، وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء، وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف العري من الهوى.
يا ليتكم تعقلون مثل هذا الكلام
ومثل هذا مثل ما اوردته انت
وذكر هشام، عن أبي مخنف، قال: وحدّثني يزيد بن ظبيان الهمدانيّ، أنّ محمد بن أبي بكر كتب إلى معاوية بن أبي سفيان لمّا ولّيَ ؛ فذكر مكاتبات جرت بينهما كرهت ذكرها لما فيه ممّا لا يحتمل سماعها العامّة) انتهى.
ابو مخنف مثلا
اخبارى تالف هالك متروووووووووك الحديث
يعنى كذاااااااااااااااااااااااااااب
قال المسعودي
والمسعودى رافضى كذااااااااااااااااااااااااااب
وما زالت المسابقه قائمه
حديث واحد متصل السند الى النبى يا شيعه
او من اين تأخذون دينكم
العابد RH
09-05-2008, 05:36 PM
ما زلنا مع المسابقه الرمضانيه
حديث واحد صحيح متصل السند الى النبى
هذا حوارنا وطلبنا
بالنسبه الى حيدر
حيدر بيلف فى منتديات الشيعه
يلاقى اى موضوع
بصرف النظر عن علاقته بحوارنا ام لا
ينسخه هنا وخلالالالالالالالالالالالالالاص
ايه علاقة التاريخ ورسالة بن اى بكر وكلام الذهبى بموضوعنا
اولا هذا كلام الذهبى جميل جدا
يا ليتكم تعقلون مثل هذا الكلام
ومثل هذا مثل ما اوردته انت
ابو مخنف مثلا
اخبارى تالف هالك متروووووووووك الحديث
يعنى كذاااااااااااااااااااااااااااب
والمسعودى رافضى كذااااااااااااااااااااااااااب
وما زالت المسابقه قائمه
حديث واحد متصل السند الى النبى يا شيعه
او من اين تأخذون دينكم
بارك الله فيك يا طيب
ومازلنا مع عرووووض رمضان
نريد حديث واحد صحيح من كتب الشيعه الى المعصوووم الاول
سنده متصل الى الرسول وكل رواته عدول اماميه
فهل عندكم
امبسبوووووووول
مستحيييييييييييييل
ولا حديث الى الان
ياقوووووووم
لا نريد حديث من كتبنا بل نريد من كتبكم
يا طيب افكر افتح موضوووع مستقل لهذة المسابقه
حتى يكووون التحدي اعم
لكل الشيعه
فأنا ارى ان من تصدر للكلام عن القوم لا يجبون
فما رأيك
ahmedsm3
09-05-2008, 11:11 PM
سلمكم الله بعد روحي أبو شهاب.وصيام مقبول مع باقي الطاعات.
...........................................
فهذا مثال بسيط أخي على صحة دعوى أُناس وبطلان أُخرى.وأعتقد ان ساعاتي قليلة في المنتدى فحياكم الله والسلام عليكم.
الضرغام حيدر الكوفي
فينك اخي
رمضان كريم وصيام مقبول
بحق محمد وال محمد
يبدو ان الاستراحات كثيرة
لكن لهم العذر لتصفية الجو
ammar_dvb
09-05-2008, 11:13 PM
موضوع يتكيء على الضعيف والمطروح من الروايات.هو للضعف والهزالة أقرب.
حبيبي حيدر بعد ان اندحرت ما تسمى المقاومه الا الشريفه بات الكثيرين منهم لا يملكون غير الانترنت وسيله للتعبير عن حقدهم عن عراقنا
وبحق هذا الشهر الكريم اتمنى ان يرد كيدهم ان شاء الله عن قريب
انسان طيب
09-06-2008, 02:13 AM
توكل على بركة الله اخى العابد
بارك الله فيك
hayder alkufi
09-06-2008, 07:57 AM
:smailes55: :smailes55: :smailes55:
( حديث معتبر )
هل سمعتم يا شيعه شيئ اسمه حديث معتبر
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب لا
فمن اين جأت بهذا يا حيدر
)[/COLOR]
الحديث المعتبر هو ما أفاد العلم.
وقد يعبرون عنه بالصحيح أيضاً.
كما ويعتبر الحديث الذي لا يفيد العلم بصدوره عن المعصوم ـ سواء أفاد الظن أم أقل منه ـ حديثاً غير معتبر، ويعبر عنه بالضعيف أيضاً.
ولك ياعابد ولزملائك سبب تسمية الصحيح عندكم.
إذا رجعنا إلى تاريخ التشريع الإسلامي لمعرفة متى وضع علم الحديث عند أهل السنة، ومتى وضع علم الحديث عند الشيعة ـ ويعرف هذا عادة بأول كتاب ألف في هذا العلم ـ سوف نرى أول كتاب ظهر لأهل السنة في فن مصطلح الحديث ـ كما يعبرون عنه ـ وهو كتاب (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي) للقاضي أبي محمد حسن بن عبدالرحمن بن خلاد الرامهرمزي المتوفى سنة 360 هـ.
كما أن أقدم مؤلف إمامي في هذا العلم أشير إليه وهو كتاب (شرح أصول دراية الحديث) للسيد علي بن عبدالكريم بن عبدالحميد النجفي النيلي من علماء المائة الثامنة.
وهذا يعني أن أهل السنة كانوا أسبق تاريخياً في تدوين علم الحديث.
وسبب هذا أن أهل السنة يعتمدون ـ كما هو معلوم ـ على الحديث المروي عن طريق الصحابة.
ولأن الصحابة انتهى آخر أجيالهم بانتهاء القرن الأول الهجري، وانتهى من بعدهم التابعون وتابعوا التابعين بانتهاء القرن الثالث الهجري.
وبانتهاء هؤلاء اختفت القرائن التي كانوا يعتمدون عليها في الوثوق بصحة الحديث، فعادوا أحوج ما يكونون إلى وضع قواعد وضوابط للتوثق من صحة الحديث، فاتجهوا إلى تحقيق هذا في بدايات القرن الرابع الهجري.
ولأن استمرار اتصال الشيعة بالأئمة لم ينته إلا في أواخر القرن الرابع الهجري، فاعتمدوا حينها على مدونات الحديث التي كتبت في عهود الأئمة(علهم السلام)
واستمرت هذه المدونات موجودة بما صاحبها من قرائن الوثوق حتى عصر المحقق الحلي المتوفى سنة 676 هـ، حيث اختفت باختفائها قرائن الوثوق فأصبحت الحاجة عند الشيعة ماسة لوضع علم الحديث.
ومن المعروف ـ تاريخياً ـ أن المتأخر يستفيد من تجارب المتقدم منهجياً وفنياً، وهذا ما لحظناه في كتاب (الدراية)، للشهيد الثاني، وهو أقدم كتاب في علم الحديث وصل إلينا، فقد تأثر من ناحية منهجية وفنية بمؤلفات علماء السنة في علم الحديث.
وهذا التأثر منه أدى إلى أن يذكر من أقسام الحديث ما لا مصاديق له في حديثنا أمثال بعض أقسام الضعيف.
ومع أنه أبقى مثل هذه إلا أنه من ناحية أخرى أجاد في إضافته ما هو موجود عندنا غير موجود عندهم كالموثق والمضمر وغيرهما.
وسار على خطته كل من جاء بعده.
وبالنسبة للسند والمهرجين بعدم وجوده عندنا متصلاً بالنبي (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم)نقول لهم:
قد روي عن أحمد بن حنبل أنه قال عن إسناد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن آبائه (صلوات الله عليهم): ((لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جنته))الصواعق المحرقة ج:2 ص:595
وعن محمد بن عبد الله بن طاهر قال: ((كنت واقفاً على رأس أبي، وعنده أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو الصلت الهروي، فقال أبي: ليحدث كل رجل منكم بحديث. فقال أبو الصلت: حدثني علي بن موسى الرضا ـ وكان والله رضا كما سمي ـ عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي (رضي الله عنهم) ، قال: قال رسول الله: الإيمان قول وعمل. فقال بعضهم: ما هذا الإسناد؟! فقال له أبي: هذا سعوط المجانين، إذا سعط به المجنون برئ))(طبقات الشافعية الكبرى ج:1 ص:119 ـ 120، )
وكذلك نقله أبو نعيم عن بعض السلف من المحدثين(حلية الأولياء ج:3 ص:192 في ترجمة محمد بن علي الباقر)
وذكر الشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (قدس سره) حديث الإمام الرضا (عليه السلام) بسنده عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قال: ((الإيمان إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان)).
فلعل هذا الإسناد ينفع البعض ويسعطهم:nut:
انسان طيب
09-06-2008, 08:22 AM
ضع الحديث الذى تراه صحيحا متصل السند الى النبى هنا
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=695720
وسيتم نسفه ان شاء الله
hayder alkufi
09-06-2008, 08:27 AM
الضرغام حيدر الكوفي
فينك اخي
رمضان كريم وصيام مقبول
بحق محمد وال محمد
يبدو ان الاستراحات كثيرة
لكن لهم العذر لتصفية الجو
حبيبي حيدر بعد ان اندحرت ما تسمى المقاومه الا الشريفه بات الكثيرين منهم لا يملكون غير الانترنت وسيله للتعبير عن حقدهم عن عراقنا
وبحق هذا الشهر الكريم اتمنى ان يرد كيدهم ان شاء الله عن قريب
رمضان كريم عليكم. وأبلغكم الله خير لياليه.ورزقكم الستر والعافيه.وردّ كيد الكائدين عنكم.
نعم يا إخوتي هو ذا حال المتخبطين.فقد ألزمو أنفسهم بتقديس مالايقدسه العقل والمتعقلين.وهم كمن يريد حجب ضوء الشمس بغربال.
وإليكم هذا المثال في تناقضهم:
يعد أبو زرعة من حفاظ الحديث وَعَلم من أعلام عِلم الرجال والعلوم الأخرى ، قال الفاضل النووي فيه : انتهى الحفظ - حفظ الحديث - إلى أربعة من أهل خراسان : أبو زرعة و ........ تهذيب الاسماء واللغات ج1 ص68
كان أبو زُرعة بمكانته العلمية هذه ينتقد مسلم ونظائره واعتبرهم متظاهرين بالحديث ومتاجرين به ، وكان يقول بأن بعض أحاديث صحيح مسلم ليس بصحيح!!
وقال الخطيب عن سعيد بن عمرو قال : شهدت أبا زرعة الرازي ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج ثم المصوغ على مثاله - صحيح البخاري ، فقال لي أبو زرعة : هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه فعملوا شيئا يتشوفون به ، ألفوا كتابا لم يسبقوا إليه ليقيموا لانفسهم رياسة قبل وقتها واتاه ذات يوم وانا شاهد رجل بكتاب الصحيح من رواية مسلم فجعل ينظر فيه فإذا حديث عن أسباط بن نصر فقال أبو زرعة ما ابعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر ثم رأى في كتابه قطن بن نسير فقال لي وهذا أطم من الأول! والرواية في الرابط أدناه
http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=1863&id=1527
تاريخ بغداد ج4 ص272: يقول ابو زُرعة: ان البخاري ومسلم هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل اوانه فعملوا شيئا يتشوفون به, الفوا كتاباً لم يسبقوا إليه ليقيموا لانفسهم رياسة قبل وقتها
وذكر الذهبي قصة أبي زرعة ولكنه أتى بكلمة يتسوقون - يتاجرون - بدلا عن كلمة يتشوفون – يتظاهرون ! راجع كتاب ميزان الاعتدال للذهبي ج1 ص126 ترجمة أحمد بن عيسى المصري التستري رقم 507
ومما ساهم في تهافت صحيح البخاري، وعدم الثقة به لدى البعض، هو أن قسما من أحاديثه كان يرويها بالمعنى، ولم ينقلها كما سمعها عن رواته.
http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=1863&id=426
روى الخطيب البغدادي ج2 ص11 عن البخاري أنه قال يوما: رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام، ورب حديث سمعته بالشام، كتبته بمصر. فقيل له: يا أبا عبد الله، بكماله؟ فسكت البخاري! اليس هذا تمويه من البخاري؟؟!!!
: http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=2037&id=5863
وهذا ابن حجر في كتابه فتح الباري ج10 صفحة 227 يقول: من نوادر ما وقع في البخاري، أنّه يخرّج الحديث تاما بإسناد واحد، بلفظين!! إقرا كلام ابن حجر في أخر سطرين من هذه الصفحة
http://www.al-eman.com/Hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=511&SW=بلفظين#SR1
والسؤال: كيف أمكن، مع كل هذا، إطلاق اسم (الصحيحين) عليهما؟ وكيف حازا على ثقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصدر القرار بالسماح بنقل رواياتهما، وتداولها؟!
كيف يقر رسول الله (صلى الله عليه وآله) كل هذه الأعمال المغرضة، والتمويه، والتقطيع ونقل الرواية بالمعنى؟ وأخيرا... كيف نعقل أن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) كان يرى أن كتاب البخاري، كتابه هو، ويشجع على قراءته؟
http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=1852&id=204
هذا كتاب تهذيب التهذيب لابن حجر ج1 ص206: إسحاق بن سويد كان يحمل على علي تحاملاً شديداً, وهذا اسحاق من رجال البخاري
http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=2037&id=387
فتح الباري لابن حجر ج1 ص389: ترجمة أسحاق بن سويد بن هبيرة (السطر الخامس عشر) كان يحمل على علي ابن ابي طالب عليه السلام! وهذا الناصبي من رجال البخاري. والسؤال هو: لو كان كان هذا اسحاق يحمل على الشيخين فهل سيروي له البخاري؟
http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=1852&id=658
وهذا كتاب تهذيب التهذيب ج2 ص209: غنجار قيل ليحيى بن صالح لم لم تكتب عن حريز؟ فقال كيف اكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة! وقال بن حبان: كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة فقيل له في ذلك, فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي وهذا الناصبي من رجال البخاري
http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=1852&id=1165
تهذيب التهذيب ج3 ص327: زياد بن علاقة الثعلبي وهو من رجال البخاري وله ثمان احاديث في البخاري قال عنه الأزدي: سيّئ المذهب، كان منحرفاً عن أهل بيت النبي
http://www.islamww.com/booksww/book_search_results.php?bkid=1852&id=1146
تهذيب التهذيب ج3 ص308: زياد بن جبير الثقفي وهو من رجال البخاري: قال ابن أبي شيبة: كان زياد بن جبير يقع في الحسن والحسين وله حديث في البخاري رقم ثلاثة الاف وسبعة وسبعون
وفوقها يتشدقون بحب الصحابة ويكفرون من يلعن أحدا منهم:smailes99:
khaled qes
09-06-2008, 08:47 AM
وفوقها يتشدقون بحب الصحابة ويكفرون من يلعن أحدا منهم:smailes99:
الله المستعان
أسمع يا حيدر
من المعروف عنك أنك قص ولصق وأهرب
والحوار معك غير مجدى والأخوة يعانون من ذلك بعد أستمرارك بموضوع للنهاية والتحوير وفرقع لوز من نقطة لنقطة دون أتمامها وهذا كله لا يعنيننا فهذه عادتك وعادة من سبقك
ولكن تسئ للصحابة أو تلمز وتهمز سيتم تبنيدك وهذه المرة لن تكون بعودة
فانتبه ولا تفسد صيامنا وأنتبه لكل حرف تكتبه
وسنتشدق بحب الصحابة ونكفر من يلعن أحد منهم وهنبنده كمان لأنه لا يستحق الأحترام أو التواجد ببرامج نت
شكراً لك ورمضاننا كريم
انسان طيب
09-06-2008, 08:49 AM
كالعاده نسخ ولصق واكاذيب جديده
يا حيدر هل تذكر الموضوع والذى لصقته انت منذ مده بعنوان
الى الذين يزعمون حب ال البيت
ودخلت الى موضوعك
وطلبت منك الحوار فيه ولكنك طنشت كالعاده
طيب هل توافق على فتح موضوع لنعرف من يحب ال البيت ممن يتسمح بحبهم وهم منه براء
ونرد على اكاذيبك واكاذيب من نقلت عنهم
ولكنك لا تمل من النقل عن الكذابين والبتارين
لن تمل من الهروب عن طريق النسخ واللصق
وتغير المواضيع
كل ما تشوف حاجه فى موقع من مواقع المنافقين
فرحت بيها ولصقتها هنا
وكاننا فى حسينيه
المعمم يفشر ولا ابو لمعه
ومحدش يقله انته بتقول اييه
هل توافق
مهمة خاصة
09-06-2008, 09:43 AM
السلام عليكم ..
نعم أخونه العزيز بس الشيعة ما يؤمنون بهذا الحديث عن الأكراد ويقولون إنه
موضوع .. ومرة كنت أحاور أحد زملاي الشيعة فقلت له شلون تعرفون الروايات
الصحيحة من الروايات الضعيفة التي بالكافي ! لأني عندي الكافي ودار راسي بس أقرا
روايات مادري صحيحة موضوعة مادري أنتم شلون تعرفون ؟
يعني إحنه عدنه في الترمذي والنسائي مكتوب
بجنب كل رواية درجتهه سواء كانت صحيحة حسنه ضعيفة موضوعة ..
لكن أنتم وأصح كتبكمماتدرون وين الصحيح من الضعيف
يعني ماذا لو أتى شخص وعمل بالضعيف ...
راح يصير ثلاث أرباع عبادته خطأ ..
قال لي لكن أنتم عندكم كتاب صحيح غير القرآن ( ههههه يشوف هذا عيب مايدري إنهه
ميزة )
فقلت طيب يا أخونا أنتم عندكم روايات صحيحة صح !
قال لي إيه
قلت طيب لو أتاك شخص من مذهب ماعنده روايات صحيحة ..
وقال إن أنتم يا شيعة عندكم ورايات صحيحة وحنا ماعندنا إلا الآيات القرآنية صحيحة !!
هل يعد هذا عيب ياشيعة إن عندكم روايات معتبرة وصحيحة !! ( سكت )
لكن علماء الشيعة يضحكون عليهم يخلونهم يشوفون إن اللي عنده كتاب صحيح عيب !
قلت طيب صح بالكافي روايات صحيحة ..
قال نعم ولكن فيه كثير موضوع .
قلت ليش ماجاء عالم من علماء الشيعة .. ومسك كتاب الكافي .. رواية رواية ..
الرواية الصحيحة يحطها بسلة خضرا والرواية المو صحيحة يحطها بسلة زرقا
وبعدين أخذ الروايات الصحيحة وحطها بكتاب .. ويصير الكتاب صحيح عند الشيعة
لأن كل الروايات اللي فيه صحيحة ... متأكدين منهه إنهه صحيحة ,
قال مادري بس حنا مانسوي كذا مادري ليش .
قلت أنا أدري ليش ..
لأن نفس الرواة اللي يروون أحاديث الشيعة إختلفوا فيهم ..
مثلا راوي إسمه خالد ... علماء شيعة يقولون عنه ثقه ثقه وعلماء يقولون عنه ليس بشيء ..
وكل رواتكم بهذي الحالة ..
لذلك ماتكدرون تجيبون رواية صحيحة .. أهل السنة راح يشوفون السند ويطلعون راوي
ذمه عالم شيعي معتبر .. وبعض الأحيان نفس الراوي يمدحه العالم ويقول ثقة ويذمه
ويقول كذاب في محل ثاني ..
فإذا رديتوا على اللي ضعفوه ..
وخلاص قلتوا خالد صحيح واللي قالوا بتضعيفه ماعندهم سالفة
راح تلقون مو بس خالد لكن كل رواتكم ..,
وبعدين راح تلقون راوي روى أحاديث كثيرة أحاديث تبونهه تصيرصحيحة وأحاديث مثل
حديث
هذا جن الأكراد وغيره ماتبونهه صحيحة .. والأسانيد متشابهه !
يعني الأشخاص الذين رووا الأحاديث اللي تبونهه صحيحة هم نفسهم الأشخاص الذين رووا
الأحاديث اللي ماتيونهه صحيحة.. شنو راح تسوون ؟؟
والرواة اللي ينقال عنهم ثقة ثقة من عالم شيعي تلقى عالم ثاني شيعي يقول كذاب أشر
من تصدقون ؟
فلذلك الشيعة تاركين كتبهم بهذي الحالة المزرية ... وعامة الشيعة ياخذون من علماءهم
ومايقدر الشيعي يفتح الكافي ويقرا فيه لأن مايدري الرواية اللي يقراها صحيحة فيعمل
فيها أو ضعيفة فيتركها ..
انسان طيب
09-06-2008, 10:13 AM
السلام عليكم ..
نعم أخونه العزيز بس الشيعة ما يؤمنون بهذا الحديث عن الأكراد ويقولون إنه
موضوع .. ومرة كنت أحاور أحد زملاي الشيعة فقلت له شلون تعرفون الروايات
الصحيحة من الروايات الضعيفة التي بالكافي ! لأني عندي الكافي ودار راسي بس أقرا
روايات مادري صحيحة موضوعة مادري أنتم شلون تعرفون ؟
يعني إحنه عدنه في الترمذي والنسائي مكتوب
بجنب كل رواية درجتهه سواء كانت صحيحة حسنه ضعيفة موضوعة ..
لكن أنتم وأصح كتبكمماتدرون وين الصحيح من الضعيف
يعني ماذا لو أتى شخص وعمل بالضعيف ...
راح يصير ثلاث أرباع عبادته خطأ ..
قال لي لكن أنتم عندكم كتاب صحيح غير القرآن ( ههههه يشوف هذا عيب مايدري إنهه
ميزة )
فقلت طيب يا أخونا أنتم عندكم روايات صحيحة صح !
قال لي إيه
قلت طيب لو أتاك شخص من مذهب ماعنده روايات صحيحة ..
وقال إن أنتم يا شيعة عندكم ورايات صحيحة وحنا ماعندنا إلا الآيات القرآنية صحيحة !!
هل يعد هذا عيب ياشيعة إن عندكم روايات معتبرة وصحيحة !! ( سكت )
لكن علماء الشيعة يضحكون عليهم يخلونهم يشوفون إن اللي عنده كتاب صحيح عيب !
قلت طيب صح بالكافي روايات صحيحة ..
قال نعم ولكن فيه كثير موضوع .
قلت ليش ماجاء عالم من علماء الشيعة .. ومسك كتاب الكافي .. رواية رواية ..
الرواية الصحيحة يحطها بسلة خضرا والرواية المو صحيحة يحطها بسلة زرقا
وبعدين أخذ الروايات الصحيحة وحطها بكتاب .. ويصير الكتاب صحيح عند الشيعة
لأن كل الروايات اللي فيه صحيحة ... متأكدين منهه إنهه صحيحة ,
قال مادري بس حنا مانسوي كذا مادري ليش .
قلت أنا أدري ليش ..
لأن نفس الرواة اللي يروون أحاديث الشيعة إختلفوا فيهم ..
مثلا راوي إسمه خالد ... علماء شيعة يقولون عنه ثقه ثقه وعلماء يقولون عنه ليس بشيء ..
وكل رواتكم بهذي الحالة ..
لذلك ماتكدرون تجيبون رواية صحيحة .. أهل السنة راح يشوفون السند ويطلعون راوي
ذمه عالم شيعي معتبر .. وبعض الأحيان نفس الراوي يمدحه العالم ويقول ثقة ويذمه
ويقول كذاب في محل ثاني ..
فإذا رديتوا على اللي ضعفوه ..
وخلاص قلتوا خالد صحيح واللي قالوا بتضعيفه ماعندهم سالفة
راح تلقون مو بس خالد لكن كل رواتكم ..,
وبعدين راح تلقون راوي روى أحاديث كثيرة أحاديث تبونهه تصيرصحيحة وأحاديث مثل
حديث
هذا جن الأكراد وغيره ماتبونهه صحيحة .. والأسانيد متشابهه !
يعني الأشخاص الذين رووا الأحاديث اللي تبونهه صحيحة هم نفسهم الأشخاص الذين رووا
الأحاديث اللي ماتيونهه صحيحة.. شنو راح تسوون ؟؟
والرواة اللي ينقال عنهم ثقة ثقة من عالم شيعي تلقى عالم ثاني شيعي يقول كذاب أشر
من تصدقون ؟
فلذلك الشيعة تاركين كتبهم بهذي الحالة المزرية ... وعامة الشيعة ياخذون من علماءهم
ومايقدر الشيعي يفتح الكافي ويقرا فيه لأن مايدري الرواية اللي يقراها صحيحة فيعمل
فيها أو ضعيفة فيتركها ..
اخى العزيز مهمه خاصه
ليس الامر مجرد روايات ولكنها اقوال علماء
قال الطوسي « وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم» (النهاية- الشيخ الطوسي ص 373).
ونحن نعتقد ان هذه الروايات مكذوبه من وضع اعداء الاسلام
ليفرقو بها الامه
وهم انفسهم من وضع روايات
لعن وسب الصحابه والغلو فى الائمه والغيبه والعصمه والمهدى المختفى
حتى يخرجو لنا بهذه القيده الشاذه
لتكون خنجرا فى ظهر الامه
وما التحالف الرافضى الصليبى فى العراق الا نتيجه لمثل هذه العقائد
hayder alkufi
09-07-2008, 08:02 AM
الله المستعان
أسمع يا حيدر
من المعروف عنك أنك قص ولصق وأهرب
والحوار معك غير مجدى والأخوة يعانون من ذلك بعد أستمرارك بموضوع للنهاية والتحوير وفرقع لوز من نقطة لنقطة دون أتمامها وهذا كله لا يعنيننا فهذه عادتك وعادة من سبقك
ولكن تسئ للصحابة أو تلمز وتهمز سيتم تبنيدك وهذه المرة لن تكون بعودة
فانتبه ولا تفسد صيامنا وأنتبه لكل حرف تكتبه
وسنتشدق بحب الصحابة ونكفر من يلعن أحد منهم وهنبنده كمان لأنه لا يستحق الأحترام أو التواجد ببرامج نت
شكراً لك ورمضاننا كريم
صيام مقبول أبو الوليد.
أنت تعلم جيداً إني لا أقصدك بالكلام ولا أحد من أهلنا السُنة المنصفين.بل القصد هم من يكفرون الشيعة ويستحلون دمائهم.وأعتقد أن حتى أئمة بعض أهلنا السُنة قام بمحاربتهم وتعريتهم أمام المسلمين.كي لايتحدثوا بإسم المسلمين جميعاً ويصادروا آرائهم.
أرجو أن تقرأ الكلمات جيداً لا أن تسمعها بأذن غيرك.
شكراً لك ولجميع أهلنا السُنة المنصفين وتقبل الله صيامكم.ورمضان كريم
vBulletin® , Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir